دولة الجنوب.. سلفا بين التنحي والإقامة الجبرية

عرض المادة
دولة الجنوب.. سلفا بين التنحي والإقامة الجبرية
تاريخ الخبر 02-01-2018 | عدد الزوار 1502

سلفاكير: زاهد في السلطة والحرب أجبرتني على البقاء فيها

تسويات أمريكية تخيّر سلفا بين التنحي أو الإقامة الجبرية

تمرُّد الجنرالين أويك وأثياو ودخولهما غابات أويل

انشقاق 724 من قوات ماثينق أنيور وانضمامها لقرنق شان

قوات الأمن تختطف حاكم كبويتا من معسكر للاجئين في كينيا

مقتل وجرح 40 شخصاً في اشتباكات بين عشائر الدينكا في بور

أعلن رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت نيته التنحي عن السلطة بسبب الإرهاق والإعياء مرجعاً بقاءه فيها إلى الحرب الدائرة بالبلاد، وقال سلفاكير إن الحرب أجبرته على البقاء في السلطة وإدارة شؤون البلاد، وأضاف: هناك أشخاص يتحدثون عني في كل الأوقات وأنا تعبت من كل هذه الترهات ولولا هذه الحرب التي لا معنى لها لاسترحت فعلاً مع عائلتي. ووفقاً لموقع ذا تايمز الرواندي فإن تصريحات سلفاكير جاءت عقب أنباء عن تسويات قدمتها الإدارة الأمريكية للرئيس سلفاكير للتنحي عن السلطة، فيما كشفت مصادر غربية عن محادثات يجريها مسؤولون امريكيون مع الرئيس سلفاكير ومستشاريه من أجل التنحي عن السلطة مقابل ضمانات وترضيات مقنعة في وقت لم يتم الاتفاق فيه على البلد الذي سيختاره سلفاكير للإقامة.

وقال مصدر غربي مقرب من المفاوضات للصيحة إن واشنطن أوضحت بجلاء بأنها لا ترغب في سلفاكير ومشار وكل القادة المتهمين بارتكاب الفظائع أثناء الحرب بالبلاد، وأنها وضعت رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول ماونق أوان قيد الإقامة الجبرية في نيروبي وعلى سلفاكير الاختيار بين الإقامة الجبرية أو التنحي عن السلطة بالضمانات المعروضة عليه.

وكشف مصدر رئاسي للصحيفة بأن الضغوط الغربية والداخلية تزايدت على سلفاكير عقب انتشار العنف بين أبناء الدينكا ومقتل أعداد كبيرة منهم في المعارك التي دارت بين قوات سلفاكير وقوات رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان في أويل.

وأضاف بأن مجلس أعيان الدينكا طلب من سلفاكير رأب الصدع مع مالونق حقناً للدماء وأنهم طلبوا وساطة زوجة سلفاكير ميرب أيان وشقيقها قرقوري وأن ميري أبلغت سلفاكير بأن مالونق شقيق له وسانده وقت الضيق وأن عليه أن يستوعبه في أحد المناصب ليوقف شلال دماء الدينكا.

في وقت أعلن فيه الجنرالان ماويت أويك وكول أثياو تمردهما على حكومة سلفاكير في أويل، وقال المصدر إن ماويت أويك كان أحد محافظي المحافظات إبان تولي مالونق حكومة الولاية، وكان أثياو رئيس شعبة الضرائب في واروار، في وقت يدور فيه الحديث عن تمركز قوات قرنق شان حول جوبا استعداداً لمهاجمتها.

وكشف مصدر عسكري رفيع عن انضمام أكثر من 724 جندياً من قوات ماثينق أنيور لقوات شان، وقال المصدر إنهم انقسموا إلى ثلاث مجموعات اتجهت نحو الجانب الغربي والشرقي من المدينة بمعيتهم أكثر من 17 عربة دفع رباعي محملة بالراجمات والأسلحة الثقيلة
ووفقاً للصحيفة نفى رئيس الأركان السابق بينما كان يتحدث في خدمات صلاة الشكر في كمبالا الأسبوع الماضي مواصلة الحرب بيد أنه دعا إلى اجراء حوار بالرغم من لجوء مؤيديه للأدغال، وتمت إقالة أوان من منصبه بعد تقارير من جهاز المخابرات اتهمته بالتآمر للإطاحة بكير، خاصة عندما قبل كير التوقيع على اتفاقية السلام التي تم التوصل إليها بوساطة إيقاد في أغسطس عام 2015. ومنذ توقيع الأطراف المتحاربة في جنوب السودان مؤخراً على اتفاقات جديدة لوقف الأعمال القتالية وحماية المدنيين في الآونة الأخيرة في أديس أبابا تزايدت أعمال العنف بصورة غير مسبوقة، في حين تقوم المنظمات غير الحكومية بإجلاء موظفيها من المناطق المتأثرة بالحرب، تفيد مصادر كثيرة موثوقة على الأرض بأن جوبا تقود هجمات في ولاية الوحدة وجونقلي وأعالي النيل وكذلك في ولايات الإستوائية.

