دولة الجنوب.. هل يستأنف القتال من جديد؟

عرض المادة
دولة الجنوب.. هل يستأنف القتال من جديد؟
تاريخ الخبر 04-01-2018 | عدد الزوار 1075

أسلحة ثقيلة ومروحيات عسكرية أوغندية لجوبا

200 ألف دولار لتعبان دينق لملاحقة قادة المعارضة بدول الجوار
تجمعات ضخمة لقوات الجيش الشعبي والأسلحة في ايود وتوريت ويوي

مقتل وإصابة 50 شخصاً في صراعات عرقية بين المنداري تيركيكا

موقع إخباري: مبادرة الإيقاد لن تنجح في حل الأزمة الجنوبية

كشف رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت عن وصول كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة وخمس مروحيات عسكرية من الرئيس الاوغندي يوري موسفيني في 15 يناير. وقال سلفاكير في اجتماع سري جمع بين الرئيس سلفاكير ومجلس أعيان الدينكا وعدد من القيادات السياسية والعسكرية أمس بالقصر الرئاسي إن الرئيس موسفيني حذر سلفاكير من ضرورة القضاء على المعارضة واستلام كافة مواقعها بالولايات الثلاث قبل 15 فبراير القادم وهو التاريخ الذي ستبدأ فيه آلية الرصد والمتابعة التابعة للايقاد لرصد خروقات وقف إطلاق النار وتحديد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والحكومة. ومنح سلفاكير خلال الاجتماع رئيس هيئة الأركان الجنرال جيمس اجونقو امراً مباشراً بمهاجمة جميع مواقع المعارضة وقواعدها العسكرية في ولايات أعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية. وكشف عن خطة شاملة لتدمير قواعدها ودفع قادتها للهرب لدول الجوار حيث يتم تعقبهم بواسطة المسؤولين الذين تمت رشوتهم في كل من أوغندا وكينيا والكنغو الديمقراطية فيما كشف مسؤول رفيع بالحكومة لموقع افركان بريس عن وضع نائب الرئيس تعبان دينق غاي تكتيكا شاملا لمطارة قادة المعارضة والناشطين فيها أثناء الاجتماع ورصد الاجتماع 200 ألف دولار تحت تصرف تعبان لاستهداف قادة المعارضة وكشفت الخطة عن العناصر التي يجب تصفيتها وأخرى يتم تعقبها وتشويه سمعتها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وأخرى يتم القبض عليها وتسليمها لجهاز الأمن في جوبا كما يتم شراء العناصر ضعيفة الولاء
وأمن الاجتماع على مهاجمة قوات المعارضة من ثلاث محاور حيث نشرت قوات ضخمة في يوي لمهاجمة قوات المعارضة في باياي وأخرى في أيود لمهاجة القواعد الموجودة في ايود والثالثة في توريت لمهاجة القواعد في ولاية الاماتونج.
إرهاب استرالي

اتهمت الشرطة الفيكتورية في أستراليا عصابتين يسيطر عليهما شباب من جنوب السودان بترويع سكان مدينة ملبرون الاسترالية الشهر الماضب. وقال الشرطة إن عصابتان من جنوب السودان تدعيان ابيكس ومنيس يقودهما شباب من جنوب السودان تمارس أعمال عنف وترويع فظيعتين وأنها تراقب بقلق أعمال العنف المتصاعدة للعصابات وانعدام القانون وخاصة في ملبورن
وحمل رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم تورنبول حكومة ولاية فيكتوريا مسؤولية فشلها في معالجة الأسباب الكامنة وراء العنف المرتبط بالعصابات في ميلبورن. وأضاف "هذا فشل. وأضاف "أن ما ينقصنا هو قيادة سياسية وتصميم".. ووفقاً لموقع ذا ايج الاسترالي فإن أكثر من 18 شاب جنوب سوداني هاجموا المنازل في الحي الغربي للمدينة وقاموا بتحطيم النوافذ والسيارات والأثاث ومن ثم قاموا يتدخين المارجونا وبداوا بتحطيم زجاج السيارات باستخدام الحجارة والأسلحة اليدوية ناشرين الرعب في قلوب المواطنين الأمر الذي أجبر السلطات على تجريدهم من جنسياتهم الاسترالية واصدار حكم بإرسالهم الى بلدهم. في وقت واجهت فيه السلطات انتقادات كبيرة بسبب فشل السلطات في استيعاب الظروف الاجتماعية المتدهورة والتي دفعت الشباب لارتكاب الجرائم.

