فشلت في إنهاء العنف واشنطن وجوبا.. ضبابية الرؤية وغياب الشفافية

عرض المادة
فشلت في إنهاء العنف واشنطن وجوبا.. ضبابية الرؤية وغياب الشفافية
تاريخ الخبر 23-02-2018 | عدد الزوار 427

ترجمة: إنصاف العوض

قالت القارديان البريطانية إن المنطق الاستراتيجي للاستقلال دولة جنوب السودان جذاب لكافة الأطراف بالنسبة للولايات المتحدة، فإن جنوب السودان المستقر سوف يزيل العقبة الرئيسية أمام تطبيع العلاقات مع السودان، وهي دولة تضعها واشنطن في قائمة الدول الراعية للإرهاب والحليف المقرب إلى النظام الإيراني الذي لم يرغب يوماً في إقامة علاقات مع واشنطن.

الأهم من ذلك، كان للنضال في الجنوب مسحة رومانسية لدى الأميركيين بشكل خاص وذلك أن الولايات المتحدة، مثل جنوب السودان بلد أسسه المتمردون الذين يعتقدون أن لديهم إحساس أعلى بالعدالة من غيرهم.

وكان من الصعب عدم الإعجاب بما أنجزته الحركة الشعبية لتحرير السودان من خلال إبعاد نير الشمال والإشراف على إقامة دولة مستقلة تمتلك ذات السمات التي تتمتع بها الدول الغربية التي دعمتها إلا أن الواقع أنه لم يحدث أي تحول حقيقي حتى الآن أو في أي وقت قريب.

استثمار أخلاقي

وأدى افتراض الرؤية الأمريكية حول جنوب السودان والقائمة على وجود تجانس وتماهي لم يكن موجوداً في الواقع والميل إلى معاملة جنوب السودان كدولة وحدوية يحكمها رجال الدولة مثلهم مثل غيرهم من قادة الدولة المستقلة الأخرى، عرقل سياسة الولايات المتحدة طوال فترة الاستقلال.

وعلى مستوى الأرض، لم ينظر جنوب السودان أبداً أو شعر بأي شيء يشبه دولة ذات سيادة. وكانت الحكومة بالكاد موجودة خارج جوبا، في حين تعج العاصمة بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ومنظمات الإغاثة، وأنواع من بعثات عسكرية أجنبية في القطاعين العام والخاص.

إضافة للبيروقراطيين الدوليين، وغيرهم من الغرباء الآخرين العاملين على منع انهيار البلد الجديد وفي بعض الحالات، العاملين على إذكاء نيران الاصطراع المكتوم.

إن العقوبات الأمريكية الجديدة تجاه حكومة جنوب السودان هي فرصة للتفكير حول كيف ولماذا خرجت الأمور عن السيطرة، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستثمار استراتيجي وأخلاقي في حلفاء لم تكن دوافعهم ومصالحهم الحقيقية مفهومة تماماً لدى السياسة الخارجية الأمريكية ومثل شركائها في الحركة الشعبية بقيادة الرئيس سلفاكير سعت لجلب الانفصال دون التفكير بتعمق حول ماذا سيترتب على ذلك.

معاقبة الحلفاء

وفي هذه المرحلة، لا ينبغي أن يكون الحظر المفروض على الأسلحة مفاجئاً. فقد بدأت الولايات متحدة الأمريكية بفرض عقوبات على المسؤولين الجنوب سودانيين في أبريل 2014 وظلت تلوح بفرض حظر الأسلحة منذ ذلك الحين في وقت طال فيه انتظار المدافعين عن حقوق الإنسان صدور القرار منذ أمد طويل.

وعلى الرغم من أن إدارة ترامب كثيراً ما ينظر إليها على أنها أكثر استعداداً للتسامح مع الأنظمة الاستبدادية أو تبنيها، إلا أنه في أفريقيا لم يكن هناك دليل حقيقي على دعم أمريكي لمستبدي القارة.

وقد هددت سفيرة الأمم المتحدة نيكي هالي باستمرار بقطع الدعم الأميركي إذا فشل الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا في إجراء انتخابات جديدة هذا العام. وقد علقت إدارة ترامب قرار أوباما بإزالة اسم السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب من أجل إصلاحات أو تنازلات إضافية من النظام الإسلامي في البلاد. كما وجهت هالي رسالة قاسية إلى كير خلال زيارتها إلى جنوب السودان في أكتوبر 2017، وهو تحذير تجاهله بوضوح كبير رئيس جنوب السودان.

