دولة الجنوب... الدينكا يختارون خليفة سلفا

عرض المادة
دولة الجنوب... الدينكا يختارون خليفة سلفا
تاريخ الخبر 01-03-2018 | عدد الزوار 551

مجلس أعيان الدينكا يختار الجنرال وول لخلافة سلفا

معارك عنيفة بين طرفي الصراع في يايي

باقان أموم: حكومة جوبا زمرة من القتلة ومرتكبي الجرائم الإنسانية

مصادر حكومية: استقالة تيلار دينق جاءت احتجاجاً على إقالة الور

الجيش الشعبي: اتهامات الأمم المتحدة ملفقة وتهدف لتشويه صورة القيادات

تدهورت صحة الرئيس سلفاكير ميارديت مما أدى إلى نقله سراً إلى جنوب أفريقيا أمس فيما نشيت خلافات عميقة وسط مجلس أعيان الدينكا بسبب اختيار خليفة للرئيس سلفاكير ميارديت أثناء رحلته للعلاج بالخارج. وقال مصدر رفيع بحكومة جوبا إن المجلس اختار قائد الفرقة الثالثة الجنرال دينق وول خلفاً لسلفاكير بعد ترقيته لرتية مشير بعد أن رفض رئيس المجلس مولانا أمبروز رينقس وعدد من الأعضاء مقترح جشوا داو الرامي لاختيار وزير الدفاع كول ميانق خلفاً لسلفاكير. وقال مصدر موثوق لموقع جوبا لايبرتي أن أعضاء المجلس يرفضون رفضاً تاماً بأن يكون تعبان دينق خليفة لسلفاكير حال اشتد عليه المرض أو تم إبعاده بسبب الضغوط الدولية الكثيفة. وأضاف بأن المجلس رشح وزير الدفاع كول مميانق لخلافة سلفاكير. فيما تحفظ آخرون على المقترح أبرزهم رئيس المجلس مولانا امبروز رينق، وقال المصدر إن المجلس نصح الرئيس سلفاكير بالسفر إلى كينيا اوجنوب افريقيا بدلاً من ألمانيا والتي كان من المقرر أن يجري بها عملية جراحية ويظل بها لمدة ثلاث أشهر لتلقي العلاج والعناية الكافية وذلك خشية أن يتم وضعه قيد الإقامة الجبرية.

اشتباكات ياي

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الشعبي وقوات المعارضة في يايي أمس مما أسفر عن مقتل قائد قاعدة يانكونيى العسكرية الجنرال فليكس ليكامبو ومقتل وجرح العشرات من الجانبين. وقال المتحدث باسم قوات المعارضة الجنرال وليم جاركوث للصيحة إن قوات الجيش الشعبي خرجت من معسكراتها داخل مدينة يايي وهاجمت مواقعهم في كل من يانكونيى والتي تبعد 5 أميال من بلدة ياي وفي الحاصدات التي تبعد ثلاثة أميال وتقع في الطريق بين يايي ومريدي. وأضاف بأن المعارك اندلعت منذ السادسة من صباح أمس ولا زالت مستمرة مؤكداً مقتل أكثر من 27 جندياً من قوات الجيش الشعبي وإصابة تسعة من قواتهم من بينهم الجنرال فليكس. وأضاف بأن قوات الجيش الشعبي أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة لكل من فقاك والناصر بهدف ضرب مواقع المعارضة هناك مطالباً آلية رصد ومتابعة انفاذ اتفاقية وقف العدائيات بزيارة المدينة. فيما أكد شهود عيان مقتل عدد كبير من المدنيين وسط تبادل إطلاق النار في وقت هاجمت فيه قوات الجيش الشعبي مساكن المدنيين بحثاً عن قوات المعارضة وقامت بنهب ممتلكاتهم واعتقال عدد من الناشطين بالمدينة.