قتلى تركيكا

أكدت حكومة تركيكيا مقتل 29 شخصاً على الأقل، وإصابة 21 آخرون في اشتباكات للسيطرة على الأراضي بين عشائر متنافسة في جنوب السودان التي مزقتها الحرب، وقال مفوض بمحافظة تالي جنوب بولاية تيريكيكا على بعد 80 كيلومتراً شمال العاصمة جوبا، ابيلا مودي، إن 29 شخصاً لقوا حتفهم بعد القتال بين عشيرتي بورا وتومبيك، من قبيلة موندارى. وأضاف "تأكدنا من جثث 29 شخصاً قتلوا بالرصاص في الاشتباكات القبلية". موضحاً أن 21 شخصاً أصيبوا بجروح خطيرة، وهم يُعالجون في مستشفى محلي.

وأضاف أن "الوضع متوتر حالياً لأن كلا العشيرتين تملكان الكثير من الأسلحة الحديثة". وأوضح مودي أن حكومة الولاية طلبت نشر الجيش في المنطقة لمساعدة الولاية في السيطرة على الوضع. يذكر أن المجتمعات الرعوية في جنوب السودان لها تاريخ طويل ودموي من الاشتباكات للسيطرة على أراضي الرعي والمياه للماشية، وتعد الغارات والهجمات المضادة شائعةً فيها.

نقد أجنبي

نفى وزير التعليم العالي بجنوب السودان، يين أورال، علمه بإضراب الطلبة الجنوبيين في دولة زيمبابوي بشأن مطالبهم بسداد الرسوم الدراسية والإعاشة والسكن .وقال أورال، إنه لم يتسلم خطاباً رسمياً من قبل الجهات المختصة في زيمبابوي تفيد بطرد الطلبة. مبيناً أن وزارته في صدد دفع المتأخرات من الرسوم الدراسية، كاشفاً بأن الوزارة حررت خطاباً لوزارة المالية لتوجيه مجلس الوزراء بدفع الرسوم المتبقي للطلبة في جامعة زيمبابوي، ولكن هناك تحديات تتواجههم وتتمثل في عدم توفر العملة الصعبة، وزاد قائلاً "متى ما توفرت العملة الصعبة لدى وزارة المالية سنقوم بارسال وفد إلى زيمبابوي ليسدد الرسوم المتبقية هذا ويذكر أن طلاب المنح الدراسية من جنوب السودان في خمس جامعات في زيمبابوي، يعانون أوضاعاً صعبة بسبب عدم التزام الحكومة بدفع رسوم الدراسة والإعاشة، حيث من المتوقع أن يفشل الطلاب في مواصلة الدراسة مع بداية العام الدراسي مطلع يناير المقبل بسبب عجز الحكومة في في سداد رسوم الدراسة.

نفى رئاسي

زعم الناطق الرسمي باسم رئاسة جمهورية جنوب السودان أتينج ويك أتينج، عدم وجود أي معتقل سياسي في سجون الحكومة، يمكن إطلاق سراحه وفقاً لاتفاقية وقف العدائيات الأخيرة التي وقعت عليها الحكومة والجماعات المسلحة في الحادي والعشرين من ديسمبر الماضي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا. وتنص الفقرة الثامنة من اتفاقية وقف الأعمال العدائية إلى وقعت عليها الجماعات المسلحة والحكومة بإطلاق سراح جميع أسري الحرب والمعتقلين السياسيين لتهيئة بيئة مناسبة لمناقشة العملية السلمية والسياسية المزمع انعقادها في فبراير المقبل. وقال: إن كل المعتقلين السياسيين تم إطلاق سراحهم منذ العام الماضي تزامناً مع بدء الحوار الوطني ووقف إطلاق النار والعفو الذي أعلنه الرئيس كير، أما أسرى الحرب فهناك ترتيبات تجري هذه الأيام من قبل القيادة الأمنية بالبلاد، وزاد قائلاً "الحكومة مستعدة لإطلاق سراح أي معتقل إذا وجد، ولكن لا يوجد معتقل سياسي عند الحكومة." مطالباً المعارضة المسلحة بإطلاق سراح أسرى الحرب الموجودين في مناطق سيطرتهم.

