الأمين العام لمبادرة شباب حول الرئيس حافظ الأصم لـ (الصيحة):

عرض المادة
الأمين العام لمبادرة شباب حول الرئيس حافظ الأصم لـ (الصيحة):
تاريخ الخبر 03-01-2018 | عدد الزوار 3352

(أي زول) غير مقتنع بالمبادرة فهو ضد الوطن

نملك خططاً كفيلة بإيقاف تنفيذ قرار المحكمة الجنائية

نحن على يقين أن البشير سيقبل التكليف في هذه الحالة (.....)

كثيرون في المركز والولايات تبرعوا بمنازلهم لصالح المبادرة

المؤتمر الوطني أقوى حزب في المنطقة ولا علاقة تربطنا به

ندعو السيد الرئيس للوقوف معنا من أجل السودان

في محاولة لإثناء الرئيس عمر البشير، عن عزمه بعدم الترشح لولاية جديدة، نهضت مبادرة "شباب حول الرئيس" لأجل تعديل الدستور وإعادة انتخاب البشير في 2020م.

(الصيحة) التقت بمؤسس المبادرة والأمين العام لها، حافظ محمد الامين الأصم حتى يجيب على التساؤلات العديدة عن ماهيتهم والواقفين من ورائهم، وخرجت بالحصيلة التالية.

حوار: آيات مبارك

*من أين نبعت (مبادرة شباب حول الرئيس)؟

- بدأت فكرة المبادرة عندما أنشأت قروباً على تطبيق التراسل الفوري (واتساب)، وحالياً تحولت إلى 86 مجموعة تنادي بترشيح البشير. وقد وجد المؤتمر الصحفي قبولاً عالياً وحضره أكثر من 500 شخص وبحماس رجل واحد توافقنا على الوقوف خلف القائد. والفكرة من المبادرة هي إعادة تشكيل وجدان الشعب السوداني سياسياً أسوة بأغنيات الحقيبة عبر منهج واضح وفكر متميز سيكون نموذجاً تحتذي به كل دول العالم. ولم يقتصر عمل المبادرة على ولاية الخرطوم فقط بل لدينا عدد من المكاتب بالكثير من الولايات، وقد أسمينا كل مكتب بـ(بيت البشير) وهي عبارة عن منازل تبرع بها أصحابها لترشيحات 2020م.

* هل يمكن اعتبار جميع عضوية المجموعات أعضاء في المبادرة؟

- نعم، رغم اختلافاتنا السياسية. لأنه رمز الوطن والسيادة وهو كقائد لابد من احترامه، وقد عملنا من خلال المجموعة على إرساء رمز السيادة. ولا أخفي عليك فقد واجهتنا العديد من الإساءات لكن تم التغلب عليها لأننا في حضرة الوطن.

*برّر لي وجود مختلف الانتماءات داخل المبادرة بالرغم من الانقسامات داخل الأحزاب – بما فيها الوطني- حول ترشيح البشير؟

- هنا الهم واحد، وأهل المبادرة لديهم المقدرة على إقناع أحزاب بعيدة عن الأذهان، وستعمل هي أيضاً على ترشيحه. وأود أن أبشر الجميع بأن هناك إجماعا متفرداً وكاملاً على ترشيح البشير في الأيام المقبلة.

*أليس المؤتمر الوطني أحق بترشيح البشير منكم؟

- البشير شخصية جديرة على إجماع وطني برعايتها بعيداً عن المؤتمر الوطني وإذا أتوا فمرحباً بهم.

*أولى بكم أن ترشحوا شاباً للرئاسة لا سيما مع إحجام البشير عن الترشح لولاية جديدة؟

البشير هو الأجدر بذلك، ولديه ما يؤهله لإكمال ما تبقى من مسيرة.