حكومة القتلة

نفى الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية الحاكم فاقان اموم أن يكون تعرض للانتقاد بسبب مطالبته بالتدخل الدولي بدولة الجنوب. وقال باقان إن الاتهام غير صحيح وعارٍ من الصحة وأن شعب الجنوب لم يلقِ بأي لوم علينا على الإطلاق، بل شعب الجنوب هو من يناشدنا مراراً وتكراراً لحشد المجتمع الدولي والإقليمي للتدخل لإنقاذ جنوب السودان وشعبه من زمرة القتلة ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في حق شعب جنوب السودان. فشعب جنوب السودان يقتل ويشرد من قبل حكومة تتدعي السيادة على جنوب السودان. لذلك شعب جنوب السودان يستنجد بالأمم المتحدة يومياً لحمايته من هذه الحكومة في مدن عديدة في البلاد بما فيها العاصمة جوبا التي امتلأت مخيمات حماية المدنيين بالهاربين من تلك الحكومة ومن قواتها التي تقوم بشتى أنواع الانتهاكات ضد شعب الجنوب وتستعمل العنف المفرط المميت وتغتصب وتنهك عروض نساء وبنات جنوب السودان.

خلافات دبلوماسية

كشفت مصادر رفيعة بحكومة جوبا أن الخلافات بين وزير الحارجية دينق الور وطاقم وزارته كانت سبباً في تقديم سفير جوبا لدى روسيا تيلارا دينق لاستقالته. وقالت التقارير إن تيلار ألقى باللوم على الرئيس سلفاكير بسبب تعييين دينق الور وزيراً للخارجية متهماً إياه بالعمل ضد حكومة جوبا وتنفيذ أجندة سياسية مشبوة. وقالت المصادر إن تيلار طلب من الرئيس سلفاكير إقالة الور إلا أن سلفاكير أوضح لتيلار أن إقالة الور تعني انهيار حكومة الوحدة الوطنية الأمر الذي أغضب تيلار ودفعه لتقديم استقالته.

تشويه القادة

وصف الناطق الرسمي باسم قوات الجيش الشعبي العميد لول رواي اتهامات الأمم المتحدة لأفراد قوات الجيش الشعبي بتورطهم في انتهاكات جنسية بأنها ليست بالجديدة، وأوضح لول بأن الأمم المتحدة ظلت تطلق اتهامات في حق قيادات الجيش الشعبي منذ العام 2016م دون تقديم أي دلائل تثبت مدى صحة اتهاماتهم، مشيراً إلى أن القيادة العليا للجيش الشعبي سبق أن قدمت أفراداً من منسوبيها الذين ثبت تورطهم في جرائم مختلفة بمناطق النزاع إلى المحاكم العسكرية حتى تم إبعاد البعض منهم من الخدمة في الجيش، والبعض حكم عليهم بالسجن، واصفاً اتهامات الأمم المتحدة بأنها تهدف إلى تشويه صورة قيادات الجيش الشعبي بالبلاد.

تحصيل عشوائي
التقى الرئيس المناوب للجنة التحضرية للحوار الوطني مع ممثلين من الغرفة التجارية بالقطاع الخاص وتباحث اللقاء مشاركة الغرفة التجارية والمجتمع التجاري في الحوار الوطني، وفي تصريح لوسائل الإعلام المختلفة أوضح الرئيس المناوب للحوار الوطني انجلو بيدا بأنه تلقى تنويراً من المجتمع التجاري والغرفة التجارية حول مجمل النشاطات التجارية في البلاد والتحديات التي يعاني منها التجار، ومن جانبه أكد رئيس الغرفة التجارية لادو لوكاك دعم المجتمع التجاري والغرفة التجارية لمبادرة الحوار الوطني، وحث قيادات الحوار الوطني بضرورة التحاور مع كافة مجتمعات البلاد لجلب سلام شامل كامل للبلاد، كاشفاً بأن الغرفة التجارية تلقت شكاوى عديدة من التجار في الأسواق بأن هنالك أموال تجمع منهم دون أن يتم توضيح أغراضها. وطالب الجهات المعنية بضرورة وضع حد لهذه المضيقات للتجار لتسهيل عملية البيع والشراء للمواطنين.

