دولة الجنوب... ملامح الحكومة القادمة

عرض المادة
دولة الجنوب... ملامح الحكومة القادمة
تاريخ الخبر 27-02-2018 | عدد الزوار 439

باقان أموم: مقترح التكنوقراط قائم على تنحي كل القادة

سلفا لجنوب أفريقيا ومعلومات عن وضعه قيد الإقامة الجبرية

معارك شرسة بين قوات ملونق والجيش الشعبي في رومبيك

أطراف الصراع يتبادلون الاتهامات بالتعبئة لتنفيذ هجمات عسكرية

الأمن في فلوج يعتقل ويعذب ناشطاً ترشح لمنصب المحافظ

قطع الأمين العام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان فاقان اموم بعدم نيته استلام كرسي الرئاسة بجنوب السودان قائلاً لا يوجد مشروع دولي لتكوين حكومة تكنوقراطية يقودها فاقان أموم. وأضاف عندما دفعنا بمقترح تشكيل حكومة محايدة من التكنوقراط لإدارة البلاد كان المقترح قائماً على أساس تنحي جميع القادة السياسيين لاسيما: سلفاكير ورياك مشار وكل قيادات الأحزاب والتنظيمات بما فيهم شخصي. بهدف إيقاف الصراع العنيف والمدمر حول السلطة لإفساح المجال لحكومة محائدة يتم من خلالها تنفيذ الاتفاقية وإجراء الإصلاحات الضرورية في دولاب الدولة الوليدة، وبناء مؤسسات وطنية تفضي في نهاية الفترة الانتقالية بتسليم السلطة لشعب جنوب السودان الذي سينتخب حكومته في انتخابات حرة ونزيهة. واتهم باقان حكومة جوبا بتدمير دولة جنوب السودان قائلاً إن الشعب الجنوبي يدعو الله ليل نهار من أجل أن يتدخل المجتمع الدولي بجنوب السودان؛ لإنه يقتل ويشرد من قبل حكومة تدعي السيادة على جنوب السودان.

وعكة رئاسية

قطع مصدر رفيع في حكومة جوبا نية الرئيس سلفاكير الذهاب إلى جنوب أفريقيا من أجل تلقي العلاج بعد تدهور صحته. وقال المصدر إن الرئيس سلفاكير ينوي السفر سراً إلى جنوب أفريقيا من أجل تلقي العلاج وأنه تم وضع سياج كثف من السرية حول الزيارة بعد وصول معلومات استخباراتية عن تحركات غربية لوضعه قيد الإقامة الجبرية أسوة بزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار.

وأضاف بأن جوبا وضعت خياراً كينياً بديلاً حال فشل الرئيس في الذهاب إلى جنوب أفريقيا إثر توتر العلاقات بين جوبا وبرتوريا إثر حكم الإعدام الذي صدر ضد مواطتها راندلي والذي عمل مستشاراً سابقاً لزعيم المعارضة الدكتور رياك مشار.

فيما قالت مصادر أخرى عن تسوية تجري على قدم وساق بين جوبا وبرتوريا لإطلاق سراح راندلي مقابل عمل نائب الرئيس سيريل راموسوفا على تلين مواقف واشنطن المعادية لها.

تبادل الاتهامات

تبادلت القوات المتحاربة في جنوب السودان الاتهامات بالتعبئة لتنفيذ هجمات عسكرية قبل استئناف الجولة الثانية من منتدى تنشيط اتفاق السلام الموقع 2015م.وادعى المتحدث العسكري لفصيل الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة النائب الأول للرئيس تعبان دينق الكولونيل ديكسون جاتلواك نيوت أن كبار القادة والمسؤولين في فصيل التمرد الرئيسي في البلاد الذي يقوده نائب الرئيس السابق رياك مشار يتواجدون حالياً في منطقة غامبيلا الإثيوبية بهدف التعبئة لاستعادة السيطرة على المناطق التي فقدوها قبل محادثات التنشيط.

وقال إن الحكومة ستواصل استعادة النظام وسيادة القانون وتيسير العودة الآمنة والطوعية للمدنيين إلى ديارهم لمواصلة حياتهم الطبيعية، مؤكداً أن حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية ستظل ملتزمة بوقف الأعمال العدائية، وزاد "إننا ندعو الايقاد والاتحاد الإفريقي والترويكا والأمم المتحدة إلى إدانة مثل هذه الأنشطة السلبية التي تمارسها حركة مشار. وندعو بلدنا الشقيق إثيوبيا إلى طرد العناصر السلبية التي تريد أن تسبب انعدام الأمن على طول الحدود وتعطيل حياة المدنيين."

