معتمد اللاجئين حمد الجزولي لـ(الصيحة): لاجئو الجنوب بالعاصمة أكبر تحدٍّ يواجهننا

عرض المادة
معتمد اللاجئين حمد الجزولي لـ(الصيحة): لاجئو الجنوب بالعاصمة أكبر تحدٍّ يواجهننا
تاريخ الخبر 26-02-2018 | عدد الزوار 842

ننتظر قراراً يُحدّد مواقع لإقامة معسكرات للجنوبيين خارج العاصمة

تم سجن وإبعاد أكثر من (70) من المتورطين في أحداث خور الورل

إغلاق الحدود حدَّ كثيراً من تدفّق اللاجئين على البلاد

(29) ألف طفل جنوبي لاجئ ينتظرون التعليم في ولاية النيل الأبيض

السودان من أوائل الدول التي انتبهت لظاهرة تهريب البشر

تهريب البشر من الظواهر والجرائم الدخيلة على السودان

النيل الأبيض بها أكبر عدد من اللاجئين

الإثيوبيون أجانب وليسوا لاجئين وبعضهم معارضة

لهذا (.....) ظللنا نطالب بالاهتمام بمعسكر الشجراب

كشف معتمد اللاجئين حمد الجزولي عن انخفاض في تدفقات اللاجئين على البلاد بعد إغلاق الحدود مع دولة إريتريا، مبينًا أن معسكر الشجراب يعد من أكبر المعسكرات التي توجد بها خدمات متكاملة حتى صار قبلة لطالبي اللجوء.

وقال في حواره مع الصيحة إن ولاية النيل الأبيض بها أكبر عدد من لاجئي دولة الجنوب، مبيناً أنه استأنف ضد محاكمة نحو 101 متهماً تسببوا في أحداث خور الورل في وقت سابق، مضيفاً أن 30% فقط من جملة 29 ألف طفل يتلقون التعليم، وأشار الجزولي إلى بدء الترتيبات لعودة 317 لاجئاً سودانياً بدولة تشاد، في مقابل 40 ألفاً بأثيوبيا.

وحول تنامي ظاهرة الاتجار بالشر قال الجزولي إنها برزت قبل 6 سنوات، مبينًا أن السودان من أوائل الدول التي انتبهت لهذه الظاهرة.

حوار: عمار الضو

*في البدء حدثنا عن معسكر الشجراب؟

- معسكر الشجراب من أكبر المعسكرات التي بها أعداد كبيرة من طالبي اللجوء بسبب قربه من الحدود وتوفر إجراءات الفحص القانوني لطالبي اللجوء فيه، لذلك أصبح قبلة لكل طالبي اللجوء، وظللنا نطالب بالاهتمام به من ناحية تطوير الخدمات حتى لا يتسرب اللاجئون للمدن بسبب انعدام الخدمات وجهات أخرى داخل السودان ما يجعلهم فريسة سهلة في لعصابات تهريب البشر، لذلك ركزنا على تحسين الخدمات ونجحنا لجد ما في ذلك.

*ما سبب نقص الدعم المقدم من المانحين للاجئين خاصة في معسكر الشجراب؟

- عملية تناقص دعم المانحين عملية معقدة ومتشعبة، وتم طرحها ومناقشتها باستفاضة في كل المستويات حتى في جنيف، والملاحظ كان هناك عدم اهتمام باللاجئين في شرق السودان في الفترة التي سبقت انفصال الجنوب، وهذا بشهادة المفوض السامي للاجئين السابق أنطوني قوتيرس في زيارته لولاية كسلا عام (2012)، وقال من داخل معسكر الشجراب (هذا برنامج منسي)، وعندما سألناه عن السبب، قال (إن المفوضية ركزت جهودها قبل الانفصال تجاه النازحين واللاجئين من دارفور وجنوب السودان).

*ما المعالجات التي قدمها المفوض بعد اعترافه هذا؟

- وجدنا تجاوباً جيداً منه، وبمجرد عودته لجنيف وضع برنامجاً أسماه برنامج المفوض السامي لتحسين الخدمات في معسكرات شرق السودان خاصة في معسكر الشجراب الذي به الأن أكثر مدارس الاساس ومدرسة ثانوية، ولأول مرة أدخل التعليم الثانوي، وكانت المفوضية في السابق تهتم بتعليم الأساس بين اللاجئين .
*ماذا عن الغذاء الذي بدأ يشكل الحصول عليه مؤخراً هاجساً للاجئين؟

- خدمات تقديم الغذاء تشكل تحدياً كبيراً لنا، في السابق كان برنامج الغذاء العالمي يقدم خدماته لكل اللاجئين، لكن حدد فئات معينة هي العجزة والأرامل والأيتام والمعوقون.

