دولة الجنوب... منتدى الإيقاد في كف (عفريت)

عرض المادة
دولة الجنوب... منتدى الإيقاد في كف (عفريت)
تاريخ الخبر 12-12-2017 | عدد الزوار 1798

سلفاكير يهدد بمقاطعة حكومة الوحدة الوطنية للإيقاد

جوبا تتهم الإيقاد بالتحيز لصالح المعارضة

الإيقاد: تمت دعوة مشار لحضور المنتدى التنشيطي للسلام

أسلحة وأجهزة تنصت متطورة أوكرانية لجوبا عبر مصر

مطالبات لمجلس الأمن بفرض حظر لتوريد الأسلحة على حكومة جوبا

هدد الرئيس سلفاكير مياريدت بمقاطعة حكومته لمبادرة الايقاد لإحياء اتفاقية السلام المقرر انعقادها في أديس أبابا منتصف الشهر الجاري. وقال مصدر رفيع بحكومة جوبا إن بلاده لن تشارك في منتدى الايقاد احتجاجاً على إقصائها عن المشاركة في الاجتماع الذي عقد بابديجان بكوت ديفوار من أجل مناقشة التنشيط رفيع المستوى والذي حضره ممثلو المعتقلين العشرة وعدد من قادة المعارضة.

وقال سلفاكير في خطاب شديد اللهجة وجهه الى مبعوث الايغاد الخاص إسماعيل وايس إن حكومته تشعر بغضب شديد من اقصائها من الاجتماع والذي عرض رؤية المعتقلين السابقين ومجموعة المعارضة متجاهلاً وجهة نظر حكومة الوحدة الانتقالية ومقترحاتها. وأضاف أن حكومته ترفض تقرير ما قبل المنتدى الذي قدمة وايس ووافق عليه مجلس وزراء الايقاد.

احتجاج سطحي

وصف سلفاكير رد وايس على احتجاج حكومته بالسطحي، والذي لم يقدم أجوبة وافية للتساؤلات التي طرحتها الحكومة الانتقالية قائلاً: إن وايس يتعاطف مع المعارضة على حساب الحكومة، وأنها لا تقبل بأن يكون منتدى الايقاد منصة جديدة للتفاوض حول اتفاقية السلام.

ووفقاً لمصادر عليمة حضرت الاجتماع فإن وايس ناقش خلال الاجتماع مشاركة وفد مشار والمعتقلين السياسيين كجهتين منفصلتين وقعتا سابقاً على اتفاقية السلام 2015، وليس بوصفهما جزءاً من الحكومة الانتقالية، وهو ما رفضته جوبا التي ترى أن المجموعتين جزء من حكومة الانتقالية، وأنها لن تناقش اتفاقية السلام التي انفذتها بحضورهما، بل إن الحصص التي ستمنح للمجموعات المعارضة الجديدة والتي صنعتها جوبا لإضعاف مشاركة مشار والمعتقلين السياسيين في الحكومة، وهو ما دفع الايقاد لتغيب مجموعة سلفاكير عن الاجتماع. وكان إسماعيل أكد في تصريح سابق دعوة زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار للمنتدى، وقال: نحن بصدد إرسال الدعوة لجميع الأطراف، ولكن حتى الآن لم نرسل الدعوة إلى أي شخص، وبالضرورة عندما نرسلها سيكون مشار من بينهم.

تعاون عسكري

كشف مصدر عسكري رفيع عن وصول أسلحة متطورة وأجهزة تنصت أوكرانية الصنع إلى جوبا عن طريق القاهرة عبر طائرات مصرية عسكرية نقلت جنوداً إلى جوبا تحت غطاء التعاون العسكري. وقال المصدر الذي فضَّل حجب هويته لـ"الصيحة" إن جوبا اشترت أسلحة من شركة اوكرانية وأدخلتها عن طريق القاهرة بحجة إبرام اتفاقيات للتعاون العسكري بين البلدين. وأضاف أن جوبا تشهد استعدادت أمنية وعسكرية كثيفة قبيل عودة المعارضة بقيادة مشار للبلاد بناء على مبادرة الايقاد لاحياء اتفاقية السلام، وأن أجهزة التنصت الإسرائيلية والطائرات بدون طيار التي اشترتها جوبا من إسرائيل جزء من مخطط اغتيال مشار حال عودته إلى جوبا، مضيفاً بأن القاهرة تلقت تأكيدات من جوبا بعرقلة مشروع سد النهضة واكمال قناة جونقلي حال ساعدتها في التخلص من مشار بوصفه حليفاً للخرطوم.

