الأمين العام لمفوضية الاختيار مولانا حسن مختار لـ(الصيحة):

عرض المادة
الأمين العام لمفوضية الاختيار مولانا حسن مختار لـ(الصيحة):
تاريخ الخبر 22-11-2017 | عدد الزوار 3567

تقديم أبناء نافذين ووزراء وسفراء لوظائف الخارجية "ما شغلنا"

لا تستطيع أي جهةٍ أو نافذين ممارسة ضغوط علينا

طالبنا بإلغاء تدريس الدبلومات النظرية بالجامعات

نحن جهة مستقلة ولم يسبق أن تعرضنا لمحاولة تأثير

4837 تقدموا لوظائف الخارجية نجح منهم 458

نتعامل إلكترونياً وعبر الأرقام السرية وبكل شفافية

للمتقدم الحق الكامل في مراجعة أوراق امتحاناته

حاروه: صديق رمضان

أكد الأمين العام للمفوضية حسن مختار، أن تقديم أبناء نافذين ووزراء وسفراء لوظائف الخارجية "ليس شغلهم"،وقال: بمعنى أننا لا نعرف أي شيء عن المتقدمين، لا ابن وزير ولا وسفير ولا عامل، والسبب بكل بساطة يعود إلى أن المرحلتين السابقتين من امتحانات الخارجية تمت إلكرتونياً وعبر الرقم السري، وأشار إلى أن معلومات بطرفهم توضح أن عدداً من أبناء وزراء وسفراء تقدموا لوظائف الخارجية ولم يحالفهم التوفيق وتجاوزهم الاختيار لعدم إحرازهم النسبة المطلوبة، وأوضح أن الذين تقدموا لوظائف السكرتيرين الثوالث بوزارة الخارجية بلغ عددهم 4837، جلس منهم 3756 للامتحان الأول الذي اجتازه 2003 خريج في أربعة وعشرين تخصصياً علمياً، والذين اجتازوا نسبة النجاح المحددة بـ60% وجلسوا للامتحان الثاني بلغ عددهم 824، اجتازه 458، وأوضحت أن عدد الوظائف المحددة لوزارة الخارجية تبلغ 150 وظيفة، وفيما يلي نستعرض إجاباته علي أسئلة الصيحة:

*متى بدأ التقديم لوظائف وزارة الخارجية وكم بلغ عدد المتقدمين؟

حسناً.. بدأ التقديم لوظائف السكرتيرين الثوالث بوزارة الخارجية في الثالث عشر من شهر ديسمبر من العام 2016، والذين تقدموا عبر الموقع الإلكتروني وقتها بلغ عددهم 2609 خريج، منهم 2040 ذكوراً فيما بلغ عدد الإناث 659، فيما بلغ عدد الذين جلسوا للامتحان3756، كان عدد الذكور منهم 1339 فيما بلغ عدد الإناث 2013.

*لماذا ارتفع عدد الذين جلسوا في الامتحان الأول؟

سؤال جيد. نعم توجد زيادة في العدد، ولكم أن تعلموا أن سياستنا في مفوضية الاختيار ومن أجل تحقيق العدالة في التنافس لا يوجد لدينا مبدأ أن موعد التقديم قد انتهى أو أن أبوابه قد أغلقت، لذا فإن التقديم لوظائف الخارجية لم نقفله، وكل من جاء وهو يحمل شهادات ومستوفٍ للشروط تم السماح له بالجلوس للامتحان، وهذا جعل عدد المتقدمين يبلغ في النهاية 4837.

*وكم بلغ الذين خضعوا للامتحان الإلكتروني من العدد الإجمالي؟

بلغ 3756 بنسبة حضور تبلغ 77% .

*كم بلغ عدد الذين نجحوا؟

قبل الإجابة، لابد من الإشارة إلى أن الامتحان الإلكتروني رغم أنه واضح من اسمه فهو من مناهج الشفافية التي ظلت تطبقها المفوضية، فالمتتحن يجيب على الأسئلة في الموقع وتصحيح الإجابات يتم أيضاً إلكترونياً، في ذات التوقيت ويعرف الخريج مباشرة نتيجته، وبلغ عدد الذين نجحوا 2003 متقدم، وهؤلاء هم الذين أحرزوا نسبة النجاح 50%، أما الذين كانت درجاتهم أقل من هذه النسبة، فقد بلغ عددهم 1746 خريجاً.

*كم بلغت التخصصات العلمية المطلوبة للوظائف وما هي؟

التخصصات العلمية بلغت 24 تخصصاً أبرزها علم الاجتماع، الإحصاء، الإعلام، اقتصاد زراعي، اقتصاد، شبكات، برمجة، جغرافيا، علم نفس، علوم إدارية، علوم سياسية، غابات، قانون، إلكترونيات، هندسة شبكات، معمار، مدنية، علوم حاسوب وغيرها.