*ما الأثر الذي تركه هذا التقليص في تقديم الغذاء وتحديده لفئات بعينها؟

- يواجه هؤلاء اللاجئون الذين خارج فئة المستحقين للغذاء مشكلات كبيرة في الحصول عليه، خاصة عندما يكون الموسم الزراعي غير ناجح يضيق سوق العمل ويتدنى دخلهم، فيضطرون للتسلل من المعسكرات بحثاً عن عمل في المدن، لكن عموما هناك تقدم كبير في مجال الخدمات المقدمة في التعليم والصحة.

*ما التحوطات التي وضعتموها لتعزيز حماية هؤلاء النازحين من عصابات تهريب البشر خاصة أن هناك حديثاً عن نشاط كبير لها داخل المعسكرات مؤخراً؟

- تهريب البشر من الظواهر والجرائم الدخيلة على السودان، وظهرت في شرق السودان قبل ستة أعوام ومعظم ضحاياها من طالبي اللجوء، ومعتمدية اللاجئين انتبهت لهذه الظاهرة في وقت مبكر في بدايتها، وعقدت عدة اجتماعات تنويرية مع الجهات ذات الصلة وورش عمل للفت النظر ورفع الوعي وسط اللاجئين لهذه الظاهرة وخطورتها، وكثفنا جهدنا للتقليل إن لم يكن الحد من هذه الظاهرة، والآن السودان يعد من أول الدول التى انتبهت لهذه الظاهرة وعملت على مكافحتها، واستضاف مؤتمر مكافحة التهريب والاتجار بالبشر في أكتوير (2014) بالتعاون مع الاتحادين الأوربي والأفريقي بمشاركة كل دول الجوار المتأثرة بالظاهرة، بجانب سفراء دول الاتحاد الأوربي، وسميت توصياته بعملية الخرطوم، وتم اعتمادها في اجتماعات المفوضية في مالطا وروما، وعملية الخرطوم حددت لكل جهة دورها الذي تقوم به لمكافحة هذه الظاهرة، حسب التوصيات التي نصت على ضرورة التنسيق بين دول المصدر والمعبر والوصول للحد من هذه الظاهرة التي تعد تحدياً كبيراً للمجمتع الدولي، لأن هناك سلسلة وشبكات عصابات تديرها من دول المصدر، وحتى الاستقرار، وتمت إدارتها عبر الشبكة العنكبوتية ما زاد من مخاطرها، وما يحدث في ليبيا أكبر دليل على ذلك، وكل ضحاياها من طالبي اللجوء.

*ما الدور الذي قامت به الحكومة السودانية والآليات التي أنشأتها لمواجهة هذه الظاهرة؟

- حكومة السودان قامت بدورها وأكثر لمكافحة ظاهرة تهريب البشر، وأنشأت المجلس الأعلى للهجرة برئاسة نائب رئيس الجمهورية، وعدلت قانون اللجوء لعام (2014) وقانون الجوازات لعام (2015)، وسنت تشريعاً محلياً لمكافحة الاتجار بالبشر على مستوى المركز، بحانب قوانين محلية بولايتي كسلا والقضارف خاصة بمكافحة التهريب والاتجار بالبشر، وكونت لجنة قومية لمتابعة مكافحة هذه الظاهرة برئاسة وزير العدل، والآن هناك ترتيب لإنشاء قوات مشتركة بين السودان وأثيوبيا.

*إلى أي مدى حدّ إغلاق الحدود من تدفق اللاجئين؟

- هناك انخفاض كبير حسب تقارير معتمد اللاجئين اليومية الذين يتم استقبالهم مدرجين في كشوفات سابقة وكانوا موجودين في معسكر الشجراب.

*ما الغرض من الجولة التي قامت بها المفوضية على معسكرات اللاجئين بالولايات الحدودية؟

- هذه الجولة في إطار العمل الروتيني الذي تقوم به المفوضية كل عام بالاجتماع مع رؤساء وحداتها في الولايات للوقوف على أدائها ومعرفة التحديات التي واجهتها للتغلب عليها، وهذا العام عقد هذا الاجتماع في حاضرة ولاية النيل الأبيض وحددنا فيه الاحتياجات ووقفنا على تحديات العام الماضي (2017)، ووضعنا خطتنا للعام (2018) بالتركيز على كيفية تحسين أوضاع اللاجئين وبيئة وجودهم داخل المعسكرات، وشددنا على عملية حصر وتسجيل اللاجئين كأولوية لخطة (2018) بتوجيه من رئاسة الجمهورية بحصر كل اللاجئين في السودان.

