اطردوه إن استطعتم..!!!

عرض المادة
اطردوه إن استطعتم..!!!
1704 زائر
20-12-2017

*مافتئت سفارة واشنطن بالخرطوم تمضي في غيها ومحاولة فرض وصايتها على الحكومة السودانية، ولكأنها قد حازت على حق فرض الوصاية الحصري على الخرطوم التي تغير طعمها ولونها السياسي الخارجي منذ رفع الحظر الأمريكي في أكتوبر الماضي.

*تدخل سافر لم يراع أي عرف دبلوماسي أو سياسي أبدته سفارة واشنطن بالخرطوم وهي تحشر أنفها في الشأن السوداني وتريد النيل من القيم السودانية السمحة التي تحفها التعاليم الربانية، عطفاً على قضية (نظام عام) بسبب الزي.. وتخطئ السفارة الأمريكية للمرة الثانية وهي تصدر بياناً تشجب فيه وتدين مقالاً صحافياً خالف توجهاتها بل عدته مقالاً إرهابياً..

*لم أقرأ لسنين خلت بياناً لإحدى سفارات واشنطن في إحدى دول المنطقة والإقليم هاجمت فيه مقالاً صحافياً وإن خالف رؤيتها، أو هاجمت فيه قانون البلد الذي يستضيفها..

*قبل يومين طلبت السفارة الأميركية بالخرطوم من الحكومة السودانية تعديل أو إلغاء المادة 152 من القانون الجنائي المتعلقة بارتداء الزي الفاضح حتى تتواءم مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وانتقدت السفارة في بيان أصدرته (الأحد) استمرار اعتقال الآلاف من النساء بموجب تلك المادة..

*السفارة مضت في غيها وهي تطفق تقول إن ذلك "يمثل انتهاكاً لسلامة المواطنين وكرامتهم والحريات المدنية. وأبدى البيان قلقاً أميركياً لاعتقال ومحاكمة الناشطة ويني عمر المتهمة بارتداء زي فاضح...

*بعدها بيوم ألحقت السفارة الأمريكية بيانها ذاك بآخر أكثر غرابة وتدخلاً إذ انتقدت فيه مقالاً لرئيس منبر السلام العادل المهندس الطيب مصطفى انتقد فيه القرار الأمريكي القاضي بنقل سفارتها للقدس الشريف والذي تزامن مع وصول فرقة أمريكية للجاز لأداء عمل فني في الساحة الخضراء وتم إلغاؤه.

*الطيب مصطفى خلال مقاله ذكَّر بحادثة مقتل الدبلوماسي الأميريكي (قرانفيل) الذي قتلته مجموعة من الشباب السودانيين بعد أن تم رصده بممارسة فعل فاضح مع فتيات سودانيات..

*وقبل البيانين الكارثيين جاء إلى الخرطوم قبل نحو شهر نائب وزير الخارجية الأمريكي وهو يتأبط حقيبة (مطالبات) أكثر (نتانة) من ملحقاتها إذا طالب الرجل دون وجل أو احترام لأعرافنا ولا معتقدنا الديني بإلغاء قانون النظام العام وكفالة الحقول للمثليين!!!

*يا لهواننا عليها وعلى الناس، فأمريكا التي تمنع تدريس الإسلام في مدارسها، وتمنع بناء مسجد في منهاتن الأمريكية، تأتي هنا وهي بين ظهرانينا تريد أن تعلمنا ديننا!!!

*الشواهد تؤكد أن هذه الـ(أمريكا) غير مؤهلة تماماً للحديث عن الحريات والقيم الإنسانية، وهي أبعد الدول والمجتمعات للمنادة بها أو الدفاع عنها...!!

*فما أقدمت عليه السفارة الأمريكية في الخرطوم من تدخل سافر في الشأن السوداني ما كان له ليحدث لولا (الهوان) الذي اعترى أوصال القرار السوداني الذي كان فيما مضى يوضع بمنضدة مطبخ القرار الأمريكي و(يشرح) جيداً قبل الرد عليه.

*هذا التدخل الأمريكي السافر في الشأن السوداني يشير بجلاء إلى أننا مقبلون على مزيد من التراجع والتنازلات وانبطاح لـ(ماما) أمريكا التي يقودها (ترامب) وما أدراك ما ترامب...!!

*لن نستغرب إن خرجت علينا السفارة الأمريكية ببيان غداً ودعت فيه الحكومة السودانية للاكتفاء بفريق كرة قدم واحد في بطولة الأندية الأفريقية للأبطال وآخر في البطولة الكنفدرالية لاعتبار أن مشاركة السودان بفريقين في كل بطولة يمثل إرهاباً وخطراً على المصالح الأمريكية والسلم العالمي.

*يا من تجلسون في مطبخ القرار السياسي.. أعيدوا لنا بعض ماء وجهنا الذي أراقه (القائم بالأعمال الأمريكي) وسفارته وهم يطالبوننا قبل مطالبتكم بمطالب هي أشبه بالتعجيزية..

*اطردوا هذا (القائم) ولا تجعلوه (قائماً) بيننا..!!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
تمديد (مخيب)!! - رمضان محوب
دار العناء - رمضان محوب
أحلام (عربية) - رمضان محوب