إخلاء المخيمات
أدان حاكم ولاية واو انجلو تعبان بياجو الاستغلال والانتهاكات الجنسية التي وقعت في موقع حماية المدنيين في الولاية بحق النساء هناك، مشدداً بأن هذه الأفعال مرفوضة رفضاً باتاً. وأوضح بياجو بأن المدنيين الذين يتواجدون في مواقع حماية المدنين يفترض أنهم تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للسلام، مبيناً بأن وقوع مثل هذه الانتهاكات يؤكد انعدام الأمن والحماية للمدنيين داخل هذه المخيمات، وناشد الذين لايزالوا متمسكين بالسكن في موقع الحماية التابع لبعثة الأمم المتحدة بضرورة العودة طوعياً إلى مناطقهم ليكونوا تحت رعاية حكومة الولاية، وأكد الحاكم استقرار الأوضاع الأمنية في الولاية، مشيراً إلى أنه ليس هنالك ما يدعو المدنيين للسكن في مخيمات الأمم المتحدة، وفي ذات الصدد أكد الحاكم بأنه سيجتمع مع مسؤولين في الأمم المتحدة للتأكد من عدم وقوع مثل هذه الانتهاكات في الولاية مستقبلاً.
ملتقى حدودي
اختتمت أمس بمقاطعة تالي بولاية تركيكا فعاليات ملتقى حكام الولايات الحدودية الخمس الذي استمر لمدة ثلاثة أيام والذي ضم حكام ولايات كل من امادي – قوك – تركيكا – البحيرات الشرقية والغربية، وتم في الملتقى التوقيع على اتفاقية فض النزاعات في المناطق الحدودية بين الولايات الخمس وهذا من أجل تسهيل حركة رعاة الأبقار المتنقلين عبر الحدود، وناشد وزير الحكم المحلي بولاية تركيكا جون كيني اللجنة المكلفة بضرورة مراقبة وتنفيذ مقرارات وبنود الاتفاقية التي يتم التوقيع عليها من قبل خمسة وفود من ممثلي الولايات المشاركة في الملتقى بالإضافة إلى سلاطين المناطق الحدودية، ودعا جون رعاة الأبقار والمواطنين المتنقلين عبر حدود الولايات المذكورة بعدم الدخول بأسلحتهم إلى أي من حدود الولايات الخمس وذلك لتفادي وقوع خلافات بين المجتمعات الحدودية.
مناشدات ولائية
ناشدت السلطات بولاية البحيرات الغربية المستثمرين الذين خرجوا من الولاية جراء النزاعات التي شهدتها الولاية مؤخراً بضرورة العودة إلى الولاية لمزاولة استثمارتهم خاصة وأن الولاية تشهد استقراراً أمنياً، وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الولاية بول مشوك إن عملية نزع السلاح من أيدي المواطنين في الولاية تسير بصورة جيدة، وحث مشوك المواطنين بضرورة العودة إلى حاضرة الولاية، مؤكداً استتباب الأمن في جميع أنحاء الولاية، داعياً المستثمرين للعودة ومباشرة استثماراتهم بصورة عادية.


الوكير: أطراف الصراع غير جادين في السلام
كشفت رئيس تحالف منظمات المجتمع المدني الوكير ملوال عن التحديات التي واجهت الاتفاقية متمثلة في عدم التنازل والتضحيات من قبل الطرفين مبينة بأن الطرفين قد ركزا على السلطة دون وقف عملية إطلاق النار بين الطرفين، مؤكدة بأن الطرفين غير جادين في عملية إحياء السلام نسبة لعدم وجود الإرادة السياسية والحزبية بين الأطراف، مشيرة إلى أن المجتمع المدني يريد من الطرفين ضرورة احترام ما اتفقا عليه وأن تكون لهما الرغبة والالتزام لتنفيذ البنود الموقعة ووقف العدائيات. ومن ناحيتها أشارت الوكير بأن عدم تطبيق الأمن والقانون والنظام جعل موظفي المجتمع المدني يتخوفون على حياتهم في بعض المناطق المضطربة وأضافت أن المجتمع المدني يريد أن يعكس الروح الوطنية في المؤسسات.

