الحرب على المفوضية

عرض المادة
الحرب على المفوضية
3578 زائر
15-11-2017

مرّة أخرى أعلن عدد من روابط المريخ تجمعها ظهر اليوم أمام المفوضية احتجاجاً على (التسويف المتعمد) من قبل المفوض تجاه قضية أقلّ ما يمكن أن يُقال إنها واضحة المعالم من كل النواحي القانونية والإدارية، ولا تحتاج إلى كبير اجتهاد، كون ما تم إلصاقه برئيس المريخ بالتزكية آدم سوداكال (اتهامات وليس إدانات)، فيا ترى لماذا بقيت قضيته طيلة هذه الفترة حبيسة الأدراج، دون أن تجد أي اهتمام من قبل المفوض (الذي أصبح لا حول له ولا قوة) عقب حديثه للأمين العام للمريخ بأنّ الموضوع (طلع من يده)، أي فوضى هذه التي تعم البلاد وجهة أقرب ما يمكن أن نقول إنها جهة عدلية، وكل الموجودين فيها يمثلون القانون الذي لا يتحامل ولا يُجامل في الحق؟!

*أي منطق هذا سادتي الذي يجعل المفوضية الولائية تترك المريخ بلا رئيس للنادي حتى الآن؟ أي عشوائية هذه التي جعلت القانون يتوارى في قضية استغرب القاصي والداني أنها لا تحتاج إلى كبير اجتهاد؟

*عندما تعلق الأمر بالهلال عبر رئيسه الكاردينال وفي قضية إدانة وليس اتهاماً وبخطابات حوت إيقافه عن العمل بالنادي، طوعوا القانون يمنة ويسرة من أجل استمراريته (يحدث هذا فقط لأنّ الحكومة ترغب في مواصلته برئاسة النادي)، مع العلم أن القضايا التي واجهها الكاردينال أبشع بكثير من التي يُواجهها سوداكال بالتحري في قضايا لا زالت في طور التمهيدي، فيا ترى ما بال الدولة تلتزم الصمت تجاه (رئيس شرعي ومنتخب)، وليس رئيساً دارت حوله الكثير من الشبهات بما في ذلك الانتخابات التي أجراها النادي الأزرق مؤخراً؟

*من كل هذا وذاك نأمل أن يكون صوت جماهير المريخ قوياً هذه المرة، سواء بالاعتصام والاحتشاد أمام المفوضية أو برفع لافتات وإطلاق أصوات احتجاج في مباراة اليوم أمام الأمل عطبرة.

*ولتعلم جماهير المريخ أن ناديها يمكن أن يبقى بدون مجلس إدارة، إذا ما قبلت المفوضية الطعون، لأنّ الإدارة حسب علمنا تعتزم الرحيل بتقديم استقالات جماعية إذا ما جاءت النتيجة عكسية، بخلاف ما أفرزته صناديق الاقتراع والتي منحت كلمتها وصوتها العالي لآدم سوداكال.

*لذا الصمت والمثالية والصفوية التي تتعامل بها جماهير المريخ حالياً يجب أن تبتعد تماماً لأن الوقت للعمل، ولا داعي للبقاء في قروبات الواتساب، والاحتجاج يجب أن يكون ميدانياً وبأكبر حشد ممكن، لأن المريخ ليس بالنادي الهش، ولا النادي الذي يمكن أن تنتهك حقوقه في وضح النهار.

*المفوض اكتفى فقط بعبارة (لا جديد حتى الآن) من خلال اتصال أجريته معه أمس، وقفل الخط دون أن يتركني استرسل في الأسئلة التي تحمل نبض الشارع المريخي، لماذا لا جديد حتى الآن يا سعادة المفوض؟ لماذا أخذ الموضوع كل هذا الوقت؟ كل الطعون التي شاهدناها للأندية لا تعدو أن تستمر لأكثر من أسبوعين ويكون بعدها البت الحاسم والقاطع، لماذا تتركون نادي المريخ يا أستاذ الفاتح بدون قائد، وأنتم تعلمون أن المريخ مواجه باستحاقات والتزامات مالية كثيرة خلال الفترة القادمة؟؟.. ألا تعلم يا حضرة المفوض أن التسجيلات على الأبواب؟ فيا ترى من سيتحمل تبعاتها؟ إذا كانت الإجابة هي الدولة، فلقد جربناها قبلاً مع ونسي وللأسف لم نجنِ سوى السراب وكانت فترته من أسوأ الفترات التي مرت على المريخ بما حوته من ديون وعمل إداري غير مقنن وفوضى على صعيد اللاعبين، لذا خيار التعيين من قبل الحكومة أو حتى عبر صناديق الاقتراع مرة ثانية غير مُرحب به على الإطلاق.

*لذا نأمل أن تحمل الأيام القادمة حسماً نهائياً لهذه القضية التي أقلقت مضاجع جماهير المريخ كون أن ناديها بلا رئيس، ويا أعزائي المسؤولين (المريخ دولة، والدولة لا تبقى بلا قائد)!!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة