من هو قاتل أديبة؟

عرض المادة
من هو قاتل أديبة؟
908 زائر
12-01-2018

قبل يومين اُسدل الستار على قضية القيادي بالمؤتمر الوطني الذي أطلق شائعة إلقاء القبض على قاتل الشهيدة "أديبة" والذي أدانته المحكمة بالسجن شهرين والغرامة " 50" ألف جنيه، بينما ظلت القضية التي شغلت الرأي العام على مدى "سبعة أشهر" أشبه بالقضايا المقيدة ضد مجهول، وهي الجريمة البشعة التي اهتز لها الضمير الإنساني حيث لا يزال الغموض يكتنفها بكثافة، جريمة راحت ضحيتها الشهيدة أديبة ولا تزال خيوطها تتوارى وسط الظلام، بينما القلق يستبد بأهلها وذويها وعشيرتها، فما الذي يجعل كشف خيوط الجريمة على هذه الدرجة من التعقيد، وما الذي يجعل الجاني " لا يمكن الوصول إليه حالياً؟!!!"، كلها أسئلة مشروعة تدور في ذهن الرأي العام قبل ذوي القتيلة.

صحيح أن الشرطة بذلت مجهوداً جباراً ولا تزال تتعقب آثار الجاني، ولكن ثقة أهل الشهيدة وعشيرتها في قدرات الشرطة تجعلها أكثر عشماً في فك طلاسم الجريمة اليوم قبل الغد... بعد ذيوع التسجيل الذي أطلقه صاحبه وزعم أن الشرطة ألقت القبض على الجاني تحول اهتمام الناس بقضية الرجل الذي أطلق الشائعة أكثر من الاهتمام باللغز الكبير الذي ما زال يُحيِّر الألباب، لكثرة التناول الإعلامي لقضية مُطلق الشائعة وترك السؤال الأساسي...(من هو قاتل الشهيدة أديبة؟؟؟!!!)، وبينما انشغل الناس خلال تلك الفترة بـقضية إطلاق الشائعة، نسوا القضية التي بدت عصية على الفهم والاستيعاب وهي قضية القتل التي باتت ساحة للقيل والقال وكثرة السؤال، وإثارة الفتنة...

نعم أُسدل الستار عن قضية مُطلق الشائعة، وتبقت خيوط الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق الشهيدة لتبقى هناك أسئلة كثيرة مشروعة، ولكنها للأسف بلا إجابة ... فالشرطة ظلت تبحث عن خيط يوصلها للجاني وما زالت تواصل بحثها ولكن بلا نتيجة، ومع ذلك تمر الأيام ثقالاً ويحاصر القلق أهل الشهيدة، خاصة وأن الشرطة حتى مساء أمس الخميس لم توجه أي اتهام لأي شخص، في حين أن آخر جريمة قتل تم اكتشافها في فتره وجيزة ، مما قد يبعث الأمل مجدداً لدى ذوي الشهيدة أديبة، ومع ذلك الوقت يمضي والغموض يزداد ويتضاءل الأمل..

أسرة الفقيدة الآن في حيرة من أمرها، ولا تزال تطرح السؤال الجوهري.... متى يتم كشف الجاني قاتل الشهيدة أديبة.....؟؟؟..

فقد تأذت هذه الأسرة المكلومة من عدم الكشف علي الجاني، وزالت تلح في طلبها بالإسراع في كشفه، وتعلم وتثق في قدرات الشرطة على كشف الجاني .. اللهم هذا قسمي فيما أملك...

نبضة أخيرة:

ضع نفسك دائماً في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
نبض الغلابى - أحمد يوسف التاي
القضية دستورية يا سعادتك - أحمد يوسف التاي
شرف الاستقالة مرفوض - أحمد يوسف التاي