مخدرات (جامعية)..!!

عرض المادة
مخدرات (جامعية)..!!
1106 زائر
08-02-2018

*في حواره مع الصيحة قبل أيام كشف مدير إدارة مكافحة المخدرات اللواء محمد عبد الله أحمد النعيم أشار إلى أن الدراسات التي أجريت لنسبة التعاطي وسط طلاب الجامعات للمخدرات كانت متضاربة، وأن مرحلة الجامعة تعتبر مرحلة نهاية سنين المراهقة وبداية سن الرشد وهي السنين الخطرة التي تتبعها سلوكيات خطرة أبرزها تعاطي المخدرات..

*النعيم قالها بكل وضوح إن طلاب الجامعات أكثر الشرائح عرضة للتعاطي المخدرات بحكم الفترة الزمنية من حياتهم، وأن ظروفاً عديدة أسهمت في زيادة معدلات تعاطي المخدرات وسط هذه الشرائح من ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي، وضعف الرقابة الأسرية والبيئات الهشة المحيطة بالجامعات.

* تقارير كثيرة تخرج بين الفينة والأخرى تحذر من انتشار المخدرات وسط طلاب الجامعات، والتي أضحت أكبر سوق لترويج المخدرات والمنشطات..

*هذه الأرقام المخيفة تفتح الباب مجدداً للحديث عن المسكوت عنه فيما يحدث في الجامعات السودانية خاصة انتشار المخدرات..

* وهي دعوة للقائمين بالأمر ولنا جميعاً بأن نلتفت لخطورة ما يحدث في الجامعات السودانية التي كانت ولا زالت منبراً للعلوم والمعرفة وقائدة التغييرات السياسية والاجتماعية والفكرية في السودان.

* ليس لدي إحصائيات تبين مدى انتشار المخدرات في الجامعات، ولكن الواقع يقول إنها ظاهرة خطيرة من وراء الكواليس، حيث تؤكد الشواهد صحة ذلك ولا تضبط الطلاب في الحرم الجامعي أو الداخليات..

* من ضمن الحبوب المخدرة المنتشرة هذه الأيام وسط طلاب الجامعات حبة تسمى (الخرشة)، وهي حبة تستخدم في علاج بعض الأمراض النفسية وسط الشباب.

* هذه الحبة بحسب تقارير صحافية ميدانية سابقة توزع في بعض الجامعات وفي شارع النيل.

* أسعار الخرشة داخل الصيدليات بجنيهين، وخارجها (10) جنيهات، ويستخدمها الشباب الذين أدمنوا تناولها بإفراط، وهذه الحبوب لها آثارها الخطيرة على الصحة العقلية.

* الواقع يقول إن ظاهرة تفشي المخدرات في أوساط الشباب تعود إلى ضعف وغياب الوازع الديني، بجانب العطالة والضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يمرون بها.

* وأنا هنا لن أذهب مذهب البعض وأتحدث بمرجعية سياسية تقودها نظرية المؤامرة، وأرجع تفشي هذا الخطر وسط شبابنا إلى ما يسميه البعض بـ(حملة استهداف البلاد) بالمخدرات باعتبار السودان دولة معبر.

* لأن مسألة المخدرات وانتشارها أضحت عالمية وترتبط بالعصابات كـ(المافيا) وغيرها وتروج لانتشارها الفضائيات عبر الدراما السالبة والغزو الثقافي القادم من الخارج إضافة إلى الخواء الذي يعاني منه الكثير من شباب اليوم.

* حتى نكافح هذه الظاهرة الخطيرة فإن الجميع عليه دور لابد أن يقوم به..!!

* مكافحة الظاهرة تبدأ من الأسر وهي مطالبة بمراقبة ومتابعة سلوكيات أبنائها وبناتها بالمؤسسات الأكاديمية أو غيرها من مناطق تجمعات الشباب، فالآباء والأمهات والأسرة يقع عليهم بصورة عامة، جزء كبير من مسؤولية إدمان الشباب للمخدرات.

*الإعلام بدوره مطالب بدور فعال لحصار ومكافحة المخدرات لأن هذه القضية أصبحت واقعاً فيجب التعامل معها بالحذر الشديد، خاصة وأن المجتمع أصبح يتباهى بالمدمنين، وينسج حولهم القصص والطرائف.

* وتبقى فكرة إنشاء جمعيات لمحاربة تعاطي المخدرات من الطلاب بالجامعات على أن توفر الحكومة التدريب والتأهيل لأعضاء هذه الجمعيات حتى تؤدي دورها في محاربة انتشار تعاطي المخدرات داخل الجامعات والمجتمع بصورة عامة.

* والواقع يقول كذلك إن ضعف الرقابة على الأدوية المخدرة، وجهات الاختصاص مطالبة الآن بشطب حبوب (الخرشة) والحبوب المماثلة الأخرى ومنع بيعها في الصيدليات إلا وفق ضوابط صارمة.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
إعادة ترشيح - رمضان محوب
مخربو الاقتصاد..!! - رمضان محوب
في انتظار (الريس) - رمضان محوب
من أقوالهم - رمضان محوب
تمدد رعاية !! - رمضان محوب