دولة الجنوب... اشتباكات قبلية وتجدد معارك

عرض المادة
دولة الجنوب... اشتباكات قبلية وتجدد معارك
تاريخ الخبر 21-12-2017 | عدد الزوار 1721

تقرير أممي: سلفا يستخدم الأطفال كدروع بشرية في الحرب

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات القبلية في تونج إلى 43 قتيلاً

تجدد المعارك بين الحكومة والمعارضة بمنطقة ياي

وزارة الخارجية تعجز عن دفع رواتب دبلوماسيي الخارج

انتحار امرأة بسبب خلاف عائلي بولاية جونقلي

المعارضة الجنوبية: قديت تعرض لعملية تعذيب بمقر الأمن

اعداد: فائز عبدالله

اتهمت الإدارات الأهلية بدولة جنوب السودان حكومة الجنوب بالتسبب في الاشتباك والمعارك القبلية بين مجموعتي جال واو واتييك بمنطقة تونج. وقال سلطان نوط اتوب: ارتفع عدد قتلى الاشتباكات القبلية في منطقة نغاب اجوك في تونج شرقي ولاية تونج من 18 إلى 43 قتيلاً، ويعود ذلك لغياب الأمن. وأضاف أن قوات الجيش الشعبي شاركت في المواجهات القبلية وأطلقت النار على المواطنين.

وقال نائب حاكم ولاية تونجي مانيم بول مانيم مانهيم إن القتال القبلي استمر منذ ثلاثة أيام وأدى الى مصرع 43 شخصاً على الأقل من الجانبين في غياب تام لقوات الأمن من الدولة. وأشار الى أن سبب النزاع بين الطائفتين ما زال غير واضح. وأضاف مانيم الحكومة قامت بنشر قوات الشرطة لاحتواء الوضع وماتزال الاشتباكات مستمرة بين رعاة والقوات الحكومية والمزارعين بالمنطقة واو وتونجي. واتهم الحكومة بعدم الاسراع في احتوائها للاشتباكات منذ بدايتها حتى الآن.

انتحار امرأة

قال مسؤول الشرطة بمدينة بور أجانق جون، إن المرأة انتحرت مستخدمة مسدس زوجها الخاص الذي ينتمي لقوات الجيش الشعبي عقب نشوب خلاف عائلي بينهما على حسب شهود العيان، مبيناً أن السطات الأمنية ألقت القبض على الزوج لتحقيق معه، بجانب إجراء تحقيق مع الجيران وابناء المرحومة لمعرفة أسباب الانتحار. وأضاف أن المعلومات المتوفرة حتى الآن أن سبب الانتحار يعود لخلاف عائلي بين الزوج والزوجة نتيجة لمطالب العيد لذلك يجب أن نحقق مع أطفالهما.

فرض عقوبات

قال وزير الداخلية مايكل شان جيك، إن وزراته أصدرت قرارات عدة منها منع إطلاق النار أثناء الاحتفالات بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وحذر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بجوبا أن كل من يخالف القرار سيفرض عليه عقوبات صارمة، لكنه لم يحدد نوعية هذه العقوبات. وأقر الوزير بعدم استخدام السيارات غير المرخصة في شوراع المدينة ولاسيما السيارات المظللة، وناشد القوات النظامية على مستوى ولاية جوبيك والحكومة القومية بالتعاون من أجل استباب الأمن في المدينة. وحذرت جيك بفرض عقوبات صارمة لمن يقوم بإطلاق النار أثناء اعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية.

إطلاق سراح

كشف نائب رئيس مجتمع دينكا بور، دينق داو، أن السلطات الأمنية بجوبا اطلقت سراح (10) شباب من بينهم نظاميين، بعد اعتقالهم لقرابة الشهرين دون محاكمتهم. وقال داو: إن الأجهزة الأمنية في جوبا أطلقت سلاح (7) شباب من شباب دينكا بور اعتلقوا في جوبا في شهر أكتوبر الماضي لأسباب إدارية، بجانب إطلاق سراح (3) آخرين الشهر الماضي. وزاد قائلاً: "تم اعتقال الشباب لأنهم نظاميون وكانوا مسافرين من جوبا إلى جونقلي دون أمر تحرك من رئاستهم ولكن تم حسم المشكلة الآن"، موضحاً أن الخطوة تأتي في إطار العفو الذي أعلنه الرئيس بالتزامن مع بدء الحوار الوطني في جنوب السودان.

أعداد القتلى

كشف نائب حاكم ولاية تونج بجنوب السودان، منيم بول منيم، عن ارتفاع أعداد القتلى والجرحى في النزاع العشائري الذي اندلع صباح الأحد بين مقاطعتي "جال واو و"ناقف اقوك" إلى (43) قتيلا و(53) جريحاً.