*سبق أن اتهم والي النيل الأبيض المفوضية بالعجز عن السيطرة على اللاجئين وإبقائهم في المعسكرات ما جعلهم يشكلون خطرًا على المواطنين بالممارسات السالبة؟

-أعتقد أن الكم الهائل من اللاجئين الجنوبيين بولاية النيل الأبيض من الأسباب التي جعلت الأخ الوالي يتحدث عن انفلات اللاجئين والضغط على ولايته التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين الجنوبيين الذين لا تزال المفوضية تبذل جهودًا مع المانحين للاستجابة لتوفير احتياجاتهم وسد الثغرات في الخدمات التي لا تزال موجودة، لكننا نتوقع بعد زيارة المفوض السامي للاجئين للسودان في أغسطس الماضي ووقوفه على حجم الاحتياجات ووعده بتحسين الخدمات في المعسكرات بالولايات التي بها اللاجئون الجنوبيون وهي النيل الأبيض وشرق وجنوب دارفور وغرب وجنوب كردفان باعتبارها أكثر الولايات استضافة للاجئين الجنوبيين، لكن ولاية النيل الأبيض الآن تمثل مشكلة التعليم التحدي الأكبر فيها إذ يوجد بها أكثر (29) ألف طفل لاجئ في سن التعليم، والذين وجدوا فرصاً للدراسة (30%) منهم فقط، ونأمل أن نتغلب على هذا التحدي.

*ماذا وضعت من ترتيبات للأمن والحماية في المعسكرات؟

- نعم هناك حاجة للتأمين والحماية، وقمنا بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومدير شرطة الولاية بوضع ترتيبات لزيادة عدد أفراد الشرطة لمزيد من الحماية والأمن بهذه المعسكرات، وألزمنا المفوضية السامية للاجئين ووافقت بدعم شرطة النيل الأبيض بخمس عربات لاندكروز وسلمت لشرطة الولاية، وتم تشييد مركز شرطة بمعسكر أم صنقور لمزيد من إجراء الحماية والتأمين، وتم تشييد (34) فصلاً دراسياً ومدرستين موزعة على قرى النيل الأبيض التي تستضيف اللاجئين لنعطي المجتمعات الإحساس بأنها استفادت من وجود اللاجئين في مناطقهم.

*ما الإجراء الذي تم في أحداث خور الورل؟

- تم تقديم الجناة المتفلتين من اللاجئين لمحاكمات وصدرت بحقهم أحكام ببراءة (30)، وتم استئناف هذا الحكم، وحكم بالسجن والإبعاد على البقية وكان المتهمون عددهم (101) شخصاً.

*هناك شكوى من ولاية شرق دارفور من ضغط اللاجئين على الأسواق، وكذلك هناك شكوى من اعتداء بعضهم على المواطنين؟

- في ولاية شرق دارفور الضغوط نجمت من أن الولاية استضافت اللاجئين داخل مدينة الضعين، لكن بعد الشكوى من الضغوط المعيشية التي سببوها للمواطنين اجتمعنا مع حكومة الولاية واتفقنا على ترحيلهم لمعسكرين خارج مدينة الضعين على بعد (9) كيلومترات، وبعدها انخفضت الجريمة وقل الضغط وقام المفوض السامي بزيارة هذه المعسكرات والقرى التي حولها ووجه المفوض السامي بدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين وأصبح هذا التوجيه نهجاً تتبعه المقوضية بتوفير خدمات التعليم والصحة ومياه الشرب في المعسكرات والقرى التي تستضيفها وشيدت المفوضية عنبراً للأطفال بمستشفى الضعين ومحرقة نفايات طبية و(12) فصلاً دراسياً وثلاث مدارس.
*ما الإجراء الذي تم للحد من المشكلات في معسكرات جنوب كردفان؟
- قمنا بفتح مكتب للمعتمدية بأبي جبيهة ومشكلة الحصول على الماء في الصيف هي التحدي الكبير الذي يواجهه اللاجئون في أبوجبيهة، وهذا ما أدى لنشوب نزاع بينهم وبين المواطنين قمنا بجلب تناكر لحل هذا الإشكال وخاطبنا المفوضية السامية لعمل تطهير للحفائر وتوسعتها للاستفادة من مياهها في فصل الصيف، ونتوقع عدم تكرار هذه المشكلة هذا العام، ولحل مشكلة تحويلات المرضى قمنا بدعم مستشفى أبوجبيهة بإسعاف .

*ماذا تم بشأن شكوى المواطنين من وجود متفلتين من المعارضة الجنوبية بهذه المعسكرات خاصة في أبوجبيهة؟

- صحيح، هذا ما ظهر لنا من التقارير الخاصة بأحداث خور الورل في النيل الأبيض، لكن لم يصلنا ما يفيد بذلك في معسكر أبوجبيهة أو الليري في جنوب كردفان بوجود للمعارضة الجنوبية.

*ما المنهج الذي يتم العمل به في مدارس اللاجئين؟
- ميثاق جنيف للاجئين نص على أن يكون المنهج التعليمي للاجئين هو ذات منهج البلد المضيف وليس البلد الأصل.

*ماذا تم بشأن عودة اللاجئين السودانيين في تشاد؟

- الحكومة السودانية وقعت اتفاقية ثلاثية، وهي عادة تتم عندما يبدي اللاجئون رغبة في العودة لمناطقهم، والآن بدأت الترتيبات لاستقبال اللاجئين العائدين من تشاد الذين يبلغ عددهم أكثر من (317) ألف شخص، وهناك أعداد وصل منهم (61) ألفاً لولاية شمال دارفور في منطقتي كرنوي والطينة، و(27) ألفاً عادوا لمناطقهم بولاية غرب دارفور، والآن بعد هذا الاتفاق سيعودون جميعاً بعد أن أبدوا رغبتهم في العودة، وتم عقد اجتماع للمفوضية بانجمينا لوضع الترتيبات اللازمة لاستقبالهم الذي بدأ بزيارة عدد من قيادات اللاجئين طافوا خلالها كل القرى التي نزحوا منها خاصة في ولايات غرب وشمال ووسط دارفور وتأكدوا من استتباب الأمن وتزامن مجيئهم مع تنفيذ قرار جمع السلاح، وعادوا لتشاد لإقناع أهلهم، ونتوقع بعد هذه الزيارة أن ترتفع نسبة العائدين من تشاد لأكثر من (60%).

*ماذا عن اللاجئين السودانيين في أثيوبيا؟

- هناك أكثر من (40) ألف لاجئ سوداني في أثيوبيا في منطقة أصوصا، أبدوا رغبتهم في العودة لمناطقهم بالنيل الأزرق، وتم الاتفاق بين حكومة النيل الأزرق والمفوضية لزيارة ميدانية لمعسكراتهم والوقوف على أحوالهم والترتيب لعودتهم طوعياً، وخاطبنا معتمد اللاجئين في أثيوبيا عبر السفارة.

* ما الذي يؤخر إنفاذ قرار ترحيل اللاجئين الجنوبيين المنتشرين في العاصمة للمعسكرات؟

هذه واحدة من التحديات الكبيرة التي تواجه مفوضية اللاجئين، وتم تشكيل لجنة مشتركة من الجهات المعنية من جهاز الأمن والمخابرات ومفوضية اللاجئين ووزارة الداخلية والاستخبارات وحكومة والولاية للطواف ميدانياً للوقوف على أحوال هؤلاء اللاجئين وبدأت هذه اللجنة في تسليم تقاريرها وتحديد احتياجاتهم، والآن المفوضية في مرحلة الحصر والتسجيل وننتظر صدور قرار بتحديد موقع لإقامة معسكراتهم، وقبل فترة خاطبنا وزير الداخلية وطلبنا منه مخاطبة رئاسة الجمهورية لتحديد هذا الموقع للشروع في ترحيلهم، واتفقنا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتوفير ميزانية لتوفير احتياجاتهم في المعسكرات متى ما صدر هذا القرار بترحيلهم ووعد والي الخرطوم بمتابعة هذا الأمر.

*ما حجم الدعم والإغاثة المقدمة لمعسكرات اللاجئين؟

-الدعم والإغاثة تختلف، في المعسكرات القديمة الدعم متوفر لحد ما، لكن الإشكالية الآن في الدعم الخاص باللاجئين من دولة جنوب السودان المقدم لهم حتى نهاية عام (2017) كان (31%) فقط، لكن بعد زيارة المفوض السامي للاجئين حدث انفراج في نهاية العام الماضي ونتوقع أن يكون أكبر هذا العام.

*سبق أن أطلقت مفوضية اللاجئين مبادرة تسجيلهم وإعطائهم الرقم الأجنبي؟

-هذا البرنامج بدأ بالتنسيق بين معتمدية اللاجئين ومفوضية شؤون اللاجئين وإدارة السجل المدني، وتم حتى الآن تم تسجيل (819) لاجئاً جنوبياً ومنحوا الرقم الأجنبي، وخرجت الأتيام للعمل في الولايات في شرق دارفور والنيل الأبيض وجنوب كردفان ومحدد لها أن تنهي عملها نهاية هذا العام حسب توجيهات رئاسة الجمهورية.

*ما سبب معاملة الإثيوبيين كلاجئين وهم من دولة لا تعاني اضطرابات؟

- معظم الإثيوبيين يأتون بأنهم كمعارضة، والآن تم تطبيق بند الانقطاع عليهم منذ عام (2000)، والآن الاثيوبيون يعتبرون أجانب وليسوا لاجئين.

*ما الذي تم بخصوص السوريين؟

- هناك توجيه من الأخ رئيس الحمهورية بأن يتم التعامل معهم كمواطنين أو كإخوة، لذلك نحن حتى الآن لا نعتبرهم لاجئين.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 = أدخل الكود