محادثات مصرية

فيما وصل أمس وفد المقدمة للقوات المصرية التي تعتزم جوبا نشرها بالقصر الرئاسي لحماية الرئيس سلفاكير ميارديت والذي يخشى على حياته حال عاد أبناء المعارضة للبلاد. وقال مسؤولون عسكريون كبار في الحكومة إن جنوب السودان تعتزم التوقيع على اتفاق إطار للتعاون العسكري بعد وصول وفد رفيع المستوى من الجيش المصري إلى جوبا صباح أمس الاثنين لاجراء محادثات حول التعاون العسكري. وقال إن المحادثات بين الجانبين ستختتم بالتوقيع على اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات. وفي تصريحات صحفية بمطار جوبا الدولى أمس قال المدير العام للتعاون العسكري والاقتصادي بوزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى الدكتور الدو اليير إن الوفد المصري سيتواجد في جوبا خلال الأيام الخمسة القادمة. وأضاف تلقينا هذا الوفد من جمهورية مصر العربية للتعاون في مجال الإنتاج وأعددنا لهم ستة برامج، ومن ثم سنوقع في اليوم الأخير على ما اتفقنا عليه. نحن نستهدف مناطق الإنتاج في الزراعة والتعدين وغيرها

لجنة أممية
وصلت بعثة رفيعة المستوى للخبراء وأعضاء لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان أمس برئاسة رئيسة اللجنة ياسمين سواكا ونائبها واندرو كلافام بعثتهم الميدانية الرابعة إلى جنوب السودان التي مزقتها الحرب. ووفقاً لبيان المنظمة فإن اثنين من المفوضين المشاركين في المهمة ياسمين سوكا واندرو كلافام سيكونان في جنوب السودان لمدة ستة أيام من 11 الى 16 ديسمبر، حيث سيجتمعان مع مسؤولين حكوميين بمن فيهم الوزراء الرئيسيون والنائب الأول ورؤساء وأعضاء المجتمع المدني والزعماء الدينيين والدبلوماسيين ووكالات الأمم المتحدة وموظفي بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، بمن فيهم الممثل الخاص للأمين العام في جنوب السودان، ديفيد شيرر، لمناقشة الوضع الحالي لحقوق الإنسان في البلاد. وأضاف البيان أنهم سيقومون بزيارات لمخيمات المشردين داخلياً في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك مواقع حماية المدنيين التابعة للبعثة للقاء السكان الذين يعيشون هناك وقادة المجتمع ومنظمات المجتمع المدنى.

حظر الأسلحة

دعا مركز السلام والعدالة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى حكومة جنوب السودان.
وقالت هيئة الحقوق في بيان لها إن الحكومة فشلت في السيطرة على تدفق الأسلحة الى ولاية البحيرات الشرقية وأن الأسلحة تنتهي دائماً الى الايدي الخاطئة. وأضاف البيان أن فرض حظر على الأسلحة على جنوب السودان يساعد الحكومة على السيطرة على الأسلحة التي تملكها وتأتي هذه الدعوات بعد أيام من وقوع العنف بين طائفتين في ولاية جونقلي بجنوب السودان مما أدى الى مصرع أكثر من 80 شخصاً واصابة العشرات .وقال البيان إن جنوب السودان يحتاج الى حظر فوري للسلاح اليوم وليس غداً لوقف المعارك الطائفية التي قتلت مئات الاشخاص خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة وذلك أن السياسيين والجنرالات القبليين الذين يخدمون مصالحهم، يقدمون السلاح للمجتمعات المحلية لحماية مصالحهم وتهديد الحكومة في حال رغبتهم في ترك المنصب.

تحذيرات أممية
في ديسمبر من العام الماضي، فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد قرار صادر عن الولايات المتحدة لفرض حظر على الأسلحة وفرض مزيد من العقوبات على جنوب السودان على الرغم من تحذيرات مسؤولي الأمم المتحدة بشأن الإبادة الجماعية المحتملة في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا التي مزقتها الحرب. وكانت هناك سبعة أصوات مؤيدة وامتناع ثمانية أعضاء عن التصويت. بيد انه من اجل ان ينجح أي قرار في مجلس الأمن، فإنه يحتاج الى تسعة اصوات مؤيدة وليس له حق الفيتو من جانب الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين لاعتماده.

فساد تربوي

قال وزير التربية والتعليم في ولاية ايماتونج حسن اوربانو اليكس ان الوزارة تمكنت من استرداد 165300 جنيه سوداني جنوبي سرقه مسؤولو التعليم الفاسدين في مقاطعة لوبيت الغربية.ووفقاً لموقع قورتاج الجنوبي فان المال كان جزءاً من برنامج تعليم الفتيات في جنوب السودان الذي صرفته الوزارة ليعطي 55 فتاة من مورا لوبيت جزءاً من التحويل النقدي، الذى تبرعت به المملكة المتحدة لجنوب السودان، وخصصتها وزارة التربية والتعليم في البلاد لتوزيعها على الفتيات في المدارس في جميع أنحاء البلاد من أجل تعزيز التحاقهن بالتعليم.
إخلاء قسري

هدد مالكو العقارات التي تشغلها اللجنة الوطنية للانتخابات بولايات البلاد العشر باخلاءها من عقاراتهم حال لم تسدد متأخرات الايجارات الشهرية عليهم، فيما اكد رئيس اللجنة البروفسير عابدينجو اكوك عجز اللجنة عن تسديد مستحقات الايجار لمكاتبها في جوبا والولايات لعامين كاملين. وقال اكوك لموقع افركان بريس إن جملة المتأخرات بلغت 23 مليون 861 ألف جنيه جنوبي عجزت اللجنة عن تسديدها بعد توقف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن إرسال الأموال لنا ومن ثم قامت الحكومة بتحويلنا الى وزارة المالية والتي عجزت بدورها عن توفير الأموال.

