الفشقة.. أبيى.. حلايب

عرض المادة
الفشقة.. أبيى.. حلايب
6318 زائر
15-11-2017

تساهل الحكومة مع الاعتداءات والتعديات التي تحدث لأراضي البلاد وانتهاك سيادتها من قبل الأثيوبيين والمصريين أمر يدعو للدهشة والاستغراب خاصة وأن الدول المحترمة لا تسمح بالتعدي على شبر من أراضيها، وفي سبيل ذلك يمكن لها إعلان الحرب وضرب كل من يتخطى الحدود بواسطة الطيران، وقد ظلت مشكلة الحدود والاعتداءات المتكررة على الأراضي السودانية من قبل الإثيوبين والمصريين تحدث كثيراً وتحمل الصحف أخبارها، وقد حملت هذه الصحيفة خبراً جاء فيه: اعتدت مجموعة أثيوبية مسلحة على مشروع زراعي يملكه المزارع عادل يوسف بمنطقة حسكنيت بالشريط الحدودي في محلية باسندة بولاية القضارف، وقامت بإضرام النيران بكثافة في مساحة ثلاثة آلاف فدان مما أدى إلى تلف كميات كبيرة من المحاصيل التي تم حصادها وقد ظلت هذه الأحداث تتكرر كثيرًا، هذا الأمر يحتاج إلى تحرك القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني على التحرك والطرق بشدة على هذا الموضوع، وحين أعلن رئيس تحالف أحزاب وحركات شرق السودان د. عبد القادر إبراهيم عن تصديهم لقضايا أراضي الفشقة وحلايب التي يتعرض فيها أبناء السودان والشرق للإذلال والإهانة من قبل قوات الاحتلال المصري هذا الأمر أوجد حراكا وسط مجموعات كبيرة من أهل الشرق، ودعم هذا التوجه هذا غير الانتهاكات التي يتعرض لها مواطنو منطقة أبيي من قبل الجيش الشعبي والتي لم يحسم أمرها حتى الآن بعد أن أقحمت إقحاماً في اتفاقية نيفاشا المشؤومة، وإذا لم يتحرك المسيرية وجميع أهل السودان بشأن أبيي سيكون مصيرها مثل حلايب، والمتابع لهذا الأمر والإشكاليات التي تحدث في الحدود واحتلال الأراضي السودانية، كان بسبب عدم التحرك الجاد والصارم من قبل الحكومة ولتذهب العلاقات مع دول الجوار إلى الجحيم إذا كانت على حساب انتهاك سيادة البلاد وعدم احترامها، وهذا يعتبر تفريطا وإهمالاً بالتراب السوداني والتفريط في حقوق أجيال قادمة. .

ولهذا يجب على الحكومة القيام بواجبها في حماية التراب السوداني والتعامل الجاد مع هذه القضايا حتى إذا وصل الأمر لقطع العلاقات مع الدول التي اعتدت على حدودنا وأراضينا حتى لا تكون ذريعة لنهب ممتلكاتنا، بل ذهبوا أكثر من ذلك حيث ظلت الحكومة المصرية تعمل على إقامة المنشآت وتقديم الخدمات للمواطنين في منطقة حلايب وشلاتين كما أن الجانب الإثيوبي انتهج سياسة إنشاء قرى ومدن داخل الحدود السودانية مثل برخت التي تقع داخل الأراضي السودانية وتحمل كافة ملامح المدن الإثيوبية ووفرت لها الحكومة الإثيوبية خدمات متكاملة ومن يزورها يعتقد بأنه داخل إحدى المدن الأثيوبية.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى
الوجود الأجنبي - عبد الهادي عيسى