نوايا سلفاكير الحقيقية

عرض المادة
نوايا سلفاكير الحقيقية
6812 زائر
10-11-2017

حديث رئيس دولة جنوب السودان خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيسين يوم الخميس الماضي يكشف بوضوح ما يضمره سلفاكير فى ثنايا صدره من حقد وغل تجاه السودان وشعبه، وهذه هى النوايا الحقيقية التي جاء بها فى زيارته للسودان، هكذا ستظل دوماً مواقف دولة الجنوب التي تحكمها الحركة الشعبية لتحرير السودان، ولهذا تتصرف قيادة دولتهم بعقلية الغابة؛ حديث سلفاكير أمام رئيس الجمهورية عن إمداد السودان للمعارضة الجنوبية بالسلاح والتسبب فى إشكاليات تواجهها بلادهم؛ هذا الحديث أشعل مواقع التواصل الاجتماعي وأوجد حالة من السخط والغضب لدى قطاعات عريضة من الشعب، بل ذهب البعض لمطالبة الحكومة بطرد الجنوبيين المتواجدين فى البلاد رداً على اتهامات رئيس دولة الجنوب غير الصحيحة، بل ظلت جوبا تأوي وتدعم الحركات المسلحة وتقيم لها المعسكرات، بل ساهمات فى الصراع الدائر بين الأطراف الجنوبية وهذا ما تؤكده وعودها المتكررة بطرد الحركات المسلحة من أراضيها دون أن تلتزم بما وعدت به وظللنا مراراً وتكراراً نؤكد بأن دولة جنوب السودان لا تسعى لتحسين علاقتها بجارتها الخرطوم، وظلت الحكومة تتعامل بالحكمة مع استفزازات حكومة الحركة الشعبية الحاكمة فى الجنوب، طالبت الحكومة دولة جنوب السودان بضرورة إسراعها بطرد الحركات المسلحة من أراضيها وشددت على أنها صبرت كثيراً على جوبا وستمد حبال صبرها.

هذا غير المناشدات العديدة التى ظلت الحكومة تستجدي بها جوبا لإخراج الحركات المسلحة من أراضيها والكف عن إيواء وإمداد الحركات المسلحة التي جعلت من الجنوب منطقة ومنصة انطلاق في شن الهجمات العسكرية على السودان، هذا الأسلوب المهادن لن يجدي مع من تمرس على حياة وأسلوب الغابة، لهذا يجب تغيير استراتيجية التعامل مع هذه الدويلة التي تضمر الشر المستطير تجاه السودان وشعبه، هذه الدويلة لن تكف عن حبك المؤامرات وإيواء العناصر المتمردة إلا إذا اتخذت الدولة قرار الحرب وعبره يمكن حل القضايا العالقة "الحدود والمناطق المتنازع عليها"، بتنفيذ القضايا العالقة بالخط الصفري والحدود الفاصلة وفقاً لحدود 1/1/1956 والمنطقة منزوعة السلاح، وقضية أبيي، فهي تعتبر الحركات المسلحة والتي ترعاها بأنها أحد آليات تنفيذ مشروع السودان الجديد العنصري لهذا يجب على الحكومة السودانية اتخاذ موقف واضح تجاه ما يجرى داخل هذه الدولة الوليدة بإجراءات أكثر صرامة بإغلاق كل المنافذ التي يتم تهريب المواد الغذائية والبترولية عبرها لدولة الجنوب ومحاصرتها حصارً تاماً، أيضاً يجب معاملتها بالمثل حتى تعود إلى جادة الطريق .

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى
الوجود الأجنبي - عبد الهادي عيسى