وقد تكون السياسة الخارجية النمطية للولايات المتحدة تبنت نظاماً يقوم على معاقبة الحكومات الحليفة مهما اختلفت طبيعة هذه الجرائم، إلا أن إدارة ترامب اختارت وجهة النظر التي توافقت على أن الدعم الأميركي لمؤسسة سلفاكير لم يعد له أي مبرر أخلاقي أو استراتيجي مقنع. وبالنظر إلى دحض كير المتهور للنوايا الحسنة الأمريكية تجاه دولته على مدى السنوات السبع الماضية، فإنه لم يترك للزعماء الأمريكيين خيار آخر.

دولة الجنوب.. اشتباكات وإقالات

اشتباك بالأيدي بين رئيس هيئة الأركان ومدير جهاز الأمن

سلفاكير يصل كمبالا ويجتمع بموسفيني والموساد لشحذ الدعم الأمريكي لبقائة في السلطة

جوبا تطهر الخارجية من المعتقلين السياسيين وتقيل نائب وزير الخارجية سيرينو هيتاق

تدمير معسكر (العدل والمساواة) في خور شمام ومقتل وجرح العشرات منهم

الأمم المتحدة: استهداف جوبا للإعلام عرقل تغطية الأزمة وصعَّد الرقابة الذاتية

ماييك دينق يسلم السيسي رسالة خطية من نظيره سلفاكير

جوبا تستنجد بالكنائس لرأب الصدع بين الأطراف المتحاربة

وقعت اختلافات شديدة بين رئيس هيئة الأركان الجنرال اجونق ماويت ومدير جهاز الأمن اكول كور بسبب تدخل اكول في شؤون الجيش. وقالت مصادر رفيعة بالجيش الشعبى إن اكول أرسل ثلاث كتائب إلى مدينة الناصر من أجل محاصرتها دون استشارة ماويت الأمر الذي دفع الأخير للاشتباك معه والذي تطور إلى اشتباك بالأيدي. وتدخل حرس الرئيس سلفاكير لفض الاشتباك. وتحدى اكول ماويت قائلاً بأن القرار تم اتخاذه منذ أول أمس وأنه يمكن أن يقيله في أي وقت بعد أن أصدر الرئيس سلفاكير قراراً بإقالة أي شخص يتبع أو يدعم مجموعة المعتقلين السياسيين.

وفي ذات السياق وصل الرئيس سلفاكير ميارديت إلى كمبالا أمس للاجتماع بالرئيس الاوغندي يوري موسفيني واثنين من قادة الموساد وثلاثة من الوسطاء الأمريكيين. وقال مصدر رفيع في حكومة جوبا إن الرئيس موسفيني نظم الاجتماع بهدف شحذ اللوبي الصهيوني داخل واشنطن والكنغرس لدعم بقاء سلفاكير في السلطة مؤكداً حمل سلفاكير لكميات ضخمة من الأموال لرشوة مسؤولين ودور إعلام لدعم موقفه أمريكياً وأوربياً في وقت أعلنت فيه جوبا وصول سلفاكير إلى كمبالا للمشاركة في قمة دول شرق افريقيا.

‏‏‏‏ إقالة هيتانق

أصدر رئيس جنوب السودان قراراً قضى بعزل نائب وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية بجنوب السودان، سرينو هيتانق، لمشاركته في اجتماع وزراء الإيغاد بنيروبي لمناقشة الأوضاع في جنوب السودان.

بينما اعتبر نائب الوزير المقال سرينو هيتانق، قرار عزله انتهاك لاتفاقية السلام. والذي قال عنها إنها غير موجودة بعد الأحداث الأخيرة. مبيناً أن قرارات عزل أعضاء حكومة الوحدة الوطنية يعود إلى القوى المشاركة في الحكومة الانتقالية وليس على مجلس الوزراء أو رئيس جنوب السودان.

وقال الناطق باسم رئاسة جنوب السودان والسكرتير الصحفي للرئيس أتينج ويك أتينج إن عزل نائب وزير الخارجية جاء لمشاركته في اجتماع وزراء خارجية الإيغاد دون تكليفه من الحكومة. وانتقد أتينج وزراء الإيغاد لكونهم لم يقدموا دعوة المشاركة لوزير الخارجية بنفسه بدلاً من نائبه.

إلا أن نائب الوزير المقال سرينو هيتانق، قال إنه سيواصل العمل السياسي في المعارضة السلمية، متهماً بعض الأفراد في الحكومة دون أن يسميهم، بعدم الجدية في تنفيذ اتفاق السلام وعدم الحرص على مستقبل جنوب السودان.

كما جدد تأكيد مجموعة المعتقلين السابقين بقيادة باقان أموم ووزير الخارجية دينق الور، تأكيدهم على العمل السياسي السلمي ورفض العنف بصورة مطلقة.

