بداية انفتاح تجاري بين الخرطوم وواشنطن شركات أمريكية تلتزم بشراكات واتفاقيات مباشرة مع القطاعين الحكومي والخاص.

عرض المادة
بداية انفتاح تجاري بين الخرطوم وواشنطن شركات أمريكية تلتزم بشراكات واتفاقيات مباشرة مع القطاعين الحكومي والخاص.
تاريخ الخبر 06-12-2017 | عدد الزوار 543

الخرطوم: مروة كمال

توقع نائب السفير السوداني بواشنطون د. الوليد سيد محمد علي انسياب التحويلات المصرفية الخارجية من وإلى السودان، وقال "إنها مسألة وقت ليس إلا "وأعلن في تصريحات صحفية عقب اجتماع وفد مجلس الشركات الامريكية العاملة في أفريقيا مع اتحاد أصحاب العمل بمقره بالخرطوم عن التزام وفد مجلس الشركات الأمريكية العاملة في أفريقيا بمساعدة البلاد في إزالة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب واصفاً الوفد بأنه أكبر وفد اقتصادي يزور الخرطوم بعد رفع العقوبات الأمريكية وأبان أن العقبات التي تعترض عمل الشركات الأمريكية تتمثل في وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب والديون الخارجية فضلاً عن إشكالية التحويلات المصرفية، وقال إن " هذه العقبات ترتبط بالملف السياسي نوعاً ما" لافتاً إلى أن قضية التحويلات المصرفية سيعمل الوفد على حلها، لأن ذلك سيصب في صالح الشركات التي ترغب في الاستثمار بالسودان، وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من الزيارة يتمثل في معرفة مقدرات وموارد السودان الاستثمارية والدخول في شراكات واتفاقيات مباشرة مع القطاعين الحكومي والخاص.

وأكد على أن الوفد مكون من أكثر من 20 شركة أمريكية كبرى غابت عن السودان لفترة عشرين عاماً من أبرزها "بوينج وشل" وغيرها من الشركات التي تعمل في ثمانية مجالات تشمل النفط والطاقة والبنى التحتية والتكنلوجيا وكشف عن تكوين لجنة بالسفارة السودانية بواشنطون لمتابعة مخرجات الزيارة.

وبحث الوفد الأمريكي الزائر للبلاد مع القطاع الخاص السوداني أمس فرص الشراكة وسبل التعاون بين الجانبين، وتمت مناقشة الفرص والتحديات وكيفية تجاوز العقبات وأكدت الرئيس التنفيذي لمجلس الشركات الأمريكية المعني بأفريقيا رئيس الوفد الامريكي الزائر للبلاد، فلوريزيل ليسر أن أمريكا تسعى إلى زيادة استثماراتها في أفريقيا ثم العمل على تحسين وتأهيل البنى التحتية بها لاستقبال الاستثمارات الكبرى بما يسهم في خلق فرص عمل للشباب في أفريقيا، وقالت خلال اجتماع الوفد مع أصحاب العمل السوداني إن هذا الاجتماع يعتبر الاقتصادي الأول بين الجانبين السوداني والأمريكي بعد رفع العقوبات وأن رفع العقوبات سيسهم في جذب استثمارات ونهضة وتطور السودان، وقالت إن السودان حقق تقدماً كبيراً في كافة المجالات. وناقش الوفد وضع السودان الجديد وكيفية مساعدة القطاع الخاص وكان المجلس قد عقد اجتماعاً مع وزير المالية خلال زيارته واشنطن مؤخراً تناولت قضايا عدة تم الاتفاق على وضع السودان ضمن دائرة اهتمام المجلس بالتركيز على تحسين البيئة الاقتصادية والبنى التحتية للاستثمار.

وأكدت أمينة أمانة الاتفاقيات الدولية وداد يعقوب أهمية الزيارة في ظل وجود فرص وإمكانيات لم يستفد منها داعية الشركات الامريكيه بالسعى لعوده البنوك الأمريكيه للتعامل مع السودان وتوقعت أن تكون الزياره لها ما بعدها وتدفق رؤوس الاموال بيد انها قالت بأن الامر يتطلب جهد من الحكومه والموسسات الامريكية والعمل علي عودة المياه لمجاريها وقالت إن الامر يتطلب وقتا وجهداً وأكدت بأن الزياره بدايه انفتاح تجاري حقيقي لكبرى الشركات الامريكيه بالسودان.

وأكد الناطق الرسمي باتحاد اصحاب العمل السوداني د.أمين عباس أهمية الوفد الاقتصادي الزائر للبلاد لجهة أن مجلس الشركات الأمريكية المعني بافريفيا له اثر كبير في التعامل مع افريقيا بحيث يعمل على تقديم الخدمات والاستشارات للشركات الامريكية التي تبحث عن فرص عمل للاستثمار في افريقيا مضيفا ان هذه هي ابزر المحاور التي يعمل عليها الوفد وقال في تصريحات صحفية أنه تم النقاش في مجالات الطاقة والخدمات الصحية والبنية التحتية ومجالات البناء والغاز والبترول وتوقع التوصل في نهاية الزيارة لتوفيع اتفاقيات بين شركات القطاع الخاص السوداني والشركات الامريكية والتي عدها ستؤدي لتطور العلاقات التي لموجبها ينشأ عمل مشترك في تبادل الاعمال بين هذه الشركات وزدا:كل شركة لديها تفاصيل خاصة في كافة القطاعات التي ذكرتها مسبقاً.

وطلب رجال الأعمال من الوفد الأمريكى ضرورة معالجة امر التحويلات البنكية لجهة انها أساس التعاون بين الجهتين فضلا عن جهات أخرى وشددوا على ضرورة العمل على الحصول على أوامر من الخزانة الأمريكية للبنوك لبدء التعامل لجهة أن كثيرا من البنوك تنتظر هذه الأوامر.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 = أدخل الكود