دولة الجنوب... سلفا يفقد السيطرة على (الجيش الشعبي)

عرض المادة
دولة الجنوب... سلفا يفقد السيطرة على (الجيش الشعبي)
تاريخ الخبر 05-01-2018 | عدد الزوار 888

واشنطن تهدد سلفا بعقوبات فردية صارمة بسبب قواته

جنرالات الجيش الشعبي يحرضون قواتهم على نهب المواطنين

مجلس أعيان الدينكا يرفض التسوية الأمريكية لإبعاد سلفا

جوبا تتهم المعارضة بتعبئة قواتها من أجل استعادة مواقعها

مقتل وجرح 51 جندياً من الجيش الشعبي في كمين للمعارضة بيوندو

معارك شرسة بين طرفي الصراع بولايات ليج وكبويتا وياي

نصبت قوات المعارضة بقيادة مشار كميناً لقوات تابعة للجيش الشعبي في منطقة يوندو شمال كايا أمس مما أدى إلى مقتل 32 جندياً وضابطين وجرح 17 آخرين فيما أكد الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة وليم جاركوث للصيحة عن نشوب معارك عنيفة بين الطرفين في كل من نابوتبوت ونغاورو في ولاية كابويتا. وقال تمكنت قوات المعارضة من قتل 12 جندياً من قوات الجيش الشعبي وجرح العشرات وأجبرتهم على الفرار الى الأدغال مشيراً إلى أن قوات الجيش الشعبي قصفت مواقعهم في منطقة واث نيواني العسكرية بولاية ليج الشمالية الأمر الذي أدى الى مقتل 12 مدنياً وأربعة من قواتهم، مؤكداً بأنهم تمكنوا من مقتل وجرح العشرات أثناء المعارك التي لا زالت دائرة حتى كتابة الخبر.

وأضاف أن قواتهم تمكنت من قتل وجرح العشرات خلال نصب كمائن عسكرية بولايات ياي وليج ويواج قائلاً إن جوبا ترسل تعزيزات عسكرية ضخمة محملة بأسلحة ثقيلة تلقتها من مصر وأوغندا لدك مواقع المعارضة بتلك المناطق، مؤكداً مقدرتهم على ردع الهجوم.

تهديد أمريكي

كشف مسؤول رئاسي رفيع بحكومة جوبا عن تهديدات أمريكية شديدة اللهجة لحكومة سلفاكير جراء خرقها هدنة وقف الأعمال العدائية الموقعة في أديس أبابا. وقال المصدر لموقع افركان بريس أمس إن واشنطن أعربت عن رفضها التام للطريقة التي تتعامل بها جوبا مع مبادرة الايقاد متهمة الرئيس سلفاكير بالعجز عن السيطرة على قواته الجائعة والمتعطشة للدماء. وأضاف أن مسؤولاً رفيعاً بحكومة الرئيس الأمريكي دولاند ترامب أبلغ سلفاكير بأنه على علم تام بالخروقات التي يرتكبها الجيش الشعبي ضد قوات المعارضة والمدنيين وأن هناك عناصر داخل الجيش والحكومة لا تخضع لقرارات الرئيس وتمارس انتهاكات بهدف تقوية مواقعها التفاوضية بينما يسعى عدد من الجنرالات إلى نهب المواطنين والأسواق قبيل وصول لجان المراقبة الإقليمية بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية. وطالب المسؤول سلفاكير بإحكام سيطرته على الجيش أو الخضوع لإجراءات عقابية أحادية أشد صرامة.

رفض التسوية

رفض مجلس أعيان الدينكا الوساطة الأمريكية الرامية لعقد تسوية مع الرئيس سلفاكير ميارديت للتنازل عن السلطة. وكشف جشوا داو ديو أحد قادة المجلس عن رفض المجلس تماماً للتسوية، وقال إن المجلس يرى أن الهدف منها إبعاد أبناء الدينكا عن السلطة وتسليمها لخليط من أبناء القبائل من أجل طمس الهوية الوطنية وحتى يتسنى لهم تسير البلاد ونهب مواردها.

ووفقاً لموقع نايلومبديا فإن اجتماعاً مغلقاً جمع الرئيس سلفاكير والمجلس رفضوا فيه مبادرة الايقاد لإحياء اتفاقية السلام مؤكدين أنهم لن يقبلوا أي مفاوضات جديدة أو محاولة تعديل اتفاق السلام الموقع كونه سيناريو غربي لإسقاط الحكومة وتسليم مقاليد الحكم لمجموعات متشرذمة مختلفة الأهداف وذاعنة للاملاءات الخارجية حتى يسهل التحكم بها ونهب موارد البلاد عبر ما يسمى بالرقابة الدولية. واتهم المجلس المعتقلين السابقين بقيادة باقان اموم بالعمالة والارتزاق وخيانة البلاد من خلال عملهم على تشكيل حكومة صورية يتحكم فيها الغرب عبر ما يعرف الرقابة الدولية. فيما وصلت معلومات استخباراتية عن مفاوضات يقودها سياسيون كبار من بينهم باقان اموم وقادة في دول الشتات الإقليمية والدولية مع مسؤولين أمريكيين حول شكل حكومة تكنقراط تحت حماية ورقابة دولية.

سيناريو غربي

وقال جشوا داو ديو أحد قادة المجلس إن الوساطات الخارجية لن تكون بديلاً للحل المحلي وأن المجتمع الدولي وبخاصة الدول الغربية سعت لزرع الكراهية وانعدام الثقة بين أبناء الجنوب حتى يلجأون إليها لحل اشكالياتهم واختلافهم ومبادرة الايقاد عبارة عن سيناريو غربي لاسقاط النظام ولن نقبل بأي مفاوضات جديدة أو محاولة تعديل اتفاق السلام ولن يكون هناك بديل للحوار الوطني.

وقال مصدر مقرب من سلفاكير إن العلاقة بين الرئيس ونائبة تعبان دينق غاي يشوبها الكثير من الشك والريبة خاصة بعد عمليات التشوين التي نفذها تعبان لقواته في ولاية بية واماتونج دون استشارة الرئيس. وأضاف أن قوات الأمن منعت تعبان من السفر الى بيه كونه لم يكن معروفاً لدى الرئيس سلفاكير. وأضاف أن سلفاكير يشكك فيما إذا كان تعبان ينوي جمع قوات والاستيلاء على مناطق بعينها من أجل تقوية مواقفه حال عودة مشار قائلاً إن تعبان يسعى للوصول الى كرسي الرئاسة عبر المجتمع الدولي بعد ابعاد مشار وسلفاكير عن المشهد السياسي بحسب ما ترتب له الدول الغربية.

تفسيرات خاطئة

وقال المستشار الرئاسي لرئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت للشؤون العسكرية دانيال أويت أكوت إن المعارضة استخدمت اتفاقية الهدنة الإنسانية الموقعة كفرصة لتعبئة نفسها لتنفيذ هجمات لكسب المزيد من الأراضي.
وقال اكوت إن الحكومة ملتزمة بإنهاء الحرب في البلاد، ولكن قبول اتفاق وقف الأعمال العدائية بوساطة الإيغاد قد فسر من قبل قوات المعارضة المسلحة على أنه ضعف للحكومة واستخدامها كفرصة لتعبئة قواتها لمزيد من الهجمات.
وأضاف بانه تلقى مكالمة هاتفية من ياي ابلغوه فيها بتجدد القتال على الرغم من وقف الأطراف المتحاربة لاتفاق الاعمال العدائية.
عندما كنت أغادر مسكني اليوم للعمل، كانت أول مكالمة وصلتني عن القتال في ياي حيث تلقيت اتصالاً من ياي حول القتال الذي اندلع هناك وقيل لي أن المتمردين من من مجموعة رياك مشار هاجموا موروبو وكايا.
وقال أكوت: "تعلمون أنهم كانوا في هذه الأماكن من قبل ولكنهم فقدوها، لذلك يريدون كسب هذه الأماكن رغم قيادتهم لتوقيع وقف إطلاق النار، وإصدار إعلان لوقف الأنشطة العدائية تجاه القوات الحكومية.
ودعا المجتمع الاقليمي والدولي المشارك في وساطة الايقاد الى كبح جماح المعارضة المسلحة حال ارادوا انفاذ وقف اطلاق النار.
واضاف أن هؤلاء الاشخاص ليس لهم مقر وأن قواتهم متناثرة. وهم موجودون في مخيمات اللاجئين ويذهبون إلى هناك لإجراء عمليات تجنيد كلما توقفت الأعمال العدائية وكلما هزموا، وهم يستخدمون اللاجئين. إنهم يستخدمون كل فرصة من الفرص لتعبئة أنفسهم واستئناف القتال مثلما فعلوا اليوم في ولاية نهر ياي.
معارك دود ولافي

تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار ببلدتي كايا وموربو بولاية نهر ياي بجنوب السودان.

واتهم حاكم ولاية نهر ياي ديفيد لوكونقا ج، قوات المعارضة بقيادة مشار بشن هجمات على مواقع الجيش الشعبي الحكومي في بلدتي موربو وكايا صباح الأربعاء مبيناً أن الاقتتال استمر لمدة ساعة، هذا وزعم الحاكم مقتل (5) من جنود المعارضة والاستيلاء على عتاد عسكري، نافياً وقوع جرحى وقتلى من جانب القوات الحكومية.

وأكد نائب المتحدث الرسمي باسم قوات رياك مشار، لام بول قبريال، اندلاع معارك بين قواتهم والقوات الحكومية في منطقة "دودولافي" بالقرب من كايا قائلاً "القوات الحكومية تحركت صباح اليوم من موربو وهاجمتنا بأسلحة ثقيلة في دودولافي بالقرب من كايا ولكن تم دحرهم"، مبيناً أن الاشتباكات مازالت متواصلة حتى هذه اللحظة.

سجناء سياسيين

كشف سكرتير اللجنة القومية للعلاقات العامة بجبهة الخلاص الوطني، وزير مايكل لياه، أن الجبهة الموحدة للمعارضة والتي تضم كل الحركات المسلحة المعارضة للحكومة في جنوب السودان قدمت قائمة بها أكثر من (500) معتقل سياسي وأسرى الحرب الى اللجنة المعنية بتنفيذ اتفاق وقف العدائيات التابعة للهيئة الحكومية لتنمية (الإيقاد).

وقال لياه في تصريح لراديو تمازُج الأربعاء، أن كل الحركات المسلحة في جنوب السودان أعدت قائمة بها أكثر من (500) أسير حرب ومعتقل سياسي في سجون الحكومة بجنوب السودان للافراج عنهم، زاعماً عدم وجود أسرى حرب لدى المعارضة المسلحة. مضيفاً أنهم كجبهة للخلاص سلموا أيضاً أسماء المناطق التي تتواجد فيها قواتهم تنفيذاً للاتفاقية الأخيرة.

ونص اتفاق وقف العدائيات التي وقعت عليها الحكومة مع الحركات المعارضة في ديسمبر الماضي، على تسليم قائمة بأسماء أسرى الحرب والمعتقلين السياسيين خلال 24 ساعة من التوقيع الاتفاقية للجنة الدولية للصليب الأحمر. واتهم لياه، الحكومة في تأخير إجراءات تكوين لجنة مراقبة وقف إطلاق النار حسمبا جاء في الاتفاقية.

وزعم الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية اتينج ويك، في تصريح سابق عدم وجود أي معتقل سياسي في سجون الحكومة بجوبا.

عنف الملاجئ

القت السلطات الإثيوبية بمعسكر ديما للاجئي جنوب السودان، القبض على (14) لاجئ جنوبي يشتبه تورطهم في سرقة معدات مدرسية تتبع لمنظمة إدارة شؤون اللاجئين المعروفة بـ"هارا".

فيما أكد رئيس شباب معسكر ديما للاجئين السيد سايمون كوجو، أن السلطات الإثيوبية القت القبض على (14) شاباً أمس، مبيناً أن اتهامهم بالقيام بأعمال تخريب وسرقة معدات مدرسية تتبع لمنظمة "هارا"، عقب اندلاع اشتباكات بين المجتمعات داخل المعسكر في أواخر ديسمبر الماضي.

وقال كوجو إن الأشخاص الذين قاموا بسرقة ممتلكات المنظمة هويتهم غير معروفة حتى الآن ولكن السلطات الإثيوبية أصرت على اعتقال الشباب، كاشفاً أنهم ينتمون لمجتمع المورلي. معرباً عن سخطه وتذمره من تعامل السلطات معهم. وتابع "يعاملوننا بعنصرية ويتم اتهامنا بأشياء لم نفعلها لذلك نريد أن نعود لبلدنا جنوب السودان".

من جانبه أكد رئيس مربع "ب" بمخيم ديما، أندرو كاكا اعتقال (14) شاباً مساء الاثنين، مبيناً أنه تم حجزهم في مركز للشرطة بالقرب من المعسكر وسوف يتم التحقيق معهم لمعرفة حيثيات الحادث.

