دولة الجنوب... ملونق يثير (المتاعب) من جديد

عرض المادة
دولة الجنوب... ملونق يثير (المتاعب) من جديد
تاريخ الخبر 31-12-2017 | عدد الزوار 2244

أنباء عن خروج مالونق من كمبالا وتوجهه نحو جوبا

تصفيات لجنرالات بحر الغزال في بلفام

إقالة نجل مالونق من منصبه الوزاري ونقله للمستشفى

نشطاء كينيا يطالبون بإطلاق سراح مشار

انشقاق شيوك وكانق عن تعبان وانضمامهما لمشار

واني إيغا يطالب بإسكات صوت السلاح بالجنوب

شنت قوات الأمن بدولة جنوب السودان حملات اعتقال واسعة وسط أبناء ـويل بجوبا بتهمة التحالف مع رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق أوان في وقت أكدت فيه مصادر حكومية مطلعة هروب مالونق من كمبالا واتجاهه إلى دولة مجاورة تؤطئة للانضمام إلى قواته في أويل، وتلك التي ترابط حول جوبا، بينما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الشعبي والقوات الموالية لمالونق في ملوال كون قتل وجرح خلالها العشرات في وقت أصيب فيه ابن مالونق قرنق بإصابات خطيرة إلى جانب إحدى شقيقاته وإحدى نساء مالونق نقلوا على إثرها الى المستشفى في حالة خطرة في وقت منحت فيه قادة المنطقة قوات الجيش الشعبي مهلة 48 للخروج من المنطقة وإلا فإنها ستحولها إلى مقبرة لهم .

وواصلت قوات الأمن التابعة لجوبا حملات الاعتقال حيث داهمت القوات عددا من منازل قادة الجيش بولاية شمال بحر الغزال، واعتقلت أكثر من 49 من قيادات المنطقة فيما كشفت مصادر مطلعة في الجيش الشعبي عن تصفيات عسكرية فورية طالت عددا من جنرالات أويل بالجيش الشعبي بتهم تهريب السلاح والقوات للمنطقة بهدف الاستعداد لاستقبال مالونق والذي من المرجح أن يقود القوات ضد جوبا.

ووفقاً لموقع قورتاج الجنوبي فإن عددا كبيرا من المقربين من مالونق في أويل فروا إلى الأدغال خوفًا على حياتهم فيما فر محافظ محافظة مادول كول أثاو والضابط بالضرائب مايوت أيل إلى جهة غير معلومة وقال مايوت للموقع عبر الثريا اختبأت منذ يوم الخميس ولا يمكنني الكشف عن مكان الاختباء بعد أن جاءت قوة من الأمن تبحث عني، فيما قال شهود عيان أنهم رأوا ماويت برفقة عدد من القادة في المنطقة على ظهر مجموعة من الدراجات النارية بالرغم من امتلاكهم سيارات خاصة بينما يختبئ آخرون في منازلهم خوفاً من الاعتقال، في وقت أقال فيه حاكم الولاية دينق دينق أقوى ابن مالونق غرنق بول مالونق من منصبة وزيراً للإعلام، وبالرغم من تأكيد غرنق إقالته من منصبه إلا أنه نفى علمه بأسباب الإقالة مضيفاً بأنه تم إعلام قوات الأمن بالبقاء بالمنزل لحين القبض عليه، وقال للموقع في البداية أخبرونا بأن التفتيش من أجل العثور على أسلحة قيل إنها مخبأة في منازل القادة إلا أن الحقيقة أظهرت دون ذلك من خلال حملات الاعتقال الكثيفة وعمليات التعذيب والاستهداف .

مطالب كينية

طالبت مجموعة من نشطاء السلام بدولة كينيا، الإيقاد والترويكا والاتحاد الأفريقي بإطلاق سراح زعيم المتمردين رياك مشار للمشاركة في عملية إحياء سلام جنوب السودان، مشددين أن احتجاز مشار في جنوب إفريقيا وإحلاله بالنائب الأول لرئاسة الجمهورية تعبان دينق قاي لن يجلب السلام، وقالت عضو مجموعة "شباب جنوب السودان" يوم دينق، إنهم كشباب جنوب السودان مستاءون جداً من استبعاد رياك مشار من عملية السلام في الجنوب، مبينة أن مشار هو الذي أعلن تمرده ضد حكومة جوبا في العام 2013 وإقصاؤه عن العمل السياسي يعني إطالة أمد الحرب .

وتابعت: "كيف للإيقاد أن تستبدل الشخص الذي أعلن التمرد ولديه قوات في الأرض بشخص مثل تعبان دينق قاي نحن كشباب لا نؤيد كير ولا مشار ولكن هم سبب الحرب وفشل الدولة لذلك يجب عليهم أن يكون طرفا أساسياً في حقن الدماء ووقف الحرب". وأضافت: يجب على الإيقاد والترويكا والاتحاد الأوربي العمل من أجل إحلال سلام دائم في البلاد بمشاركة كل الجماعات المسلحة وعلى قيادات جنوب السودان الاتفاق فيما بينهم واحترام وقف العدائيات الذي وقعوا عليه الأسبوع الماضي.

انسلاخ القادة

قدم رئيس الكتلة البرلمانية بولاية ليج الجنوبية بجنوب السودان، إيزاك شيوك، استقالته من المجلس التشريعي بعد غياب دام أكثر من (6) أشهر، وأعلن انضمامه للمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار .وقال وزير إعلام ولاية ليج الجنوبية بيتر ماكوث، إن حكومة الولاية تلقت استقالة رئيس الكتلة البرلمانية إيزاك شيوك من موقعه على صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وزاد ماكوث "نحن تلقينا الخبر في الفيس بوك ولكن في النهاية الخيار متروك له إذا قرر الاستقالة والانضمام لأي جهة كان " . مضيفاً أن ايزاك شيوك كان غائباً عن البرلمان لمدة (6) أشهر ويمثل دائرة "قانج ليل" وباستقالته خذل مواطني منطقته وفي النهاية الخيار متروك لهم لاختيار من يمثلهم في البرلمان خلفاً لايزاك، فيما أعلن العميد متيك كانق انشقاقه من مجموعة تعبان وانضمامه للمعارضة بقيادة مشار.

تحريض عرقي

كشف محافظ مقاطعة بور الجنوبية بولاية جونقلي، دينق مبيور، عن إلقاء القبض على (5) سلاطين بتهمة تحريض الشباب، على خلفية النزاع العشائري الذي اندلع بين مجتمعات بور الجنوبية بسبب ملكية أراض لرعي الماشية عشية أعياد الميلاد .

وقال مبيور، إن الشرطة ألقت القبض على 5 سلاطين من عشائر بور الجنوبية أول أمس الخميس والآن هم موجودون في السجون ووجهت لهم تهم تحريض الشباب للاقتتال. مبيناً أن السلطات الأمنية اعتقلت الجرحى أيضاً وما زالت تبحث عن بقية المتهمين .

هذا ويجدر بالإشارة، أن السلطات الحكومية بولاية جونقلي كانت قد أعلنت مقتل (20) شخصا وجرح (23) آخرين يوم الجمعة الماضي إثر اندلاع اشتباكات بين خمس عشائر بمقاطعة بور الجنوبية بسبب النزاع حول أراض لرعي الماشية.

الأمن في ياي

وتشهد مدينة ياي بولاية نهر ياي بجنوب السودان، تحسناً في أوضاع حقوق الإنسان لأكثر من شهرين وسط انخفاض حالات الاعتقالات والقتل والنهب في الولاية. وأكد عدد من المواطنين عن تحسن في الأوضاع الإنسانية والأمنية في المدينة، مشيدين بالدور الذي تقوم به الوحدات الأمنية في الولاية من أجل توفير الأمن وتحقيق السلام.

وقال ديكو ألكيا، وهو أحد القيادات المحلية أن إوضاع حقوق الإنسان شهدت تحسناً في مدينة ياي لقرابة شهرين وزاد قائلاً "كل المشاكل المتعلقة بالقتل والنهب انخفضت مقارنة بالأشهر الماضية داخل مدينة ياي". بينما قالت المواطنة روز، إن النساء من القرى المجاورة يستطعن الوصول إلى مدينة ياي دون التعرض لانتهاكات في الطريق. هذا وأكد المواطن فرانسيس لادو، عن انخفاض حالات الاعتقال التي ظلت تحدث في ياي من قبل رجال الأمن مناشداً الحكومة بتوفير الأمن.

الجدير بالذكر أن ولاية نهر ياي تشهد توترات أمنية منذ أحداث ديسمبر عام 2016 حيث تعرض المواطنون في الفترات السابقة لحالات النهب والاغتصاب وجرائم تتعلق بحقوق الإنسان ونزح الآلاف منهم إلى دول الجوار بحثاً عن الأمن .

صفقات حكومية

رحبت حكومة جنوب السودان بانشقاق بعض قادة المتمردين ووصفت هذه الخطوة بأنها خطوة حاسمة وإيجابية نحو تحقيق السلام وعودة الاستقرار. وقال وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إيليا لومورو رداً على الانشقاق إن الحكومة ترحب بالذين انشقوا عن فصيل المعارضة المسلحة تحت قيادة النائب الأول السابق للرئيس ريك مشار.

