دولة الجنوب.. انفجار الأوضاع في جوبا

عرض المادة
دولة الجنوب.. انفجار الأوضاع في جوبا
تاريخ الخبر 13-03-2018 | عدد الزوار 436

معارك بين قوات ملونق و(الجيش الشعبي) في جوبا

مقتل جندي يوغندي في اشتباكات مع الجيش الشعبي

الأمم المتحدة: المجاعة حولت اللير إلى مدينة أشباح

معارك عنيفة بين طرفي الصراع في أيود

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للجنرال فول مالونق أوان وقوات تابعة للرئيس سلفاكير ميارديت في ضاحية كورجيك شمال جوبا أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الطرفين. فيما نصبت قوات مالونق كميناً لعربات تابعة للجيش الشعبي على الطريق بين جوبا ـ توريت تحمل دعماً عسكرياً للقوات، وقامت بنهب العربة التي كانت تحمل أسلحة وذخائر ومون كما قامت بنهب عربة تابعة للأمم المتحدة، قالت إنها كانت تحمل أسلحة وذخائر، ووفقاً لموقع سوباط بريس، فإن المعارك اندلعت أمس بين مليشيات مسلحة تنتمي لقبيلة الدينكا ضمن الصراع بين مجموعتي دينكا واراب ودينكا بحر الغزال الأمر الذي أدى إلى اندلاع العديد من الاشتباكات الدموية خلال الأسبوع الماضي في مدن أويل ووراب أسفرت عن مقتل وجرح المئات.

قتلى يوغنديين

قتل جندي تابع لقوة الدفاع الشعبي الأوغندية على يد قوات تابعة للجيش الشعبي خلال مطاردة لنهابي الأبقار يرتدون الزي العسكري على قرية باديجا نورث لاسترداد حوالي 836 رأس من الماشية . وقالت صحيفة الديلي مونتير الأوغندية إن مسلحين تابعين للجيش الشعبي أغاروا على قرية باديجا نورث في محافظة ميتو في منطقة مويو وأن قوات الدفاع الشعبي الأوغندية التابعة لفصيل غبارى قامت بمطاردتهم لاسترداد المواشي، إلا أن المسلحين اطلقوا عليهم النار، وقتلوا الجندي إبراهيم كرون أثناء تبادل إطلاق النار مؤكدًا فشلهم في استرداد الماشية بسبب الأسلحة المتطورة التي كان يحملها المسلحون الذين يرتدون زي الجيش الشعبي التابع لحكومة جوبا في وقت طالب فيه رئيس شرطة ويو دينس وكرين بإرسال مزيد من القوات على الحدود بين البلدين لحماية السكان وممتلكاتهم .

مدينة أشباح

تحولت بلدة لير في جنوب السودان إلى ما يشبه "مدينة أشباح" بسبب المجاعة التي تعاني منها البلاد هناك، فيما انتشرت قوات حفظ السلام الغانية التابعة لدورية بعثة الأمم المتحدة قرب السكان. وفي فبراير 2017، أُعلنت المجاعة في جنوب السودان، فيما غادرت المنظمات غير الحكومية الدولية المنطقة بعد اندلاع قتال عنيف بين الجيش الحكومي والجيش الشعبي والمتمردين فى يوليو 2016، ما جعلها تتحول إلى "مدينة الأشباح الإنسانية". وبلدة لير تقع على بعد 10 كيلومترات من بلدة "تاتش ريسك ريبير" التي يسيطر عليها المتمردون.

مفاوضات إعلامية

أعلنت الأمم المتحدة إجراء مفاوضات مع حكومة جنوب السودان لمنع إغلاق إذاعة تابعة للمنظمة الدولية متهمة بعدم التزامها بقوانين ممارسة العمل الإعلامي في البلاد، وقالت الهيئة المعنية بتنظيم العمل الإعلامي في جنوب السودان، إن السلطات أوقفت بث إذاعة (مرايا) التابعة لبعثة الأمم المتحدة بسبب عدم تسجيلها لدى سلطات البلاد .وأوضحت الهيئة أن إغلاق “راديو مرايا” سيكون بمثابة الضربة الأخيرة للإعلام في جنوب السودان، حيث تم إغلاق ثلاث محطات أخرى مؤخرًا تابعة للأمم المتحدة، منذ اندلاع النزاع المسلح في البلاد في ديسمبر 2013. وتأتي هذه الخطوة بعد أن لم تستجب مرايا للإخطارات العديدة للتسجيل من يونيو حتى فبراير، حسبما صرح المدير العام لسلطة الإعلام “إيليا كواي” للصحفيين، الجمعة، في العاصمة جوبا.

