دولة الجنوب... اعتقالات وتأكيد إقالات

عرض المادة
دولة الجنوب... اعتقالات وتأكيد إقالات
تاريخ الخبر 06-04-2018 | عدد الزوار 489

جهاز الأمن يعتقل نجل تيلار ومسؤول الأمن القومي

سلفاكير يقيل رسمياً وزير خارجيته دينق ألور

قادة روينق يتهمون حاكم الولاية بالفساد والفشل

مسلحون مجهولون ينهبون منزل سلطان أمادي

اعتقلت حكومة جوبا مسؤول الأمن القومي في سفارة جنوب السودان بموسكو وابن السفير السابق بالبلاد دينق تيلار دينق عندما استدعته قوات الأمن للبلاد، وقال السفير السابق تيلار دينق لموقع راديو اي إن قوات الأمن قامت باعتقال ابنه دينق إثر وصوله المطار وصادرت جواز سفره ووضعته قيد الإقامة الجبرية . ووفقاً للموقع فإن جوبا تتهم تيلار بالتآمر مع مجموعة المعتقلين السياسيين وأعضاء من المعارضة من أجل إسقاط النظام في جوبا، وكانت جوبا استدعت تيلار الذي كان يعمل سفيراً لديها في روسيا إلى البلاد، إلا أنه قدم استقالته قبل وصوله إلى جوبا ورفض العودة مؤكداً أن إدارة الرئيس سلفاكير تسعى لاعتقاله وتصفيته.

إقالة ألور

أقال الرئيس سلفاكير مياردت وزير الخارجية دينق ألور من منصبه مطالباً مجموعته باختيار بديل له ووفقاً لموقع "ذا نشين تودي" إن الرئيس سلفاكير مياردت عقد اجتماعا مغلقاً مع كل من وزير النقل جون لوك جوك، والنائب البرلماني مادوت بيار بيل، وهم من تبقى من ممثلي مجموعة المعتقلين السياسيين في جوبا من أجل إبلاغهم بالقرار واختيار خليفة لألور شرطاً لبقائهم في جوبا.

فيما أكد الناطق باسم الرئاسة أتيني ويك أتيني الاجتماع وقال إن الرئيس سلفاكير دخل في اجتماع مغلق مع القائدين استمر لأربع ساعات وأضاف أن من حق الرئيس سلفاكير إقالة مالونق لأنه سافر بدون اذن الرئيس، ووفقاً للاتفاقية فإن من حق الرئيس إقالة الوزراء حال وافقت مجموعتهم على اختيار خليفة لهم. فيما رفض المتحدث باسم جماعة المعتقلين السابقين كوستي مانيبي القرار قائلا إن محاولات إقالة الوزير السابق دينق ألور من منصبه في جوبا غير مقبولة.

تأييد ومذكرة

أكد السلاطين وقطاع المرأة وشباب الحركة الشعبية بولاية رووينق تأييدهم ودعمهم لقرار استقالة وزير الإعلام والثقافة والشباب والرياضة بولاية رووينق أجانق قيدى يور، وأوضحت المذكرة أن الوزير استقال من منصبه نسبة لعدم إعطائه بعض الفرص المخصصة له، وكشفت المذكرة أن الحاكم منع وزير الإعلام من التصريح عن أي خبر يتعلق بالولاية في وسائل الإعلام، وأشارت المذكرة أن وزير الإعلام بالولاية له الحق والصلاحية للتصريح عن أي خبر يحدث في الولاية ، واتهمت المذكرة حاكم الولاية طم مشار بأنه فشل في تحقيق الأمن والسلام الاجتماعي بين مواطني الولاية، كما وصف المذكرة الحاكم بأنه فشل في إدارة موارد الولاية بل تسبب في إشعال نيران القبلية بين مواطني ولاية رووينق ومواطني ولاية ليج الجنوبية بالإضافة لعدم اهتمامه بتنفيذ اتفاقية السلام وطالبوا الرئيس سلفاكير بإقالته وتعيين حاكم جديد للولاية.

نهب أمادي

كشف وزير الإعلام بولاية أمادي جون أبوتي عن قيام مجموعة مجهولة الهوية بالهجوم على منزل سلطان بمقاطعة قولو، وأوضح أبوتي بأن المسلحين قاموا بالهجوم على منزل السلطان من ثم نهبوا 70 رأسا من الأبقار الخاصة بالسلطان بجانب مقتل شخص، وهو ابن أخت السلطان، وأكد أبوتي بأن المسلحين هربوا بالأبقار ولم تتمكن سلطات الولاية من إلقاء القبض عليهم.
صيانه كوبري لوري
كشف محافظ مقاطعة لوري بولاية جوبيك الكابتن أمانويل فاول أن عملية صيانة كوبري لوري تمثل تحدياً كبيرا لسلطات المقاطعة، موضحاً بأن رئيس الجمهورية الفريق أول سلفاكير ميارديت وعد بأنه سينظر في أمر صيانة الكبري، وأشار أمانويل بأنه سبق وتحدث مع وزير الطرق والجسور ربيكا جشوا بشأن الكوبري، مؤكداً بأن الوزير أكدت بأن صيانة الكوبري تعتبر من أولويات وزارتها لأنه يمثل الطريق الحيوي الذي يربط ولاية جوبيك مع ولايات غرب الإستوائية وولايات بحر الغزال الكبرى، وأشار أمانويل أن الكوبري يمثل خطرا، لافتاً أنهم أجروا صيانات خفيفة للكوبري لكنها غير كافية، كاشفاً أن الكوبري بحاجة إلى المزيد من الصيانة.

القبض على حرس حاكم ولاية البحيرات لضربه موظفاً صينياً

ألقي القبض على أربعة من ضباط الأمن المكلفين بحماية حاكم ولاية البحيرات الغربية ماتور تشوت ذوول بتهمة ضربهم مهندسا صينياً في الولاية. وقال وزير الإعلام في البحيرات الغربية تشادراك بول لموقع راديو أى إن حراس الأمن الأربعة للحاكم قد اعتُقلوا منذ الأسبوعين الماضيين بعد أن زُعم أنهم ضربوا مهندساً صينياً بمستشفى كير ميارديت في الولاية.
"كان الرجل الصيني يقود سيارته على الطريق عندما كانت سيارات قافلة الحاكم تتجه إلى المكتب. وقال تشادراك أن حراس الأمن أوقفوا الصينيين لكنه كان خائفاً وفجأة ألقى بنفسه، بينما كان حراس الأمن يتحدثون إليه. وأضاف أن "الصينيين آذوا رأسه عندما ألقى بنفسه، لذا حدث ما تم إبلاغه للسفير الصيني في جوبا". وأشار الوزير إلى أن حاكم الولاية قام بالتحقيق في الحادث وأمر باعتقال حراس الأمن المتورطين في الحادث. "بعد التحقيقات ، تم العثور على أربعة حراس مذنبين وسيظهرون أمام المحكمة قريباً. لقد قام المحافظ بإقالة المتهمين بالفعل".

مقاضاة حاكم ولاية البحيرات ووزرائه لنهبهم أموالاً

كونت حكومة ولاية البحيرات الشرقية لجنة تحقيق لكل من الحاكم السابق بور وتشوب بور ووزير الحكم المحلي فليب كوت جوب ووزير المالية بيج جورج، وذلك بسبب اختفاء مبلغ كبير من خزينة الحكومة يقدر بحوالي 5 , 1 مليون دولار أمريكي و138مليون جنيه جنوب سوداني ولم تتضح تلك الأموال المفقودة في التقرير المالي الذي قدم لحاكم ولاية البحيرات الشرقية الجديد الجنرال منقار بونق الوينق، وتتواصل عملية التحقيق الآن وذلك لتقصي الحقائق تمهيداً لرفعها للجهات المعنية.


حاكم قوقريال يقيل نائبه ومستشار الشؤون الأمنية

ضربت انشقاقات كبيرة حكومة قوقريال بسبب استمرار العنف بين أبناء الولاية، فيما أصدر حاكم الولاية فكتور أتيم أتيم أمراً ولائياً قضى بإعفاء كل من نائب الحاكم شان أقوط ومستشار الشؤون الأمنية بالولاية دانيال انيوان من منصبيهما، كما أصدر الحاكم أمراً ولائياً آخر قضى بتعيين كل من أضيل مابويج مستشاراً للشؤون الأمنية بالولاية وتعيين ميار دينق ميار نائباً للحاكم، في وقت كشف فيه مسؤول كبير بالولاية لموقع نيشن تودى بأن قرار الإقالة جاء بسبب معلومات عن تورط كل من شان ودانيل في اذكاء العنف العرقي بالولاية كما أقال الرئيس سلفاكير مياردت وكيل وزارة الحياة البرية والسياحة تشارلز أوشري، وعين مالك دونكا بدلاً له وفقاً لموقع قورتاج فإن وزارة السياحة والحياة البرية تواجه تهماً بالفساد من خلال تهريب منتجات الحياة البرية خارج البلاد مثل سن الفيل والعاج والجلود.

أكثر من خيار لإبعاد مشار

جوبا.. صراع الشرعية والتوازنات القبلية

الخرطوم: إنصاف العوض

أثار قرار رفع الإقامة الجبرية عن زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار الكثير من الجدل داخل حكومة جوبا، ففى الوقت الذي عبر فيه الرئيس سلفاكير ميارديت عن رغبته في التنازل عن السلطة في السابق دفعه الحديث عن مشاركة مشار في المحادثات إلى التعجيل بإظهار نيته في الترشح لمنصب الرئيس خلال الانتخابات القادمة.

