دولة الجنوب.. جوبا ترفض وترمب يهدد

عرض المادة
دولة الجنوب.. جوبا ترفض وترمب يهدد
تاريخ الخبر 27-03-2018 | عدد الزوار 450

جوبا ترفض مشاركة مشار في السلطة

ترامب يهدد طرفي الصراع بالتدخل العسكري

نيال دينق: سلفا سيغتال مشار حال عاد إلى جوبا

معارك عنيفة في كالاقانج والمعارضة تفرض سيطرتها

وايس يطالب الإيقاد باتخاذ إجراءات حول وضع مشار

كشفت مصادر رفيعة بالإيقاد عن اجتماعات مكثفة بين وفد الإيقاد والسوطاء الغربيين من جهة وكبار المسؤولين في حكومة جوبا والمعارضة من اجل اختيار بديلين للرئيس سلفاكير ميارديت ورياك مشار لقيادة الطرفين تحت ضغوط أمريكية كثيفة في وقت هددت فيه إدارة الرئيس الأمريكي ترامب طرفي الصراع بالتدخل العسكري في البلاد حال فشلت جولة الإيقاد الثالثة في التوقيع على اتفاقية سلام .

وأوصى السفير إسماعيل وايس المبعوث الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في جنوب السودان بأن يقوم مجلس وزراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية IGAD بمراجعة واتخاذ الإجراء المناسب بشأن وضع زعيم المتمردين المنفي ريك مشار.
وكشف قيادي رفيع بالمعارضة للصيحة عن محادثات اجراها معهم عدد من كبار الوسطاء الغربيين والإقليميين من أجل اختيار بديل لمشار، وقال المصدر إن المفاوضين أبلغوهم أنه حال وافقوا على إبعاد مشار فإنه يمكن التوقيع على اتفاقية سلام في ذات اليوم، وأضاف بأن مجموعته رفضت الطلب وقرنت إنفاذه بإبعاد الرئيس سلفاكير ميارديت عن السلطة، قائلاً إن الطلب الهدف منه إضعاف المعارضة وتحييد مواقفها أمام حكومة الرئيس سلفاكير، وعزا القيادي طلب الوسطاء إلى ضغوط تمارسها جوبا على بعض دول الإيقاد بسبب تورطهم في قضايا النهب والفساد التي ارتكبها قادة النظام في الجيش والحكومة فضلاً عن مصالح اقتصادية مشبوهة.

تهديدات نيال دينق

رفضت جوبا مشاركة مشار في السلطة، وقطع رئيس وفد التفاوض الحكومي بجنوب السودان نيال دينق نيال برفض الرئيس سلفاكير ميارديت عودة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار لجنوب السودان والمشاركة في الحكم، وقال نيال لصحيفة ايست افركا الجنوب أفريقية إن العلاقة بين مشار وسلفاكير لم تتغير، وإن سلفاكير سيعمل على اغتيال مشار حال عاد مرة أخرى إلى جوبا، وأضاف نحن لا نريد تكرار التجربة المؤلمة التي امدت منذ 2013 وحتى 2016 وأضاف بأن حكومته لن تقبل بتشكيل حكومي يضم كلا من الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق الدكتور رياك مشار، وأضاف: نحن لسنا مستعدين لأن يتعرض الناس للخطر في شوارع بلادنا نحن نعرف ما فعله الجيشان.

معارك كاجو كاجي

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الشعبي وقوات المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار في مناطق لاتجور وفشودة وياي فيما اعترفت حكومة جوبا بإحكام قوات المعارضة سيطرتها على منطقة كالاقانج الاستراتيجية بولاية فشودة.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات الجيش الحكومي الجنرال لوال رواي كوناج لموقع راديو أي بأن المتمردين أحكموا سيطرتهم على منطقة كالاقانج مؤكداً اندلاع المعارك في مناطق ضورديينق وويجتوت بولاية لاتجور، وفي مدينتي سوكاريي ومورطاك بولاية نهر ياي.

فيما أكد الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة الجنرال وليم جاركوث لموقع نايلومبديا الإخباري اندلاع اشتباكات عنيفة بين قواتهم وقوات الرئيس سلفاكير في مناطق كاجو كاجي والناصر قائلاً بأن قتالاً عنيفاً ما زال مستمراً في مناطق موورطاك وسوكاريي، مشيراً إلى أن الهجمات تهدف إلى السيطرة على منطقة كاجو كاجي، وفتح الطريق إلى بانيوم وأضاف أن القتال جاء استجابة لأوامر عسكرية من الجنرال إيمانول عادل لصغار الضباط بمهاجمة مناطق كاجو كاجي وفتح الطريق إلى مدينة بانيوم الحدويدية مع أوغندا مؤكدًا سيطرتهم على مدينة كايا الحدودية .

مصير مشار

طالب المبعوث الخاص للإيقاد السفير إسماعيل وايس مجلس وزراء الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا بمراجعة واتخاذ الإجراء المناسب بشأن وضع زعيم المعارضة المنفي الكتور رياك مشار. وقال إسماعيل في تنوير صحفي بأديس ابابا: قدمنا تقريراً الى مجلس وزراء الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا في اجتماعه الاستثنائي بشأن جنوب السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأوصى السفير وايس أيضًا بأن يقوم المجلس بمراجعة واتخاذ إجراء بشأن قضية السجناء السياسيين.وأشار إلى أن المعارضة وأصحاب المصلحة الآخرين في جميع أنحاء منتدى السلام أثارت أسئلة حول مشاركة زعيم المتمردين رياك مشار في المنتدى ، إلى جانب إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
ودعا وايس للهيئة الحكومية الدولية المعنية المجلس إلى النظر في اتخاذ تدابير حاسمة بشأن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التحقق منه من قبل مراقبي السلام، بينما حث قادة الإيقاد على تكثيف مشاركتها مع الأطراف والمحاورين الإقليميين الرئيسيين من أجل فهم أفضل لموقف الطرفين وحسم القضايا العالقة.

جوك مادوت: الإقالات عكست تصدع نظام سلفا

انتقد المحلل السياسي والباحث بمركز سود للدراسات الإستراتيجية بجنوب السودان، الدكتور جوك مادوت جوك، سياسة الرئيس سلفاكير، واصفاً ذلك بسياسة الجهوية من دون رؤية واضحة لإدارة شؤون البلاد. وقال مدوت إن إدارة الرئيس سلفا كير أصبحت تتخذ قرارات لا تصب في مصلحة وحدة جنوب السودان وتمارس سياسة قد تؤدي إلى تفكك الدولة، وبرهن مدوت ذلك بإعادة تعيين شخصيات تم اتهامهم بالفساد على أساس إثني من قبل سلفاكير الأسبوع الماضي، وتابع مدوت "قرارات سلفاكير تؤدي الى عدم وحدة الدولة وربما تفككها، وهذا الانقسام سوف يصل حتى الى القاعدة التي تدافع عن سلطته"، موضحاً أن الانقسام في معسكر الرئيس كير قد بدأ بعد بإقالة كل من الجنرال فول ملونق أوان رئيس هيئة أركان الجيش السابق ماريال شانوانق من منصب مساعد رئيس هيئة أركان الجيش، وهما من أقرب الشخصيات للرئيس كير منذ اندلاع الحرب في العام 2013 .

مقتل 5 أشخاص في هجوم انتقامي في قوك

لقي (5) أشخاص مصرعهم بمنطقة أبيي شوك، والتي تتبع لبطون فاقوك بولاية قوك في جنوب السودان إثر هجوم انتقامي لفاقوك على عشيرة فاطيونق، بمقاطعة ابوروو .وقال وزير الحكم المحلي بولاية قوك، مليك ميوم، إن عشيرة فاطيونق انتقمت لمقتل شخص منهم، و قامت بقتل أربعة من عشيرة فاقوك، مضيفاً أن عشيرتي فاطيونق وفاقوك لم يكونا ضمن المجموعات التي كانت و ما زالت تتعارك بالولاية منذ أغسطس من العام الماضي.

قيادى يطالب جوبا بإرجاع جامعة أعالي النيل إلى ملكال
قال نائب رئيس تجمع شباب الحركة الشعبية طون دينق أرو بأن منبر إحياء الاتفاقية لا يمنع الحكومة من حماية المواطنين من اعتداءات المتمردين، مؤكدا أن واجب الحكومة هو حماية دستور البلاد، جاء ذلك لدى مخاطبته طلاب جامعة أعالي النيل على هامش استقبال الطلاب الجدد، وناشد طون الطلاب على ضرروة التعاون مع إدارة الجامعة من أجل الاستقرار الأكاديمي.

من ناحيته دعا طون إدارة الجامعة إلى بذل جهودها لإرجاع الجامعة إلى مقرها الأصلي بمدينة ملكال نسبة لاستقرار الأوضاع الأمنية حالياً .

قطعت برفضها إشراك مشار في السلام

مبادرة الإيقاد.... جوبا تعلن العصيان

الخرطوم: إنصاف العوض

رفضت جوبا مشاركة مشار في السلطة، وقطع رئيس وفد التفاوض الحكومي بجنوب السودان نيال دينق نيال برفض الرئيس سلفاكير ميارديت عودة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار لجنوب السودان والمشاركة في الحكم، وقال نيال لصحيفة ايست افركا الجنوب افريقية إن العلاقة بين مشار وسلفاكير لم تتغير، وإن سلفاكير سيعمل على اغتيال مشار حال عاد مرة أخرى إلى جوبا، وأضاف: نحن لا نريد تكرار التجربة المؤلمة التي امتدت منذ 2013 وحتى 2016 وأضاف أن حكومته لن تقبل بتشكيل حكومي يضم كلا من الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق الدكتور رياك مشار، وأضاف: ونحن لسنا مستعدين لأن يتعرض الناس للخطر في شوارع بلادنا نحن نعرف ما فعله الجيشان.

خطوات استباقية

وجاء الرفض متزامناً مع التوقعات بانطلاق الجولة الثالثة من مبادراة الإيقاد لإحياء اتفاقية السلام المتوقع اجراؤها منتصف الشهر القادم .ونظمت السكرتارية العامة لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان منبراً لعكس حقيقة ما دار في المفاوضات التي دارت بأديس ابابا برعاية الإيقاد، وعقدت الندوة لتقديم تنوير عن مبادرة إحياء السلام تحت شعار (السلام والاستقرار)، كان ضيف شرف الفعالية القيادي نيال دينق نيال وكوكبة من قيادات حزب الحركة الشعبية من الذين كانوا حضورًا في أديس أبابا.

وقطع القيادي بالحكومة ورئيس وفد التفاوض نيال دينق نيال بأنهم لا يمثلون جناح الرئيس سلفاكير ميارديت فقط في المحادثات قائلاً إن الحركة الشعبية في المعارضة جناح السلام والتي يقودها الجنرال تعبان دينق قاي النائب الأول لرئيس الجمهورية ضمن حكومة الوحدة الوطنية إضافة إلى الأحزاب السياسية التي تعمل جنباً إلى جنب مع الحكومة.
وكشف نيال أن الاتفاقية تعمل في ثلاثة محاور، الأول الوقف الشامل لإطلاق النار في جنوب السودان، ثانياً التطبيق الكامل للبنود، ثالثاً مراجعة التوقيت لتطبيق اتفاقية السلام الشامل قاطعاً بأن بعض المحاور في الاتفاقية لم يتم الاتفاق حولها بعد.

مواقف متباينة
وقال نيال للزميلة الوطن: هنالك أشياء مهمة جداً مثل عملية كتابة الدستور وهو المطلب الهام ، عندما بدأت المحادثات كان هنالك ما يسمى بوثيقة إعلان المبادئ هذه الوثيقة قدمت لنا بواسطة الوسطاء والوثيقة جيدة، وكان من المفروض التوقيع عليها ولكن لم نقم بالتوقيع عليها فهنالك سؤالان فى البند (1 ) والبند (28) تتحدث عن العقوبات المفروضة على الدولة في حالة حدوث خرق للاتفاقية، من جانبنا قلنا إن ذلك البند لا يمكن أن يضاف إلى وثيقة إعلان المبادئ، إلا أنها وردت في العديد من المستندات التي صدرت من قبل كما نعتقد أن العقوبات فرضت على الدولة بدون استشارة السلطات، لذا رفضنا التوقيع على الوثيقة.

