إلى الحركة الإسلامية والجماعات الإسلامية

عرض المادة
إلى الحركة الإسلامية والجماعات الإسلامية
3068 زائر
18-01-2018

هذا السؤال مطروح لهؤلاء فقط::

جماعة أنصار السنة بكل تصنيفاتها (المركز العام، الإصلاح، جمعية الكتاب والسنة، الصافية، ناس مزمل فقيري وأبوبكر آداب، ناس محمد مصطفى عبد القادر).

الإخوان المسلمون (جناح الحبر، جناح جاويش).

منظمة مشكاة د. عبد الحي يوسف.

شبكة الهداية د. محمد عبد الكريم.

الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة.

الطرق الصوفية (المجلس الأعلى، الذكر والذاكرين ).

جماعة البلاغ والدعوة د. دهب .

السلفية الجهادية (الدولة القاعدة).

مؤسسات الفتوى (مجمع الفقه الإسلامي، هيئة علماء السودان).

تدرون أيها الأفاضل ما هو سبب انتشار الإلحاد و(استفراغ) أي خطاب إسلامي وعدم جاذبيته ذلك لأن الجوعى بلا طعام في بلدي والمشردين بلا مأوى في وطني والمرضى بلا دواء في سوداننا يسمعون منكم صوتاً عالياً وخطاباً غاضباً وحراكاً واسعاً في قضية (بنطال لبنى ) لكنهم لم يسمعوا منكم حرفاً عالياً ولا خفيضاً في موت (رقية صلاح) بعد انهيار دورة مياه مدرسة (حكومية) !!

إن شعبنا الفقير الجائع يجدكم بوفرة (إذا وقع الذنب منه) ويفتقدكم حتى العدم (إذا وقع عليه الظلم) !!

أيها الأفاضل كيف يمكن أن ينظر إليكم شاب إذا خرج من الدين في ظل نموذج سيئ وفساد لحى وعمائم أزكم الأنوف وجد خطابكم في نقده حاضراً وإذا خرجت روحه مسلمًا مؤمناً بسبب الجوع وسوء التغذية وفقدان الدواء خرج خطابكم ولم يعد !!

أيها الأفاضل الكعبة قبلة المسلمين وبيت الله في الأرض زوالها حجراً حجراً أهون عند الله من سفك دم إمرء مسلم والمسلم اليوم يقتله التجويع المنظم والإفقار الممنهج وروشتة صندوق النقد الدولي كما يقتل بالقصف والرصاص !!

ترى كم طفل مات اليوم لأن حالته تتطلب جهازاً لا يوجد إلا في مستشفى كذا بمبلغ كذا وتبكي أمه وأبوه دماً على العجز وطفلهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم؟ زوال الكعبة أهون من ذلك !!

كم من أم وأب مات اليوم لأن عمليته المقررة تأخرت شهرين ويزيد وبرج ديوان الزكاة تبرع لهم بخمسمائة جنيه والعملية بخمسة وعشرين ألفاً؟! زوال الكعبة أهون من ذلك !!

أيها الدعاة الأفاضل لا أطلب منكم التظاهر فتلك (بدعة غربية شيوعية) عند أدنى مذاهبكم فسيروا سير أضعفكم !!

لكن هل فكرتم بطلب لقاء سري جداً بعيدا عن أعين الإعلام (الفتنة) مع (ولي الأمر) تنصحونه وتزجرونه وتأخذون على يده تخبرونه برؤيتكم (الشرعية) لمعالجة (التضخم) وانهيار الجنيه ووجوب (تثوير الإنتاج) ووصفتكم (الشرعية المنقذة لميزان المدفوعات) !! ولا تنسوا في هذا اللقاء السري والخاص جداً أن تطمئنوا (ولي الأمر) أن لقاءه مع (الفقهاء) لن يعرف به (الدهماء) فيستثمرونه في الدعوة (للخروج على الحاكم) واختموا لقاء (المناصحة) السري هذا بتذكيره (بواجبات الإمام) تجاه الرعية في توفير الطعام والكساء والدواء والمأوى والصحة والتعليم والطريق المعبد والأمن وحرية النصيحة والنقد من غير خوف من اعتقال أو حرب خفية !!.