مؤكداً تنحيه عن السلطة حال خسر الانتخابات الرئاسية القادمة، وقال سلفاكير في حفل عشاء نظمه بالقصر الرئاسي بأنه سيستقيل عن منصبه حال لم يفز بالانتخابات الرئاسية القادمة، وإنه لن يحمل السلاح ضد الفائز بمنصب الرئيس.

وناشد سلفاكير المعارضة بقبول اتفاق سلام من أجل الوصول إلى فترة انتقالية تفضي إلى انتخابات رئاسية وأضاف دعونا نتفق على السلام ونذهب للانتخابات وعلينا أن نعلم أنهى لن نكون مستعدين للانتخابات إلا عبر السلام، ووفقاً لموقع ذا نيشن فإن سلفاكير أعرب عن اهتمامه بالسباق الرئاسي القادم في إشارة لرفضه محاولات المجتمع الدولي لا سيما الغربي عزله عن الرئاسة خلال الفترة الانتقالية .

البحث عن خليفة

ومما لا شك فيه أن خوف أبناء الدينكاء من حملات انتقام تنظم ضدهم من قبل قبيلة النوير وقبائل الجنوب الأخرى التي طالها العنف السياسي بالبلاد والذي تحول إلى إبادة عرقية هو ما دفع مجلس أعيان الدينكا للبحث عن خليفة للرئيس سلفاكير ميارديت وإبعاده عن السلطة كما حدث مع مشار ليتم تحميل مسؤولية العنف للقائدين المبعدين

وبدأ سيناريو البحث عن الخليفة منذ تزايد الضغوط الغربية من أجل إسقاط النظام وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي وصفت الرئيس سلفاكير ميارديت الشريك الفاشل الذي لا يمكن الاعتماد عليه بل إنها وصفت تصريحات نائبه تعبان دينق والتي قال فيها إن واشنطن لم تساعد شعب الجنوب خلال فترة النضال بالتصريحات غير المسؤولة.

وتوالت الضغوط عاصفة عندما سعت واشنطن لفرض حظر السلاح على الدولة الوليدة ومن ثم وضع قائمة عقوبات على كبار المسؤولين في الجيش الشعبي والحكومة وتلى ذلك وضع رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان قيد الإقامة الجبرية في نيروبي ومن ثم رسائل مبطنة وصريحة عبر بريتوريا بقبول مشار أو التنحي عن السلطة، ثم جاء قرار العقوبات على قطاع النفط ، ولما لم تحرك جوبا ساكناً حركت واشنطن الإيقاد وأمرتها بفك الإقامة الجبرية عن زعيم المعارضة رياك مشار.

سيناريوهات بديلة

ويعتبر قرار عزل سلفاكير من السلطة أول السيناريوهات لإبعاد مشار عن جوبا ونشطت محاولة عزله إثر الأخبار الرائجة حول تدهور حالته الصحية وحاجته للخضوع للعلاج لفترة طويلة، إلا أن مقربين من الرئيس كشفوا أن سلفاكير ألغى رحلته العلاجية من أجل الوقوف على الأوضاع الأمنية المتفجرة، بينما رأى مراقبون أن سلفاكير خشي على كرسي الرئاسة حال ابتعد عن البلاد لفترة طويلة هو ذات السبب الذي دفعه للتخلف عن حضور القمة الأفريقية للاتحاد الأفريقى الأخيرة.

وفي وقت نشط فيه مجلس أعيان الدينكا في اختيار بديل وراجت أنباء عن اختيار الدكتور كوستيلو قرنق ووزير الدفاع كول ماينق وآخرين توقعوا اختيار نيال دينق نيال خاصة وأن الرجل برفضه المتشدد لعودة مشار إلى جوبا قائلاً إن ذلك لن يحدث حتى ولو استمر العنف، وأضاف لموقع نيو نيشن الجنوبي بأنهم لم يقاتلوا ويتفاوضوا من أجل أن يعود سلفاكير ومشار للسلطة وأنهم لن يقبلوا بحكومة تضمهما قاطعًا بأن الرئيس يسعى لاغتيال مشار كما فعل في العام 2016 . وهو ما يشير إلى نيته التشكيك في أهلية سلفاكير للاستمرار بحكم البلاد.