اختطاف الحاكم

داهمت قوات تابعة لجهاز الأمن بحكومة جوبا معسكر اللاجئين الجنوبيين في معسكر كاكوما بكينيا واختطفت عددا من قادة المعارضة من بينهم حاكم ولاية كبويتا ووفقاً لشهود عيان، فإن سيارتين تحملان عدداً من الرجال المسلحين دخلوا المعسكر ليلاً وقاموا بالحث عن المعارضين وقاموا باعتقال اكثر من 10 رجال من بينهم لوشافو، وأضافوا بأن المختطفين تم أخذهم إلى منطقة ناديبال الحدودية من أجل استجوابهم وتسليمهم إلى حكومة جوبا. وأكد شقيق الحاكم المختطف إيليا لوفينقا لموقع قورتاج اختطافه قائلاً: سيارتان محملتان برجال مسلحين دخلوا إلى المعسكر ووقفوا أمام منزلي حيث قاموا باعتقال ماركو واقتياده إلى مكان مجهول.

في الوقت ذاته اتهمت المعارضة المسلحة في بيانها حاكم ولاية كبويتا لويس لوبونق بتورطه في علمية الاختطاف، مطالباً المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتوضيح ملابسات الحادث، مبيناً أن حكومة جنوب السودان لم تحترم اتفاق وقف العدائيات الذي تم التوقيع عليه موخراً في أديس أبابا بين أطراف النزاع في البلاد.

من جانبه أكد القائد العام للقوات المعارضة المسلحة جناح مشار بشرق الإستوائية في منطقة كبويتا الجنرال يوسف فيتر، تسليم الحاكم إلى حكومة ولاية كبويتا.

اشتباكات بور

قتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وجرح 18 آخرون في اشتباكات عرقية بين أبناء دينكا بور بولاية جونقلي
وأكد مفوض مقاطعة جنوب بور دنغ مابيور لموقع راديو أي مقتل 22 شخصاً وإصابة 18 شخصاً إصابات خطيرة خلال الاشتباكات، قائلاً إن الاشتباكات وقعت بسبب التنافس على المرعى والأراضي، حيث قتل أكثر من 22 شخصاً وأصيب 18 بجروح خطيرة إضافة إلى إصابة العشرات وفرار الأسر من منازلها بعد حرقها على أيدي الشباب الغاضبين من الجانبين، وأضاف أن الوضع يخضع حالياً للجيش الذي يقوم بعمل جيد من خلال التحدث معهم أيضاً عن السلام، بيد أن التحدي الآن يتعلق بالجانب الإنساني.
كما أكد دينغ أكيتش وزير الإعلام في جونقلي الحادث وقال إن الجيش تم نشره في المنطقة لتخفيف حدة التوتر. وقالت الحكومة الإقليمية إنها ستحقق في النزاع وتعتقل من يثبت أنهم حرضوا على العنف. وقال مابيور "إن ما نحاول القيام به الآن هو التأكد من احتواء الوضع".

بين الرعاة المتنافسين والمجتمعات الزراعية في جنوب السودان تاريخ طويل ودموي من الهجمات. وقد تفاقمت حدة القتال وسط تفكك المجتمع خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات.

إضراب الطلاب

أضرب 60 طالباً داخل مقر سفارة جمهورية جنوب السودان بدولة زيمبابوي، على خلفية مطالبتهم بسداد رسوم الدراسة والسكن والإعاشة. وقال ممثل طلاب جنوب السودان في جامعة (هاراري/ وناس) مكوي مكير، إن إضرابهم دخل اليوم العاشر بمقر السفارة بعد أن تم طردهم من قبل إدارة الجامعة بسبب عجز الحكومة عن سداد رسوم الدراسة والإعاشة والسكن للعام الدراسي 2016 – 2017.

وأوضح مكوي أن الحكومة لم تلتزم بمذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين حكومة جنوب السودان ودولة زيمبابوي في مايو الماضي، تنص على أن تقوم الحكومة بدفع الرسوم في أغسطس الماضي وأضاف قائلاً (إدارة الجامعة أخطرتنا في خطاب مكتوب أن الحكومة لم تلتزم بدفع الرسوم ولا يمكننا مواصلة الدراسة العام المقبل) .وكشف مكوي أن ممثلهم المتواجد في جوبا هذه الأيام فشل في مقابلة النائب الأول لرئيس الجمهورية، تعبان دينق، ووزير التعليم العالي يين وورور لمناقشة الأمر. ويعاني طلاب المنح الدراسية من جنوب السودان في خمس جامعات في زيمبابوي، أوضاعاً صعبة بسبب عدم التزام الحكومة بدفع رسوم الدراسة والإعاشة، حيث من المتوقع أن يفشل الطلاب في مواصله الدراسة مع بداية العام الدراسي مطلع يناير المقبل بسبب عجز الحكومة عن سداد رسوم الدراسة على حد قول ممثل الطلاب.

أسلحة قوقريال

أعلنت حكومة ولاية قوقريال أنها تمكنت من جمع أسلحة يفوق عددها الثلاثة آلاف قطعة مختلفة الأنواع.