وقال منيم، إن العدد الكلي للقتلى والجرحى في الاشتباكات التي اندلعت منذ يوم الأحد وحتى الآن بين مقاطعتي "جال واو" و"نقاف اقوك" وصل إلى (43) قتيلاً و(53) جريحاً من الجانبين.

وبيَّن نائب الحاكم أن أسباب الصراع حتى الآن غير معروفة ولكن تم نشر قوات شرطية للفصل بين تلك المقاطعتين حتى يتسنى لهم نقل الجرحى إلى المستشفى، موضحاً أن الأوضاع عادت إلى طبيعتها.

أغلقت السفارة

أعلن دبلوماسي في جنوب السودان أن سفارة جنوب السودان في دولة إيطاليا أغلقت في أعقاب فشل الحكومة في دفع متأخرات الايجار مع عدم دفع رواتب الدبلوماسيين لمدة عشرة أشهر. وقال الدبلوماسي الذي فضَّل حجب اسمه إن الانشطة التي وقعت في سفارة الجنوب في روما قد انهارت بسبب عدم التمويل الكافي من قبل الحكومة. وأشار إلى أن الحكومة لا تستطيع دفع متأخرات الايجار لمدة اربعة اشهر وأن الموظفين الدبلوماسيين بالسفارة لم يتقاضوا رواتبهم لمدة 10 اشهر تقريباً. واعترفت وزارة الخارجية في جنوب السودان بأنها تكافح من أجل دفع رواتب دبلوماسييها في الخارج مع تدهور الحالة الاقتصادية في البلاد وارتفاع التضخم. وقال المتحدث باسم الوزارة ماوين ماكول اريك إن الحكومة مازالت تحاول إيجاد حلول للمشكلة قريباً. وقال: من المفترض أن ندفع المتأخرات وأن السفارة كانت تحت اشعار قانوني بالاخلاء لكننا ارسلنا بعض الاموال. وأضاف أن السلام قادم واعتقد انه سيكون هناك حل عندما يكون هناك سلام، ويواجه الجنوب تحديات اقتصادية خطيرة تعزى في معظمها إلى الحرب الأهلية بين الحكومة والمعارضة الجنوبية وادت إلى تعطيل حقول إنتاج النفط. وتم إغلاق موقع الأمم المتحدة لحماية المدنيين من قبل حكومة دولة جنوب السودان في منطقة ملوت في أعالي النيل بعد أن أكدت الحكومة عودة الأسر النازحة داخلياً عن رغبتها في العودة إلى ديارها السابقة الأسبوع الماضي.

وسعى مئات النازحين إلى موقع الأمم المتحدة بعد اندلاع الحرب الاهلية في جنوب السودان قبل أربع سنوات واستمرارها في مناطق الاستوائية وولاية أعالي النيل وواو.

وتم تسجيل 562 لاجئ رفضوا العودة إلى منازلهم لتخوفهم من العودة إليها بسبب انتشار الجرائم والنهب والقتل. وقالت إن الجنوب لا يوجد به مكان آمن للمواطنين إلا المتواجدين في المخيمات.

وفي بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أجريت مشاورات كبيرة مع المجتمع المحلي والوكالات الإنسانية بشأن عملية إعادة التوطين وضمان استمرار الأسر في تلقي المساعدة عند عودتها إلى مجتمعاتها السابقة.

معالجة المجاعة

قال الحاكم السابق لولاية أويل بدولة جنوب السودان إنه سيبذل قصارى جهده لتوعية المجتمعات المحلية والمناطق عن المجاعة وانعكاساتها على المواطنين، وطالبهم باحتضان بالزراعة لأنها الحل الوحيد. وأضاف أن الحكومة قامت بممارسة عملية تهجير للمزارعين وحرق الاراضي، مؤكداً أن عودة المزارعين للزراعة هو السبيل الوحيد لمحاربة الجوع وتحويل المنطقة التي دمرتها الحرب إلى سلة غذائية للسكان.

واتهم الحكومة بقتل وتشريد المواطنين. وقال إن الهاجس هو عدم توفير الحكومة للغذاء وفرض قيود تجاه المنظمات لايصال المساعدات الإنسانية لولاية أويل، بشمال بحر الغزال.

وقال رونالد روي دنغ بعد إنه قام بزيارة لمزارعي بلدة اويل وقضيت الايام القليلة الماضية في معالجة مشااكل الذرة الرفيعة في المزارع والمناطق المجاورة لاويل.

وأضاف أن منطقته هي في المقام الأول منطقة زراعية وتعتبر مصدراً للأمن الغذائي للمواطنين وتتصدر الأولوية.

وأضاف أن العثور على امدادات مأمونة وبأسعار منخفضة وتوفير المواد الغذائية يجب أن يكون قضية أمنية قومية بعد انتهاء الحرب غير المجدية.

وقال إننا بحاجة إلى استخدام طاقاتنا بدلاً من القتال بعضنا البعض، والاستثمار في الزراعة وتحسين معيشة شعبنا. دعونا نرتفع الى سلة الغذاء لافريقيا وليس قضية السلة نفسها.