من جانبه اتهم نائب المتحدث باسم فصيل مشار الكولونيل لام بول جابرييل حكومة جوبا بالتعبئة في الاستوائية وأعالي النيل وبحر الغزال في انتهاك لاتفاق وقف الأعمال العدائية، لافتاً إلى أن مواقعهم في هذه المناطق تعرضت لهجمات، منوهاً أن الحكومة تقوم بالتعبئة لمهاجمة مواقع الحركة في أنحاء البلاد لتعزيز موقف فريقها التفاوضي عندما استئناف منتدى التنشيط رفيع المستوى في مارس

اشتباكات الدينكا

اندلعت اشتبابكات عنيفة بين قوات رئيس هيئة الإركان السابق الجنرال فول مالونق اوان المعروفة بمثاينق انيور وقوات الجيش الشعبي الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت في رومبيك مما أسفر عن مقتل أكثر من 76 شخصاً وجرح العشرات. وقال مصدر رفيع مقرب من مالونق إن قوات الجيش الشعبي تعمل على كسر شوكة الموالين لمالونق خاصة بعد التهديدلات التي أطلقها ضد النظام حال لم يتم إشراكة بمبادرة السلام بأديس أبابا. وأضاف المصدر بأن مالونق غاضب من وضعه قيد الإقامة الجبرية بيروبي وتجاهل الرئيس سلفاكير لتضحياته. فيما أكدت مصادر تابعة للبعثة الأممية في كل من واراب واويل ورمبيك اندلاع معارك عنيفة بين فصائل الدينكا في تلك المناطق ومقتل وجرح العشرات وسط تكتم كثيف من جوبا.

نقص الأدوية

شكا وزير الصحة والبيئة بولاية مايوت، قلواك ليبوظ، نقص الدواء بالولاية بعد أن قامت السلطات بنقل عاصمة الولاية وبصورة مؤقتة إلى مدينة فقاك.

وقال ليبوظ إن الأوضاع الصحية للمواطنين بمدينة فقاك غير مستقرة مؤكداً معاناة المواطنين من نقص الدواء، والتي لا زالت من أكبر التحديات التي تواجه المواطنين بالمنطقة، وأضاف قائلاً " أتيت إلى جوبا للتشاور مع الحكومة الاتحادية للعمل على توفير الدواء، وزعم بالقول “ هنالك منظمات تقول إنها تقدم خدمات صحية بمدينة فقاك، ولكنها غير موجودة على أرض الواقع.

اعتقال وتعذيب

اعتقلت السلطات الأمنية بمقاطعة فلوج بولاية غرب البحيرات بجنوب السودان، ناشط مجتمعي يدعي جورج لويث، على خلفية اتهامه بحيازة أسلحة.

وأشار لويث أن السلطات قامت بتقييده وضربه ضرباً مبرحاً لأكثر من مرة، وقامت السلطات بترحيله إلى منطقته ومن ثم إعادته إلى منطقة فالوج. وكان لويث قد نفى تهمة حيازته لأسلحة حسبما زعمت السلطات الأمنية بالمحافظة.

وأشار لويث بأصبع الاتهام لمحافظ المقاطعة وراء اعتقاله، مؤكداً أن ذلك الاعتقال جاء بعد أن تقدم، بطلب الترشح لمنصب محافظ المقاطعة هو وثلاثة آخرين.

مصرع شابين في كمين بجونقلي

لقي شابان مصرعهما في كمين مسلح بمقاطعة دوك فديت بالقرب من معسكر باماديينق لرعاة الماشية بمقاطعة دوك فديت بولاية جونقلي. وقال، محافظ مقاطعة دوك فديت مايكل ملوال ووار إن الشابين قتلا أثناء قيامهما بالرعي بضواحي المقاطعة، في الوقت الذي اتهم فيه شبان من قبيلة المورلي بالضلوع في الحادثة. وأشار ووار "إن انعدام الأمن أمر شائع في جميع أرجاء مقاطعة دوك، والسكان المحليين يواجهون الكثير من التحديات أثناء ذهابهم لجمع الأخشاب أو للصيد مما يعرضهم للقتل". مؤكداً استقرار الأوضاع الأمنية نسبياً لقيام الشباب بدوريات لبسط الأمن والحماية في المنطقة. ومن جانبه، نفى ديكو كونيي، وزير الإعلام بولاية بوما ادعاءات السلطات بمقاطعة دوك وحث المسؤولين بجونقلي للإبلاغ عن القضايا التي تهدد الأمن لنظيرتها في ولاية بوما قبل الذهاب بها إلى وسائل الإعلام.

