كاتيا للدعاية والاعلان

عيبوا لي (الوطني)!!

عرض المادة
عيبوا لي (الوطني)!!
2899 زائر
15-01-2018

*كثيراً ما طالبنا من قبل بتمزيق فاتورة المدرب الأجنبي والعمل على الاستعانة بالكادر الوطني.. لا لشيء سوى أن المدربين الأجانب لم يحققوا أي نجاحات مع أنديتنا ومنتخباتنا الوطنية سنين عددا.

*فشل ذريع صاحب مسيرة كل الأجانب الذين تولوا المهام الفنية للمريخ والهلال، وآخر انجاز حقيقي تحقق على يد المدرب الألماني رودر بنيله مع الفرقة الحمراء كأس مانديلا 89..

*بعدها تعاقب الكثير من المدربين (أصحاب السيرة الناصعة البياض) وأصحاب السيرة الضعيفة التي لا ترقى لأندية الليق ناهيك عن فرق بحجم العملاقين، وفي كل موسم كان يتكرر الفشل.

*ولعل أكثر نادٍ حقق الرقم القياسي في التعاقد مع المدربين الأجانب هو الهلال.. ففي خلال موسمين فقط تعاقد واستغنى عن ما يقارب الثمانية مدربين.. وللأسف أننا لا نقيم تلك التجارب ولا نعيرها اهتماماً ولا نقيم لها ورشاً للاستفادة من السلبيات.. بل نمضي في كل عام بذات المنحى دون التحسب للعواقب.

*ذات النهج اتبعه المريخ بتعاقدات فاشلة في المواسم الأخيرة .. تارةً مع غارزيتو وأخرى مع هاي ولوك ايميال والقادم مع الألماني كان سيكون أسود كونه صاحب سيرة ذاتية ضعيفة.

*من كل هذا وذاك نخلص إلى أننا نحتاج إلى شجاعة كبيرة مصحوبة بثقة ودافع معنوي كبير ﻹيلاء المهام الفنية ﻷنديتنا لمدربين وطنيين.. ليس لعام واحد وإنما لموسمين كاملين.. ومن بعد ليكن لنا حرية تقييم التجربة.

*المريخ ..الآن يتجه نحو المسار الصحيح بالتعاقد مع طاقم محلي صِرْف (مازدا وجبرة)، ونأمل ألا يكون هنالك تسرعاً في الحكم عليهما من أول موسم، ولا من أول مباراة للقمة (كما حدث مع المظلوم محمد موسى).. تقييم تجربة مدرب تمتد ﻷعوام وأعوام وإلا لما صبر ارسنال الإنجليزي على أرسين فنغر لما يزيد عن العشر سنوات بدون تحقيق بطولات محلية ناهيك عن أوروبية.

*كما لا ننسى أن الأهلي شندي مرّ أيضاً بذات التجارب الفاشلة مع المدربين الأجانب (الأثيوبي ووبيتو.. لطفي السليمي.. ريكاردو)، ولم يحقق نمور دار جعل انجازاً إلا بقيادة مدرب وطني (الفاتح النقر) بالظفر بكأس السودان.

*تمزيق فاتورة المدرب الأجنبي تقينا الصرف البذخي الشهري والسنوي بدفع آلاف الدولارات لخامات أجنبية لا نجني من ورائها سوى الفشل الذريع.. فهل يتعظ هؤلاء؟ّ!!

منتخب يسر العين!!

*حقق منتخبنا الوطني أمس فوزاً مستحقاً على نظيره الغيني بهدفين (كان من الممكن أن تتضاعف) لولا عامل الشفقة وغياب التركيز وعدم الاختيار للاعب المناسب في تنفيذ ركلة الجزاء.

*يمكننا أن نقول بأنّ المنتخب الذي لعب يوم أمس (منتخب يسر العين) ويرفع الرأس، ولولا اجتهاد اتحاد الكرة المبكر بالتعاقد مع مدرب أجنبي مع إضافة وطنية مميزة (برهان تية) لما تحقق ذلك الفوز المهم والذي سبقه معسكر قصير نلنا من خلاله كل الفوائد الفنية.

*خالص التمنيات بأن يتواصل الظهور القوي لصقور الجديان في قادم المباريات ويكفينا الفوز على المنتخب الموريتاني يوم الأربعاء المقبل للارتقاء إلى المرحلة المقبلة من الشان.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
دولة ضد المريخ!! - أحمد بشير قمبيري
(الكل يترقب)!! - أحمد بشير قمبيري
أبطال بحق وحقيقة!!! - أحمد بشير قمبيري
اضرب بيد من حديد يا شداد!! - أحمد بشير قمبيري