أحداث تركيكيا

ألقي القبض على (5) أشخاص مشتبه بهم بقتل (6) شبان بولاية تركيكا في شهر ديسمبر من العام الماضي. وقال وزير الإعلام بولاية تركيكا لادو فليب بأن الشرطة ألقت القبض على(5) أشخاص مشتبه فيهم بقتل (6) شبان وتم حبسهم لدى السلطات في تركيكا، مشيراً إلى أنه سيتم إجراء تحقيق معهم وتقديمهم للمحاكمة.

هذا وقُتل (6) شبان وجرح (13) آخرين في اشتباكات عشائرية بسبب الرعي في منطقة قابوتا بولاية تركيكا في ديسمبر من العام الماضي.

إضراب المعلمين

هدد اتحاد المعلمين بولاية نهر ياي بجنوب السودان، بالدخول في إضراب لعدم صرفهم مرتبات لمدة (7) أشهر. وقال رئيس اتحاد المعلمين يوكا جويل دنيس إن أساتذة مرحلة الأساس والثانوي بولاية نهر ياي لم يتلقوا رواتبهم لمدة (7) أشهر مما دفعهم لتحرير خطاب لوزارة التربية والتعليم يطالبون بسداد كل المتأخرات المطلوبة منهم، مهدداً إذا لم يتم حسم مشلكتهم سيتوقف الأساتذة عن التدريس ابتدءً من نهاية يناير الجاري .

وتابع دينس "اجتمعنا مع وزيرة التربية والتعليم الولائي في الحادي والثلاثين من ديسمبر الماضي وقدمنا لها مطالبنا ولكن حتى الآن ليس هناك جديد وإذا لم تدفع لنا الحكومة رواتبنا لن نمارس مهنتنا وسنبحث على أعمال أخرى في ياي غير مهنة التدريس".

نزاع عشائري

كشفت السلطات الأمنية بولاية جونقلي بجنوب السودان، القبض على (23) شخصاً من بينهم ثلاثة سلاطين لضلوعهم في النزاع العشائري بين مجتمعات (نيرا، ماني ويل، بيونق، ونيشيك) مما أدى الى مقتل 22 شخصاً وجرح 18 آخرين عشية أعياد الميلاد.

وقال مدير الشرطة شول أتيم: إن الشرطة اعتقلت (13) شخصاً يعتقد أنهم الرؤوس المدبرة للأحداث، كاشفاً عن فتح بلاغ جنائي ضحيته (20) جريحاً مازالوا يتلقون العلاج في كل من مستشفى جونقلي وجوبا التعليمي. وأضاف أتيم أن الشرطة لا تزال تبحث عن المتورطين في الأحداث لإجراء تحقيقات معهم.

عودة النازحين

عاد إلى ولاية فشودة شمالي جنوب السودان عدد 15 ألف مواطن من ضمن النازحين الذين نزحوا إلى المخيمات عقب اندلاع الحرب في البلاد منذ عام 2013م، وقال مارتن ايانق رئيس مفوضية الحدود والتعايش السلمي بولاية فشودة، في تصريح لراديو تمازج أمس الثلاثاء، بأن ولايته خلال الثلاثة أشهر الماضية استقبلت حوالي 15 ألف مواطن، مناشداً وزارة الشؤون الإنسانية والمنظمات الانسانية بالإسراع لمساعدة المواطنين ودعمهم مادياً، مضيفاً بأن المواطن في حاجة ماسة إلى الدعم حتى يتسنى له استعادة ما فقده اثناء الحرب.

انتهاكات إغاثية

قال وزير الصحة بولاية نهر ياي بجنوب السودان، كوقو مناسي ليفي، إن الكوادر الطبية وعمال الإغاثة يواجهون انتهاكات جسيمة وتهديدات بالقتل خلال القيام بواجباتهم تجاه المرضى والمحتاجين مما دفع غالبيتهم لمغادرة المنطقة، مطالباً أطراف الصراع بوقف الانتهاكات والسماح بحرية وصول المساعدات الإنسانية.

وقال ليفي: إن عشرات الآلاف من السكان المحليين محاصرين في القرى الريفية بولاية نهر ياي ولا يستطيعون الحصول على الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية نسبة للانتهاكات التي تتعرض لها الكوادر الطبية وعمال الإغاثة، مؤكداً أن مكتبه رصد سلسلة من القيود والتخويف والمضايقات التي تمارسها الأطراف المتحاربة على العاملين في المجال الإنساني والصحي الذين يحاولون إنقاذ حياة المدنيين.

هذا وطالب الوزير كل الأطراف المتحاربة بوقف الانتهاكات واحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي نص على فتح الممرات وضمان توصيل مساعدات إنسانية للمتضررين.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 = أدخل الكود