أيهما أولى بالإجلال.. خاتم الرسل الكرام، أم شرذمة الملحدين الصحفيين؟! (2 ــ 2)

عرض المادة
أيهما أولى بالإجلال.. خاتم الرسل الكرام، أم شرذمة الملحدين الصحفيين؟! (2 ــ 2)
1491 زائر
29-01-2015

أيها الحكام، كفاراً ومسلمين، هل تدرون ما سبب تمرد ومدافعة المستضعفين من المسلمين الذي تسمونه بالإرهاب الإسلامي؟!إن كنتم تعلمون وتتجاهلون فتلك مصيبة، وإن كنتم لا تعلمونها فالمصيبة أعظم.هل تدرون أنكم أنتم المتسببون، والمغذون، والحريصون على استمرار هذا الأمر لمآرب تخفونها، وذلك للأسباب الآتية:

الكيل بمكاييل شتى الذي تمارسه المنظمات الكنسية: مجلس الأمن، الأمم المتحدة، وما يتبعها من منظمات.رعاية وحماية أميركا خاصة، والدول الأوروبية عامة، للكيان الصهيوني، أي النبت الشيطاني في فلسطين والذب والدفع عنه وغض الطرف عن الإرهاب الذي يمارس ضد العزل في فلسطين.

غزو أميركا وربائبها لأفغانستان، وعراق العروبة والإسلام لحماية الدول الصهيونية الغاصبة.التدخل السافر المباشر لأميركا، ثم بالوكالة عن طريق أثيوبيا وغيرها في الصومال.

انقضاض فرنسا على حكام الجزائر الذين توصلوا لحكمه بنفس الطريق الذي يتبجح به ويرعاه هؤلاء الكفار -الديموقراطية- وكذلك انقضاضهم على الذين فازوا بالأغلبية في تركيا وغزة قبل حين.

التدخل السافر لفرنسا في مالي.تدخل فرنسا وحمايتها للإبادة الجماعية للمسلمين في أفريقيا الوسطى، وتمكين النصارى الحاقدين على الإسلام من قتل المسلمين وإجلائهم من مناطقهم وسحلهم جهاراً نهاراً.تمكين بشار الأسد، والحرس الثوري الإيراني، وحزب الشيطان اللبناني وإيران وروسيا من الإبادة الجماعية والحرب الطائفية على أهل السنة في سوريا.

حماية الشيعة وتمكينهم من القضاء على أهل السنة في العراق.تمكين الحوثيين أعداء الملة والدين من تسليم اليمن لهم كلقمة سائغة، بينما الطائرات بدون طيار تقتل قتلاً عشوائياً النساء والأطفال والعجزة بحجة يشتبه أن يكونوا من القاعدة.

التدخل السافر والمستتر - لأميركا والدول الأوروبية- على القضاء على بعض الأنظمة الديمقراطية وتسليم الأمر لأنظمة دكتاتورية طاغوتية جائرة.

هذا غيض من فيض وقليل من كثير مما تمارسه دول الاستكبار والمنظمات الكنسية.

هذا بجانب الظلم، والتعدي، والاقصاء، والأخذ بالظنة، والحبس، والتعذيب، والتضييق الذي تمارسه بعض الدول العربية والإسلامية على بعض رعاياها.

إذا أردتم حقاً أيها الكفار القضاء على ما تسمونه بالإرهاب الإسلامي، فعليكم أن تتخلوا عن ظلم المسلمين، والتدخل في شؤونهم والتعدي عليهم، وعدم استغلال ثرواتهم. وعلى المسلمين أن يراجعوا دينهم، ويتحكاموا إليه، ويعتصموا بكتاب ربهم وسنة نبيهم، وأن ينبذوا الخلاف، ويوالي بعضهم بعضاً. والله غالب على أمره وكل شيء عنده بمقدار ولن يغير الله ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

الأمين الحاج محمد أحمد

رئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة

ورئيس رابطة علماء المسلمين

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
رمضان شهر الانتصارات - حسن عبد الحميد
ذكرى النكبة - حسن عبد الحميد
الإخوان في البرلمان - حسن عبد الحميد