وأضاف من الناحية الإجرائية نجد أن هنالك مشكلة في وثيقة إعلان المبادئ بالطبع المعارضة يمكن لها أن تقول إن الحكومة ليست جادة لأنها رفضت التوقيع على الوثيقة.

خلال التفاوض أقدم الوسطاء على إجراء استشارات في شيئين وهو الفصل الأول في الاتفاقية، والثاني والثلاثون منها في الاتفاقية، الفصل الأول تحدث عن هيكلة الحكومة أما الثانية تحدث عن عملية الوقف الشامل لإطلاق النار والترتيبات الأمنية، قمنا بمناقشة هذا الجانب مع الأحزاب السياسية المختلفة والغرض منه هو الوقوف على آرائهم، فيما يخص الفصل الأول، نحن نرى أن إعادة إحياء الاتفاقية ما بين الحكومة والمعارضة، حيث هنالك ثلاث مجموعات معارضة وهم مجموعة الدكتور رياك مشار، ومجموعة المعتقلين السياسيين. والتحالف السياسي

خلافات جوهرية

أما ما يخص تقسيم السلطة والثروة قلنا أن تكون لحكومة الوحدة الوطنية نسبة ثمانين في المائة من المواقع لأن هنالك احزاباً ضمن حكومة الوحدة الوطنية، أما المعارضة نصيبها سيكون 20 في المائة، الوسطاء اقترحوا أن يكون للحكومة نسبة واحد وخمسين في المائة والمعارضة بنسبة واحد وأربعين، نحن كحكومة لدينا مشكلة كبيرة فى هذا الخصوص لأن الحكومة على الأقل يجب أن تكون لها نسبة واحد وسبعين في المائة على الأقل، لماذا؟ نقول ذلك لأن نسبة الثلاثة وخمسين التي اعطيت للحكومة بواسطة الاتفاقية ليست عادلة، لذلك ستكون لدينا مناقشات كثيرة مع الوسطاء بسبب تقسيم السلطة .
وإذا رأينا الوضعية التي كانت عليها مجموعة الدكتور رياك مشار حيث طالبوا بإعادة دكتور رياك مشار إلى موقع النائب الأول لرئيس الجمهورية وأشياء أخرى كل هذه الأشياء عبارة عن مشكلة في حد ذاتها ونتمنى من ممثلي الدكتور رياك تغيير أوجه النظر في هذا الخصوص كما يجب أن يكون لديهم إلارادة السياسية.
أمن قومي
المشكلة الأساسية في السلطات بين الرئيس ونوابه المقترحين الأربعة، حيث يجب على الرئيس إجراء التشاورات مع نوابه الأربعة المقترحين في كل القرارات ، كل هذه الأشياء تعد من الصعوبات التي واجهتنا في مسألة تقسيم السلطة، لكن هنالك أشياء اتفقنا عليها والتي لها علاقة بالجهاز القضائي .
كما أن هنالك مقترحا جاء بواسطة المعارضة جناح رياك أن تكون هنالك عملية حل القوات وإعادة صياغتها، لكن هذا المقترح لا يمكن القبول به بواسطة الحكومة، كذلك هنالك مقترح آخر يشير إلى أن تكون المدن الكبيرة بجنوب السودان منزوعة السلاح والقوات، وهذا المطلب في الحقيقة لا يمكن القبول به لأن هنالك تحديات كثيرة، ونجد أن الدول التي نستضيفها تعتمد على القوات الأجنبية في إتاحة الأمن في العاصمة والمناطق الأخرى، ليس لدينا مشكلة بأن يتخذ قادة المعارضة من اليوناميس أشخاصاً لحمايتهم، إذا كانت هنالك فرصة، لكن لا يمكن لنا كحكومة أن نكون تحت حماية القوات الأجنبية، وهذا هو الدافع في نزع العاصمة جوبا من السلاح والقوات، نحن لا نريد أن تتم حراستنا بواسطة الأجانب لأن جنوب السودان لديه وحدات أمنية ولديه القدرة على حماية الدولة ورعاياها .



0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 = أدخل الكود