وليس ببعيد تأكيد نائب رئيس مجلس أعيان الدينكا جشوا دوا قبول الرئيس سلفاكير ميارديت التنازل عن السلطة بشرط أن يكون خليفته من أبناء الدينكا، وقال جشوا في مقابلة حصرية مع موقع ذا نيشن تودي الجنوب سوداني في نيروبي إن الرئيس سلفاكير ميارديت أكد للمجلس بأنه سيقدم استقالته من الرئاسة دون شرط أن يكون خليفته من أبناء الدينكا، وأضاف أبدى سلفاكير قلقاً على مستقبل أبناء الدينكا في البلاد واشترط أن يكون خليفته من أبناء الدينكا وعليه حددنا أن يعقد اجتماع يونيو 2018 لاختيار خليفة له نافياً أن تكون استقالة سلفاكير بسبب فشله في إدارة الدولة قائلاً: لا سلفاكير لم يفشل في إدارة الدولة بل حقق إنجازاً كبيراً جداً، ويمكن أن يستمر فيه الشخص التالي الذي يختاره المجلس في يونيو القادم .

تعديل الدستور

ويبدو أن جوبا درست كافة الخيارات وتحسبت لكافة المفاجآت وطرحت خيار تعديل الدستور كمخرج حال تعثر السلام وتمنع الانتخابات واستخدمت أذرعها الطويلة لتجعل المقترح يخرج من أفواه معارفها المصنوعة بقيادة تعبان إذ اقترح جناح الشباب الموالي لفصيل الحركة لتحرير السودان بقيادة النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان، تعبان دينق قاي، إجراء تعديلات دستورية لتمديد فترة الرئيس كير حال انهيار عملية السلام.

وسيسمح المقترح لرئيس البلاد سلفا كير، إذا تم اعتماده من البرلمان، بالبقاء في السلطة بعد انتهاء فترته الرئاسية هذا العام.

وفقاً لاتفاق عام 2015 الذي وقعه الرئيس سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار، يجب إجراء انتخابات عامة قبل 60 يوماً من انتهاء الفترة الانتقالية، الشيء الذي لم يحدث حتى الآن.

وقال شباب الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة تعبان دينق في اجتماع تشاوري بجوبا إنه يجب على البرلمان تمديد فترة حكومة الوحدة الوطنية عندما تفشل عملية إحياء اتفاق السلام في أديس أبابا.

ومن المقرر أن يعود أصحاب المصلحة في جنوب السودان إلى أديس أبابا لاستئناف المحادثات في 26 أبريل.

وأدانت المجموعة الشبابية أي مقترح يقصي الرئيس كير من السلطة. كما قالت المجموعة إنها ضد أي تغيير في التشكيلة الحالية لحكومة الوحدة الوطنية.

من جانبهم ، قال المعتقلون السياسيون السابقون، لراديو تمازج إن الحكومة الحالية ستكون غير شرعية عندما تنتهي مدتها.

وقال كوستي مانيبي المتحدث باسم المعتقلين السابقين إن الحكومة فقدت شرعيتها منذ بداية عرقلة تنفيذ الاتفاقية، مبيناً أن الاتفاقية كانت أساس الشرعية بالنسبة للحكومة، لكن الرئيس كير انتهكها وأصبح ينفذ مسائل خاصة به.

وقال هنري أودوار نائب رئيس المعارضة الرئيسية التي يقودها زعيم المتمردين ريك مشار إن الحكومة الحالية في جوبا غير شرعية. وأشار إلى أنه لا يوجد أساس لوجود إدارة الرئيس كير بعد انهيار اتفاقية السلام في يوليو من العام 2016.

تحفظات اقليمية

عبرت واشنطن فى اكثر من مناسبة استيائها من عجز الايقاد في إنهاء العنف بدولة الجنوب بل إنها اتهمت دولاً بعينها بإذكاء العنف لدوافع ومصالح خاصة، وقال تقرير للأمم لمتحدة إن كلا من كينيا وأوغندا يمدان حكومة سلفاكير بالأسلحة ويحتفظان بالأموال التي نهبها قادة النظام بجهازيهما المصرفي.

وقالت صحيفة "ذا أمريكان انترست" إن الرئيس سلفاكير ميارديت اختار حليفه الرئيس الأوغندى يوري موسفيني على علاقته بواشنطن وأضافت أن موسفيني هو من حفظ نظامه من الانهيار إثر تقديم دعم عسكري غير محدود بل إنها اتهمت دول الإقليم بإذكاء العنف من إجل إدارة بالوكالة وحفاظا على مصالح اقتصادية .

إلا أن الدول نفسها تجد صعوبه كبيرة في التعامل مع الأزمة الجنوبية لجملة أسباب أهمها أنها لا تملك آلية ضغط على حكومة جوبا والتي هي نفسها عضو بها إضافة إلى أنها لا تمتلك قرارها وتنتظر التوجيهات التي تأتيها من الغرب بحسبان أنه الممول الحقيقي للمفاوضات والتي لابد أن تنتهي كما يشتهي هذه الدول .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 = أدخل الكود