إنارة ياي

عاد التيار الكهربائي في مدينة ياي بولاية نهر ياي إلى العمل بعد انقطاع دام عامين بسبب أزمة الوقود والأوضاع الأمنية التي شهدتها الولاية مؤخراً، وذلك الأسبوع الماضي.

وأعرب عدد من المواطنين عن سعادتهم بإعادة تشغيل محطة توليد كهرباء في المدينة بعد انقطاع لفترة طويلة، مشيرين إلى أن ذلك سيسهم في استتباب الأمن وعملية السلام بولاية نهر ياي. وقال المواطن ماليش جوزيف أنهم سعيدين بعودة التيار الكهربائي بعد فترة طويلة مطالباً بعدم انقطاعه، بينماعبرت المواطنة استاء تابيثا عن سعادتها بعودة الكهرباء. وأضافت "نعم الكهرباء عاد ونحن سعيدين بعد أن كنا في الظلام لفترة أطول ويمكننا الآن مشاهدة التلفزيون.

من جانبه أكد وزير الإعلام الولائي جاكوب اليجو، عودة التيار الكهربائي للعمل. مبيناً أن الحكومة ستواصل دعمها لهيئة كهرباء مدينة ياي للاستمرار في إمداد المواطنين بالتيار الكهربائي.

عودة النازحي

عاد إلى ولاية فشودة شمالي جنوب السودان عدد 15 ألف مواطن من ضمن النازحين الذين نزحوا إلى المخيمات عقب اندلاع الحرب في البلاد منذ عام 2013م، وقال مارتن ايانق رئيس مفوضية الحدود والتعايش السلمي بولاية فشودة، بأن ولايته خلال الثلاث أشهر الماضية استقبلت حوالي 15 ألف مواطن، مناشداً وزارة الشؤون الإنسانية والمنظمات الإنسانية بالإسراع لمساعدة المواطنين ودعمهم مادياً، مضيفاً بأن المواطن في حاجة ماسة إلى دعم حتى يتسنى له استعادة ما فقده أثناء الحرب.

دمج عسكري

كشف وزير إعلام ولاية قودوي بجنوب السودان، قيبسون بولن واندي، عن اكتمال الترتيبات لاستيعاب أكثر من ألف شخص يتبعون لمجموعيتن معارضة كانت قد وقعت على اتفاقية سلام مع الحكومة في العام 2016 إلى الوحدات النظامية.

وقال واندي، إن حكومة الولاية قامت بتوزيع (1850) فرد في جميع الوحدات الأمنية من الشرطة والجيش الشعبي والحياة البرية والدفاع المدني وجهاز الأمن، استجابة لقرار رئيس الجمهورية الصادر بتاريخ الأول من ديسمبر الماضي والقاضي بدمج تلك القوات، بعد أن تم تدريبهم لفترة عام في يامبيو. كاشفاً أن وفداً أمنياً من الحكومة القومية ستزور الولاية الأسبوع المقبل للإشراف على عملية تسليم هؤلاء الأفراد إلى وحداتهم الجديدة من الشرطة والأمن والحياة البرية والجيش الشعبي.

ووقعت مجموعة من "ارو بويس أي شباب السهام" وأخرى انشقت من الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة بقيادة مشار، على اتفاق سلام مع الحكومة في يامبيو في أبريل من العام عام 2016.

آلية المعارضة

أعلنت المعارضة المسلحة في جنوب السودان، إنشاء آلية أحادية لمراقبة اتفاق وقف العدائيات الذي وقعته مع الحكومة، الشهر الماضي، وفقًا لما نشرته وكالة الأناضول التركية.

نائب المتحدث العسكري باسم المعارضة، لام فول قبريال في بيان، أن هذه الآلية ستستمر في القيام بأعمالها لحين تأسيس الآلية المشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار، والترتيبات الأمنية الانتقالية من جانب وساطة الهيئة الحكومية للتنمية بدول شرقي إفريقيا إيغاد.

وأوضح أن تلك الآلية ستضطلع بمهام استقبال الوفود الإقليمية والدولية المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار في مناطق نفوذ وسيطرة المعارضة.

ومضى قائلاً إن المعارضة ترحب بأي جهة إقليمية أو دولية تريد الدخول إلى مناطقها لكتابة تقارير بشأن أي انتهاكات لاتفاق وقف العدائيات.

