بشريات رئاسية !!

عرض المادة
بشريات رئاسية !!
1371 زائر
10-01-2018

*في خضم أحزاننا الراهنة جاءنا الفرح..

*جاءتنا بشرى هبت علينا كنسمة خريفية لتخفف عنا قليلاً من ألم موازنة الركابي..

*جاءنا خبر سعيد ينسينا بعضاً من مآسي الحال... والمآل..

*والبشريات هذه أتت من تلقاء أحمد منسوبي قصر الرئاسي... (المنسيين)..

*فمن منكم - بالله عليكم - يذكر محمد حسن الميرغني؟!..

*فقد نسيناه منذ أن بات برنامجه ذو الـ(180) يوماً محض ذكرى منسية..

*ثم صار هو نفسه المساعد الرئاسي (المنسي) بعد ذلك..

*ولكن المنسي نفض الغبار عن نفسه أمس انفعالاً بواقعنا البئيس...وتفاعلاً معه..

*صعب عليه ألا يحرك ساكناً ونفوس الناس تغلي كالمرجل... غضباً..

*وتحرك ليفجر السكون... من منطلق مسؤولياته الرئاسية..

*قال: حرام أن أكون بعيداً عن آهات... وأنَّات... وعذابات الشعب..

*وانطلق من مكتبه - المنسي مثله - ليبشر الناس بشيء يُفرحهم..

*ولكنه لم ينطلق بعيداً ؛ فعافية الحركة درجات... والبشريات (جرعات)..

*انطلق إلى متحف القصر يتفقده... ليبدأ حراكه من غيهب التاريخ..

*فالحل لأزمات حاضرنا التعيس لابد أن تبدأ من الغوص في أعماق ماضينا السحيق..

*لابد أن نعرف كيف كان أجدادنا يواجهون المصاعب..

*مصاعب الحروب... والتآمر الخارجي... واستهداف (المشروع)... ومشاكل المعيشة..

*فكهذا يجب أن يشتغل المساعد الرئاسي... ليستحق المنصب..

*لا مثل الشغل الذي (يشغل) به المساعد الآخر وقت فراغه العريض في القصر..

*فما معنى أن يشرف (ود سيدي التاني) الحفلات الغنائية ؟!..

*وما معنى أن يهدي عصاته لزبيدة الكاملين... أو منال الدمازين... أو علوية الحلاويين؟!..

*وما معنى أن يضحك مع ذاك... ويُبشِّر لهذه... ويكرِّم تلك ؟!..

*فهذه أمور لا تليق بابن زعيم يتبوأ هذا المنصب الرئاسي الرفيع..

*ثم إنها لا تراعي ما يعانيه الناس الآن من رهق الحياة..

*تحرك المساعد الرئاسي - إذن - صوب المتحف الرئاسي.... (يتفقده)..

*ولا يقولن قائل بعد اليوم أنه لا (يتفقد) إلا سياراته الرئاسية..

*وبعد أن تفقده فعل الذي يجيد فعله قادة الحكم الآن بإتقان شديد... وهو (التوجيه)..

*وجَّه بضرورة حفظ الإرث جيداً... ليكون أشد (إرثاً)..

*ثم تحرك في محيط (القصر) ذاته - متكبداً المشاق - صوب مكتبة (القصر)..

*وأيضاً هنا لم ينس فضيلة (التوجيه)... السائدة هذه الأيام..

*وجّه بأن (يُوجَّه) المزيد من الاهتمام إلى المكتبة الأثرية... لتكون أشد (أثريةً)..

*وبشر (مساعدو المساعد) الناس بنتائج هذا الحراك المقدس..

*فغداً يتواصل الحراك صوب المزارع والمصانع والمطاحن... ويتواصل (التوجيه)..

*المصانع أشد صنعاً... والمزارع أشد زرعاً... والمطاحن أشد طحناً..

*واللهم أجعلنا (أشد) صبراً على تحمل (الشدة)..

*فهي ما عاد يضاهيها قوةً إلا جزمة ذات أخرام... كان اسمها (الشِدَّة)..

*ومن أراد أن يعرفها فليزر (المتحف !!!).

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
الفرعنة !! - صلاح الدين عووضة
غلط !!! - صلاح الدين عووضة
الوعي الوجودي!!! - صلاح الدين عووضة
أرحنا منه !! - صلاح الدين عووضة
دعوه يصرخ !! - صلاح الدين عووضة