بيتر قديت يفضل البقاء في الأدغال

قال رئيس الحركة المتحدة لجنوب السودان في المعارضة الجنرال بيتر قديت إنه يفضل البقاء في الأدغال بدلاً من قبول اتفاق سلام مهزوم وأضاف "أن قضية القيادة هي السبب في انهاء محادثات السلام بدون أي نتائج. وقال بيتر قديت إن القيادة الحالية فشلت، لذا لا نريد التوقيع على اتفاق سيتم انتهاكه مرة أخرى. ودعا رئيس البلاد سلفاكير إلى التنحي، بينما اتهمه بالفشل في قيادة شعب جنوب السودان. وقال الجنرال غاديت إن المعارضة تريد معالجة الأسباب الجذرية للحرب الأهلية الجارية. وأضاف "أن شعب جنوب السودان يعاني لأن القيادة فشلت. وأضاف "إننا نفضل البقاء في الأدغال بدلاً من قبول اتفاق سلام هش". وشدد قائد المتمردين في جنوب السودان على الحاجة إلى حلول جذرية للصراع الدائر، في حين دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ القرارات الصعبة لتحقيق السلام في جنوب السودان. وقال قديت، وهو قائد متمرد بارز في قائمة جزاءات وزارة الخزانة الأمريكية وقائمة سوداء للأمم المتحدة لدوره في الاضطرابات. إن الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية انهيار الجولة الثانية من محادثات السلام. وحث قيادة البلاد على قبول السلام حتى تنتهي معاناة جميع أبناء جنوب السودان.!!!

لا زالت موضع جدل كثيف

القوات الإقليمية بالجنوب.... تصميم دولي ورفض حكومي

الخرطوم: إنصاف العوض

يناقش مجلس الأمن الدولي اليوم نشر قوة الحماية الإقليمية والعراقيل التي تواجهها بعثة الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام في جنوب السودان إذ يتوقع المجلس الأمن الدولي أن يتلقى توصيات الأمين العام بشأن الاستعراض الاستراتيجي لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. خاصة وأن العراقيل التي وضعتها حكومة جوبا أمام نشر القوات قلصت عددها إلى 759 جندياً فقط من جملة القوات التي أجازها مجلس الأمن في أغسطس 2016م والتي يبلغ قوامها 4000 جندياً لحماية المدنيين في جوبا.

إلا أن جوبا عرقلت نشرها مراراً وتكراراً تارة بحجة الدول التي تنتمي لها وأخرى عددها وتفويضها وغيرها من الأعذار.

وفي فبراير كان من المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن إحاطة بشأن التقييم الشهري للأمين العام بخصوص نشر قوة الحماية الإقليمية.

أذرع استعمارية

ووصفت جوبا القوات الإقليمية بالأذرع الاستعمارية ودعم المعارضة لها لتسليم مقاليد الأمن بالبلاد بدعم مشروع اللا دولة. وقال وزير الإعلام بحكومة جوبا مايكل ماكوي لويث في تصريحات للصحفيين عقب عودته من أديس أبابا "كما تعلمون فإن الوفد الحكومي ذهب إلى أديس أبابا بقلب مفتوح والتزام بإنهاء معاناة الشعب ولكن جماعات المعارضة وحدت نفسها بموقف واحد وطالبت بحل جميع مؤسسات الحكم في جنوب السودان بما في ذلك أجهزة الأمن وهذا مستحيل. إن جماعات المعارضة تطالب بحل الأجهزة الأمنية وأن تتولى بعثة الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام في البلاد (يونميس) وقوات الحماية الإقليمية مسؤولية الأمن في البلاد، إننا لم نقاتل لتسليم الحكومة للآخرين. إن المعارضة تدافع عن "اللا دولة" وهذا أمر غير مقبول تماماً ولفت وزير الإعلام والمتحدث باسم فريق التفاوض الحكومي أن وفدهم رفض أيضاً فكرة تدعو إلى تشكيل جيشين، منوهاً إلى أن الاشتباكات التي وقعت في القصر الرئاسي في يوليو 2016 أظهرت النتيجة السلبية لوجود جيشين.