وقال "إن الحكومة الوطنية الانتقالية أعلنت بالفعل عزمها على إنهاء الحرب وفي هذا السياق نرحب بالقادة الذين قرروا التخلي عن التمرد واختيار السلام والوحدة. إن الأمة تستحق السلام والاستقرار، واعترف نائب رئيس البعثة الدبلوماسية لجنوب السودان لدى الولايات المتحدة جوردون بواي بأن وزير البترول لعب دورًا رئيسياً في انشقاق القادة قائلاً إن الأمر استغرق أكثر من أسبوع لإقناع قادة المتمردين. إلا أنه لم يوضح تفاصيل الصفقة التي حملت القادة على التحول.

فيما أكد السفير بواي والناطق العسكري باسم الجيش الشعبي لتحرير دنغ غاي ديكسون جاتلواك في بيانين منفصلين انشقاق خمسة جنرالات واثنين من زعماء النوير من ولاية أكوبو. وقال بواي "سيتم الإعلان عن أسماء الجنرالات الخمسة والقادة عبر التلفزيون القومي

فيما حدد الفريق وانغ تشوك كوريوم بين أولئك الذين أعلنوا ولاءهم لتعبان.

وأكد نائب المتحدث باسم المعارضة المسلحة المتحالفة مع نائب رئيس جنوب السودان السابق ريك مشار انشقاق الجنرال وانج شيوك كوريوم إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة تعبان.قائلاً بأن الجنرال كوريوم قد تخلى عن معسكره وقرر تحويل الجانبين إلى حكومة جوبا بسبب مشاكل صحية متهماً الحكومة بانتهاك وقف العداء حول ولاية بيه.
فتية السهام

أكد حاكم ولاية جبودي دانيال باداجبو موافقة الرئيس سلفا ضم أعضاء من مجموعة فتيان السهام إلى قوات الجيش الشعبي، وقال دانيال إن الفتية تلقوا تدريباً مكثفاً من أجل تأهيلهم وضمهم للقوات النظامية.
مناشدات إيقا

دعا نائب الرئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والمنطقة إلى إجراء رصد صارم لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع مؤخراً.
وقال الدكتور جيمس واني إيغا إن التقارير عن تجدد الاشتباكات في البلاد تشكل تهديدا للإعمال الكامل لوقف إطلاق النار.
وفي نهاية الأسبوع، تبادلت الحكومة وجماعات المعارضة اتهامات حول هجمات في نهر يي ومناطق ولاية الوحدة السابقة.
ويتهم كلا الجانبين بعضهما البعض بالعدوان.
وناشد الدكتور جيمس واني جماعات المعارضة احترام الاتفاق.
وقال إن توقيع جميع الأطراف وقف الأعمال العدوانية يعد خطوة جديرة بالثناء نحو إسكات البندقية والتفاوض في بيئة مواتية.
وفي حديثه في التليفزيون الحكومي عقب اجتماعه مع الرئيس في مقر الدولة، حث الدكتور واني ضباط الإيغاد على محاسبة الجناة.
وأضاف: "إنني أطالب الجماعات المسلحة الأخرى التي تحمل مسدسات ضد الحكومة لإسكات بنادقها لأن هذا غير صحي.
وقال "إن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية وكل شعب النوايا الحسنة يجب أن يدين هذا النوع من الأنشطة ويعزز بالفعل مراقبة وقف إطلاق النار.

مصادقة وزارية
صادق مجلس وزراء حكومة جنوب السودان برئاسة الرئيس سلفاكير ميارديت على اتفاقية وقف العدائيات التي وقعت عليها الجماعات المسلحة بما فيها الحكومة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات للصحفيين بجوبا عقب الجلسة، قال وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إيليا لومورو إن المجلس صادق على الاتفاقية بالإجماع والرئيس كير وجه الجميع بالالتزام وتنفيذ الاتفاقية على أرض الواقع، كاشفاً أن بعد موافقة مجلس الوزراء على الاتفاق سيتم احالته للمجلس التشريعي القومي للمصادقة. وتابع " أعلم أن شعب جنوب السودان لا يصدقون أننا نريد السلام ولكن بعد تلك الخطوة يجب عليهم أن يعلموا بأننا كحكومة جادون لإحلال السلام ".

وطالب لومورو الإيقاد والمجتمع الدولي بوقف نشاطات الجماعات المتمردة في الأراضي الجنوبية والدول المجاورة ، وزاد قائلاً "إذا أراد ضامنو الاتفاقية جلب سلام دائم في البلاد، يجب عليهم وقف نشاطات المتمردين بشكل نهائي وغير ذلك لن يكون هناك سلام دائم في الجنوب.

هذا توقيعي

هذا أو الحماية الغربية

إنصاف العوض

مسلسل الانشقاقات داخل الجيش الشعبي وتبديل الولاءات بين قادته فقد الإثارة والتشويق لجملة أسباب أهمها أنها تقوم على شراء الولاء من أجل تغيير موازين القوى في بلد منهك ويعاني انهيارا اقتصادياً كاملا ونسيجا اجتماعياً ضعيفاً ومتداعياً ليست له أهمية كبرى في جلب السلام والاستقرار.