ولا يزال راديو مرايا يبث برامجه بشكل منتظم، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين بعثة الأمم المتحدة والحكومة.

رسائل رئاسية

التقى سامح شكري وزير الخارجية المصري سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان في مستهل زيارته إلى العاصمة الجنوب سودانية جوبا، حيث تناول اللقاء مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في كافة المجالات، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية استهل اللقاء بتسليم رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس سلفا كير، ناقلاً تحيات وتقدير السيد رئيس الجمهورية للرئيس الجنوب سوداني، والجهود التي يبذلها لتحقيق الاستقرار والتنمية في جنوب السودان، فضلاً عن حرص الرئيس السيسي على دعم الأشقاء في جنوب السودان في كافة المجالات.

معارك أيود

اندلعت معارك عنيفة بين قوات الجيش الشعبي الحكومي مدعوماً بقوات تابعة لقوات الدفاع الشعبي الأوغندية وقوات المعارضة بقيادة مشار في ايود، وأكد شهود عيان تبعثر الجثث حول المدينة في وقت قصف فيه الجيش الشعبي مواقع المعارضة في وحول المدينة التي تعد معقل المعارضة. الجنرال كاتوك بول الناطق الرسمي لحاكم الولاية العسكرى اللواء قابريل دوب للموقع عبر الأقمار الاصطناعية قال إن قواته سيطرت على المواقع الرئيسية في المدينة بما في ذلك المطار ومخزنا ذخيرة تابعان للحكومة ومخزن للأسلحة وست دبابات محملة بالسلاح وكمية كبيرة من الصواريخ والمدافع الرشاشة والأسلحة الخفيفة، وكشف قابريل عن مقتل 220 جندياً تابعين لقوات الجيش الشعبي والجيش الأوغندي فضلاً عن أولئك الذين تم إجلاؤهم أو لم يتم إحصاؤهم بعد.

الناسور البولي

كشفت السلطات الصحية في ولاية أويل بجنوب السودان، عن (15) إصابة بمرض الناسور البولي في الولاية، مبينة أنها حولت هذه الحالات إلى ولاية واو لتلقي العلاج.

وقال المدير العام بالإنابة بوزارة الصحة الولائي سايمون ملوال، إن السلطات قامت بإرسال (15) امرأة مصابة بمرض الناسور البولي بالإضافة إلى رجل واحد مصاب بمرض الفتق (التصلب المتعدد)، لتلقي العلاج في ولاية غرب بحر الغزال.

وأوضح سايمون أن ذلك يمثل سياسة حكومة الولاية لإرسال المرضى خارج الولاية لتلقي العلاج مجاناً.

مصرع عاملة وإصابة آخر بجروح

كشفت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان عن مصرع عاملة وإصابة آخر بجروح طفيفة، يعملان مع شركة متعاقدة مع البعثة في مجال إزالة الألغام في منطقة ملوط بجنوب السودان .وعبر مدير برنامج إزالة الألغام تيم لاردن، عن أسفهم لوفاة الموظفة التي عملت مع المنظمة لفترات طويلة أثناء العمل في إزالة الألغام. وزاد " أعبر عن تعاطفنا وتعازينا لأسرة الفقيدة التي كرست حياتها لإزالة مخاطر الألغام والمتفجرات في جنوب السودان".وأعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان ديفيد شيرر عن تعاطفه مع العائلة وأصدقائها وزملاء العمل الذين يعملون في ظروف صعبة في جنوب السودان. ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة تغطي الألغام في جنوب السودان مساحة قدرها 90 مليون متر مربع، وقامت المنظمة منذ تأسيسها عام 2004 بإزالة 37.839 لغماً أرضياً، 939.552 ذخيرة غير متفجرة.

الأمن يطلق سراح أربعة مواطنين

أطلق جهاز الأمن في ولاية نهر ياي بجنوب السودان، سراح أربعة مواطنين تم إلقاء القبض عليهم العام الماضي بمزاعم التعاون في تقديم معلومات للمعارضة المسلحة في ولاية نهر ياي. وأكد حاكم الولاية إمانوئيل عادل أنطوني أنه تم إطلاق سراح أربعة مواطنين، مبيناً أن الإجراء تم من أجل السلام والصلح مع المتمردين في ولاية نهر ياي. وزاد " أنا هنا من أجل السلام وليس للقتال مع المتمردين". وناشد الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم بعدم الانخراط في عمليات أو أنشطة لها علاقة بالجماعات المعارضة.