*ألا ترى بأن فترتين رئاسيتين كافيتين وذلك أسوة بالدول الديمقراطية؟

- نحن مع البشير لأجل الكثير من الحلول العملية التي ننوي القيام والخطط التنموية الواضحة، ونحن على ثقة تامة بنجاحها بقدوم 2020، وأولاً قبل ذلك سنعمل على إسقاط العقوبات الاقتصادية جملة وتفصيلاً، ورفع السودان من قائمة الإرهاب وإيقاف تنفيذ قرار المحكمة الجنائية.

* وما هي الكيفية التي سيتم بها إيقاف قرار الجنائية؟

- لدينا الآلية التي ستمكننا من ذلك، وليكن الجميع على دراية بأن قرار الجنائية لا يخص البشير إنما سيف مسلط على الشعب السوداني وعلى الجميع الفهم الصحيح، السودان هو المطلوب للجنائية وليس الرئيس البشير.

* وماذا عن الانتخابات؟

- ستكون بإذن الله أنزه انتخابات، ومن الآن ندعو جميع العالم لمراقبتها لأن معيارها الأوحد هو النزاهة والديمقراطية. وقد زرنا من خلال المبادرة مناطق بها معاقل المعارضة والتي ستتجه نحو صناديق الاقتراع مرشحة للرئيس البشير.

* قيل إن المبادرة عبارة منافع لبعض الأحزاب الضعيفة والأشخاص ذوي المصالح الشخصية؟

- إن شرط الانضمام للمبادرة هو الهم الوطني وستضم بداخلها أحزاباً لها وزنها والعديد من الحركات المسلحة وليس هنالك أحزاب ضعيفة وأحزاب سمينة، طالما أنها تحمل أيديولوجية واضحة ومساراً محدداً وخططاً. أما الحركات فهي طالما أنها وقعت في الحوار فمرحب بها (وأي زول غير مقتنع بالمبادرة هو ضد الوطن).

*ضد الوطن أم ضد الوطني؟

- ليس لدينا أدنى علاقة بالمؤتمر الوطني (نحن لما الناس تفهمنا ما في زول بعارضنا، نحن لا ننتمي لأي حزب ولا عاوزين نعمل حزب)، سنعمل على ترشيح البشير عبر المبادرة، وليست لدينا علاقة بترشيح المؤتمر الوطني. بالعكس نحن كنا نخشى تضارب الاختصاصات بيننا والوطني.. لكن طالما الهم واحد والقضية واحدة لا ضير إذن.

* سمِّ لنا أحزاباً كبيرة انضمت للمبادرة؟

- لا يمكنني الإفصاح عنها الآن، لكنني أراهن على حزب بعيد تماماً عن مجرى التوقعات. نحن على استعداد وإقناع لكل من نجلس معه وقبل 2020 ستوقع كل الحركات المسلحة بإذن الله.

* افصح لنا عن الخطة المقدمة والبرنامج؟

- ندعو السيد الرئيس للوقوف معنا من أجل السودان وقبول دعوتنا للعديد من المشاريع لمصلحة الشعب السوداني، وحالياً لدينا 21 محوراً للعديد من القضايا التي تشغل الساحة التنموية والاقتصادية وكل محور به العديد من الحلول.

*هل لنا بأمثلة؟

- حالياً؟ أبداً لا أستطيع الإفصاح عنها لأننا نخاف عليها من التقليد بصورة خاطئة ـ لكن إذا أحسنوا التقليد لا ضير من ذلك طالما الهم واحد. على سبيل المثال نحن في العام 2018م لدينا حلول لمشكلة الإجلاس والكتب المدرسية في كل أنحاء السودان.

* لماذا البشير تحديداً؟

- لقد مر العالم من حولنا بالعديد من الصعاب، ولولا الرئيس البشير لكان الانزلاق مصيرنا. لذلك علينا أن نحمد المولى عز وجل على هذه القيادة الحكيمة. بل إن وجود البشير يعد خط حماية على مستوى المحيط الخارجي لكثير من الدول الأخرى. على سبيل المثال في مشكلتي ليبيا وسوريا، إذا تمت الاستعانة بالسودان عبر رئيسه لما وصلوا لهذا الدرك من الاقتتال.

* إذن ترشيح الرئيس كان بدافع الخوف وحماية للسودانيين؟

- ليس ذلك فقط، بل سيتم عبر كافة قطاعات الشعب السوداني الذين أتوا عن قناعة عن ما يمكن أن يقدمه البشير للشعب السوداني.

* البشير أعلنها مراراً أنه لن يترشح للرئاسة مرة أخرى؟

- نحن على يقين أن البشير إذا شعر بأن شعبه في خطر، وأن البلد تسير نحو الانزلاق سيقبل التكليف .

*لكن ترشيح البشير يحدث انقساماً في المؤتمر الوطني؟

- لا يستطيع أحد أن ينكر أن المؤتمر الوطني هو أقوى حزب في الساحة بل في المنطقة المحيطة بالسودان، لذلك لن يحدث أي انقسام في المؤتمر الوطني، وبقدر ما أن البشير حريص على السودان فالمؤتمر الوطني بذات الإحساس يحمل ذات الهم العام.

* تزدحم الطاولة بالعديد من المشاكل الاقتصادية والتنموية وقضايا الحريات؟

- الحريات متوفرة ونمارسها الآن، والدليل على ذلك عندما كنا بصدد قيام هذا المؤتمر، ولم يتم تقديم خطاب أو إذن فنحن لا نتبع لجهاز الأمن أو المؤتمر الوطني، ورغم ذلك اكتفينا بتقديم الدعوات، ولكن بعيداً عن ذلك، طالما أنك تقوم بعمل مضر بالأمن القومي فأنا من حقي كمواطن منعك، فما بالك بجهاز الأمن وعلينا ألا ننظر للمتشدقين بعدم الحرية.

* يقال إنكم وجدتم تمويلاً من جهات بعينها لإقامة هذا المؤتمر؟

- إن ميزانية المبادرة تتم بالجهد الذاتي، والله على ما أقول شهيد.. وحتى بعد انتهاء المؤتمر، كنا مطالبين من البعض ولازالت المبادرة تعاني من العجز المالي، لا زالت الميزانية صفرا كبيراً ولكننا على العهد ماضون.

* ما هي الطريقة التي سيتم بها إقناع الأحزاب بالانضمام إلى المبادرة؟

- كل فرد أو حزب تختلف طريقة المعالجة، نحن أمة حوار إذا جلسنا ستحل كل مشاكلنا.

* تحجج البعض بأن وجود الرئيس على الحكم يرتبط بمخرجات الحوار وتطبيقها، التي يمكن تطبيقها في زمن قصير لا يحتاج إلى 5 سنوات أخرى من الحكم؟

- مخرجات الحوار هي سياسة دولة وبرنامج لا يمكن أن تأتي ثمارها في زمن وجيز، والعمل السياسي يختلف عن زراعة البطيخ والجرجير. وإذا أدار دفة الدولة شخص خلاف البشير سنعود إلى الخلف كثيراً.

*إضافة إلى أنه سيؤدي إلى تعديل في الدستور؟

- هذا وارد جداً، وأين المشكلة في ذلك، هنالك بعض الشخصيات طالبت بتعديل التشريع الإسلامي فما بالك بتعديل الدستور وحتى مخرجات الحوار بها تعديل للدستور (بس بقت على ترشيح البشير؟) والتعديل ليس بالعقبة أو الشيء المستحيل.

* هنالك قصور في العمل التنموي؟

- إذا أفسح المجال للشباب والقيادات التي يترأسها البشير، هنالك العديد من الأشياء بعد "عشرين عشرين" تعد هي التنمية الحقيقية.

*ما هي أمنياتكم مع مطلع العام الجديد؟

- نتمنى من الكل الالتفاف حول المبادرة من أجل السودان الوطن الأم.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 7 = أدخل الكود