وقال نائب حاكم ولاية قوقريال كوانين كوانين أقوط في تصريحات صحفية يوم السبت إن عملية جمع السلاح لابد أن تتم في جميع أنحاء البلاد من أجل السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن انتشار السلاح في أيدي المواطنين يضُر بالحكومة نفسها.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الأسلحة التي تم جمعها أكثر من 3 آلاف قطعة مختلفة الأنواع بما فيها أسلحة ثقيلة، مشدداً على ضرورة جمع السلاح في كافة أنحاء الولاية.

أزمة المياه

شكت السلطات الحكومية بمقاطعة أرويو بولاية أويل من نقص حاد في مياه الشرب ظل يعاني منها المواطنون بمناطق متفرقة في كل من أنقوي ونيالاد، أودا خور موز وأمانتيل، بالإضافة إلى تأثر بعضها بالأوضاع الأمنية. وقال محافظ مقاطعة أرويو أركانجلو دشيك إن المواطنين في المنطقة يعانون نقصا حاداً في مياه الشرب، نتيجة الجفاف في فصل الصيف، وعدم صيانة مضخات المياه المتعطلة. وناشد أركانجلو المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة إنشاء مزيد من محطات لضخ مياه الشرب لإنقاذ المواطنين المتأثرين بالأزمة في جميع مناطق المقاطعة .

رفض أوغندي

أظهر مواطنون أوغنديون تبرماً شديداً من تزايد عدد اللاجئين الجنوبيين في أراضيهم، وكشف عدد من المواطنين لموقع لايبرتي عن تزايد أعداد الجنوبيين الذين شكلوا ضغطاً أمنياً واجتماعياً كبيراً عليهم، فيما طالبت منظمات إنسانية ومدنية الجنوبيين بتحديد النسل بسبب تزايد عدد المواليد بسرعة كبيرة، وقال مسؤول أوغندي ـ فضل حجب هويته ـ إن الجنوبيين هناك يتبارون في عدد المواليد اعتقادًا منهم أن ذلك يعوض عدد الأشخاص الذين قتلوا في الحرب، وأضاف أن الأسر تتضاعف بشكل كبير دون وجود عائل أو مصدر للدخل، الأمر الذي يزيد الضغوط على المنظمات الإنسانية ويدفعها لتقليص الحصص، وأضاف أن هذا الأمر دفع العديد من اللاجئين الجنوبيين لامتهان أنشطة تهدد النسيج الاجتماعي والقيمي للمواطنين في وقت ارتفعت فيه موجة العنف ضد اللاجئين الجنوبيين، وشكا عدد من اللاجئين بمعسكر بيدي بيدي تعرضهم لعمليات عنف وتهديد من قبل مجموعات مجهولة الهوية تأتي من خارج المخيم.

وأكد مسؤول اللاجئين بالمعسكر جيمس لادو، عن وقوع أحداث متفرقة، آخرها تعرض الفتيات للضرب خارج المعسكر، نافياً وجود أي استهداف إثني داخل المعسكر، وأضاف قائلاً (نعم توجد أحداث مماثلة تحدث في معسكر بيدي بيدي لكنها تحدث خارج المعسكر، لذا لا يمكننا أن نوجه التهم لأي جهة بتورطها في مثل هذه الجرائم.

جرحى قودلي

كشف شيخ حي لامبور بحي قوديلي مربع 4 بجوبا الشيخ أقاو شوتي عن تفاقم الأوضاع الصحية لجرحى أحداث النزاع حول الأرض والتي أدت إلى مقتل (4) أشخاص وجرح 12 آخرين إثر إطلاق النار على المواطنين من قبل أفراد الشرطة الأسبوع الماضي.

وقال الشيخ أقاو إن جرحى أحداث سوق قوديلي أوضاعهم الصحية حرجة، وهم الآن بمستشفى جوبا التعليمي دون تقديم أي مساعدات لهم من قبل الحكومة. وقتل (4) أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح بعد أن قام أفراد من الشرطة بفتح النار على المواطنين بحي قوديلي الأسبوع الماضي، عندما حاولت السلطات الحكومية بولاية جوبيك إزالة منازلهم ورفض نائب الناطق الرسمي باسم الشرطة الأسبوع الماضي الكشف عن عدد القتلى، إلا أن الشرطة أكدت قيام أفرادها بإطلاق النار على المواطنين.

قتلى أبيي

لقي شخص مصرعه وجرح 16 آخرون من النساء والأطفال، في حادث انقلاب سيارة في خط سير المواصلات بإدارية أبيي.

وقال المدير الطبي بالإنابة بمستشفى أبيي فيتر إن المستشفى استقبل 17 شخصاً من بينهم الشخص الذي لقي حتفه وهو يدعي صموئيل دينقو، وأوضح المصدر أن السيارة كانت تقل الركاب من سوق أميت إلى مدينة أنيت بمقاطعة روم أمير، وأن الحادث أدى إلى وفاة شخص وإصابة 16 آخرين.

ومن جانبه كشف السلطان بلبيك دينق كوال سلطان إحدى عشائر دينكا نقوك أن السائق هرب بعد الحادث ولا تزال السلطات الحكومية تبحث عنه إلى الآن.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 4 = أدخل الكود