تحدى القرار الأمريكي وتعهد بتوفير الأسلحة موسفيني في جوبا.. للصلف الأفريقي أكثر من وجه

عرض المادة
تحدى القرار الأمريكي وتعهد بتوفير الأسلحة موسفيني في جوبا.. للصلف الأفريقي أكثر من وجه
تاريخ الخبر 13-02-2018 | عدد الزوار 598

كمبالا:وكالات

طمأن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني رئيس جنوب السودان سلفاكير بتوفير دولته للأسلحة والخدمات التي هددته واشنطن بحظرها عنه. وقال موسفيني لسلفاكير في رسالة نصية بعثها مع النائب الأول لرئيس الوزراء الاوغندي موسى علي أنه ليس عليه أن يخشى من القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على الأسلحة على بلاده وتعهد بأن تسهل حكومته تسليم الأسلحة التي تتحدى حظر الأسلحة والجزاءات الأخرى.

ضد الوهن

وقال مسؤول كبير في جنوب السودان لموقع ايست أفركا الاوغندي إن الرئيس موسيفيني نصح الرئيس كير والحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية بعدم الذعر من قرار واشنطن الأحادي الجانب بفرض حظر على صادرات الأسلحة إلى جنوب السودان.

وأضاف "أن الرئيس موسيفيني صديق بالفعل لشعب جنوب السودان. أرسل الرسالة الخاصة لغرضين أولهما تأكيد دعمه التام لصديقه الرئيس سلفاكير ميارديت من خلال تأكيده توفير كافة احتياجات حكومته من السلاح والخدمات الدفاعية الأخرى والتي ستتأثر بفرض العقوبات الأمريكية.

وقال أحد مساعدي الرئيس سلفاكير للموقع إن حكومة جوبا لن تسقط بسبب التهديدات الأمريكية. وأضاف بأن بلاده لن تقبل بتغيير حكومة منتخبة ديمقراطياً من خلال القوة أو من خلال اتفاق مفروض.

عناد وتعنت

ووفقاً للموقع فإن فرض إدارة ترامب حظر السلاح على الحكومة من شأنه التأثير على المفاوضات وهو ما ظهر خلال الأيام الماضية حيث رفضت الحكومة فكرة وجود جيشين في الفترة الانتقالية، ويعود هذا أيضاً إلى الخوف من تكرار المواجهات التي وقعت في النصف الثاني من عام 2016 في مدينة جوبا. إن حظر السلاح على جوبا من الممكن أن يؤتي ثماره على المدى البعيد، ولكنه في الوقت الراهن لا يؤثر، خاصة أن الحكومة لا تشتري السلاح بشكل مباشر، وإنما عن طريق طرف ثالث عادة يكون إحدى دول الجوار؛ ولذا فإن إمكانية تأثر الحكومة حالياً بالقرار مستبعد. كل ما في الأمر أنها سوف تتمسك بموافقها في الكثير من البنود.

غياب الإرادة

وما يعاب على الاتفاقية أنها ركزت أكثر على تقاسم السلطة بين الأطراف المتحاربة دون التطرق إلى جذور الأزمة وإيجاد حل جذري لها، ما أدى إلى انهيارها سريعاً. كما أن الاتفاقية في ملامحها تشبه اتفاقية السلام الشامل التي وقعت بين الحركة الشعبية وحكومة السودان عام 2005. ولقد نجحت اتفاقية نيفاشا لأن الطرفين أثناء التنفيذ قدموا تنازلات بينما فشلت اتفاقية عام 2015م بسبب غياب الإرادة وعدم اقتناع الأطراف المتحاربة بضرورة توقيع الاتفاقية. كما أن الضغوط الإقليمية والدولية أسهمت في توقيع الاتفاقية بشكل سريع وهو ما يجب أن يحدث في المنتدى الحالي. ويبدو أن التركيز مجدداً ينصب على تقاسم السلطة ووضعية كل حركة أو حزب سياسى في الحكومة الانتقالية حال توقيع الاتفاقية، مما ينبئ بمستقبل مظلم لعملية السلام في السودان الجنوبي