على صعيد منفصل، ناشد مطران الكنيسة الأسقفية بولاية نهر ياي الأسقف هيلاري لواتي أديبا، الحاكم الجديد إمانوئيل عادل للعمل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. وطالب الأسقف هيلاري، حكومة الولاية باحترام حقوق الإنسان في ظل القيادة الجديدة. وزاد "يجب أن نحترم الحقوق والعمل معاً من أجل حقوق الأفراد.

قالت إنها ترغب في مراقبة مفاوضات المياه

انضمام جوبا للجامعة العربية.. الجدل لا زال مستمراً

وكالات:

جاء التوقيت الذي تقدمت فيه دولة جنوب السودان بطلب للانضمام لجامعة الدول العربية، مربكًا لكثير من المراقبين والمهتمين بسير الأوضاع في الدولة الأفريقية حديثة الاستقلال، هذا الإرباك سببه انزلاق البلاد في أتون حرب أهلية داخلية أثرت على مجمل الأوضاع الاقتصادية لبلد يعتمد على النفط موردًا وحيدًا تقوم عليه خزينة الدولة، ولا يستبعد كثيرون أن تكون هناك دوافع أخرى خفية غير تلك التي تم الإعلان عنها بواسطة بعض المسؤولين الحكوميين، الممثلة في رغبة جوبا بالمشاركة في مداولات الجامعة العربية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك

فالسلطات الحكومية بدولة جنوب السودان قالت رسميًا إنها تقدمت بطلب الالتحاق بالجامعة بصفة مراقب، حتى يتسنى لها مراقبة الأوضاع في المنطقة العربية، والمساهمة في مناقشة القضايا الحيوية التي تهم مستقبل البلاد مع العالم العربي.

لكن مراقبين ومحللين وسياسيين محليين، يرون بأن هناك دوافع أخرى ذات بعد سياسي واقتصادي وراء انضمام البلد الأفريقي لجامعة الدول العربية.

جدل برلماني

هذه المسألة خلقت جدلًا كبيرًا في برلمان البلاد والأوساط الشعبية، لأن نسبة كبيرة من السكان تتحدث العربية، كما تستخدم وسائل الإعلام المسموعة والمرئية هذه اللغة كواحدة من وسائط التواصل واسعة الانتشار.

السفير ماوين ماكول، المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجية جنوب السودان، قال إن “الجامعة العربية تمثل منبرًا لمناقشة قضايا مهمة مثل استخدام مياه النيل، التي تعد واحدة من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تستوجب وجود تمثيل لجنوب السودان عند مناقشتها.

وأشار ماكول إلى أن “صفة مراقب تمنح بلاده حق المشاركة في حضور الجلسات وإبداء الرأي حول القضايا المطروحة؛ لكن لا يحق لها التصويت مثل الأعضاء كاملي العضوية.

وينفي أن تكون لجوبا أي دوافع أو أسباب أخرى تجعلها تطلب الانضمام للجامعة العربية، مبينًا أن لها مكتبًا ومندوبًا في عاصمة جنوب السودان، منذ استقلال البلاد.

من جانبه، رأى الكاتب والمحلل السياسي، إبراهام مرياك البينو، أن “هناك دوافع أخرى وراء الخطوة، لا تريد الحكومة الإفصاح عنها. وقال إن “من بينها حاجة الحكومة للاحتماء بالكتلة العربية داخل مجلس الأمن للتصويت لصالحها في القرارات المتعلقة بملف السلام في البلاد، ومواجهة أي قرار قد يقضي بفرض عقوبات عليها؛ بسبب عدم التوصل إلى سلام مع المتمردين، وأضاف البينو أن “هذه الخطوة مدروسة بعناية فائقة من قبل الحكومة التي تريد أن تلقي باللائمة على الدول العربية بعدم الانفتاح تجاهها”، على حد قوله.

ملفات حيوية

من ناحيته اعتبر رئيس تحرير صحيفة “صوت الشعب” أجو لول، أن “جنوب السودان أقدم على خطوة الالتحاق بالجامعة العربية، من أجل مراقبة بعض الملفات الحيوية عن كثب، وبالأخص مسألة اتفاقية مياه النيل التي تمثل قضية أمن قومي بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

وقال لول إن “لجنوب السودان حساباته في التعامل مع العالم العربي؛ خاصة مصر والكويت والسعودية، وذلك تقديرًا لما لعبته تلك الدول من دور بارز في دعم الجنوبيين، وأردف أنه “مع ذلك لا يمكن بأي حال أن تجر تلك العلاقات السياسية القديمة مع جزء من العالم العربي، جنوب السودان إلى الجامعة العربية“، مشيرًا إلى أنه “بإمكان جنوب السودان أن يستفيد من دبلوماسيته الخارجية لتأسيس علاقات اقتصادية قوية مع العرب.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 7 = أدخل الكود