مشاركة

تسليم أطفال إثيوبيين اختطفوا بقمبيلا

أعلنت حكومة ولاية بوما أنها ستسلم اليوم 7 من الأطفال الذين تم اختطافهم من منطقة قمبيلا إلى السلطات الإثيوبية، وذلك بحضور حاكم الولاية ديفيد ياوياو. وكشف وزير الإعلام بولاية بوما ديكو كوني، أنه تم التأكد من حصر 8 من الأطفال بمقاطعة كرين بولاية بوما، سبعة منهم من قبيلة الأنواك الإثيوبية، وواحد من قبيلة جييه بجبل بوما. وأوضح كونيي، أن السلطات الحكومية بولاية بوما ستسلم 7 أطفال من قبيلة الأنواك الإثيوبية للحكومة اليوم الاثنين، جاء ذلك بعد الزيارة التي قام بها ديفيد ياوياو حاكم ولاية بوما إلى مدينة قمبيلا الحدودية الأسبوع الماضي، في إطار المصالحة والسلام بين سكان المنطقتين.

مصالحة قبلية في ولاية ليج

أكد محافظ مقاطعة بوول الجنوبية بولاية ليج الشمالية، كوشيانق كوال قاو، تدخل السلطات الولاية لإيجاد حلول جذرية للاشتباكات التي اندلعت بين الشباب من عشيرتي شينغ فال وشينغ دينق بول والتي أدت لمقتل (2) من الشباب وجرح (5) مطلع الشهر الجاري.

وأكد قاو إنه ومحافظي منطقتي بول الجنوبية وبول الغربية، قاموا بدفع الديات لذوي القتلى من العشيرتين يوم الخميس والبالغ قدره 60 رأساً من البقر للفرد حسبما نص عليه القانون العرفي بالمنطقة. وزاد قائلاً "هذه الخطوة تأتي في إطار حقن الدماء بين العشيرتين" ورحبنا بعودة المواطنين إلى منطقة روت لواك، ونحن كسلطات نسعى للتعايش السلمي بين العشائر بالولاية. في الوقت نفسه أكد أن العشيرتين الآن تعيشان بسلام فيما بينهما.

تزدهر قبيل وبعد جولات التفاوض

التقارير الأممية.. أذرع الغرب الباطشة

الخرطوم: إنصاف العوض

أفادت دراسة إحصائية تابعة للأمم المتحدة ومجموعة متخصصة من جنوب السودان، اليوم بأن المجاعة ستجتاح البلاد من جديد خلال أشهر، وأن 155 ألف شخص سيواجهون وضعاً كارثياً بين مايو ويوليو.

وأشارت الإحصائية إلى أن 5.3 مليون شخص، أي 48% من السكان، يعانون بالفعل من "أزمة" أو "وضع طارئ"، حيث وصلوا إلى المرحلتين الثالثة والرابعة على مقياس المستويات الخمسة حسب برنامج الغذاء العالمي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي اعتمدت مقياساً من خمسة مستويات، لقياس شدة ومقدار المجاعة، وقد يصل 155 ألف شخص إلى المرحلة الخامسة وهي مجاعة مباشرة في وقت لاحق من هذا العام.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة مجاعة وشيكة بالدولة المنكوبة أصدرت المنظمة الأممية عدداً كبيراً من التقارير الحرجة قرأها المحللون على أنها أوراق ضغط قصد بها التمهيد لجولة مبادرة الايقاد الثالثة بعد أن فشلت الجولتان في حل الأزمة بدولة الجنوب أو تليين المواقف من أجل الوصول إلى تسوية مرضية لكافة الأطراف.