ثانياً، كثيراً ما يكون تغير الولاء ناتجاً عن مكايدة ومغاضبة لأحد القادة بسبب التجاهل أو تفضيل الآخرين والأهم أن القادة بدولة الجنوب أصبحوا يلهثون وراء المناصب والمكاسب التي تجلبها الحرب واتفاقيات تقاسم السلطة ويرخون آذاناً صاغية لكل من يقدم لهم الوعود التي تصحبها الأدلة والبراهين الكاذبة بتمكينهم من السلطة والمال العام لنهبه فهم تارة يرون أن ميزان حكومة جوبا الراجح فينضمون إليها وتارة أخرى يرون كيكة تعبان من السلطة أكبر وعدد المشاركين فيها أقل فيهرعون إليه وعندما تعلو مطامع المعارضة ويرتفع صوتها مع ارتفاع أصوات السلاح الذي تطلقه جوبا على مواقعها تميل رقابهم وتفغر أفواهم الجائعة نحو حلف مشار يتلمسون فيه أحلامهم الضالة والضائعة .

والخاسر الأكبر من هذه المنافسة المحمومة هو نائب الرئيس تعبان دينق غاي وكما جاء في الأثر إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهرًا أبقى، فتعبان باستعجاله التموضع على كرسي الرئاسة والتجذر في المشهد السياسي بدولة الجنوب سيفقد حليفه التاريخي الدكتور رياك مشار ورب نعمته الرئيس سلفاكير ميارديت، وذلك أن أبناء النوير لن يغفروا لتعبان ولا لسلفاكير أنهار الدماء التي تدفقت من شرايين أبنائهم ولا مجازر جوبا بحقهم ولا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي عانوها طوال فترة الصراع وأنهم وإن انضموا لتعبان الآن تحت ضغط التهديد والتعذيب أو طمعاً في الغذاء والحماية فإنهم سرعان ما ينشقون لمجموعة مشار ليس حباً فيها وطمعاً في إصلاح وإنما بحثاً عن ثأر مستحق وغضب لن تهدأ ثائرته وعندها لن يقبل مشار صلحاً مع تعبان ولا زال أثر فأس غدره بظهره كما أن الرئيس سلفاكير لن يدعم تعبان المنبوذ من مجموعته العرقية والذي سيجر عليه غضب ثاني أكبر المجموعات العرقية والعدد الهائل من النخب المستنيرة وجنرالات الجيش المخضرمين والذين سيظهرون على المشهد السياسي الجنوبي في مواقع مؤثرة ولوبيات ضاغطة.

أما الرابح الأكبر فهي المعارضة المسلحة كون تحالفات تعبان دينق وعمليات تشوين القوات واستمالة القادة العلنية والتي يتحدث عن مارتن إليا علنا سترسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي والإقليمي رفض جوبا للسلام وسعيها لإنهاء الصراع عبر الحرب كما سيصور المعارضة على أنها الطرف المستضعف والذاعن للسلام، والراغب عن السلطة حماية للمواطنين وحقناً للدماء في وقت تشهد الكثير من مناطق العالم عنفاً غاب عنه العقل وحار فيه الوسطاء وأصبح الرافع للسلاح مجرماً حتى وإن كان دفاعاً عن النفس، هذا فضلاً عن الغضب والحنق الغربي بشكل خاص تجاه حكومة سلفاكير كونها أثبتت خطل رأيهم عندما شجعوا الانفصال واتهموا الشمال بإذكاء الاحتراب العرقي العنصري والديني هذا إن لم يكن شهادة وفاة لديمقراطيتهم المزعومة.

وما بين الرابح الأكبر والخاسر الأكير يضيع وطن وتعاني أمة وتسيل دماء وتتمزق أرواح وتندثر ثقافات وأعراف وتنهب موارد وتتضخم ثروات خفافيش الظلام من لوردات الحرب وتنهب وتدمر مواقعها بواسطة شركات وهمية وغسيل أموال تنشط وسط الفوضى وتعشق أصوات السلاح التي تخفي أصوات الجشع وتغشى الأبصار بغشاوة الغضب وحب التشفي عن النظر إلى ما تحت أقدامها من ثروات ومكتسبات وعلى القادة الجنوبيين باختلاف انتماءاتهم ومطامعهم وطموحاتهم أن يستفيقوا وينصتوا لصوت العقل وهواجس الحلفاء والأعداء حتى لا يفيقوا يوماً على أجراس الحماية الدولية وهي تفرض هيمنه غربية أقرب للاستعمار.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 5 = أدخل الكود