وقال منال كوانغ وزير الزراعة في ولاية ليتش الشمالية في جنوب السودان إن موسم الزراعة هذا العام كان ناجحاً نتيجة مؤتمر سلام بين حراس الماشية والمزارعين في الولاية.
وأشارت إلى أن المؤتمر مصمم على الحفاظ على السلام بين المجتمعات في المنطقة. وكشفت كونغ أن وزارتها شكلت اتحاداً للمزارعين لمواجهة تحديات المزارعين في الولاية.

الأطفال كدروع

هددت الأمم المتحدة (مجلس الأمن) في تقرير سري، بفرض عقوبات على المسؤولين بدولة الجنوب. وقالت إن سلفاكير، يستخدم الأطفال كدروع بشرية في الحرب لاستهداف المدنيين، وحرمانهم من الطعام في عدد من المناطق ومنع ايصال المساعدات الضرورية لإنقاذ حياة المواطنين. وقال ممثلون للأمم المتحدة في بيان لهم إن حكومة جوبا قامت بحملة عسكرية في مدينة واو والمناطق المحيطة بها وولاية غرب بحر الغزال خلال هذا العام 2017 استهدفت مدنيين على أسس عرقية، وتسببت في نزوح أكثر من 100 ألف شخص.

وأضاف أن الحكومة انتهكت حقوق الإنسان خلال العام الحالي بمنع المنظمات من إيصال المساعدات الغذائية الضرورية للمواطنين.

هذا وقد استعاد جيش جنوب السودان السيطرة الكاملة على المناطق الواقعة في ولاية نهر ياي والتي كانت تحت سيطرة قوات المعارضة المسلحة بقيادة النائب السابق رياك مشار.

مواجهات ومعارك

اندلعت مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية بدولة جنوب السودان والمعارضة الجنوبية بمنطقة ياي. وقال الأمين العام المعارضة تنقو ربنقو لـ"الصيحة" أمس، إن قوات المعارضة سيطرت على عدد من المناطق وأجبرت قوات الجيش الشعبي على الانسحاب. وأضاف أنهم اسروا عدداً من القوات المهاجمة وهرب عدد من الجنود إلى الحدود مع دولة يوغندا. وقال إن المنطقة دارت بها معارك عنيفة منذ اليومين الماضيين. وقال إن الطائرات الحربية لحكومة الجنوب شنت هجمات على مناطق المواطنين واحرقت عدداً منها.

كما ذكر أن المعارضة نصبت كميناً لقافلة تزعم أنها تحمل قوات من الحركات الدارفورية المسلحة ومليشيات حكومية.

لافتاً إلى أن الجيش الشعبي استعان بقوات من المناطق المجاورة وقام بمهاجمة مواقع المعارضة، وأكد سيطرتهم على المناطق وطرد قوات الجيش الشعبي.

وقال إن جميع الفصائل والمجموعات المعارضة تلقت دعوة للمشاركة في منتدى إحياء اتفاقية التسوية السياسية في أديس أبابا.

نقل المعتقلين

وقال مدير الإعلام بالمعارضة الجنوبية فوك بوث إن المعارضة تسلمت دعوة للمشاركة، في الاجتماعات التنشيطية للايقاد بأديس أبابا. وأضاف على ضوئها قامت المعارضة بإرسال وفد برئاسة نائب رئيس المعارضة هنري ديلا أدوار، وعضوية انجلينا تينج زوجة زعيم المعارضة رياك مشار، ورئيسة لجنة الأمن والدفاع بالحركة الشعبية في المعارضة والبروفيسور الياس نيامليل واكوسون.

تعذيب قديت

كشف مصدر بدولة جنوب السودان فضَّل حجب اسمه لـ(الصيحة) امس عن أن الناطق الرسمي للمعارضة الجنوبية المعتقل بجوبا جيمس قديت تعرض لعملية تعذيب بمقر الأمن وتم نقلة الى سجن سري بمنطقة بور برفقة 4 معتقلين وفي حالة صحية حرجة. وقال المصدر إن حكومة جوبا قامت بنقلهم بعد مغادرة وفد رفيع المستوى الى أديس أبابا للمشاركة في الاجتماعات التنشيطية لاتفاقية السلام.

وكشفت المعارضة الجنوبية بقيادة رياك مشار عن مقتل مسؤول الشؤون الانسانية بحركة العدل والمساواة بعد أن وجدته ضمن القوات التي هاجمت منطقة راجا واسر عدد من قوات الحركة. وأكدت مصادر بالمعارضة الجنوبية أن قوات حركة العدل والمساواة قامت بالمشاركة في الهجمات الأخيرة التي شهدها مناطق واو وأعالي النيل بدعم من قوات الجيش الشعبي.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 6 = أدخل الكود