قلق أممي

أعرب مسؤول أممي رفيع، عن قلقه إزاء الوضع الأمني المحفوف بالمخاطر والظروف الإنسانية القاتمة في جنوب السودان.

وقال جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، لمجلس الأمن الدولي إن شعب جنوب السودان عانى لفترة طويلة، مبيناً أن الجهود الرامية إلى إحداث تغيير حقيقي على أرض الواقع في جنوب السودان تتطلب دعماً مستمراً من مجلس الأمن الدولي.

وحث المسؤول الأممي مجلس الأمن الدولي لمواصلة بذل المزيد من الجهد لإدانة، ووقف العنف وحماية المدنيين وتسهيل عملية التوصل إلى تسوية سياسية للحرب الأهلية الجارية في أسرع وقت ممكن. ورحب جان بيير بمنتدى تنشيط الاتفاقية من قبل الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيقاد) والذي يرمي إلى ضمان وقف الأعمال العدائية وتنفيذ اتفاقية السلام في البلاد.

شكاوى كاكوما

شكا لاجئو جنوب السودان بمعسكر كاكوما للاجئين بدولة كينيا المجاورة مما أسموه بالاقصاء من الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس سلفاكير، مشيرين إلى أن أعضاء اللجنة الفرعية للحوار الوطني بشأن اللاجئين قد أجروا مشاورات بمدينة نيروبي مؤخراً، لكنهم لم يصلوا إلى معسكر كاكوما ولم يتم تمثيلهم في أي مشاروات بشأن الحوار الوطني في البلاد.

وقال بيتر ضيو، رئيس مجتمع بحر الغزال الكبرى بمعسكر كاكوما إنهم سمعوا بوجود أعضاء اللجنة الفرعية للحوار الوطني في كينيا لإجراء مشاروات بشأن الحوار الوطني، لكنهم لم يصلوا إلى معسكر كاكوما، مشيراً إلى أنه لم تتم دعوتهم للمشاركة في المشاورات التي أجريت بمدينة نيروبي بالرغم من أنهم أصحاب المصلحة.

زيارة المانحين

زار فريق من وكالات الأمم المتحدة والمانحين ولاية شمال بحر الغزال في جنوب السودان للإطلاع على سير البرنامج المشترك للأمم المتحدة الذي يسعى إلى استعادة وتحقيق الاستقرار، إلى جانب تلبية الاحتياجات المتعددة للمواطنين في المنطقة.وبتمويل من ألمانيا واليابان وهولندا والنرويج والسويد ووكالة مساعدات الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة يهدف البرنامج المشترك إلى التماشي مع "طريقة العمل الجديدة" في جنوب السودان

ويستجيب البرنامج لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والخدمات الأساسية وسبل العيش والانعاش الاقتصادي المحلي في المجتمعات المحلية المستهدفة في ولاية شمال بحر الغزال.

كما أنه يوفر خدمات استدامة الحياة ويقوي النظم الزراعية المحلية لإنتاج وتسويق الأغذية، وكسب الدخل وضمان تقديم الخدمات الأساسية ومهارات كسب العيش للنساء والشباب والفئات الضعيفة.

وبحسب مسؤول فإن البرنامج يهدف إلى دعم جهود الانعاش التي تبذلها المجتمعات المحلية وبناء القدرة على الصمود ضد الصدمات المستقبلية.

وفي كلمته في اجتماعه مع الحكومة المحلية والشركاء، جدد المنسق الإنساني للأمم المتحدة في جنوب السودان آلان نوديهو التزام المجتمع الدولي بدعم الاحتياجات الإنسانية الكبيرة بالمنطقة، مشيداً بالاستقرار النسبي للمنطقة، ورحب بالمبادرة المشتركة بين مختلف وكالات الأمم المتحدة.

زيارة حكومية

يزور ولاية واو هذه الأيام حاكم ولاية طمبرة باتريك روفائيل زاموي قرينه حاكم ولاية واو بغية بدء الترتيبات لفتح الطريق الرابط بين مدينتى واو وطمبرة. وعزى زاموي أسباب زيارته لولاية واو أنها أتت بغرض العمل جنباً الى جنب مع حاكم ولاية واو لفتح الطريق الرابط بين الولايتين، زاعماً أن الخطوة أتت نتيجة للضغط الذي يواجهه من قبل مواطني الولاية لفتح الطريق الرابط بين المدينتين.

والجدير بالذكر أن الطريق لم يكن المرور عبره سهلاً منذ اندلاع الحرب الأخيرة بجنوب السودان مما أدى إلى تقطع السبل بين بعض المناطق بجنوب السودان".

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود