مونديال الشرق

عرض المادة
مونديال الشرق
1980 زائر
11-11-2017

*تنطلق السبت المقبل فعاليات الدورة المدرسية القومية الـ(27) (مونديال الشرق) والتي تحتضنها عروس الشرق كسلا .

*تنطلق الدورة المدرسية هذا العام وولاية كسلا تضج فرحًا وترقباً لضيوفها الذين سبدأون التوافد إليها في خواتيم هذا الأسبوع.

*منذ أشهر ومبادرات أهالي كسلا الشعبية لإنجاح (مونديال الشرق) لم تنقطع وهي مبادرات في اعتقادي تؤكد علو كعب الولاية على سواها، وبلا شك فإن تحرك المجتمع كله في تدافع ومبادرة هو حراك غير مسبوق وغير مشهود من قبل...

*هذا الحراك افترعته الإدارات الأهلية والهيئات الشعبية والمنظمات وثم لجان الأحياء والقرى والأرياف البعيدة والقريبة..

*حراك للجميع حظ فيه (الغني والفقير)، (المعدم والثري)، كلٌ يأتي ويبادر بما يستطيع، يقدمونه بلا منٍّ أو أذى ليكون تحت تصرف اللجنة العليا للدورة المدرسية الـ(27).

* ما تجنيه الساحة والمجتمع منها فإن الواقع يقول إنه وعطفاً على الدورات الـ(26) السابقة فإن الدورة المدرسية أضحت محفلاً قومياً يتم الإعداد له وترصد له ميزانية مالية لا يستهان بها كل عام لتقام في حاضرة من حواضر الولايات، على نحو ما يعد له هذه الأيام في درة الشرق التي تزينت لاستقبال المونديال الطلابي القادم.

* فـ(ديباجة) التعريف للدورة المدرسية تقول (الدورة المدرسية، تجمع تربوي فاعل يسعى برشد وقوة لحفر نشاطات التلاميذ يستنطق مكنونات الإبداع في أنفسهم وعقولهم وأبدانهم ويستنهض الهمم وصولاً للغاية الأسمى إعماراً للعقول).

*وتسعى وزارة التربية والتعليم بقيام الدورة المدرسية أن تكون برنامجاً قومياً يشكل خلاصة لأعمال وأنشطة يمارسها الطلاب ويتسابقون عليها دون حمية ليلتقوا ويعكسون منتوجهم الثقافي والفني والرياضي والذي يمثل توجه الأمة .

* كثيرون منا لا يعلم بأن الدورة المدرسية، تعد حدثاً عالمياً لكافة المناشط، وكثيرون لا يعلمون بأنها خرّجت نجوماً لها صداها واسمها في خارطة الفن والكرة السودانية، وظلت الدورات المدرسية تخرج أجيالاً من المبدعين على مدار التاريخ.

*ومن نجوم المستديرة الذين تخرجوا من تلك الدورات اللاعب الفذ الراحل سامي عز الدين من خلال الدورة المدرسية موسم (76/1977م)، بجانب سامي عز الدين أنجبت ملاعب الدورة المدرسية كلاً من سيماوي وشيخ إدريس كباشي ربنا يرحمه وعبده الشيخ، وعادل أمين، والرشيد المهدية.

* بجانب هؤلاء تخرج من ملاعب الدورة المدرسية أيضاً لاعب الهلال الراحل والي الدين، ومن الجيل الحديث هيثم مصطفى وحمد كمال، والأمين جلاب وغيرهم ممن حررت لهم الدورة المدرسية شهادة ميلاد الانطلاق نحو الشهرة..

*وفي الفن قدمت لنا الدورات المدرسية كلا من ‫الفنانة فهيمة عبد الله من الأصوات التي حظيت بقبول من المستمعين، بجانب الفنان “سعد الحاج” الشهير بـ(الشاب سعد).

* ولعلنا نذكر الطالب حينها والفنان الراحل (قدورة) بصحبة الكورال وهو يردد بصوته الفخيم: (سوداني الجوه وجداني بريدو) والتي صارت فيما بعد رمزًا ملتصقاً بالدورة المدرسية التي نظمتها ولاية نهر النيل عام 1994م، ولازلنا نستمتع بتلك اللحظات الوطنية الفخيمة التي ذرفنا وقتها الدموع وسط أحاسيس مختلطة.

* عموماً.. ستكون معالم كسلا البارزة كجبال توتيل ومياه توتيل وجبل (المشاطة) و(أويتلا) النبع الذي ينبعث من خلال الصخر – والكهف العميق في قاعدة الجبل من ناحيته الشرقية وجبل (مكرام) الذي يطل على المدينة من شرقها الشمالي – وشجرة الإكسير أعلى قمة الجبل . ثم سواقي وجناين كسلا التي غنى لها المغنون، وتعلق بها الشعراء.

*خذوا ﺑﺄﻳﺪي هؤلاء الطلاب المبدعين ﻟﻸﻣﺎﻡ، فهم ﺍﻟﻤﺸﻌﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻴﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻧﺤﻮ الغد المأمول.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
حوار الطرشان - رمضان محوب
أزمة مستمرة - رمضان محوب
نيالا 28 - رمضان محوب