القيادي بالمعارضة الجنوبية مبارك دينق لـ(الصيحة):

عرض المادة
القيادي بالمعارضة الجنوبية مبارك دينق لـ(الصيحة):
تاريخ الخبر 10-02-2018 | عدد الزوار 1275

الانضمام لمالونق أفضل الخيارات أمام تيلار دينق

ضمانات دولية لمشار بإطلاق سراحه قبيل توقيع "الإيقاد"

سنوافق على استخدام البند السابع في هذه الحالة (....)

الحوار الوطني لن يجلب السلام ولن نقبل باتفاقية هشة

اتهام تعبان لسلفاكير بالدكتاتورية مؤشر للانقلاب عليه

إذا طلب سلفاكير بديلاً لمشار فهذا يعني فشل "الإيقاد"

تعبان دينق جاهل بالقانون وتصريحاته غير مسؤولة

طالب القيادى بالمعارضة، وحاكم ولاية شمال بحر الغزال العسكرى من قبل المعارضة مبارك دينق تونق المجتمع الدولي بإنفاذ البند السابع على حكومة الرئيس سلفاكير حال رفضه مبادرة الإيقاد، وقال مبارك للصيحة إن مبادرة الإيقاد القائمة على مشاركة سلفاكير ومشار في السلطة الطريق الوحيد للسلام بدولة الجنوب وإنه حال تعنت سلفاكير ورفض الانصياع للمبادرة لن يكون أمام الشعب الجنوبي غير قبول البند السابع القائم على إجباره بالتنازل عن السلطة بالقوة، كما حدث في العديد من الدول مثل ليبيا والعراق، وأضاف: المجتمع الدولي الآن أصبح مقتنعاً بأن مشار لا يد له في العنف خاصة بعد استمرار المعارك بالرغم من وضعه قيد الإقامة الجبرية.

وقطع مبارك بأن المعارضة لن تقبل بسلام هش، وأضاف هذه المرة سنشترط قوات مساوية لقوات سلفاكير ومشاركة واسعة في كافة مفاصل الدولة.

"الصيحة" ناقشت مع القيادي الجنوبي فرص نجاح وفشل مبادرة الإيقاد والحوار الوطني ومستقبل السلام بالدولة وعدداً من القضايا الشائكة، فإلى مضابط الحوار.

حوار: إنصاف العوض

*يتردد هذه الأيام حديث عن علاقة بين رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان وسفير جوبا لدى روسيا تيلار دينق، وهناك من يقول بأن تيلار انضم لمجموعة مالونق المتمردة؟

- فول مالونق وتيلار دينق تربطهما علاقة صداقة قديمة وكانا زميلين منذ 1984، والاثنان ينتميان إلى دينكا بحر الغزال والبحيرات، وهما صديقان، وأعتقد أن سوء الإدارة والفشل في إدارة الجنوب السبب وراء خروج تيلار عن الحكومة وتقديم استقالته، إضافة إلى أن هناك خلافات عميقة داخل حكومة جوبا، وله سابق خلاف مع دينق ألور والذي كان يطلق عليهم أولاد قرنق، وكانت تقع بينهم خلافات كبيرة، وعندما جاء استدعاؤه من قبل الرئيس سلفاكير قدم استقالته، والاستدعاء جاء بسبب وصول تقارير قًدمت ضده، وهو يعلم حال مجيئه إلى جوبا سيتم القبض عليه، وسيلاقي واقعاً مريراً، ولذلك فضل البقاء في روسيا حتى يجد لنفسه مخرجاً، ومن الوارد أن يتم انضمامه إلى مالونق، لأنه أفضل الخيارات المطروحة أمامه.