وأدانت دول الترويكا "الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا والنرويج"، في وقت سابق، اليوم، انتهاك أطراف النزاع لاتفاق وقف العدائيات، الذي دخل حيز التنفيذ في 24 ديسمبر الماضي.

وهددت الترويكا، في بيان، بمحاسبة القادة العسكريين والسياسيين الذين ينتهكون اتفاق وقف العدائيات، ويعرقلون توصيل المساعدات الإنسانية.

ووقعت الحكومة والمعارضة المسلحة، في 21 ديسمبر الماضي، اتفاقاً لوقف العدائيات، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، كجزءٍ من مبادرة جديدة لإحياء اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس 2015.

ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربًا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدًا قبلياً.

وخلفت هذه الحرب نحو 10 آلاف قتيل ومئات الآلاف من المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية السلام التي أبرمتها أطراف النزاع في أغسطس 2015.

توقعات الفشل

أكد المراقبون للشأن الجنوبي فشل الايقاد في الوصول إلى اتفاق ملزم يعيد السلام والاستقرار لدولة جنوب السودان، لعدم توفر الإرادة السياسية لدى الحكومة، مع تشظي المعارضة وانقسامها إلى مجموعات صغيرة، واتخاذ الصراع صورة قبلية مرشحة لأن تقود للمزيد من الحروب القبلية المتعددة، كما تنذر بانهيار الدولة تماماً. وقال موقع افركان بريس إن المجتمع الدولي لم يعد يخفي حقيقة أنهم يفكرون في تدخل مباشر في الأزمة وفرض (وصاية) دولية على دولة الجنوب، وتشكيل سلطة مؤقتة لإدارة الدولة تحقق السلام، وتفرض قدراً من الاستقرار يتيح الفرصة لإجراء انتخابات حرة، وإقامة حكومة منتخبة تفرض سلطتها على كافة أرض الجنوب.

ورجح الموقع في تحليل له عدم قابلية الاقتراح للتنفيذ قائلاً إن فرض رقابة دولية في الجنوب لن تنجح لأنه تحكمه مليشيات متعددة وينتشر فيه السلاح بكثافة، وعليه لن تستطيع أي قوة عسكرية أجنبية أن تسيطر عليه خاصة مع ضعف البنيات التحتية، والخوف الأكبر هو أن يغري فصل الجفاف، الذي بدأ الآن، بانتشار المعارك القبلية، ويبدو أنه إذا تعذر الوصول لاتفاق سلام من خلال هذه المبادرة التي تشكل الفرصة الأخيرة لحكومة الجنوب، فإن الخيار الأرجح هو أن يتحول الجنوب إلى صومال جديد، فينفض المجتمع الدولي يده عنه.

إصلاح الخلل

وأضاف رغم كل المحاولات التي قام الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي ومفوضيات الأمم المتحدة المختلفة والولايات المتحدة – الداعم الأكبر لدولة الجنوب- فإن الأزمة الجنوبية استعصت على الحل، وما زالت حكومة الفريق سلفاكير تحاول أن تحسم الصراع عسكرياً في ميدان القتال دون أن تعي الدرس من استحالة تحقيق نصر كامل في حرب العصابات، وأن استمرار القتال يشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين، وهم الذين يدفعون الثمن اليوم، وقد دفعوا الكثير تشريداً ونزوحاً ولجوءاً، وهم اليوم يتهددهم شبح المجاعة، ويعتمدون كلياً على العون الغذائي الإنساني الذي يقدمه المانحون، والذي يحول الاحتراب دون وصوله إليهم.
المشروع الذي وضعته «الإيقاد» كان يعاني من خلل كبير لأنه اعتمد في حل الأزمة فقط على فصيلي سلفاكير وريك مشار، ولم يشرك باقي الساسة الآخرين، ولا باقي الجماعات المسلحة، وقد جاءت فكرة إقامة المنبر الحالي كمحاولة لإصلاح ذلك الخطأ، إذ أن الدعوة له وجهت لكل القوى السياسية، وكل الجماعات المسلحة، وكل منظمات المجتمع المدني الفاعلة، ولذلك اجتمع في أديس أبابا زهاء المائة ناشط جنوبي، بما في ذلك ممثلو الحكومة والمعارضة الرسمية.



0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 6 = أدخل الكود