أبيت !!!

عرض المادة
أبيت !!!
2238 زائر
13-01-2018

*ما استوقفني عنوان لكلمتي مثل اليوم..

*فهل يكون (أبيت)؟... أم (النقيب أشرف)؟... أم (التركية اللاحقة)؟..

*واستقر رأي- أخيراً- على عنواننا أعلاه... مع استصحاب العنوانين الآخرين..

*فأيٌّ منها يصلح عنواناً حزيناً لكلمتنا هذه..

*ونبدأ بحكاية النقيب أشرف التي تملأ فضاءاتنا العربية ضجيجاً هذه الأيام..

*وتحديداً فضاء قطر.... وفضاء فضائيتها (الجزيرة)..

*ومفردة (فضاء) الثانية المنسوبة للقناة يمكن أن تُقرأ بمعنى (فراغ)..

*فهي (تردم) فراغها هذا بتسجيلات النقيب... لتردم بها مصر..

*وكلا (الردمين)لا يعنياني في شيء... بما أنهما بعيدان عن (المنطق)..

*فليس من المنطق أن يتولى الجيش هذه المهمة بعيداً عن (الأمن)..

*وليس من المنطق تخيُّر إعلاميين مغمورين... بدلاً من مشاهير ذوي تأثير..

*وليس من المنطق أن (تردم) القناة مصر بحجارتها وتنسى بيتها الزجاجي..

*فهي أيضاً لديها (نقيبها) الخاص... من الاستخبارات (الأميرية)..

*و(أشرفها) هذا كثيراً ما يجعلها تتخلى عن (شرف) المهنة..

*فأيام (ثورات الربيع العربي) كانت تبالغ في رفع شعارات الديمقراطية..

*وأيام ثورة الإيرانيين- الآن- تبالغ في مهادنة الدكتاتورية..

*وتعصب أعينها عن القتل... والدماء... والتوحش... والسحل في السجون..

*و(تساير) الملالي... والحوثيين... والحشد... وحزب الله..

*فهي هكذا؛ تكيل بمكيالين حسب توجيهات (النقيب أشرف)... الأميري..

*أما الذي (تقمص) شخصية نقيبنا السوداني فهذه قصتي معه..

*فقد عاتبني على موقفي المحايد - حسب تصنيفه - إزاء الاستهداف المصري..

*قال لي : لا يمكن أن تصمت وإعلامهم يشتمنا... ويسخر منا..

*ومضى قائلاً: هذا الصمت يُعد خيانة في مثل هذه اللحظات الحاسمة..

*قال كلاماً كثيراً... صبرت عليه بكثير (منطق)..

*فالمنطق هو المنصة التي أنطلق منها في كتاباتي لا العاطفة... والهياج... و(الأوامر)..

*وبعد أن أفرغ عواطفه - عتاباً - قلت له (أبيت)... مع كل الاحترام..

*وذلك لأن الحكومة (تأبى) أن تسمع كلامنا... وتشتمنا... وتسخر منا..

*فهي تشتمنا- وتسخر منا- تماماً كما يفعل الإعلام المصري..

*لا تأخذ بنصائحنا في أي شيء؛ وفوق ذلك تهددنا بقطع الرؤوس... من بعد الأيادي..

*لا تتقشف... ولا (تتقلص)... ولا تغير طاقمها الاقتصادي..

*ولا تنأى بنفسها- وبنا- عن سياسة الأحلاف (الكيدية)... التي تضرنا ولا تنفعنا..

*فأي حلف دخلناه خرجنا منه خاسرين؛ اقتصادياً... وعلائقياً..

*والآن تحالفنا مع تركيا (خسرنا) فيه منذ الوهلة الأولى... خسرنا سواكن..

*و(كسبنا) توتراً في العلاقات مع مصر... وأرتريا... والخليج..

*هذا ما قلته للمجهول الذي حاول تجسيد شخصية أشرف معي..

*وزدت عليه بأن بعض فضائيات مصر هي التي تشتمنا... لا صحافتها..

*فلماذا لا (تُؤمر) فضائيات بلادنا بالرد... والكف عن (الغناء)؟..

*والآن تركيا (رفعت) علمها في سواكن... تزامناً مع احتفالات (رفع) علم استقلالنا..

*وما بين التركية السابقة و(اللاحقة)... يا (قلمي) لا تحزن..

*و يا أشرف........ (أبييييت !!!).

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
لآخر نفس !! - صلاح الدين عووضة
أبو خاشك !! - صلاح الدين عووضة
بيد الله !! - صلاح الدين عووضة
سمين بالحيل !! - صلاح الدين عووضة
براءة الشيطان !! - صلاح الدين عووضة