*ما هي علاقة هذه التخصصات بوظائف في وزارة مثل الخارجية ؟

حسب هيكل وزارة الخارجية فإن الدبلوماسي لا يشترط أن يحمل تخصصاً محدداً، وهذا يعني أن طبيب الأسنان يمكنه أن يصبح وزيراً وخريج القانون سفيراً، ومن يحمل شهادة في الإحصاء وكيل وزارة، ويمكن أن يكون خريج الجغرافيا سكرتيراً، وفي الخارجية فإن الوظيفة التي يؤديها شاغلها دبلوماسي، وليس وظيفة تخصص محدد، وهي من الوزارات التي تستوعب معظم التخصصات، والآن وزير الخارجية طبيب أسنان وعلى ذلك قس.

*يفترض أن يكون هيكلها محدداً بخريجي تخصصات محددة مثل القانون والعلوم الإدارية والسياسية وهكذا؟

لا.. هيكل وزارة الخارجية يستوعب عدداً كبيراً من التخصصات كما أشرت لك آنفاً، وبالتأكيد من وضعوا هذا الهيكل يعرفون جيداً طبيعة عمل الوزارة وحاجتها للتخصصات المختلفة.

*هل كان التقديم متاحاً لكل الخريجين بولايات السودان عامة أم محصوراً في الخرطوم؟

التقديم تم عبر الموقع الإلكتروني يعني أنه كان مفتوحاً لكل الخريجين بمختلف ولايات البلاد، وعلى سبيل المثال فإن الذين تقدموا للوظائف إلكترونياً من ولاية البحر الأحمر بلغ عددهم "32"، ومن الجزيرة "228"، النيل الأزرق سبعة، جنوب دارفور "28"، جنوب كردفان "25"، غرب دارفور "11"، غرب كردفان "22"، نهر النيل تقدم منها "122"، ومن الخرطوم "2837" خريجاً.

*كم عدد الذين نجحوا وتم اختيارهم للجلوس للامتحان الثاني؟

بعد الانتهاء من الامتحان الأول الإلكتروني انتقلنا إلى الامتحان الثاني، وكان تحريرياً، وقبل الخوض في تفاصيله لابد من الإشارة إلى أن المفوضية لديها معايير في تحديد نسبة النجاح التي يتم على ضوئها تحديد عدد الناجحين، وفي امتحان الخارجية حددنا أن يجلس كل من أحرز 60% للامتحان الثاني، وخفض أو رفع نسبة النجاح تتوقف على عدد الوظائف المطروحة للتنافس، وبلغ العدد 824 وهم الذين نجحوا في الامتحان الأول.

*انخفض العدد ولم يجلسوا جميعهم للامتحان الثاني؟

نعم هذه حقيقة، فمن جملة الذين تأهلوا من المرحلة الأولى البالغ عددهم 824 والذين كان يفترض أن يجلسوا جميعاً للامتحان تخلف عدد منهم، وعملياً حضر منهم 745، ودرجة الامتحان التحريري كانت 60 تم تقسيمها بواقع 35 لغة عربية، وقدرات، ولغة إنجليزية وفرنسية نسبتها كانت 25.

*لماذا؟

حتى لا يحدث تمييز بين الذين درسوا خارج السودان من أبناء السفراء وغيرهم وبين الذين تلقوا تعليمهم بمختلف الجامعات السودانية بما فيها الولائية، وقد ركزنا على اللغة الأم وهي العربية، وتم منح الإنجليزية والفرنسية نسبة أقل من العربية .

*كم بلغ عدد الذين اجتازوا الامتحان التحريري من جملة 745 خريجاً؟

بلغ عدد الناجحين 458، وهؤلاء هم الذين بدأت أمس عملية خضوعهم للمرحلة الثالثة الخاصة بالمقابلات الشخصية، التي ستكون أقل درجة من الترتيب التراكمي السابق، لأن فيها التدخل البشري.

*ماذا تعني بالتدخل البشري؟

المرحلتان السابقتان كانتا إلكترونياً وعبر الأرقام السرية، أما المرحلة التي بدأت أمس فإن الممتحنين يجلسون إلى لجنة مكونة من الخارجية والمفوضية وجهات أخرى لمقابلة الخريجين، ومهمتها الوقوف على السمات العامة للمتقدمين منها التخاطب باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى المظهر العام وغيرها، ودرجتها ستكون أقل.

*حسناً.. الذين يجلسون للمرحلة الثالثة منهم أبناء وزراء ونافذين؟

"ده ما شغلنا ".. بمعنى أننا لا نعرف أي شيء عن المتقدمين، لا ابن وزير ولا وسفير ولا عامل، والسبب بكل بساطة يعود إلي أن المرحلتين السابقتين من امتحانات الخارجية تمت إلكرتونياً والرقم السري، فالمرحلة الأولى تعامُل المتقدمين كان مع الحاسوب مباشرة، وهو الذي يتولى عملية تصحيح الإجابات ومباشرة يوضح للممتحن درجته، أما المرحلة الثانية فكانت عملية التصحيح تتم وفقاً لأرقام سرية، وهذا يعني أننا لا نتعامل مباشرة مع المتقدمين ولا نعرفهم .

*من وضع الامتحان؟

حسب القانون فإن مسؤولية وضع الامتحانات تنحصر في جهة أكاديمية أو مركز بحث معترف به، وامتحانات الخارجية وضعها المركز الدبلوماسي، والمفوضية ليس لها حق التدخل في الامتحانات الذي يفرض على الجهة التي تضعه أن تؤدي القسم من اجل ضمان سريته، وحتى عمليات التصحيح كما أشرت لك آنفاً تتم إلكترونياً أو عبر أرقام سرية وليس أسماء.

*هل هذا يعني أن أبناء النافذين والسفراء والوزراء تتم معاملتهم مثل غيرهم؟

أصدقكم القول إن المفوضية تنتهج أعلى درجات الشفافية في عملها، والوظائف نطرحها لعامة الخريجين السودانيين ، والمعيار الأساسي هو النجاح في الامتحانات وليس شيئاً آخر، ومثلما ذكرتم في الصيحة أن الكشف الأخير ضم أبناء مسؤولين فإن المعلومات بطرفنا توضح أن عدداً من أبناء وزراء وسفراء تقدموا لوظائف الخارجية، ولم يحالفهم التوفيق وتجاوزهم الاختيار لعدم إحرازهم النسبة المطلوبة.

*هل يتمتع الخريج بحقوق تتيح له مراجعة الامتحان حتى يستوثق من عدم تعرضه للظلم؟

نعم.. بهذه المناسبة أود أن أشير إلى أن المفوضية لديها لائحة حقوق مختصة بالخريج المتقدم للوظيفة وتتم تلاوتها عليه حتى يدرك تفاصيلها ويعرف حقوقه، فالخريج يحق له حسب حقوقه المنصوص عليها أن يشتكي المفوضية وأن يطلع على أوراق امتحانه، وهذا أتاح الفرصة لكل متقدم لوظيفة ساورته شكوك بأن يطلع على أوراقه، وهنا ندعو عبر الصيحة كل من لديه ظنون في نتيجة معاينات الخارجية أن يحضر إلى المفوضية للاطلاع على نتيجته وأوراق امتحانه.

*ألا يوجد تدخل من موظفي المفوضية في نتائج المعاينات؟

لا يوجد في المفوضية شخص يملك حق التدخل في نتائج المعاينات ولا حتى الأمين العام، وأقول هذا الحديث بقلب قوي وثقة تامة، نحن نتحمل أمانة عظيمة وكبيرة، ولا يمكن أن نخونها من أجل هزيمة الشفافية والعدالة.

*ألم تضيفوا أسماء لكشف الناجحين في المرحلة الثانية لخريجين لم يجلسوا للامتحانين السابقين لوظائف الخارجية؟

لا.. لم نفعل ولا يمكن أن نفعل، لا أبالغ إن قلت لك إن حدوث هذا يعد من سابع المستحيلات، نتبع منهجاً في المفوضية شفافاً إلى أبعد الحدود ولا يتيح أي مجال للتدخل.

*كم تبلغ عدد وظائف الخارجية التي يتنافس عليها الخريجون في المرحلة الثالثة؟

لم يتم تحديدها، التي تم تصديقها من قبلنا أكثر من 150 وظيفة، وبعد ذلك فإن الأمر بالنسبة لوزارة الخارجية يخضع لتمويل وزارة المالية، فربما ترتفع، والأمر في النهاية يخضع لوزارة الخارجية.

*من النادر أن تكشف جهة حكومية عن عدد الوظائف للرأي العام ؟

لا.. المفوضية ظلت تكشف عن عدد الوظائف، والمعلومات التي استقتها الصيحة حصلت عليها من موقعنا، وهذا يعني أننا نمارس مستوى عالياً من الشفافية، وكل المعلومات متوفرة في موقع المفوضية، وفي ذات الموقع توجد نافذة دردشة مباشرة وكل من يطرح سؤالاً يجد الرد سريعاً ومباشراً من الموظفين، بصفة عامة "ما عندنا حاجة ندسها".

*لماذا ظل الجدل يدور حول وظائف الخارجية؟

تجربتنا في المفوضية كشفت لنا أن الذين لم يحالفهم الحظ في المعاينات هم الذين يثيرون الأحاديث، وفي تقديري أنه وفي ظل سياسة الشفافية والحقوق التي تتعامل بها المفوضية، فلا أعتقد بوجود مبرر مقنع للاستنتاجات والظنون، يمكن للممتحن أن يحضر للمفوضية لمراجعة أوراق امتحانه بدلاً من التشكيك.

*ولكن البعض يؤكد تدخل وزارة الخارجية في عملكم؟

لا.. هذا حديث عارٍ تماماً من الصحة، هي لا تتدخل وحسب بل نحن لا نسمح لأي جهة حكومية بأن تكون لها كلمة في مرحلة المعاينات، هذا هو عملنا نحن، يمكنني بكل ثقة أن أؤكد أن المفوضية مستقلة تماماً ولا توجد أي تأثيرات من جهات أو تدخلات من نافذين في عملها، وهذا بوضوح تام ولا يستطيع أحد أن يمارس علينا ضغوطاً.

*بعض الوظائف لا يتم الإعلان عنها؟

من قال لك ذلك.. إذا كنت تمتلك دليلاً واحداً أرجو تقديمه ..أؤكد أن كل الوظائف يتم الإعلان عنها.

*كم استوعبتم من خريجي هذا العام؟

حتى شهر أكتوبر في الولايات وضمن المشروع القومي السادس لتشغيل الخريجين، تم استيعاب 17 ألفاً منهم ثمانية ألفاً ذكور والإناث تسعة آلاف، وجملة عدد وظائف المشروع القومي للولايات تبلغ 21 ألف وظيفة، وما يزال مستمراً، أما في الخرطوم فإنه تم استيعاب 4210 في خمس وثلاثين وحدة حكومية اتحادية، وحالياً تتم إجراءات للتعيين في 21 وحدة حكومية اتحادية أبرزها الخارجية، شركات الكهرباء والتوزيع والتوليد الحراري.

*علمنا أن عدد الذين تقدموا لشركة التوليد الحراري كبيراً؟

نعم . فالذين تقدموا لوظائف هذه الوحدة الحكومية الاتحادية حتى الآن بلغ عددهم 12 ألف خريج، هذا بخلاف الذين تقدموا للكهرباء وعددهم يتجاوز الستة آلاف.

*ما يزال طلاب الدبلومات خارج مضمار التنافس على الوظائف الحكومية ؟

نفرد لهذه القضية اهتماماً كبيراً، وأمس الأول في المجلس الوطني طالبت بإيجاد حل لها، الدبلومات أنواع منها النظرية وهي لا يتم استيعابها في الخدمة المدنية وأوضحت للجنة المختصة عدم وجود مدخل خدمة لها في الهيكل، حيث يتم استيعابهم في الدرجة الرابعة عشرة وتوصيتي باللجنة بأن يتم إيجاد مدخل خدمة لهم علماً بأننا تقدمنا بمبادرة ليست من صميم عملنا تقترح استيعابهم في الدرجة العاشرة (أ) أو أن يتم إيقاف الجامعات من تدريس الدبلومات النظرية، وهنا أشير إلى أن بعض الدول تتيح فرصة تدريس الدبلومات من أجل الثقافة العامة ونشر التعليم، ولكن الواقع في السودان يختلف لأن من يحصل على درجة الدبلوم يريد أن يعمل.

*وماذا عن الدبلومات التقنية؟

الدبلومات التقنية تتم معاملتها معاملة البكالريوس في الدرجة التاسعة ويتم استيعاب حملتها بناء على طلب الوحدة ولا يملكون حق المنافسة مع من يحملون درجة البكالريوس، وطالبنا أيضاً بإيجاد معالجة لهذا الأمر .

* لماذا لا يوجد تمييز إيجابي في القبول للخدمة لبعض الولايات ؟

لا.. التقديم للوظائف التي تطرحها المفوضية هي على الشيوع لكل خريج سوداني، والتنافس مكفول للجميع، نعمل حالياً على تنفيذ المرحلة الثانية والمختتصة بنقل الامتحانات إلى الولايات لنتيح الفرصة أمام الجميع للتنافس، ولكن لا يوجد ما ينص على وجود تمييز إيجابي لإحدى الجهات، ولك أن تعلم أن موقع المفوضية يزوره في اليوم أكثر من ثلاثة آلاف خريج.

*ختاماً كم عدد الذين تقدموا في هذا العام للوظائف التي تم طرحها؟

أكثر من مائة ألف خريج، وذلك حتى شهر أكتوبر، منهم ما يربو على الستين ألفاً للوظائف بالولايات لـ 21 وظيفة ،وأكثر من واحد وأربعين وخمسة ستة وستين تقدموا للوظائف بثلاثين من الوحدات الاتحادية، وهؤلاء من كل ولايات السودان.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 7 = أدخل الكود