العقيدة خط أحمر

عرض المادة
العقيدة خط أحمر
5540 زائر
24-11-2017

وصل الصلف الأمريكي درجة من التطاول والعنتريات الفارغة والتدخل في الشأن الداخلي للبلاد بل حتى التدخل في الأمور التي تتعلق بديننا وعبادتنا، مثل هذا التدخل السافر هو الذي ينتج ويفرخ الإرهاب لأن كثيراً من شباب هذه الأمة لا يقبلون المساومة في دينهم وعقيدتهم، كما أن أهل السودان جميعهم لا يقبلون المساس بأحكام شريعتهم من أيٍّ من كان، ولهذا جاءت الغضبة الضارية من هيئة علماء السودان، وقد رفضت الهيئة مقترحاً أمريكياً تقدم به نائب وزير خارجيتها جون سولفيان لقيادات إسلامية حول الحريات الدينية في البلاد وتشتمل على تعديلات تشريعية وقانونية.

وقالت الهيئة في بيان لها إن الاستمساك بثوابت الإمة محل إجماع بين جميع أهل القبلة ولا تفريط في ذلك،

وأضاف البيان أن حفظ حقوق الإنسان عامة وحقوق أهل الأديان من صميم منهج الإسلام ولم يعرف هذا البلد صراعاً دينياً وعقدياً، وقد عاش أهل الأديان في أمن وسلام منذ القدم.

ولهذا يجب الوقوف بصلابة أمام هذه العنجهية الأمريكية والإملاءات التي تمارسها حتى التدخل في أمور ديننا هذه الدولة المسماة أمريكا لا عهد لها فهي تبحث فقط عن مصالحها وتريد لهذا العالم أن يكون طوعا لها وتحت إراداتها ويتخلق بأخلاقها ويؤمن بقيمها والاستجابة لمطلوباتها.

ولهذا تسعى هذه الدولة المتجبرة لفرض سطوتها وتحقيق مراميها فى تدجين الشعوب فى السيطرة على المناهج التعليمية التي تدرس للشعوب المسلمة خاصة المتعلقة بالتربية الإسلامية وأبواب الجهاد الذي يجعل ثقافة المقاومة متقدة في شباب هذه الأمة ولهذا يتم استهداف الشباب بثقافتهم المادية ولمواجهة والحد من الإملاءات الأمريكية يجب على القوى السياسية خاصة الإسلامية الاهتمام بأمر التعبئة والمقاومة وسط صفوف عضويتها وـن تظل هذه الثقافة متقدة ومشتعلة في نفوس عضوية الجماعات الإسلامية يجب أن يكون صمود الشعب الفلسطيني أمام العدو الصهيوني ملهماً لكل شباب السودان وما حققته كتائب القسام من انتصارات على عدو الأمة الإسلامية

هذه الدولة أو الشيطان الأكبر أمريكا كل ما قدم لها من التنازلات طالبت بالمزيد وفرض الشروط والإملاءات وشواهد التاريخ تحدثنا عن تخليها عن كثير من الأنظمة التي ظلت تدعمها بعد أن استنفدت أغراضها وتحقيق مصالحها منها.

ولهذا يجب عدم الركون والخضوع للشروط الأمريكية والشعب الذي استطاع تحمل الحصار الأمريكي لعشرين عاماً يستطيع أن يصمد مئة عام عندما يتعلق الأمر بدينه وعقيدته ولأجل عزته وكبريائه الذي عرف بها وأمريكا لاتحترم إلا أصحاب المواقف القوية والصلبة، ولذلك يجب على الإدارة الأمريكية عدم التدخل في عقيدة أهل السودان حتى لا تسمع بظهور تنظيمات كتائب حراس العقيدة أو أنصار الشريعة وغيرها ممن يثأرون لدينهم .

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
تحديات أمام قوش - عبد الهادي عيسى
هذا شرف للمقاومة - عبد الهادي عيسى
مسيرة الجهاد ماضية - عبد الهادي عيسى