وتواجه العملية السلمية بالعديد من العقبات أبرزها صعود تعبان لمنصب النائب الأول للرئيس. وقد أدى صعوده إلى تقسيم الحركة الشعبية في المعارضة إلى معسكرين، المعسكر الأول موالٍ للدكتور «رياك مشار» والمعسكر الثانى موالٍ لـ«تعبان دينق قاى»، بما له من تداعيات على الاتفاقية وعملية السلم برمته في البلاد. إن هذه الوضعية الشاذة للنائب الأول الحالي سوف تشكل تحدياً في عملية تقاسم السلطة في المنتدى الحالي الآن في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، خاصة أنه ــ تعبان ــ صرح من قبل بأنه لن يتنازل عن كرسيه لأحد. وبالنظر إلى الاتفاقية فإنه من الجلي أنها ركزت على تقاسم السلطة أكثر من إيجاد حلول جذرية للنزاع والتركيز على عدم تكراره في المستقبل.

دولة الجنوب... اشتباكات ومقاطعات ونزاعات

اشتباكات عنيفة بين طرفي الصراع في ونيتور وطوربوت

الأمن يعتقل حاكم وباو كول ويضعه قيد الإقامة الجبرية

المعارضة تقاطع جلسات التفاوض احتجاجاً على هجوم الناصر

مثول رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي الأسبق هوث أمام محكمة أسترالية

مقتل وجرح 8 أشخاص في نزاع عشائري بولاية البحيرات

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الشعبي وقوات المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، في مدينة ناصر بولاية لاتجور بجنوب السودان، فيما أكد المتحدث باسم قوات المعارضة وليم جاركوث للصيحة اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين في مناطق نيتور وطوربوت خارج مدينة الناصر مما أسفر عن مقتل 37 من قوات الجيش الشعبي وجرح العشرات مؤكداً مقتل 11 شخصاً من جانبهم إضافة إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين. وأضاف بأن قوات الحكومة خرجت من مدينة الناصر وهاجمت مواقعهم في تلك المناطق.

فيما أعلنت الجماعات المعارضة في مفاوضات سلام جنوب الجارية حالياً بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مقاطعتها لجلسة مفاوضات صباح يوم الاثنين احتجاجاً على هجوم القوات الحكومية على قواتهم بالقرب من مدينة ناصر بولاية لاتجور بجنوب السودان.

وقال الناطق باسم الجماعات المعارضة في مفاوضات السلام إمانوئيل أبان إن المعارضة خرجت من الاجتماع صباح أمس احتجاجاً على قيام قوات الحكومية بالهجوم على مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار حول مدينة ناصر.

وأوضح أبان أن كل الجماعات المعارضة قاطعت الاجتماع. وزاد قائلاً "كل الجماعات خرجت من الاجتماع صباح أمس ودخلت في اجتماع تشاوري لتوضيح موقفها للوساطة الإيقاد. ودخلت مفاوضات سلام جنوب السودان أسبوعها الثاني بعد أن شهد الأسبوع الأول تقدماً في بعض المسائل بين الحكومة والجماعات المعارضة لها.

اعتقال حاكم باو

ألقت قوات الأمن بجنوب السودان القبض على حاكم ولاية باو الجنرال جيمس كوك رياو. ووفقاً لمصادر مطلعة في حكومة جوبا فإن رياو كان على وشك السفر إلى كمبالا لمقابلة رئيس هيئة الأركان الأسبق الجنرال فول مالونق ومجموعة المعتقلين السابقين الموجودين هناك ومقابلة الجنرال ماك بول مدير جهاز الأمن والاستخبارات السابق عندما اعتقلته قوات الأمن في المطار قبل أن تقلع طائرته المتجهة إلى كمبالا. ووفقاً للمصدر فإن تقارير أصدرها مكتب جهاز الأمن أثبتت تورطه في أنشطة ضد حكومة الرئيس سلفاكير في شرق افريقيا، وأنه على تواصل مع اوان بنيروبي قبل وبعد سفره إلى هناك. وقال المصدر إنه اجتمع مع مالونق شخصياً في نيروبي خلال الفترة القريبة الماضية وأنه يعقد اجتماعات مع مجموعة المعتقلين السابقين الموجودين في كمبالا ونيروبي والجنرال ماك بول. وأكد المصدر أن قوات الأمن تحرت مع كول لعدة ساعات في مبنى الجهاز بجوبا ثم أرسلته إلى منزله تحت مراقبة أجهزة الأمن وألزمته الإقامة الجبرية به. ووفقاً لموقع ايست افركا فإن كوك خدم حاكماً لولاية باو قبل أن يقيله الرئيس سلفاكير ويعين جون جوك خلفاً له الشهر الماضي.