هجمات راجا

دمّرت قوات المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التي يقودها الدكتور رياك مشار معسكر حركة العدل والمساواة المتمردة في دولة جنوب السودان في قاعدتهم بـ(خور شمام) في منطقة (راجا) بولاية غرب بحر الغزال، وقتل خلال الهجوم (20) جندياً من العدل والمساواة وتم تدمير (3) سيارات لاندكروزر مسلحة بمدافع دوشكا، وقال بيان للناطق الرسمي باسم أسود غرب بحر الغزال المقدم اديسون اركانجيلو موسى إن قواتهم هجمت على معسكر العدل والمساواة وقتلت (20) من الحركة الدارفورية، بينما جرح العشرات وتم تدمير سياراتهم المسلحة، وقال البيان إن القاعدة التي تم تدميرها تعد أكبر معقل لحركة العدل والمساواة التي تأويها وتدعمها حكومة دولة جنوب السودان، وأشار البيان أنهم استولوا على كميات مقدرة من العتاد الحربي، وأن قوات مشار لا تزال تطارد فلول حركة العدل والمساواة الذين فروا لولاية شمال بحر الغزال وآخرين منتشرين في غابات جنوب السودان. ودعا البيان المجتمع الدولي، ومنظمة دول الايقاد، والاتحاد الافريقي ودول الترويكا، للتدخل لإخراج الحركات الدارفورية المسلحة من أراضي دولة جنوب السودان حفاظاً لأرواح المواطنين وممتلكاتهم، وأن قوات مشار ملتزمة بوقف إطلاق النار التي تم التوقيع عليها بين الجانبين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

رقابة ذاتية

قالت الأمم المتحدة إن الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان في جنوب السودان يُقتلون ويُعتقلون كما تُغلق الصحف من جانب الحكومة في الغالب، مما يعرقل تغطية واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم. وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في تقرير إن 102 من الصحفيين والنشطاء الحقوقيين انتهكت حقوقهم في حرية التعبير في الفترة من يوليو 2016 إلى ديسمبر 2017م.

وشملت الحالات مقتل صحفيين اثنين واحتجاز 58 من الصحفيين والحقوقيين أو اعتقالهم تعسفياً وفصل 16 من عملهم وإغلاق ثلاث مؤسسات إعلامية أو تعليق عملها مؤقتاً وفرض رقابة على مقالات بالصحف ومحتوى مواقع إلكترونية.

وأضاف التقرير أن الحكومة عادة ما ترفض منح تأشيرات دخول للصحفيين الأجانب.

وقال ديفيد شيرر رئيس البعثة في مؤتمر صحفي "أكثر ما يقلقنا هو تأثير تقييد وسائل الإعلام خاصة السلطات الواسعة للأمن الوطني في المراقبة والاحتجاز والاعتقال وزرع ضباط تابعين له داخل بعض الصحف ودور النشر".

وأضاف "أدى ذلك إلى تنامي حالة من الرقابة الذاتية.

وقال أتيني ويك أتيني المتحدث باسم الرئيس سيلفاكير "الأمن الوطني لا يتدخل في عمل الإعلام. السلطة الإعلامية من سلطتها النظر في شأن أي صحفي. الأمن الوطني لم يحتجز صحفياً أو يوقف عمل مؤسسة صحفية في جنوب السودان.

وأضاف "نحن كحكومة نقر بحرية التعبير للمواطنين وأي جهة معتمدة."

وانزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية في ديسمبر كانون الأول عام 2013 بعد اشتباكات بين قوات موالية لكير وأخرى موالية لنائبه السابق ريك مشار. ومنذ ذلك الحين قتل عشرات الآلاف وأجبر أكثر من 4.5 مليون شخص على الفرار من ديارهم.

رسالة رئاسية

وقال مساعد رئاسي في حكومة جنوب السودان إن الوزير في مكتب الرئيس ماييك دينق سافر إلى القاهرة يحمل رسالة خاصة من الرئيس سلفاكير إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي. وقال المساعد الرئاسي "كما تعلم فإن البلاد تواجه العديد من المشاكل وأن مصر واحدة من الدول التي وقفت ضد المحاولات الأجنبية لفرض حظر ضد توريد الأسلحة لجنوب السودان. وكانت مصر واحدة من الدول في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي اعترضت على العقوبات عندما قدمها الأميركيون. والآن يواصلون دفع حلفائهم لتحقيق أجندة تغيير النظام الذي فشلوا في تحقيقه عبر التمرد بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار والحملة الدبلوماسية التي قادتها مجموعة المعتقلين السياسيين والآن يريدون تغيير النظام عبر حظر الأسلحة ولذلك فإن الرئيس سلفاكير واعٍ بهذه الخطوات وهذا هو السبب في إرساله الوزير إلى القاهرة لتلقي دعم الشعب المصري وحكومته".