*سلفاكير أقال ثلاثة حكام ولايات من بينهم إسماعيل كوني وعين بدلاً عنه ديفيد يايو، كيف تقرأ ذلك؟

- نعم، سلفاكير أقال الحكام بسبب القتال العنيف الذي انتظم تلك الولايات، وتوجد خلافات عميقة بين قادة حكومة جوبا والرئيس سلفاكير ومجلس أعيان الدينكا، يحاولون معالجة الخلافات من خلال التبديلات والتحويلات داخل الحكومة، وأعتقد أن يايو لن يقبل إقالته من منصبه نائباً لوزير الدفاع، ويقبل بأن يكون حاكماً على البيبور، وأرجح أن ياياو سيعترض على التعديل، ولن يؤدي القسم أمام الرئيس حاكماً للولاية.

ـ هناك حديث عن رفض أبناء النوير التعاون مع تعبان واتهامة بالخيانة؟

تعبان في جولته الأخيرة وجد رفضاً شديداً من أبناء النوير لأنهم يرونه آلة قتل بيد حكومة سلفاكير كونه يريد أن يزرع الفتنة بينهم ويجعلهم يقتلون بعضهم البعض، وانضمام تعبان لسلفاكير لم يخفف من وطأة هجمات قوات سلفاكير على النوير، بل إن الأوضاع تدهورت من سيئ إلى أسوأ خلال جولته الفائتة في أراضي النوير.

*تعبان قال إن سلفاكير لن يتخلى عن السلطة مثله مثل القادة الأفارقة، وأضاف: ماذا سيفعل موسفيني إذا تخلى سلفاكيرعن السطة كيف تقرأ هذه التصريحات؟

- تعبان يسعى لأخذ السلطة من سلفاكير كما فعل مع مشار والآن تعبان يسعى لخلق فتنة بين الرئيس موسفيني والرئيس سلفاكير والمجتمع الدولي من أجل اقتلاع سلفاكير من جذوره من خلال نشر تصريحات سالبة من قبل طاقم حكومته، وهو يعلم أنه يتغذى على علاقته بموسفيني والمجتمع الدولي، وأنت عندما تريد أن تقتلع شخصاً تسعى لإضعاف علاقته بجذوره وسلفاكير يتغذى من موسفيني، وعندما أندلعت الحرب موسفيني نقل كامل جيشه لسفاكير وتعبان طبعاً ينجح دائماً في وضع المقالب والاستفادة منها. وكلام تعبان صحيح، وهو أن الرئيس سلفاكير يجد دعماً كاملاً من موسفيني بسب الفوائد الضخمة التي جناها بسبب ضعف النظام، ومعلوم أن الاقتصاد الأوغندي يعتمد على الجنوب، والآن اقتصاد أوغندا اصبح قوياً ومزدهراً بسبب الحرب بالجنوب، فهم بدأوا بإيصال وبيع الأسلحة وانتهاء بتصدير الخمور، يسيطرون تماماً على الاقتصاد في البلاد. وهذه التصريحات تؤكد خلافات بين تعبان والرئيس سلفاكير ونيته المدبرة للانقلاب ضده والاستيلاء على السلطة.

*سلفاكير اتهم الولايات المتحدة الأمريكية بأنها تريد أن تغير النظامـ إلى أي مدى صحة ذلك؟

- تصريحات سلفاكير صحيحة، وأمريكا الآن غير راضية عن النظام وراغبة في تغييره لأنها عندما دعمت الرئيس سلفاكير دعمته ليكوّن دولة لشعب الجنوب، ومن أولويات الدولة توفير الأمن وتطوير البلاد، وتوفير الخدمات، إلا أن الحكومة قسّمت شعب الجنوب إلى نازحين ولاجئين، ولا يوجد مواطنون، ومواطنو شمال بحر الغزال بكاملهم نزحوا إلى الصحراء في دارفور وكردفان وأعالي النيل موجودون في كوستي، وبعضهم في الخرطوم، وهناك مدن هجرت تماماً ونزح سكانها إلى أوغندا مثل ياي وفي كينيا وأثيوبيا، فإذا كان الشعب أجبر على النزوح واللجوء وسلفاكير بدلاً من أن يوفر لهم الرفاهية يسرق أموال المساعدات، فهل ستقف أمريكا مكتوفة الأيدي؟

*يقال إن الولايات المتحدة عرضت على سلفاكير التنحي عن السلطة؟

- الذي يبعد هو الذي يرفض السلام، ومشار قَبل كل ما طُلب منه لأجل السلام، وأعلن استعداده للعمل مع سلفاكير، ومجموعة سلفاكير لا تريد السلام لأنهم يرغبون في الانفراد بالسلطة، ومسألة الاغتيالات واستهداف الناس بسبب الرغبة فى البقاء في السلطة، وأنا أرى أن إبعاد مشار وسلفا لن يؤدي إلى سلام، لأن الحكمة التي عند مشار قادرة على إخراج البلاد من أتون الحرب الأهلية، ومشار لديه رؤية هادفة وفاعلة لاستعادة السلام في البلاد.

*هل تعتقد بأن مقترح حكومة التكنقراط سيحل المشكلة بجنوب السودان؟

- حكومة تكنقراط لن تحل المشكلة، لأن الشخصيات التي ستأتي شخصيات موبوءة بمشكلات كثيرة، ولم يحققوا نجاحات قبل ذلك، وهناك شخصيات تدورحول نفسها ولابد من ديمقراطية راسخة. والولايات المتحدة الأمريكية ستعزل سلفاكير إذا استمر في تعنته في الوقت الذي قبل فيه مشارالسلام خاصة وأن واشنطن والمجتمع الدولي باتا مقتنعين تماماً بأن سلفاكير هو سبب العنف، ولم تتوقف الحرب بعد وضع مشار قيد الإقامة الجبرية. والآن مشار له أكثر من عام في جنوب أفريقيا ما الذي تغيّر؟ هل توقفت الحرب؟ لا بل بالعكس زادت الأوضاع الاقتصادية والأمنية تعقيدًا وتدهورًا. وسلفاكير الآن قواته مدعومة لأنه يمتلك السلاح والمؤن والطعام الذي لا تملكه المعارضة، وهي ليس لديها دعم، لأن قائدها محبوس، ولا يستطيع التحرك لجلب الدعم لها، والهدف من حبس مشار في رأيي هو إضعاف المعارضة، وليس جلب السلام، لأنهم اكتشفوا أن حبسه أو إضعاف المعارضة لن يجلب السلام للبلاد.

* تعبان قال إنه لن يتنازل لمشار عن السلطة حال عاد إلى البلاد؟

- تعبان دينق غير مسؤول، وتصريحاته غير مسؤولة وكونه يقول إنه لن يتنازل لمشار عن منصبه حال عودته لجوبا كلام فارغ ويدل على جهله بالقوانين، فأنت يمكن أن تطرد شخصاً ما جاءك في بيتك أو مزرعتك مثلاً، لكنك لن تطرد أحداً من السلطة أو تمنعه من الحصول على منصب ما، والدوله حق عام، والمطلوب منك أن تسهل فقط عمل الدولة من خلال المساهمة في المهام، ومن يطردك من منصب ما أو يضعك فيه القانون والدولة ليست ملك تعبان حتى يقول إنه سيتنازل أم لا؟

* هناك 12 معارضة بالجنوب، وليست معارضة واحدة كيف ترون ذلك؟

- المعارضون الذين تتحدثين عنهم ليس لهم وجود على أرض الواقع، وحتى الحكومة أخبرتهم خلال مشاورات مبادرة الإيقاد الأولى بأنها لن تتفاوض معهم، لأنه ليس لديهم قوات على الأرض، وليس لهم موطئ قدم، وقالت لهم أنتم تحملون أوراقاً داخل شنط لتظهروا أنفسكم من أجل الحصول على نصيب في كيكة السلطة، وناس المعارضة أنا لا أريد أن أسمعهم كلام (شين)، ولكن بقول ليهم عليكم شوية كده أن تراجعوا أنفسكم ونحن في الجنوب يجب ـن نتوحد ضد النظام الذي خرب البلاد، وأن كثرة المعارضات تدل على أنهم يسعون إلى مصالحهم الشخصية أكثر من مصالح الشعب والمصلحة العامة تقول أن يتوحدوا في معارضة واحدة.

* البعض يقول إن الرئيس سلفاكير دفع لبعض القادة المعارضين لتكوين معارضة ودفع لآخرين للانشقاق عنها لإضعافها؟

- هذا كلام صحيح، وسلفاكير من أجل أن يبقى في السلطة مستعد لدفع روحه وليس المال والعروض والوعود فقط، وفي عام 2013 صرح بذلك في واراب مسقط رأسه، وقال ياجماعة انتو سمعتو انو أنا عملت اجراءات، وأقلت بعض الناس، والناس ديل أنا أقلتهم لماذا؟ لأنو زي ما انتو عارفين في البلد في تور مربوط وتيران حايمين ساي والتيران الحايمين ساي بيجوا يقولوا عازين يقتلوا التور المربوط في الحبل والمربوط ده يكون شاطر يقتل الحايمين ديل والناس ديل دايرين يشيلوا السلطة بتاعي، وأنا السلطة بتاعي ما بخلوه إلا نقتل بعضنا ونكملو كلنا بعدين يجو ناس بعدنا.

*ما رأيك فى الصمت المطبق الذي يعيش فيه مشار؟

- مشار صمت لأنه يريد أن يثبت العكس، الناس قالوا إنو وجود مشار يخلق مشاكل، وهو يريد أن يثبت عكس ذلك واحترم القانون الدولي، وهو معتكف لدراسة خارطة حكم الجنوب عقب عودة السلام. قبل ثلاثة أيام تحدث سياسي أوغندي كبير قال إنه لا سبب للقتال في الجنوب بعد أن أنهوا سيطرة الشمال، والآن يقتلون شعبهم لأنهم يحبون السلطة أكثر منهم.

*هل هناك إرهاصات لإطلاق سراح مشار؟

- أولاً، هذه الإقامة ليست لها سابقة في العالم، وهي طعن صريح في مصداقية الإيقاد وخاصة وزراء الخارجية ونحن نسألهم هل هناك مسوغ قانوني وهل هناك فائدة من ذلك. والآن هناك اتصالات مع القادة الدوليين والإقليميين مع مشار وهم يتواصلون معه من أجل التشاور حول المبادرة وأكدوا له إطلاق سراحه قبل التوقيع النهائي، لأن مشار من سيوقع على الوثيقة النهائية لمبادرة الإيقاد.

*هل يمكن اختيار خليفة لمشار حال أصر الرئيس سلفاكير وحكومته على إبعاده عن السلطة؟

- حال طلب سلفاكير بديلاً لمشار هذا يعني أن المبادرة لم تنجح ولن تنجح، ونحن لن نخضع لمتطلبات سلفاكير وكذلك المجتمع الدولي والإقليمي والمصلحة العامة للشعب الجنوبي والمجتمع الإقليمي لن يقبل بأن يكون سلفاكير من يتحكم في القرارات، والفيصل في حل مشكلة الجنوب الانتخابات.

* هناك حديث بـن الرئيس سلفاكير ذهب لجنوب أفريقيا لتمديد إقامة مشار؟

- هذا كلام غير منطقي، والشيء الجيد أن المجتمع الدولي أخبر سلفاكير علانية أنه لا خيار غير أن يقبل مشار أو يبتعد عن السلطة، وجنوب أفريقيا ليست المسؤولة فقط عن وضع مشار قيد الإقامة الجبرية بل هم فقط مستضيفون له.

* حال فشلت مبادرة الإيقاد كيف ترى الحل بجنوب السودان؟

- حال فشلت الإيقاد، على سلفاكير أن يقدم استقالته أو يُبعد عن السلطة بالقوة لأن هناك سوابق حصلت في العالم مثل ما حصل في العراق وليبيا، وإذا رفض فأنا شخصياً أقبل أن يستخدم مجلس الأمن البند السابع والذي ينص على إبعاد الحكومات المتعنتة بالقوة، ويجد نفس مصير قادة تلكم الدول.

*حال حدث ذلك، هل توافقون على حكومة تكنقراط ترعاها القوى الدولية؟

- الحوار الوطني لم يجلب سلام لأن كل الحروب في العالم لا تحل عبر الحوار بل بمعاهدات سلام يرعاها الشهود والوسطاء الدوليون والإقليميون، وأنت لا يمكن أن تكون في نزاع مع شخص وأنت القاضي وهو الخصم، والحكم لابد من طرف ثالث يحكم القضية والحوار الوطني يضعه في موقف الحكم وعلى سلفاكير أن يعلم أن الملك الدائم لله، ولا يجب أن يمسك به من خلال تقتيل وتعذيب الناس، وفي حال فشلنا في الحل سنسلم البلاد للمجتمع الدولي للإيقاد مخرج، أو المجرم سيردع بالقانون، ومن يجنح للظلم سيردعه العسكريون، ونحن لا نريد أن نخضع للسلطة الخارجية وعندك السودان نموذج كبير في أفريقيا وعلينا أن ندرك أن الاعتماد على الغير والخوف منهم لن يجلب غير الضعف، والإيقاد لا بد أن توفر الحماية، ونحن في المعارضة المرة الفاتت غشونا ودخلنا جوبا بـ1300 جندي فقط، والآن نحن شرطنا واضح بأن يكون الجيش الذي في جوبا والولايات التابع للمعارضة مساوياً لقوات سلفاكير، المرة الفاتت ودينا 1300 هاجموهم 15 ألفاً وقربوا يفنوهم لولا رعاية الله وهذه المرة لن نقبل ذلك، سنذهب إلى جوبا بكامل قوتنا وعتادنا حتى نستطيع رد الاعتداء الذي يقع علينا،

وهذه المرة لن نقبل باتفاق هش، يجب أن نحدد مشاركتنا في هياكل الدولة والسلطة وكل شيء.

* الانهيار الاقتصادي بالبلاد؟

- الدولار الذي تم توفيره للبلاد عقب اتفاقية السلام (يمول ) عشرين دولة مثل دولتنا لكنهم قاموا بنقله إلى الخارج والفساد انتشر من القمة إلى القاع، وناس عاشوا عيشة الملوك واشتروا منازل وعقارات في دول الإقليم والعالم وبعدين مدير البنك المركزي نفسه يتم تهديده من قبل المسؤولين وجنرالات الجيش لتحويل الأموال إلى الخارج، وزير المالية يتم تهديده، وسلفاكير نفسه يهدده الجنرالات الذين تخلوا عن الرتب العسكرية ودخلوا الخدمة المدنية، والآن الجنوب ما فيه خدمة مدنية في خدمة عسكرية داخل المدنية، وهو لا يستطيع أن يتحدث لأنهم يهددونه بالتمرد عليه، والكان يحصل أن الجنرال يدخل البنك المركزي ويقول معاي 80 مليار جنيه عايز أحولها دولار عشان عايز تعيينات لقواتي وعندما يحتج المدير بأنه يحتاج إلى إجراءات من وزارة الدفاع يقول له إن لديه قوات ومحتاج تعيينات ويطلب منه أن يتصل بسلفاكير فيقول ليه سلفا أديهو ده مجنون لو أبيت حايتمرد علينا. والتجار الكينيون والأوغنديون كانوا يطلعوا دولارات من خلال الجنرالات بعد رشوتهم والواحد يركب شنطة بمليون دولار في الطائرة وينزل بهناك دون محاسبة والدولار ده اتهرب (حي) من الجنوب، الاقتصاد دمرناه (برانا)، والآن الدولار الواحد بـ200 جنيه.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 6 = أدخل الكود