اغتيالات بقاري

عثرت السلطات الحكومية بمقاطعة بقاري الواقعة جنوب مدينة واو على جثة رجل تم قتله من قبل رجال مسلحين مجهولين في عطلة نهاية الأسبوع. وأكد محافظ مقاطعة بقاري تعبان جون قوو في تصريح لراديو آي وقوع الحادثة. وحث قوو محافظ مقاطعة واو بضرورة ضبط النفس وخاصة المواطنين الذين يسلكون الطريق الرابط بين المدينة ورئاسة المقاطعة. مطالباً السلطات الأمنية بالعثور على المشتبه بهم وتقديمهم للمحاكمة.

محاكمة أسترالية

قال مصدر مقرب لرئيس هيئة أركان الجيش الشعبي الأسبق جيمس هوث ماي، إن الجنرال هوث سيمثل أمام محكمة بأستراليا في السادس من الشهر الجاري، على خلفية التحقيقات التي تجريها الشرطة المركزية الأسترالية، بشأن التهم الموجهة له بشراء منزل بـ 1.5 مليون دولار في العام. فيما كشف موقع افركان بريس عن غياب ابنه هوث منذ مصادرة منزل والده في جهة غير معلومة. وكان قد ورد اسم الجنرال هوث ماي في تقرير سنتري في العام 2016 الذي استهدف قادة جنوب السودان الذين يستفيدون من الحرب الجارية في البلاد. وقال المصدر الذي فضل حجب اسمه إن رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي الأسبق الفريق أول جيمس هوث متواجد حالياً باستراليا ولم يتم مصادرة منزله على عكس ما تناقلته المواقع الإخبارية، والتي ادعت بأنه أجبر على إخلاء البيت بواسطة الشرطة الاسترالية. مشيراً إلى أن وحدة التحقيقات الأسترالية ما زالت تُحقق في القضية، بشأن شراء منزل بقيمة 1.5 مليون دولار أسترالي. وأضاف المصدر أن جلسة المحاكمة القادمة ستعقد في السابع والعشرين من هذا الشهر. وكانت منظمة كفاية التي أسسها جورج كلوني قد نشرت تقريراً استقصائياً في ديسمبر من العام 2016م. حيث كشف نهب ملايين الدولارات من أموال شعب جنوب السودان بواسطة القادة. والجدير بالذكر أن الجنرال جيمس هوث ماي نقوث عمل رئيساً للأركان في الجيش الشعبي لتحرير السودان من مايو 2009م حتى أبريل 2014م.

اشتباكات عشائرية

لقي خمسة أشخاص مصرعهم وجرح 3 آخرين إثر نشوب صراع عشائري بين عشيرتي منوير وقاك في مقاطعة الور بولاية البحيرات الغربي بجنوب السودان. وأكد المحافظ السابق لمقاطعة الور جون بيليو، مقتل خمسة وجرح 3 إثر الصراع العشائرى. وعزى المحافظ السابق أسباب الصراع بين عشيرتي قاك ومنوير إلى الثأر بين العشيرتين والذي بدأ من العام 2016م بعد مقتل شاب من عشيرة منوير والتي لم تجد محاكمة عادلة حسبما ذكر المحافظ. وناشد بيلو الشباب على التحلي بروح السلام بين العشيرتين وعدم الاقتتال فيما بينهم كمواطني مجتمع واحد.

اقتتال عشائري

لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح (5) إثر هجوم مسلح على عربة نقل عامة بمقاطعة بور الغربية بولاية جونقلي.

وقال محافظ مقاطعة بور الغربية، ماج قاي كوك ال، إن مجموعة مسلحة قامت بشن هجوم على عربة نقل عامة، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح خمسة، قبل أن يلوذوا بالفرار. واتهم قاي عناصر من قبيلة المورلي بالضلوع في الهجوم.

اعتقال عسكري

تم القبض على خمسة من جنود الجيش الشعبى لتحرير السودان فيما يتعلق بقتل شخصين في ولاية واو بجنوب السودان.
قال عمدة بلدة واو حسن نجور إن رجل وامرأة تم تعيينهما عمدة ماكور ونيانبول على التوالي لقيا مصرعهما على يد جندي تابع للجيش الشعبي في سوق الناصرة في واو مساء اليوم الخميس. وقال انغور "إن الجاني فتح النار على العمدة الذي يعمل في متجر للهواتف المحمولة ونيانبول وهو بائع للشاي في سوق الناصرة". وأن المشتبه فيهم وغيرهم الذين يعتقد أنهم متورطون في الجريمة هم رهن الاعتقال لدى الشرطة.

الجنوب يشهد أكبر أزمة للاجئين في أفريقيا

حذرت الأمم المتحدة من أن جنوب السودان سيشهد أكبر أزمة للاجئين في أفريقيا منذ عملية الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا في 1994م. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان مشترك، إن عدد اللاجئين الفارين من جنوب السودان من المتوقع أن يصل إلى 3 ملايين بحلول نهاية العام. وقال فيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن "التكلفة البشرية للصراع في جنوب السودان وصلت إلى مستويات مرتفعة للغاية، وإذا لم تتوقف الحرب، فإن أعداد اللاجئين سترتفع من 5.‏2 إلى 3 ملايين في عام 2018م". وتستضيف أوغندا أكثر من مليون لاجئ من جنوب السودان، بجانب فرار الكثير من المواطنين إلى السودان، وكينيا، وإثيوبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية أفريقيا الوسطى.

أول امرأة جنوب سودانية تشغل مقعد طيّار

باتت ألويل بول ألوينغي، أول امرأة جنوب سودانية تشغل مقعد طيّار لدى شركة دلتا اير لاينز الجوية الأمريكية العملاقة.

وقال موقع سبتونك الإخباري عن أن ألوينغي (34 عاماً) عملت أيضاً مع شركة الخطوط الجوية الإثيوبية وشركة فلاي دبي الإماراتية. واحتفلت ألوينغي عام 2011 بإتمام التدريب على الطيران المدني بالولايات المتحدة بدعم من الحكومة الجنوب سودانية؛ وقالت ألوينغي حينها (قبل سبع سنوات): "أشعر بسعادة غامرة لاسيما بمجرد التفكير في تحقيق حلمي، وعندما كنت طفلة، أردت دائماً أن أصير قائدة طائرات ولم يدخر والدي الراحل جهداً في سبيل نجاحي". وها هي ألوينغي تحتفل من جديد لارتقاء السّلم الوظيفي وصولاً لكرسيّ قيادة الطائرات بإحدى شركات الطيران الرائدة في العالم. وتناقلت وسائل الإعلام المحلية خبر نجاحها وهنأها أصدقاؤها وأفراد عائلتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ظهور مرض غامض بالجنوب

قالت منظمة الصحة العالمية إن ثلاثة أشخاص في جنوب السودان لقوا حتفهم بعد إصابتهم بما يعتقد أنه حمى نزفية فيروسية وأن 60 ممن تواصلوا معهم يخضعون للمتابعة لرصد أي عدوى. بحسب ما ذكرته رويترز.

وكانت الإيبولا وماربورج والحمى الصفراء ضمن أنواع حمى نزفية تفشت على نحو مميت في أفريقيا. وتوفي أكثر من 11300 شخص خلال أسوأ تفشٍ للإيبولا، وهي مرض شديد العدوى، والذي انتشر بشكل أساسي في غينيا وليبيريا وسيراليون منذ 2013 حتى 2016م. والثلاثة الذين توفوا في جنوب السودان هم امرأة حبلى، وفتاة في سن المراهقة، وصبي.

جميعهم ينتمون لمنطقة ييرول إيست في ولاية البحيرات بشرق البلاد. وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لم يعرف بحدوث تواصل بين المتوفين الثلاثة. وأضافت المنظمة في بيان أنه لم يتم أخذ عينات من أنسجتهم أو دمائهم لتحليلها وأن سلطات الصحة في جنوب السودان أبلغت عن الحالات.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 1 = أدخل الكود