أكثر من موضوع

عرض المادة
أكثر من موضوع
6580 زائر
16-11-2017

نعي النهضة الزراعية

كثيرًا ما تتحكم حالة المزاج لدى متخذي القرار في إنتاج خطط ومشروعات تحمل علامات الفشل قبل تنفيذها أي أنها تتم دون دراسة وإذا سألنا ما هي النتائج الايجابية التي حققتها النهضة الزراعية كواحدة من المشروعات التي اوجدتها تلك الحالة منذ ان تم الاعلان عنها قبل سنوات ؟ بالتاكيد النتيجة لا تحتاج الى كثير من الجهد ودونكم ما آل إليه القطاع الزراعي والتدهور المريع في بينياته التحتية وهنا فقط استدل بمشروع الهلالية فقد أهدرت المليارات من قبل الدولة لإنشائه ولا زالت أرضه جرداء يغشاها البوم ليل نهار.

بالأمس ومن داخل قبة البرلمان (بعد خراب سوبا) نعى البرلمان برنامج النهضة الزراعية (الذراع الفاشل لوزارة الزراعة) ووصفها أعضاء المجلس بالفاشلة وهي الحقيقة التي توصل إليها البرلمان مؤخراً وقد طالبوا بتصفيتها وأيلولة أصولها الى وزارة الزراعة، والحقيقة الصادمة أنها تعمل بـ 15 موظفا وتصرف 10 ملايين جنيه سنوياً إذن لا سبيل غير ما طالب به البرلمان لوقف نزيف الصرف دون أن يكون هناك اثر إيجابي.

إذاعة عطبرة إلى أين؟

كانت إذاعة عطبرة وإلى وقت قريب تمثل نموذجاً للإذاعات الولائية من خلال البرامج والمواد والبيئة المهيأة والكادر المؤهل كل في تخصصه إلى جانب اهتمام حكومة الولاية ووزير الثقافة والإعلام بهذه الإذاعة، أما الآن فقد ساءت الأمور وتراجع أداء الإذاعة جراء إهمال وزارة الثقافة وعدم نظرها إلى المشاكل التي تعاني منها فقد أصبحت بيئة العمل طاردة والأجهزة قد تجاوزها الزمن إذ لا يوجد فيها تطوير، وأصبح المذيع يؤدي وكأنه مجبر على ذلك أخطاء متكررة في النشرات، ولا أحد يحاسب حول هذه الأخطاء، وهي رسالة نوجهها إلى وزير الثقافة والإعلام الفكي الطيب أن الحقوا بصوت الولاية قبل أن يجف ويصبح في ذاكرة النسيان.

زول في البلد الأمين

مع مرور كل يوم تعلن الشؤون الإنسانية عن ميلاد منظمة جديدة بعد إكمال المطلوبات من العضوية والأهداف وغيرها، ربما تجاوزت ألف منظمة، ولكن غالبية هذه المنظمات لا يوجد لها دور فاعل في المجتمع الذي خاصة المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والحروب والكوارث، ولو أن الجهات المختصة حققت في ذلك لوجدت إن فقد أرادت أن تستفيد لذاتها ومع ذلك فإن بعض هذه المنظمات لها دور كبير ونشهد لها بذلك، وهنا لا بد أن نشير إلى منظمة زول في البلد الأمين قامت فكرتها على تقديم خدمة لحاج بيت الله الحرام من كافة ولايات السودان والوقوف إلي جانبهم منذ وصولهم الأراضي المقدسة وإلى حين عودتهم إلى أرض البلاد، وهو جهد يستحق منا أن ندعمه ونشيد به وربما لا يعلم كثيرون ما ظلت تقدمه هذه المنظمة، والتي ظلت تعمل في صمت بعيداً عن الأضواء ويحمد لإدارة المنظمة التي يقف على رأسها د. أبو القاسم محمد نور أن اتجهت لفتح أفرع لها بولايات السودان المختلفة، ولها مشروعات تعنى بالأيتام والأرامل وتقديم خدمات في مجال مياه الشرب والتعليم، والآن انطلقت حملة لجمع ملابس البرد وليت كافة المنظمات شرعت في اختراق قضايا تهم مجتمع الولايات لإثبات دورها الفاعل.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
القضارف الأولى - محمد احمد الكباشي
شكر أهل كسلا ليس بالغناء - محمد احمد الكباشي
نهر النيل .. ضياع السنين -1 - محمد احمد الكباشي
شتاء الجزيرة ساخناً - محمد احمد الكباشي