استهداف القادة

وعمدت المنظمة الأممية إلى الضغط على حكومة جوبا من خلال إطلاقها تقرير يكشف تورط كبار الجنرالات بحكومتها وأربعه من حكام ولايتها الـ32 في جرائم إنسانية وجرائم حرب. ذكر تقرير صادر من هيئة الأمم المتحدة، أن الأطفال في جنوب السودان، أجبروا على مشاهدة أمهاتهم وهن يتعرضن للاغتصاب والقتل. وقال محققو حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إنهم جمعوا شهادات، من ناجين من جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، والتي ارتكبها 40 مسؤولاً، حسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

ومن بين كبار المسؤولين الـ 40، خمسة عقداء في الجيش، وثلاثة من حكام الولايات، ولكن لم يذكرهم التقرير.

ووصفت الأمم المتحدة أن هذه الشهادت "مدمرة"، بما في ذلك إجبار بعض الأفراد على اغتصاب أفراد من عائلاتهم

وقالت إحدى النساء، التي أدلت بشهادتها، إن ابنها البالغ من العمر 12 عاماً، أجبر على ممارسة الجنس مع جدته، من أجل البقاء على قيد الحياة.

كما رأت نفس المرأة زوجها، تجرى له عملية إخصاء بينما رأى رجل آخر رفيقه، وهو يتعرض للاغتصاب من قبل عصابة، وترك القتلى في الأدغال. وتؤكد رئيسة لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان، ياسمين سوك، أن العنف الجنسي ضد الرجال في جنوب السودان أوسع بكثير مما هو موثق.

استهداف إعلامي

كذلك مدت المؤسسة الأممية أذرعها الطويلة لتتناول الإعلام والترهيب بحق الإعلاميين. وقالت في تقرير مؤخراً إنها وثقت لـ60 حالة على الأقل تعرض فيها صحافيون في جنوب السودان للقتل والضرب والاعتقال أو منعوا من دخول البلاد أو طردوا لقيامهم بمهمتهم. وأفاد التقرير بأن ضباط أمن الدولة مسؤولون عن غالبية تلك الحالات التي تم التأكد منها من جانب بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) ومكتب مجلس حقوق الإنسان التابع للبعثة.

وقال رئيس البعثة الدولية ديفيد شيرر في مؤتمر صحافي في جوبا إن ذلك كان له "أثر مروّع" على حرّية التعبير "وقلص أكثر من مساحة النقاش والمعارضة. وقالت الأمم المتحدة إنها تحققت من 60 من تلك الحالات البالغ عددها 99 والتي طالت 102 شخص على الأقل.

وتشمل تلك الحالات حالتي قتل و58 حالة اعتقال تعسفي و16 حالة طرد إضافة إلى "الترهيب والمضايقات وأشكال أخرى من أعمال العنف".وقالت الأمم المتحدة إن تسع وسائل إعلام فرضت عليها قيود، وثلاثاً أغلقت أو تم تعليق عملها فيما حجبت أربعة مواقع الكترونية وخضعت ثمانية مقالات في صحيفتين للرقابة.وغالبية الهجمات استهدفت صحافيين سودانيين جنوبيين لكن بعض المراسلين الأجانب تعرضوا للاستهداف أيضاً.

تفلت أممي

ولتعكس مصداقيتها وتنفي تهمة التستر على الجرائم التي يقوم بها منسوبها في بؤر الصراع قالت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، إنها استدعت وحدة من الشرطة الغانية تعمل في أحد معسكرات الحماية التابعة لها، في إطار تحقيق في اتهامات بأن بعضاً من أفرادها ارتكبوا انتهاكات جنسية.

وقالت بعثة حفظ السلام إنها طلبت من الوحدة المؤلفة من 46 عضواً العودة إلى العاصمة جوبا من موقع حماية المدنيين في واو شمال غربي جوبا، بعد تحقيق في شكوى بأن أعضاء من الوحدة أقاموا علاقات جنسية مع نساء يقمن في المعسكر.

وأضافت البعثة في بيان، أنه تم إطلاع رئيسها ديفيد شيرر ومسؤولين آخرين بالبعثة على التحقيقات الأولية، وتم اتخاذ قرار بسحب الوحدة من الموقع.

وقالت: "تشير المعلومات الواردة إلى أن بعض أفراد وحدة الشرطة تورطوا في ممارسات جنسية (مقابل المال). هذا انتهاك واضح لميثاق أخلاق الأمم المتحدة وبعثة حفظ السلام، الذي يمنع العلاقات الجنسية مع المستضعفين بمن في ذلك متلقي المساعدات".

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 4 = أدخل الكود