وتعتبر الزيارة جزء من الجهود التي تقودها حكومة جوبا لاطلاع الحكومة المصرية وأعضاء جامعة الدول العربية عموماً بشأن الأنشطة التي تقوم بها جوبا لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد بجانب بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

أدوية مهربة

ألقت السلطات الحكومية في ولاية نهر ييي في جنوب السودان القبض على مجموعة من التجار تقوم ببيع أدوية حكومية بطرق غير قانونية في سوق مدينة ياي. وقال أزارا خميس، موظف ببلدية بأي، إن السلطات الحكومية سوف تتخذ إجراءات قانونية ضد كل من يتورط في بيع أدوية حكومية في السوق بصورة غير قانونية.

جاء ذلك لدى حملة تفتيش قامت بها إدارة حماية المستهلك في بلدية ياي، من أجل فحص المواد الاستهلاكية بهدف ضبط المواد منتهية الصلاحية بهدف حماية المستهلك.

شكاوى من نقص الأدوية

شكا لاجئو جنوب السودان بمخيم بيدي بيدي بدولة يوغندا من نقص الحصص الغذائية المخصصة للأطفال في المخيم هذا الشهر. وفي تصريح لراديو تمازج الثلاثاء قال ممثل اللاجئين بالمخيم جيمس لادو موسى، إن الإمم المتحدة اجتمعت مع اللاجئين أمس وأخبرتهم أنها ستنقص الحصص الغذائية هذا الشهر خاصة للأطفال نسبة لانعدامها في المخزن ومن الصعب جلبها من الخارج لأسباب اقتصادية. وبين موسى أن الأكل المقدم غير كافٍ للاجئين ونقص حصص الأطفال سيسبب مشكلة كبيرة للأسر. وتابع "أعطونا اثني عشر كيلو من الدقيق وهذا لا يكفي حتى نهاية الشهر وإذا كانت تلك المنظمات لا تستطيع دعمنا يجب عليهم إخطارنا لنذهب إلى أي مكان".

من جانبه قال اللاجئ جوزيف حكيم إن الأمم المتحدة لم تجلب الدقيق المخصص لتغذية الأطفال هذا الشهر. وزاد قائلاً "هذه معضلة حقيقة؛ لأن الحصص المقدمة لنا غير كافية وأوضاعنا سيئة جداً في مخيم بيدي بيدي"، مطالباً إدارة الأمم المتحدة بحل تلك المشكلة في أقرب فرصة. بينما شكت اللاجئة نايت سلينا أن حصتها الغذائية هذا الشهر غير مكتملة خاصة غذاء الأطفال موضحة أن النساء يواجهن مشكلات عدة في المخيم وعلى الإدارة محاولة جلب تلك المواد في أقرب فرصة.

رحب حاكم ولاية تونج بجنوب السودان، أكيج تونق أليو، بقرار إعفائه من المنصب وتعيين الجنرال أنتطوني بول مدوت خلفاً له الأسبوع الماضي.

دعم كنسي

كشف رئيس مطارنة الكنيسة الأسقفية الاستوائية الكبرى بجنوب السودان المطران بول يوقوسوك، عن مساعٍ من مجلس كنائس جنوب السودان لتكوين لجنة لتقريب وجهات النظر بين قوى المعارضة والحكومة في الجولة الثالثة من مفاوضات السلام المزمع انعقادها الشهر المقبل بأديس أبابا.

وتم تعليق الجولة الثانية من محادثات السلام بين الوفود الموالية لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وجماعات المعارضة مؤقتاً بعد أن توصل الطرفان إلى طريق مسدود بشأن ترتيبات الحكم والأمن يوم الجمعة.

وقال يقوسوك في تصريح لراديو تمازج الاثنين، إن الإيقاد استدعت قيادات الكنائس للتدخل العاجل بين الجماعات المسلحة والحكومة لتقريب وجهات النظر بعد وصول الأطراف إلى طريق مسدود حول ترتيبات الحكم والأمن في أديس أبابا يوم الجمعة الماضي. موضحاً أنه بناءً على تلك الخطوة قرر مجلس الكنائس تكوين لجنة لعقد مشاورات بين جميع الأطراف لكي يقدموا تنازلات للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي في الجولة القادمة. وزاد قائلاً "خلال المفاوضات اجتمعنا مع الأطراف وإسماعيل وايس ونحن بدورنا كلجنة مكلفة للتدخل سنقوم الأسبوع المقبل بإجراء مشاورات مع القيادات في الداخل والخارج قبل بدء الجولة الثانية".

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 8 = أدخل الكود