جالبو المياه

واحتفظت حكومة جنوب السودان برفضها نشر القوات الإقليمية باعتباره انتهاكا لسيادتها وقبلت به على مضض وظلت تعمل على عرقلة عمل هذه القوات وتوجيه الانتقادات إليها في كل سانحة. وقالت جوبا إن القوات لم تنجح في القيام بمهامها ووصفتها بمؤسسة للسقيا. وقالت إن قوة الحماية الإقليمية التي كان نشرها سبباً لغضب وتهديدات المجتمع الدولي تحولت إلى قوة لجلب المياه، مشككة في هدف تفويضها الأساسي، وانتقد وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية مارتن إيليا لومورو وجود قوة الحماية الإقليمية في جوبا، قائلاً إنها لا تفعل شيئاً في البلاد، مؤكداً أن القوة لم تفعل شيئاً في البلاد بعد أن أعطت الحكومة الإذن بنشرها وبعد كثير من اللغط. وقال لومورو "لقد هددونا بفرض حظر على الأسلحة وحظر السفر على الأفراد وتجميد الأموال والآن صامتون، سنذهب ونقول للهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيقاد) إما أن تمكِّن آلية مراقبة وقف إطلاق النار الانتقالية للعمل بشكل سليم أو استخدام قوة الحماية الإقليمية التي لا تفعل شيئاً في البلاد" وأضاف "إنهم لا يفعلون شيئاً، إنهم فقط يجلبون المياه". ولفت وزير شؤون مجلس الوزراء في تصريحاته التي بثتها الإذاعة الحكومية الثلاثاء إلى أن قوة الحماية الإقليمية لم تنخرط إلا في جمع المياه والتسبب في الاختناقات المرورية في جوبا.

قرار أممي

وكان قد قرر مجلس الأمن الدولي، قبل عام، نشر قوة إقليمية من 4000 عسكري بعد اندلاع القتال في العاصمة جوبا ما أدى إلى مقتل المئات، وقاد إلى انهيار اتفاق السلام بين حكومة الرئيس سيلفاكير والمتمردين الموالين لنائبه السابق ريك مشار. إلا أن الخطة تعثرت بسبب تأخيرات وعوائق بيروقراطية.

وقال رئيس بعثة قوات حفظ السلام الدولية، ديفيد شيرر، إن تلك القوات "ستمكننا من تسيير مزيد من الدوريات على الطرق غير الآمنة التي شهدت هجمات على قوافل مدنية".

وأضاف أن القوات "ستمكننا من المساعدة على حماية المدنيين، وبناء السلام الدائم في جنوب السودان".

ويتواجد حالياً نحو 12 ألف جندي يعملون ضمن قوة حفظ السلام في جنوب السودان، إلا أن مجلس الأمن سمح بنشر قوة الحماية الإقليمية بعد العنف في يوليو 2016 وسط شكاوى من أن قوات الأمن أخفقت في مواجهة الهجمات على المدنيين.

ويسمح مجلس الأمن لتلك القوات بتأمين مطار جوبا "ومواجهة أي جهة تحضر لهجمات أو تشارك في هجمات بشكل سريع وفعال". وقال شيرر إن السبب في تأخير نشر القوات لمدة 11 شهراً يعود إلى "عوائق بيروقراطية". وعقب العنف الذي اندلع في جوبا بالقصر الرئاسي عقب عودة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار اتهمت جوبا البعثة بمد المعارضين بالأسلحة وزادت حدة الخلافات إثر نقل زعيم المعارضة مشار من الكنقو الديمقراطية إلى السودان لتلقي العلاج وبعد ذلك دار لغط كثير حول تفويضها. وقال مكوي إن بلاده منعت طائرات تابعة لقوات حفظ السلام الأممية من الإقلاع، بسبب خلاف بشأن التحكم في مطار العاصمة جوبا. وقال أتيني ويك أتيني: "توضيحاً لقرار وقف رحلات الأمم المتحدة.. فإن السبب هو أن القوات التي وصلت توجهت إلى المطار للسيطرة عليه، وهو أمر ليس من ضمن صلاحياتها".

وتابع، "لا يمكنهم القدوم إلى هنا للتحكم في مطارنا.. إنه مطارنا.. وإذا أرادوا التعاون معنا عليهم التوقف عن الانتشار في مناطق غير مصرح لهم الوجود فيها".

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 1 = أدخل الكود