غضبة الهلالاب على قمبيري!!

عرض المادة
غضبة الهلالاب على قمبيري!!
1775 زائر
14-12-2017

*لم يكف هاتف إدارة التحرير عن التوقف عشية المقال الذي كتبته عن (البرنس هيثم مصطفى) من عدد كبير من الهلالاب، ومعظمهم أعلنوا مقاطعتهم لـ(الصيحة) بسبب ما كتبناه عن (الأمير الكبير سناً)، بل وذهب كثير منهم إلى أنني (أصبحت العدو الأول للهلال) بسبب مقالات سابقة بخّست فيها من قدر الهلال، ومن حجم الإنجازات التي حققها الأزرق (على الصعيد المحلي)!!

*من حق أي قارئ مهتم وعاشق لناديه أن يغضب ويرغي ويزبد، ولكن ليس من حقه أن يفرض على الآخرين آراءه، وليس من حقه أن يحجر رأي الكاتب مهما كان هذا الرأي يحوي الكثير من النقد، طالما أن هنالك أرقام تُكتب، ومعلومات يتم تناولها في العمود!!

*قبيل (مقال هيثم مصطفى)، جاء تحريك أمر عودته (في توقيت غريب)، وكون أن الإعلام الهلالي القريب من النادي يتناول هذا الموضوع بالمانشيتات العريضة، فهذا يعني أن إدارة الهلال كانت على علم تمام بالتحركات التي كانت تنوي إرجاعه، وكان مجلس الهلال الذكي يريد أيضاً أن يعرف ردة فعل الشارع والإعلام الهلالي بصورة عامة، ومن بعد يصدر قراره، فجرت استفتاءات على مواقع وصفحات الهلال بالفيس، وجميعها كانت ترفض بنسبة كبيرة عودة البرنس، لذا جاء قرار الكاردينال (في منتصف الليل) برفض رجوع هيثم إلى الكشوفات الزرقاء من جديد.

*وعندما كتبت عن موضوع هيثم مصطفى لم يصاحب المقال (أي تجريح أو إساءة أو تقليل) من اللاعب الكبير والذي قدم للهلال والسودان الكثير، وإنما كان فقط تركيزي في أن البرنس لم يعد ذلك اللاعب الرهيف الحريف الرشيق الذي يمكنه أن يتناقل الكرة بسلاسة ويربط ما بين الوسط والهجوم، وكان ذلك بتبرير منطقي من خلال المباريات التي خاضها مع المريخ وأهلي شندي، وحينها رأينا مردوده الضعيف والذي لم يقدم خلاله ربع ما قدمه للهلال أيام ما كان لاعباً له.

*لم يتبقَ (لبعض قراء الصيحة) إلا أن يطالبوا بشنق أحمد قمبيري في ميدان عام، لأنه مس كياناً ليس مقبولاً ولا منطقياً أن تنتقده. مع أن الهلال طيلة فترة ما قبل فوزه على المريخ في نهائي ممتاز 2017م كان عرضة للانتقاد من كل إعلام الهلال بما فيهم الصحفيين المحسوبين على النادي، وهذا لأن الهلال فيه ما يستحق النقد (والشجب والإدانة).

*قبيل فوز الهلال على المريخ طالبت كل القاعدة الزرقاء وإعلام الهلال (بغربلة الفريق) وشطب الكبار وبعض من الصغار، بسب سوء نتائج فريق الكرة وضعف العروض التي كانوا يقدمونها، فيا ترى (هل بعد كل هذا كان انتقادنا في محله أم هو تشفٍ منا)؟!!

*في العرف، وبحسب ما قرأناه (ليس هنالك تصنيف لكتاب أعمدة) هذا صحفي مريخي وذاك هلالي، ما تعلمناه أن تنتقد وتصلح اعوجاج ما تراه ليس قيماً، وهذا كان ديدن كل ما تناولته وأثرته في مقالات سابقة (انتقدت فيها حتى المريخ)، ولم يسلم من انتقادنا المؤتمر الوطني والمفوضية واتحاد الكرة (فهل يا ترى لدينا عداء مع كل هؤلاء)؟!

*قلمنا أمانة نُسأل عنها، وإن لم يكن ضميرنا حاضراً.. يجب أن نترك هذه المهنة طائعين مختارين!!

*قبل أيام انتقد الباشمهندس الطيب مصطفى قرار فرض غرامة على الهلال على غرار الصورة التي تم رفعها لهتلر في لقاء القمة، ووجد الباشمهندس ما وجد من الانتقاد من الكتاب والجماهير المريخية.. فهل بمنتهى السهولة يمكن أن نصف الباشمهندس بعدم المهنية؟

*وننبه إلى أن.. لا الباشمهندس الطيب مصطفى، ولا رئيس التحرير، ولا أي من قادة التحرير يتحكم في قلمنا، وليس فيهم من يُعمِل (يد الرقيب) فيما نكتب، وهذه الثقة لها ما بعدها بإذن الله.

*ما لكم كيف تحكمون!!

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
عيبوا لي (الوطني)!! - أحمد بشير قمبيري
سوداكال ادفع.. أو ابتعد!! - أحمد بشير قمبيري
المريخ لا يحتاج إلى تنظير!! - أحمد بشير قمبيري