بقايا أماني

عرض المادة
بقايا أماني
2120 زائر
16-01-2018

* لكل منا أمنياته الخاصة والعامة مع إطلالة كل عام وبعض ما نتمناه في الشأن العام يمثل منتهى الأماني لدى كثيرين منا..!!

* وفي أيام 2018م الأولى تتراقص الأماني حيالنا بأن يكون العام عام أوبة ورشد لكثير من قادة احترفوا التمثيل علينا ومارسوا معنا أسوأ أنواع الكذب الفاجر، وعوداً لا تصدق، وخطط عمل ومشاريع ستظل حبيسة الأدراج والأشواق ماداموا هم القائمين على أمرنا...!!

* حملناها بين أضلعنا أشواقاً تحمل البشرى لسوانا دون ذاتنا فوجدنا ذاتهم تتسابق نحو وضيع العمل وأدناه..!!

* فديناها دولة تأبى غير عزة وشموخ وتمدداً، وها هي تنتقص من أطرافها يكاد لا يبقى منها مذعة لحم..!!

* أوجاع ودماء وأشلاء وبقايا أمنيات دلفنا بها عام 2018م، ويحدونا أمل الإصلاح وألا يلفظ بعضنا بعضاً..!!

* وتظل أمنية الوطن يسع الجميع هي كبرى الأماني، ولكن كيف يسع الوطن الجميع إذا كان أفق حاكميه لا يسع لغيرهم؟ ولا يرى أصحابه غير ما يرونه هم؟ وكأن جدهم (فرعون) الأكبر قد أوصاهم بنظريته الأزلية الإبليسية (ما أريكم إلا ما أرى)..!!

* دعونا نتمناه وطناً يسع الجميع لا تفرقه التصنيفات السياسية، ولا تنَال منا مرارات الماضي بفعل الظلم السياسي الذي وقع على كثيرين منا، إلا أن ذلك لا يجعل في( صدورنا) غلاً لمن ارتكب حماقات في حقنا ونال من آدميتنا في سالف الحكومات وحاضرها..
* وطن تسود ساحته السياسية مترادفات التصنيف السياسي لكل مكوناته الفكرية والسياسية، فاليساريون (زملاء) والاتحاديون (أشقاء)، وأنصار الأمة (أحباباً) والإسلاميون (إخواناً)، أما البعثيون فهم (رفاق). هكذا نريده تذوب في محرابه كل ألوان العشق غير هواه..!!

*نتمناه وطناً يتدفق لحناً عذباً كما الأنسام، لأن أرضه هي التي أنبتت عبد العزيز محمد داؤود، وحسن عطية، والكاشف، وعثمان حسين، وإبراهيم عوض، ومحمد وردي، وأبو عركي، مصطفى سيد أحمد، ومحمد الأمين، ومحمود عبد العزيز، وعصام محمد نور وغيرهم.
* ونريده وطناً يتدفق أدباً رائعاً شعراً ونثراً تسير به ركبان العالم، فأرضه أنبتت شعراء وأدباء يحملون في جنباتهم كل خير للبشرية ولأمتهم، فكان محمد المهدي المجذوب، وعبد الله الطيب، وجماع، وحسين بازرعة، ومحمد مفتاح الفيتوري، وعبد الرحمن الريح، والمساح، ومحجوب شريف وغيرهم من الأسماء الإبداعية.
* إنه وطن الرياضة بكل ألوان طيفها من لدن جكسا، قاقرين، ماجد، جاد الله، خير السيد، إنه وطن سيف مساوي، وأحمد الباشا، وعبد الرحمن الدعيع، وزهير زكريا والعديد من المواهب السودانية الكروية.
* نريده ساحة للممارسة السياسية الراشدة التي لا تقصي أحداً، ساحة تتقبل الميرغني والمهدي، وعمر البشير، مالك عقار، وجبريل إبراهيم، والكثير من السياسيين ينافسون ما ذكرت قدراً وممارسةً سياسيةً راشدةً.
* أتدرون ماذا ينقص هذا الوطن الجميل؟
* إنه وطن ينقصه (منفستو) متفق عليه يتضمن كافة الحقوق عهداً بين كافة أهل السودان، وبينهم وبين حكوماتهم على كل مستوى.
* هذه الوثيقة تؤكد على حقوق الجميع وحرياتهم الأساسية (المعتقد والثقافة والعرق)، واحترامها لتكون حجر الأساس للعدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية في السودان.
* إن فعلنا ذلك قطعاً فلن يسبقنا صوب المجد أحد..!!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
تقليد ممقوت - رمضان محوب
من لهؤلاء؟! - رمضان محوب
زهد عمر...!! - رمضان محوب
زهد عمر...!! - رمضان محوب
جريمة القرن - رمضان محوب