دولة الجنوب.. جوبا تضع اشتراطات السلام

عرض المادة
دولة الجنوب.. جوبا تضع اشتراطات السلام
تاريخ الخبر 04-03-2018 | عدد الزوار 272

سلفا: باقان والمعتقلون السياسيون سيواجهون عقوبة الإعدام

جوبا تشترط إبعاد باقان وأكول ومشار لتوقيع اتفاقية السلام

اشتباكات بين طرفي الصراع في الناصر وحول فقاك

انشقاقات وسط الحزب الحاكم في تونج

ديشان: الإيقاد تتاجر في الحرب ومبادرتها لن تجلب السلام

كشفت مصادر رفيعة بحكومة جوبا لموقع "أفركان بريس" أن الرئيس سلفاكير لن يوقع على اتفاقية السلام ما لم يمنح ضمانات بعدم مشاركة كل من القيادي بمجموعة السياسيين العشرة باقان أموم وزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار، والقيادى ماجاك أقوت، والدكتور لام أكول والجنرال بيتر غديت، وقال المصدر إن الرئيس سلفاكير ميارديت قال في اجتماع ترأسه بالقصر الرئاسي أمس أنهم مطلوبون ببلاغات من الأمن القومي، ولذلك لا ولن يتركوا من دون إدانة، والبعض منهم سوف يواجه أحكاماً عسكرية وأن جريمة الخيانة ضد الوطن عقوبتها الإعدام. وأضاف أن باقان ومجموعته ارتكبوا خيانة ضد الدولة ويجب أن يعدموا/ وأنه انحنى للعاصفة الدولية عندما أطلق سراحهم، إلا أنه لن يوافق هذه المرة على اتفاقية مهزوزة تخضع للاشتراطات الدولية، ولا بد من محاكمة المعتقلين السياسيين بتهمة خيانة الدولة وإعدامهم .

انشقاقات حكومية

ضربت انشقاقات كبيرة حزب الحركة الشعبية الحاكم بولاية تونج بسبب اتهام حاكم الولاية الجديد أنطوني بول ماويت حكومة سلفا بالفساد، ووفقاً لموقع "قورتاج" الجنوبي، فإن الحاكم الجديد أقال في أول قرار له منذ توليه المنصب وزير المالية إيليا ايميلو، وعين جيمس قوبريال الذي عمل وزيرًا للمالية بولاية وراب عندما كان أنتوني بول حاكماً، عليها، كما أقال مستشار الشؤون السياسية والأمين العام للحزب الحاكم بالولاية إيمانويل يول دون أن يعين خليفة له.

متاجرة الإيقاد

حذر رئيس الجبهة الديمقراطية المعارض بجنوب السودان البروفسير ديفيد ديشان من فشل الجولة المقبلة لمبادرة الإيقاد في أديس أبابا، وقال ديشان للصيحة إن المبادرة الآن تتم بين فصائل الحركة الشعبية لتحرير السودان وليس لأصحاب المصلحة، قاطعاً بعدم عودة السلام إلى جنوب السودان إلا بإشراك الأطراف المؤثرة في أرض المعركة هناك، وأضاف أن المشاركين في المفاوضات لن يتفقوا على أي حل للأزمة لأنهم يتاجرون في الحرب واصفاً الإيقاد بالمتكسبة من العنف، وأرجع ديشان تصدع المعارضة لغياب زعيمها مشار بسبب الإقامة الجبرية متهماً وفد المعارضة بعدم الكفاءة، وقال ديشان إن عددا كبيراً من قادة المعارضة في الميادين طالبوا به رئيساً للمجموعة في غياب مشار، إلا أنه اشترط عليهم توحيد صفوفهم، كاشفاً عن اتصالات واسعة مع مختلف السياسيين وصناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية وإقليمية والتشاور معها حول أفضل الحلول للأزمة الجنوبية.

وقطع ديشان بأن بفشل حكومة التكنقراط بالبلاد كونها لا تمتلك قوات لحمايتها، وقال إن يكوَّن مجلس عسكري انتقالي لحكم البلاد على أن يمثل فيه التكنقراط بمشاركة فاعلة، قاطعاً بأن مليشيات سلفاكير وقوات مالونق أوان لن تسلم أسلحتهتا إلا عبر القوة العسكرية.

معارك فقاك

قالت قوات المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار إن القوات الحكومية قامت بشن هجمات على مواقعهم حول مدينة فقاك .

وقال الناطق الرسمي باسم المعارضة الجنرال وليم كارثوث للصيحة إن قوات الجيش الجيش الشبعي التي قامت جوبا بنشرها في الفترة الماضية قامت بشن هجمات على مواقعهم استباقًا لجولة الإيقاد القادمة، مؤكداً أنهم دحروا القوات المهاجمة، وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مشيراً إلى أن قوات الجيش الشعبي قامت بنهب المواطنين الموجودين بتلك المناطق بسبب حاجتها للطعام والدواء، مشيراً إلى أنهم تمكنوا من قتل أكثر من 57 من قوات الجيش الشعبي وأسر أكثر من 120 من قواتهم، والتي كانت تعاني الجوع والإرهاق مشيراً إلى أنهم سلموا أسلحتهم لقوات المعارضة.

مقتل وجرح العشرات بهجوم انتقامي في واو

أكدت السلطات بولاية واو، مقتل ما لا يقل عن 14 وإصابة العشرات خلال هجوم انتقامي في واو.

وقال محافظ مقاطعة تونج المحادة لولاية واو، سفرينو فيليب بازيا، إن مجموعة مسلحة من الرعاة شنت هجوماً بدافع الانتقام من المزارعين أدى إلى مقتل (14) شخصاً وجرح آخرين وتأتي الخطوة انتقاماً من رعاة الأبقار .

مؤكداً لموقع "قورتاج" الجنوبي أن السلطات هبت لمكان المعارك وقامت بإسعاف المصابين إلى المستشفى الحكومي.

المعارضة تشكّل تحالفاً جديداً لتسريع السلام

شكلت تسع مجموعات معارضة في جنوب السودان تحالفاً لتسريع الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الأهلية في البلاد قبل الجولة القادمة من منتدى تنشيط السلام رفيع المستوى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقال التحالف في بيان إن الخطوة جاءت بسبب الرغبة في تحسين الوضع بجنوب السودان ومنعه من التفكك.

وأردف: "في هذا الوقت من تاريخ بلادنا تصبح الحاجة إلى إنقاذ جنوب السودان من التفكك الكامل أكثر إلحاحاً.. ومن أجل مواجهة التحدي المتمثل في استعادة وحدة شعبنا وضمان التحول السياسي والاقتصادي والأمني الجذري، فإننا قادة الحركات السياسية والأحزاب والجبهات في جنوب السودان قررنا تكوين حلف لتسريع الجهود الرامية إلى استعادة السلام العادل والدائم والديمقراطية والحفاظ على حقوق الإنسان والحقوق الديمقراطية الأساسية لشعبنا

وأشار البيان إلى أن هذا الاتفاق بين الأحزاب هو اعتراف بأهمية توحيد الإمكانيات السياسية والعسكرية لخدمة الشعب.

وزاد "من خلال التوقيع على ميثاق تحالف المعارضة في جنوب السودان، فإننا نرسل إشارة قوية وملهمة إلى جماهيرنا وأصدقائنا في جميع أنحاء العالم بأننا دعاة لتطلعات شعبنا وأننا نتحمل مسؤولياتنا تجاه إنقاذ جنوب السودان من التفكك الكامل واستعادة السلام والكرامة لشعبنا وضمان مواطنة متساوية وعادلة وتغيير حقيقي للأجيال المقبلة .

ويتكون تحالف المعارضة من الحزب الديمقراطي الاتحادي وجبهة الإنقاذ الوطني والحركة الديمقراطية الوطنية والحركة الديمقراطية الشعبية، وحركة تحرير جنوب السودان، والحركة الوطنية من أجل التغيير في جنوب السودان، والحركة الوطنية لجنوب السودان وحركة جنوب السودان المتحدة، والتحالف الديمقراطي المتحد.

انتهاكات جنوب السودان.. نساء جوبا في مصيدة "الأمـم المـتحـدة"

الصيحة: وكالات

انتهاكات جنوب السودان.. نساء جوبا في مصيدة "الأمـم المـتحـدة" المرصد الإخباري نقلاً عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم انتهاكات جنوب السودان.. نساء جوبا في مصيدة «الأمـم المـتحـدة»، انتهاكات جنوب السودان.. نساء جوبا في مصيدة "الأمـم المـتحـدة" ننشر لكم زوارنا جديد الأخبار اليوم عبر موقعنا المرصد الإخباري ونبدأ مع الخبر الأبرز، انتهاكات جنوب السودان.. نساء جوبا في مصيدة "الأمـم المـتحـدة".

المرصد الإخباري يبدو أن الصراع الذي تشهده دولة جنوب السودان، أخذ منحى جديدًا وصل إلى حد الانفجار، وذلك في ظل حالة الاحتقان بين الأطياف السياسية والحزبية والقبلية، لكن ما نحن بصدده حاليًا هو تورط قوة أممية مُكلفة بالفصل بين القوى المتناحرة في انتهاكات جنسية.

الخطير في المشهد العام هو أن الانتهاكات الجنسية بحق نساء جوبا جاءت بعد دفع عناصر البعثة الأممية أموالًا مقابل ممارسة الجنس. يمكن القول إن البعثة الأممية خانت الثقة التي منحها لها شعب الجنوب تجاه النساء والفتيات الأبرياء، وهو ما قد يزيد من حالة الاحتقان ضد 17 ألف عسكري وشرطى في الدولة الممزقة جراء الصراعات.

ما عاشته القارة السمراء في جنوب السودان منذ 7 سنوات كان كفيلًا لتحويل البلاد إلى مستنقع من دماء الأبرياء، إضافة إلى إجبار آلاف الأسر على العيش في مخيمات قرب حدود الشمال للهرب من الاقتتال الطائفي. لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فبعد أن تكللت الجهود الدولية بوقف الاقتتال في الجنوب، وتعيين بعثات أممية للإشراف على اتفاقية السلام التي تم توقيعها منذ عام 2005، قررت وحدة شرطة غانية مكونة من 46 جنديًا مخالفة اللوائح والأعراف الدولية، وارتكاب انتهاكات جنسية من أجل إشباع رغباتهم.

الخطوة التي أقدمت عليها القوة الأممية فتحت سيلًا من الانتقادات والاستياء من قبل خارجية جنوب السودان، ودفعتها إلى استدعاء قائد قوة بعثة الأمم المتحدة، للتعبير عن استيائها من ضلوع أفراد بالبعثة في "جرائم جنسية"، والمطالبة بإجراء تحقيق مشترك مستقل وتقديم المتورطين إلى العدالة، حسب "سودان تريبيون".

نساء جوبا

السؤال هنا.. هل تعكف الأمم المتحدة على تهريب منسوبيها خارج البلاد قبل التحقيقات؟

جميع المؤشرات تؤكد أن الأمم المتحدة لن تنجرف في هذا الأمر، وتلوث مبادئها وأهدافها التي وضعتها من أجل توفير الحماية الكاملة لكل ما هو ضعيف أو مكلوم.

ودليل على ذلك، قامت البعثة الأممية من مدينة واو، باستدعاء وحدة الشرطة الغانية للتحقيق معهم في قاعدتها بالعاصمة جوبا، بشأن شكاوى بدفع بعض عناصرها أموالاً لنساء يعشن في معسكر للنازحين مقابل ممارسة الجنس.

وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر: إن "ما ارتكبه الجنود خرق واضح لمدونة قواعد السلوك التي تحظر العلاقات الجنسية مع المستضعفين".

قوات حفظ السلام

المثير في الأمر أن الأمم المتحدة أعلنت في تقرير سابق لها، أن مدينة جوبا شهدت ما لا يقل عن 120 حالة عنف جنسي واغتصاب جماعي بحق مدنيين قام بها جنود بالزي العسكري ورجال يرتدون ملابس مدنية.

وصرح فرحان حق، المتحدث باسم الأمم المتحدة إن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة كثفت دورياتها، وتقوم بتوفير الحماية في أوقات معينة للنساء عندما يخرجن من مواقع حماية المدنيين لجمع الحطب وجلب مواد أخرى"، حسب "الغد العربي".

جميع ما سبق يؤكد أن الأمم المتحدة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق العدالة والاستقرار في "الجنوب"، رغم الدعوات السابقة التي حثت إلى إخراجها من البلاد بعد فشلها في وقف العنف وحماية المدنيين من أتون الحرب التي خلفت عشرات آلاف القتلى.

جدير بالذكر أن الحرب الأهلية شبت في جنوب السودان منذ 4 سنوات، وذلك في أعقاب إقالة الرئيس سيلفا كير لنائبه، وأسفرت عن تشريد نحو مليوني طفل.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 5 = أدخل الكود