أيها الفقهاء الفضلاء والدعاة النجباء إني على مكانتكم عند الله وفي نظر الناس مشفق وعلى الإسلام كله قلق فالمؤامرات على بلادنا تترى والمغول الجدد على أسوار المدينة، فتحركوا يرحمكم الله قبل أن نسمع هتافاً يطالب بشنق آخر (إنقاذي) بأمعاء آخر (قسيس) عفوًا (داعية) !!.

ثم أختم برسالة إلى أبناء الحركة الإسلامية خاصة باعتبارها الأب الشرعي للحزب الحاكم

لقد قررت الحركة الإسلامية في عام ١٩٨٩ القيام بانقلاب عسكري بغض النظر عن شرعية الخطوة إلا أنها ساقت لذلك حيثيات تمثلت في الآتي :

خوفاً على الجنيه من الانهيار وبلوغ الدولار ٢٠ جنيهاً وهو الآن ٢٨٠٠٠ ثمانية وعشرون ألفاً وليس ٢٨ جنيهاً لأن الإنقاذ حذفت ٣ أصفار .

خوفاً على كوستي من السقوط في يد الحركة الشعبية حركة تمرد سودانية بينما حلايب الآن في يد دولة أجنبية وكذا اقتطعت أجزاء من البلاد جنوباً وشرقاً وغربا !!ً

خوفاً على الجوعى من صفوف الرغيف وقد كانت الـ١٠٠٠ جنيه بتجيب ٦٦٥ عيشة، والآن العيشة الواحدة بـ١٠٠٠ جنيه ما بجنيه لأن الإنقاذ حذفت ٣ أصفار !!.

غضبة على فساد الحكومة وتقسيم الأراضي والمزارع والكوتات من المواد التموينية للاستقطاب الحزبي وفي عهد الإنقاذ أصبح الفساد له دولة اسمها السودان !!

غضبة على فوضى الأحزاب وعدم احترامها للقانون واختطافه وفي عهد الإنقاذ يعدل الدستور لا القانون عدة مرات لأجل رجل !!

أيها المخلصون الصادقون من أبناء الحركة الإسلامية ما الذي يجعل ١٠% من ما نراه من تدهور الآن يبيح للحركة القيام بانقلاب عسكري بينما عشرات أضعافه من الطوام لا تجيز مجرد الحق في التظاهر السلمي؟!

حاول أن تجيب على هذا السؤال وأنت في خلوة مع ربك الذي ستلقاه وحدك يوم القيامة ليس معك حزب ولا حركة ولا حكومة !!

هل بالقرب منك جار فقير لا يجد لأطفاله في هذا البرد القارس خرقة يستر بها جسد أطفاله العاري ؟ !

هل لديك قريب لا يكفي راتبه لشراء ١٠٠٠ رغيفة فمن اين يدفع الإيجار والدواء والمواصلات والكساء والتعليم والصحة والنقل في ظل غول الخصخصة الذي ابتلع واجب الحكومة في الرعاية وأسلم المواطن الضعيف إلى قطاع خاص متوحش ؟!

أيها الأخ المسلم المخلص الغيور إن الحديث عن استهداف بلادنا والمؤامرة الصهيوصليبية عليها والتحرش العسكري بها لا يطعم جائعاً بدت أضلاعه للعيان ولا يداوي طفلاً يصرخ من المرض بين يدي أمه التي تذرف دماً لا دمعاً وهي عاجزة عن مداواته ولا يكفكف دمع يتيم فقد أباه بالموت وفقد راعيه من ذوي السلطان بموت الضمير ولا يذهب لوعة مطلقة وأرملة ومهجورة عادت لأبنائها ذات مساء كسيرة حزينة بلا كيس خبز أو جرعة لبن لأن الرأسمالية المتوحشة صادرت (عدة الشاي) بدعوى التنظيم !!

أيها الأخ المسلم الغيور لو كنت معارضاً ولم تكن هذه حكومتك لقلبت الدنيا رأساً على عقب ولملأت الشوارع كفاحاً ونضالاً من أجل هؤلاء الغلابة !

إن المؤامرة الكبرى ليست في حلايب ولا إريتريا إن المؤامرة في وجهها القبيح هي خضوع قادة قطاعك الاقتصادي لروشتة صندوق النقد الدولي وسياساته في الإفقار الممنهج !

إن المؤامرة الكبرى هي في الحكم باسمك وإيهامك بأنك السلطة لكي لا تصبح معارضة بينما ما تراه لا يعبر عن قيمك ولا منهجك ولا شعاراتك ولم تعد الحركة الإسلامية بوصلة للسلطة !!

إن المؤامرة الكبرى أن صناعة الجوع تتم تحت اسم الإسلام وتدمير القوات المسلحة يتم تحت اسم الإسلام والاستبداد ومصادرة الصحف يتم تحت اسم الإسلام وبيع البلد يتم تحت اسم الإسلام وتمزيق النسيج الاجتماعي يتم تحت اسم الإسلام والقضاء على الطبقة الوسطى يتم تحت اسم الإسلام وتخريب الخدمة المدنية يتم تخت اسم الإسلام وتخلي الحكومة عن دور الرعاية يتم تحت اسم الاسلام ونهب البلاد وحماية الفساد يتم تحت اسم الإسلام !!

أيها الأخ المسلم الغيور سجل موقفاً وبريء ذمة تصالح مع ذاتك وضميرك فإذا خسرت نفسك وربك ودينك فما يغنيك كسب الدنيا كلها ولا تخشى ذهاب رزق ولا اقتراب أجل وتذكر قوله عليه الصلاة والسلام (لا ترهبنكم مخافة الناس أن تقولوا بحق أو تشهدوه فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق).

نصيحة من أخ محب لك

هذا السؤال مطروح لهؤلاء فقط::

جماعة أنصار السنة بكل تصنيفاتها (المركز العام، الإصلاح، جمعية الكتاب والسنة، الصافية، ناس مزمل فقيري وأبوبكر آداب، ناس محمد مصطفى عبد القادر).

الإخوان المسلمون (جناح الحبر، جناح جاويش).

منظمة مشكاة د. عبد الحي يوسف.

شبكة الهداية د. محمد عبد الكريم.

الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة.

الطرق الصوفية (المجلس الأعلى، الذكر والذاكرين ).

جماعة البلاغ والدعوة د. دهب .

السلفية الجهادية (الدولة القاعدة).

مؤسسات الفتوى (مجمع الفقه الإسلامي، هيئة علماء السودان).

تدرون أيها الأفاضل ما هو سبب انتشار الإلحاد و(استفراغ) أي خطاب إسلامي وعدم جاذبيته ذلك لأن الجوعى بلا طعام في بلدي والمشردين بلا مأوى في وطني والمرضى بلا دواء في سوداننا يسمعون منكم صوتاً عالياً وخطاباً غاضباً وحراكاً واسعاً في قضية (بنطال لبنى ) لكنهم لم يسمعوا منكم حرفاً عالياً ولا خفيضاً في موت (رقية صلاح) بعد انهيار دورة مياه مدرسة (حكومية) !!

إن شعبنا الفقير الجائع يجدكم بوفرة (إذا وقع الذنب منه) ويفتقدكم حتى العدم (إذا وقع عليه الظلم) !!

أيها الأفاضل كيف يمكن أن ينظر إليكم شاب إذا خرج من الدين في ظل نموذج سيئ وفساد لحى وعمائم أزكم الأنوف وجد خطابكم في نقده حاضراً وإذا خرجت روحه مسلمًا مؤمناً بسبب الجوع وسوء التغذية وفقدان الدواء خرج خطابكم ولم يعد !!

أيها الأفاضل الكعبة قبلة المسلمين وبيت الله في الأرض زوالها حجراً حجراً أهون عند الله من سفك دم إمرء مسلم والمسلم اليوم يقتله التجويع المنظم والإفقار الممنهج وروشتة صندوق النقد الدولي كما يقتل بالقصف والرصاص !!

ترى كم طفل مات اليوم لأن حالته تتطلب جهازاً لا يوجد إلا في مستشفى كذا بمبلغ كذا وتبكي أمه وأبوه دماً على العجز وطفلهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم؟ زوال الكعبة أهون من ذلك !!

كم من أم وأب مات اليوم لأن عمليته المقررة تأخرت شهرين ويزيد وبرج ديوان الزكاة تبرع لهم بخمسمائة جنيه والعملية بخمسة وعشرين ألفاً؟! زوال الكعبة أهون من ذلك !!

أيها الدعاة الأفاضل لا أطلب منكم التظاهر فتلك (بدعة غربية شيوعية) عند أدنى مذاهبكم فسيروا سير أضعفكم !!

لكن هل فكرتم بطلب لقاء سري جداً بعيدا عن أعين الإعلام (الفتنة) مع (ولي الأمر) تنصحونه وتزجرونه وتأخذون على يده تخبرونه برؤيتكم (الشرعية) لمعالجة (التضخم) وانهيار الجنيه ووجوب (تثوير الإنتاج) ووصفتكم (الشرعية المنقذة لميزان المدفوعات) !! ولا تنسوا في هذا اللقاء السري والخاص جداً أن تطمئنوا (ولي الأمر) أن لقاءه مع (الفقهاء) لن يعرف به (الدهماء) فيستثمرونه في الدعوة (للخروج على الحاكم) واختموا لقاء (المناصحة) السري هذا بتذكيره (بواجبات الإمام) تجاه الرعية في توفير الطعام والكساء والدواء والمأوى والصحة والتعليم والطريق المعبد والأمن وحرية النصيحة والنقد من غير خوف من اعتقال أو حرب خفية !!.

أيها الفقهاء الفضلاء والدعاة النجباء إني على مكانتكم عند الله وفي نظر الناس مشفق وعلى الإسلام كله قلق فالمؤامرات على بلادنا تترى والمغول الجدد على أسوار المدينة، فتحركوا يرحمكم الله قبل أن نسمع هتافاً يطالب بشنق آخر (إنقاذي) بأمعاء آخر (قسيس) عفوًا (داعية) !!.

ثم أختم برسالة إلى أبناء الحركة الإسلامية خاصة باعتبارها الأب الشرعي للحزب الحاكم

لقد قررت الحركة الإسلامية في عام ١٩٨٩ القيام بانقلاب عسكري بغض النظر عن شرعية الخطوة إلا أنها ساقت لذلك حيثيات تمثلت في الآتي :

خوفاً على الجنيه من الانهيار وبلوغ الدولار ٢٠ جنيهاً وهو الآن ٢٨٠٠٠ ثمانية وعشرون ألفاً وليس ٢٨ جنيهاً لأن الإنقاذ حذفت ٣ أصفار .

خوفاً على كوستي من السقوط في يد الحركة الشعبية حركة تمرد سودانية بينما حلايب الآن في يد دولة أجنبية وكذا اقتطعت أجزاء من البلاد جنوباً وشرقاً وغربا !!ً

خوفاً على الجوعى من صفوف الرغيف وقد كانت الـ١٠٠٠ جنيه بتجيب ٦٦٥ عيشة، والآن العيشة الواحدة بـ١٠٠٠ جنيه ما بجنيه لأن الإنقاذ حذفت ٣ أصفار !!.

غضبة على فساد الحكومة وتقسيم الأراضي والمزارع والكوتات من المواد التموينية للاستقطاب الحزبي وفي عهد الإنقاذ أصبح الفساد له دولة اسمها السودان !!

غضبة على فوضى الأحزاب وعدم احترامها للقانون واختطافه وفي عهد الإنقاذ يعدل الدستور لا القانون عدة مرات لأجل رجل !!

أيها المخلصون الصادقون من أبناء الحركة الإسلامية ما الذي يجعل ١٠% من ما نراه من تدهور الآن يبيح للحركة القيام بانقلاب عسكري بينما عشرات أضعافه من الطوام لا تجيز مجرد الحق في التظاهر السلمي؟!

حاول أن تجيب على هذا السؤال وأنت في خلوة مع ربك الذي ستلقاه وحدك يوم القيامة ليس معك حزب ولا حركة ولا حكومة !!

هل بالقرب منك جار فقير لا يجد لأطفاله في هذا البرد القارس خرقة يستر بها جسد أطفاله العاري ؟ !

هل لديك قريب لا يكفي راتبه لشراء ١٠٠٠ رغيفة فمن اين يدفع الإيجار والدواء والمواصلات والكساء والتعليم والصحة والنقل في ظل غول الخصخصة الذي ابتلع واجب الحكومة في الرعاية وأسلم المواطن الضعيف إلى قطاع خاص متوحش ؟!

أيها الأخ المسلم المخلص الغيور إن الحديث عن استهداف بلادنا والمؤامرة الصهيوصليبية عليها والتحرش العسكري بها لا يطعم جائعاً بدت أضلاعه للعيان ولا يداوي طفلاً يصرخ من المرض بين يدي أمه التي تذرف دماً لا دمعاً وهي عاجزة عن مداواته ولا يكفكف دمع يتيم فقد أباه بالموت وفقد راعيه من ذوي السلطان بموت الضمير ولا يذهب لوعة مطلقة وأرملة ومهجورة عادت لأبنائها ذات مساء كسيرة حزينة بلا كيس خبز أو جرعة لبن لأن الرأسمالية المتوحشة صادرت (عدة الشاي) بدعوى التنظيم !!

أيها الأخ المسلم الغيور لو كنت معارضاً ولم تكن هذه حكومتك لقلبت الدنيا رأساً على عقب ولملأت الشوارع كفاحاً ونضالاً من أجل هؤلاء الغلابة !

إن المؤامرة الكبرى ليست في حلايب ولا إريتريا إن المؤامرة في وجهها القبيح هي خضوع قادة قطاعك الاقتصادي لروشتة صندوق النقد الدولي وسياساته في الإفقار الممنهج !

إن المؤامرة الكبرى هي في الحكم باسمك وإيهامك بأنك السلطة لكي لا تصبح معارضة بينما ما تراه لا يعبر عن قيمك ولا منهجك ولا شعاراتك ولم تعد الحركة الإسلامية بوصلة للسلطة !!

إن المؤامرة الكبرى أن صناعة الجوع تتم تحت اسم الإسلام وتدمير القوات المسلحة يتم تحت اسم الإسلام والاستبداد ومصادرة الصحف يتم تحت اسم الإسلام وبيع البلد يتم تحت اسم الإسلام وتمزيق النسيج الاجتماعي يتم تحت اسم الإسلام والقضاء على الطبقة الوسطى يتم تحت اسم الإسلام وتخريب الخدمة المدنية يتم تخت اسم الإسلام وتخلي الحكومة عن دور الرعاية يتم تحت اسم الاسلام ونهب البلاد وحماية الفساد يتم تحت اسم الإسلام !!

أيها الأخ المسلم الغيور سجل موقفاً وبريء ذمة تصالح مع ذاتك وضميرك فإذا خسرت نفسك وربك ودينك فما يغنيك كسب الدنيا كلها ولا تخشى ذهاب رزق ولا اقتراب أجل وتذكر قوله عليه الصلاة والسلام (لا ترهبنكم مخافة الناس أن تقولوا بحق أو تشهدوه فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعد من رزق).

نصيحة من أخ محب لك

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد