الوزير يُجهض الديمقراطية.. والإدارية لن تحل القضية!!

عرض المادة
الوزير يُجهض الديمقراطية.. والإدارية لن تحل القضية!!
279 زائر
19-03-2018

* ورد بالصحف الإسبانية.. بتاريخ 17 ديسبمر 2017.."تواجه مشاركة إسبانيا في كأس العالم لكرة القدم 2018 تهديدًا بعدما أبدى الاتحاد الدولي (الفيفا) انزعاجه من التدخل الحكومي في شؤون اتحاد اللعبة الأسباني. وحذر الفيفا من أن أي تدخل حكومي في انتخاب رئيس جديد لاتحاد اللعبة الإسباني قد يؤدي لاستبعاد إسبانيا من المشاركة في كأس العالم في روسيا العام المقبل.

يجب أن تعمل كل الاتحادات على التأكد من عدم وجود أي تدخل من (طرف ثالث في شؤونها) . الفيفا على اتصال بالاتحاد الإسباني وخلال الأسابيع القليلة المقبلة سيزور وفد من الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم مدريد لتقييم الموقف داخل الاتحاد الإسباني) وذكرت صحيفة الباييس الإسبانية أن مخاوف الفيفا تتمحور حول ضغوط السلطات الحكومية لإجراء انتخابات جديدة. وكشف بيان للاتحاد الإسباني أن لاريا ناقش الوضع مع أعضاء الفيفا خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في الأول من ديسمبر . وورد في البيان رفع الاتحاد الإسباني هذه المخاوف (التي أبداها الفيفا) إلى (وزير الرياضة الاسباني) ويتوقع ترتيب لقاء لبحث الأمر. يأمل الاتحاد الإسباني في عودة الأمور إلى طبيعتها وهو ما كان دائمًا الهدف الرئيسي للاتحاد الحالي.

*ذلك الخبر نُهديه إلى وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم اليسع، لأن التدخلات الحكومية المعنية أعلاه لا تشمل الاتحادات فحسب، وإنما حتى التدخل بخصوص الأندية الرياضية، وما يحدث حالياً من اليسع يعتبر تدخلاً سافراً في الشأن الرياضي، وهذا ما يرفضه الفيفا جملة وتفصيلاً.

*تعيين لجنة تسيير على حساب (مجلس آخر منتخب)، والذي جاء وفق شرعية وديمقراطية يعتبر كارثة وسقطة في تاريخ الوزير والكرة السودانية.

*الخطوة التي تتسم بالعناد واستغلال السلطات من قبل الوزير سيكون لها ما بعدها من قرارات صارمة من الفيفا، ستؤدي إلى التجميد، حال عمل المجلس المنتخب على تصعيد قضيته إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

*قرار المحكمة الإدارية المتوقع اليوم، لا يعني انتهاء الأزمة المريخية ولا يعني أن لجنة التسيير ستجد الطريق ممهداً لاستلام مفاتيح النادي والمضي في طريقها بكل سهولة، فهنالك خطوات أعي تماماً أن مجلس قريش لن يستسلم ولن يركن ولن يتراجع تجاه موقفه التصعيدي.

*لذا إن كان من حلول تُجنب البلاد خطر التجميد والذي ستتضرر منه أندية الهلال وهلال التبلدي بحكم أنهما وصلا الى مراحل جيدة في البطولات الأفريقية، تلك الحلول يجب أن تكون في (أجواء ودية وفاقية)، هذا إن قبل المجلس المنتخب بالجلوس أصلاً (لأي جودية)، خلاف ذلك لا أتوقع أن تنتهي المعضلة التي تؤرق كل المريخاب والتي أدت الى تدهور مستوى فريق الكرة بصورة كارثية، وقد تتفاقم الأزمة أكثر، إذا لم تهدأ الأوضاع، وحكّم الجميع صوت العقل لا لشيء وإنما لمصلحة الكيان.

*لستُ من أنصار استمرارية المجلس المنتخب، لأنه لا يملك المقومات المالية التي تؤهله لقيادة هذا النادي الكبير في ظل الصرف الخرافي شهرياً، ولأن رئيس النادي (مع وقف التنفيذ) سوداكال يقبع حالياً خلف القضبان في قضايا قد يطول أمد البت فيها... ولكننا فقط مع إعمال الديمقراطية، فإن امتلك المجلس الحالي الوضعية المالية والإدارية (المحنكة) التي تؤهله للمواصلة فليستمروا، وإن عجزوا عن ذلك (وهذا هو المتوقع) أعتقد أن استقالتهم ستكون حاضرة بمكتبك يا سيادة الوزير!!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية