رئيس تحالف أحزاب وحركات الشرق ورئيس حزب الشرق للعدالة والتنمية د. عبد القادر إبراهيم لـ (الصيحة):

عرض المادة
رئيس تحالف أحزاب وحركات الشرق ورئيس حزب الشرق للعدالة والتنمية د. عبد القادر إبراهيم لـ (الصيحة):
تاريخ الخبر 10-11-2017 | عدد الزوار 2804

قريباً سيعلن التحالف عن مرشحه لرئاسة الجمهورية

لا بد من تكسير مراكز القوى القبلية ولوبيات الشرق

على الدولة أن تتعامل مع ملفي حلايب والفشقة بشجاعة وجرأة

نؤيد حملة جمع السلاح وحصره في يد الأجهزة النظامية

نعارض تقرير مصير جبال النوبة .. وأي قضية تحل تحت مظلة السودان

كشف رئيس تحالف أحزاب وحركات شرق السودان، رئيس حزب الشرق للعدالة والتنمية د. عبد القادر إبراهيم، عن قرب الإعلان عن مرشحهم لرئاسة الجمهورية. وقال فى حوار مع (الصيحة) بأن الغرض من إنشاء التحالف هو إثراء العمل السياسي والتعامل مع التحديات التي يواجهها شرق السودان، مشيراً إلى أن الخطوة هدفت إلى تكوين حركة تيارية واسعة بشرق السودان مؤهلة لقيادة الحراك السياسي الكثيف الذي يرسم واقع مشروع سياسي وطني ملهم. داعياً الدولة للعمل بكل قواها لأجل تكسير مراكز القوى القبلية، وأضاف: هذه المسألة سرطان يجب اجتثاثه واستئصاله، وقال: نأمل من الحكومة إنفاذ مخرجات الحوار الوطني، وبالتحديد ما يلي مستحقات الانتخابات القادمة في إنشاء المفوضية والتجهيز والإعداد للإحصاء السكاني الذي سيتوقف عليه توزيع الدوائر الجغرافية.

حوار: عبد الهادي عيسى

ـ ما هو الهدف من إنشاء التحالف؟

حقيقة هذه الخطوة الكبيرة التي تمت في الفترة السابقة الهدف منها تكوين حركة تيارية واسعة بشرق السودان مؤهلة لقيادة الحراك السياسي الكثيف الذي يرسم مواقع مشروع سياسي وطني ملهم، وحقيقة يجمع التنظيم الذي يقوم عليه التحالف بين ميزات التنظيم الواسع بين مكوناته القاعدية والعليا والعمل المنتظم والمشترك والمنسق بين مكوناته.

ـ هل تتوقعون حلفاء جدد؟

نأمل أن تشجع هذه الخطوة حتى تساعد في قابلية الحلف للتوسع أكثر في انضمام مكونات جديدة له تساهم في حراك شرق السودان ودعم المبادرات والمواقف بقوة، وهذه المرونة في التكوين ربما تشجع على التعاون مع قوى جديدة بتأسيس هذا الحلف.

ـ ما هي مقومات الحلف؟

العضوية فيه قائمة على حق مبدأ التساوي والتكافؤ التام بين الأعضاء، ويعمل هذا التحالف على مبدأ القيادة الجماعية في كافة مؤسساته، ومن سماته الأساسية عدم اقتصار المشاركة على القوى السياسية بل نحن ذهبنا أبعد من ذلك في الحرص على مشاركة كل العناصر الفاعلة سياسيًا مثل الشخصيات الوطنية والناشطين ومنظمات المجتمع المدني، وفي ظل هذا الكم من الأحزاب السياسية تظل الحاجة الماسة في تجميع هذه القوى التي فاقت المائة حزب في تجميعها في كيانات وتحالفات حتى تسهم في إثراء العمل السياسي، لذلك نحن كنا مبادرين وكنا سباقين في هذا العمل في تجميع أحزاب وحركات شرق السودان وهذه خطوة طيبة ستأتي بعدها خطوات أخرى.

ـ أنتم بتحالفكم هذا مجرد تكتل جهوي؟

هذا القول يدحضه العمل السياسي لأحزاب شرق السودان وحركات كانت تمارس عملها وفق الدستور السوداني، ويشهد لها الجميع بأنها أكثر الأحزاب فاعلية في الساحة السياسية، وكانت لها مبادرات شجاعة، ولكن أن تأتي الخصوصية من المسمى هذه محمدة، ولا عيب في ذلك، وفي العالم الآن هنالك أحزاب خرجت من عباءة أقاليمها، وإن كان في طرحها طرح قومية، نحن نؤمن بالقومية وبالعمل القومي، ولنا مواقف وطنية مشهودة.

ـ يمكن أن يكون القصد من إنشاء التحالف ممارسة الابتزاز السياسي مع الحكومة؟

نحن في هذا التحالف يظل إيماننا العميق في أن تظل علاقتنا السياسية والاجتماعية في الساحة السياسية تسودها مفردات العفة والطهارة والنظافة والاعتدال ونسعى في الإسهام مع الآخرين بخلق بيئة وممارسة سياسية نظيفة بعيداً عن التأزم الذي يدفع إلى حافة الانهيار والسقوط، وذلك عبر المساهمة في تشكيل الحس وتعزيز الانتماء الوطني عبر تطوير وتحسين السلوك والممارسة السياسية.

ـ هناك تشكيك في المسمى؟

نحن نقدم المصالح القومية العليا للدولة على المصالح الحزبية والشخصية الضيقة، هذه هي أدبياتنا ومنطلقاتنا، فأين هو الابتزاز السياسي. ينبغي أن نقول في هذا الجانب، ومن باب تثبيت الحقوق لإنسان شرق السودان الذي لا يعرف عنه إلا الصدق والإخلاص والبساطة، ودونك اتفاقية سلام شرق السودان وما صاحبها من تأخير في بعض من بنودها وعدم إنزالها إلى أرض الواقع، هل شهدتم إلا ما شهد به الجميع من الصبر والالتزام بها وعدم المزايدة على ذلك، ولهذا نحن نحمد ونشهد لكل أحزاب وحركات شرق السودان وكل القوى الحية من ناشطين ومنظمات مجتمع مدني بالعفة والطهارة والنقاء وعدم ممارسة الابتزاز السياسي الرخيص في طيلة تاريخنا السياسي.

ـ هل يمكن أن تصلوا إلى مرحلة الاندماج الكامل خاصة وأن هنالك مبادرات تنادي باندماج الأحزاب؟

أعتقد بقيام هذا التحالف كان لنا زمام المبادرة في طرح رؤية سياسية غير مسبوقة، نحن أكثر من ثمانية أحزاب وحركات، وعندما قمنا بهذه الخطوة كنا نعني بأننا أصحاب مبادرة ويجب تصحيح كثير من المفاهيم السائدة الآن في الساحة السياسية، لذلك اتجهنا للملمة أطرافنا هذه الخطوة شجاعة وجريئة تحسب لنا وسنكون منفتحين على الجميع.

ـ تحدثتم خلال تدشين التحالف عن تصديكم لقضايا أراضي الفشقة وحلايب، ما هي آلياتكم للتصدي؟

نحن كقوى سياسية كأبناء شرق السودان نشعر بأن هنالك قضايا مهمة تتعلق بهذا الإقليم من ضمنها حلايب والفشقة وسنطرق كل الأبواب عبر الوسائل السلمية وسنتحدث في كل المنابر وسنكتب المذكرات لبعض الجهات العدلية وسنعمل على تصعيد هذه المسألة وهذه القضايا تهم كل إنسان السودان بصفة عامة وشرق السودان بصفة خاصة، لأننا نعاني من تبعات هذا الاحتلال في حلايب من قبل المصريين، هنالك قتل وتشريد، هنالك أحداث يومية تجري على أرض حلايب تؤثر على إنسان هذه المنطقة، ومن الطبيعي نحن كأبناء شرق السودان أن نكون مبادرين وأن نتقدم الصفوف لكي ننادي بضرورة حل هذه القضية بشتى الوسائل السلمية، ونأمل من الدولة أن تولي ملف حلايب والفشقة المزيد من الاهتمام والشجاعة والجرأة في الطرح للوصول إلى حلول سلمية، ونحن على يقين بأن حلايب هي أرض سودانية ولا مزايدة في ذلك.

ـ هناك محاولات لمصرنة المثلث؟

للأسف الشديد، ومن طبيعة الشعب السوداني المتميز بالأخلاق الفاضلة، وحينما لجأ إلينا المصريون بعد حرب النكسة 1967 لتكون هنالك عدد من نقاط ارتكاز للقوات المصرية لمراقبة العدو الصهيوني وبحسن نية سمح السودان بأن تكون هنالك أربع نقاط مراقبة لرصد تحركات الجيش الصهيوني وبمرور الوقت استوطن المصريون في هذه المنطقة، وهذا كان المدخل، ثم جاءت الفرية الثانية بعد محاولة اغتيال حسني مبارك لتتخذ ذريعة للتدخل في هذه المنطقة، والآن يجري عمل كبير في تمصير المنطقة وتغيير التركيبة الديموغرافية أيضاً، هذا الأمر ينسحب على منطقة الفشقة، وإن كان الأمر أقل حدة من منطقة حلايب، ولكن نحن نطالب بترسيم الحدود وببرتكول واضح حتى إذا أراد الإخوة الإثيوبيون استغلال هذه المساحات والأراضي الخصبة في الزراعة يجب أن تكون هذه الأمور ببرتكولات واضحة وضرورة احترام السيادة، ونحن لا نمنع الإخوة الإثيوبيين من استغلال هذه الأراضي عبر المنفعة المشتركة للبلدين.

ـ رغم كثرة أحزاب الشرق إلا أن دورها غير محسوس للمواطن؟

لا أتفق معك في هذا الحديث لأن أحزاب الشرق تعتبر الوعاء الجامع، وقد ساهمت في إيصال صوت إنسان شرق السودان، والتعريف بقضايا المواطنين وأسهمت إسهاماً كبيراً جداً في الوعي السياسي وتعتبر خط الدفاع الأول لإنسان شرق السودان من خلال الاهتمام بقضاياه المعيشية والاقتصادية، ولكن حقيقة تنقص هذه الأحزاب مسألة التمويل والمال لكي تقوم بدورها. وهي لديها وجود فاعل في الساحة السياسية ولديها إسهام واضح في الشأن العام ومثلت حضوراً طاغياً في الحوار الوطني.

ـ ولكن معظم قادة أحزاب الشرق بمجرد وصولهم للسلطة يصبحون بعيدين عن هموم المواطنين وقضاياهم؟

إنسان شرق السودان بطبعه مسالم ويحب الخير للسودان وأهله، وهذه القيادات أسهمت إسهاماً كبيراً جدًا في التعريف بقضايا إنسان شرق السودان وحتى وجودنا في السلطة ليس بهذا الكم الكبير، وقد عانى أهل الشرق منذ فترات طويلة من التهميش الذي وقع عليهم ولهذا هذه القيادات تقوم بدور كبير جداً وتساند أهلها في كل الملمات، وليس صحيحًا بأن هذه القيادات تكون بعيدة عن أهلها بمجرد وصولها للسلطة، بل هي في لب معاناتهم وتلعب في ذلك أدواراً كبيرة وشجاعة.

ـ ماذا بشأن خصخصة الموانئ البحرية؟

بالتأكيد إنسان شرق السودان مع التطور والتحديث للميناء وتأهيلها بالصورة التي تليق بإنسان ومكانة هذه المنطقة، ويطمح أن يراها في مصاف الدول المتقدمة، لكن أن لا يكون هذا على حساب تشريد عشرات الآلاف من العاملين الذين ترتبط حياتهم وسبل كسب عيشهم بالميناء، لذلك من الناحية العملية يجب توفيق أوضاعهم وإعطائهم الأولوية وأن يكونوا جزءاً من عملية التغيير باستيعابهم في هذه العملية ويمكن بقليل من التدريب والتأهيل ورفع قدراتهم مع خبراتهم التراكمية الكبيرة سيكونون أكبر ضامن وصمام أمان لنجاح هذا المشروع الذي يتعلق بتأهيل وتحديث ميناء بورتسودان.

ـ بحكم صلتكم باتفاقية شرق السودان إلا أنها لم تحقق التغيير المنشود لمواطني الشرق؟

اتفاقية سلام شرق السودان، أنا أعتقد بأنها تسمو فوق كل الاتفاقيات، وينظر إليها على أساس أنها من أفضل الاتفاقيات التي وقعت في السودان ومن إيجابياتها الكبيرة بأن اعترفت لإنسان شرق السودان بالتهميش الذي وقع عليه، وهذه كانت أكبر محمدة، وأيضاً من إيجابياتها أنها تمت بأيادٍ سودانية ومن ميزاتها أيضًا ومنذ توقيع الاتفاق في العام 2006م لم يتم إطلاق طلقة واحدة في شرق السودان، وهذا يؤكد بأن أبناء الشرق يميلون إلى السلام، وما تم تحقيقه على أرض الواقع مقبول لحد ما بالتحديد في ما يلي صندوق إعمار الشرق والذي لديه نجاحات معروفة ومشهودة.

ـ ولكن المشاريع التي نفذها الصندوق كانت دون الطموح؟

حقيقة الفجوة كانت كبيرة في شتى المحاور والخدمات في شرق السودان الذي كان يشتهر بالثالوث المعروف في الفقر وتردي كل من الصحة والتعليم ولهذا كان لمشروعات الصندوق إسهام ودور لا تخطئه العين.

ـ إذاً لماذا لم يوظف الصندوق موارده لأجل معالجة قضايا الفقر والصحة والتعليم؟

من خلال أداء الصندوق على أرض الواقع، هو استهدف هذه المحاور في التعليم قام بإنشاء مدارس أيضاً كان له دور في دعم الجامعات بالقضارف وكسلا والبحر الأحمر، وفي مجال الصحة كانت له مساهمات كبيرة وفاعلة في إقامة مستشفيات ريفية سيتم افتتاحها في القريب العاجل، وقام ببناء مستشفى الأطفال في القضارف ومستشفى الذرة في بورتسودان والإسهام بمعدات طبية وأجهزة تشخيصية لمستشفى كسلا.

ـ ورغم ذلك، هنالك مناطق في شرق السودان تعاني من السل بسبب الفقر والجوع؟

حقيقة، وللتوضيح لأولئك الذين يتحدثون عن الصندوق بكل إجحاف، الصندوق عندما جاء عقب اتفاق شرق السودان كان لأجل المساهمة الإضافية للمشروعات الولائية والقومية، والصندوق لديه محاور محددة يستهدفها، وبهذا المال البسيط أعتقد أنه حقق الكثير، واستطاع أن يوظف هذه الأموال التوظيف السليم وأن مشروعاته التي تجاوزت (1200) مشروع خلال هذه الفترة الوجيزة من عمره وما حققه في هذه الفترة من مشروعات تجاوز ما حققته حكومات الولايات طوال الخمسين عاماً الماضية، وقد أسهم في إحياء مشروع حلفا الزراعي وتأهيل مشروع طوكر، والعمل فيه الآن يمضي على قدم وساق، وهنالك مشروع سد ستيت وعلى مستوى الطرق طريق طوكر وطريق المفازة وطريق (كسلا – كركون)، أيضا كهرباء شرق السودان، حيث تتم إنارة (600) قرية.

ـ الشرق للعدالة والتنمية غير فاعل في الساحة السياسية؟

نحن كغيرنا من الأحزاب الموجودة في الساحة نعاني من مسألة التمويل، وهي التي تقف حجر عثرة أمام نشاطنا، ولهذا لجأنا إلى التحالفات حتى تكتمل هذه اللوحة الكبيرة، وأن يكون العمل جماعياً، ولكن من حيث الوجود أثبت الحزب وجوده في الانتخابات الماضية، وقد انتزع دائرة قومية في ولاية البحر الأحمر، وأيضا في الدائرة القومية في القربة كان قاب قوسين أو أدنى من الظفر بهذه الدائرة، وبإذن الله سنعقد مؤتمرنا العام في الربع الأول من العام 2018م.

ـ هل ستشاركون في الانتخابات منفردين أم عبر التحالف؟

لا طبعاً، سنشارك في الانتخابات عبر التحالف، وفي القريب العاجل سيعلن التحالف عن مرشحه لرئاسة الجمهورية.

ـ كيف تنظر إلى عملية جمع السلاح الجارية الآن؟

نحن أصلا مع مبدأ أن يظل السلاح في أيدي الأجهزة الأمنية فقط، وأي سلاح خارج هذه المنظومة يعتبر تفلتاً ومهدداً أمنياً كبيراً جدا، وقد وقعت الحكومة سابقاً في أخطاء كبيرة، والآن تعمل على تصحيحها وأخيراً فطنت الحكومة لهذه المسألة، ولهذا سيجد هذا العمل المباركة من الجميع، ولكن كنا نأمل استصحاب القوى السياسية في هذا العمل حتى تخاطب هذه القضية الحساسة والنزول إلى قواعدها في ولايات السودان المختلفة، ويجب نزع السلاح من كل الأطراف المسلحة وأن لا يكون فيه خيار وفقوس.

ـ ما رأيك في ظهور بعض اللوبيات القبلية في بعض ولايات الشرق التي أثرت على أداء الولاة؟

أعتقد أن مسألة القبلية تعتبر عملية غير مقبولة ومنبوذة من الجميع، والآن البلاد تعيش في حالة من الفوضى خاصة وأن القبلية أثرت على المشهد السياسي، ومعالجة هذه المسألة يجب أن تكون معالجة جذرية، وهذه أيضاً من الأخطاء الكبيرة للحكومة حيث أصلت لهذه المسألة وهي التي عملت على تقوية النزعة القبلية والمشاركة في كل أوجه الحياة لا تتم إلا وفق القبلية، حيث يتم إرضاء قبيلة ما في المشاركة بالسلطة، ولهذا إذا كانت مؤسسات الدولة قوية، وهنالك شفافية وعدالة لما لجأ الناس للاحتماء بالقبيلة. وحقيقة هذه المسألة سرطان يجب اجتثاثه، وعلى الدولة العمل بكل قوة على تكسير مراكز القوى القبلية.

ـ كيف تنظر لمطالب الحركة الشعبية قطاع الشمال لأجل إقرار حق تقرير المصير لجنوب كردفان؟

بعيداً عن صراع المد والجزر بين الطرفين الحكومة والحركة الشعبية تغيب لغة الحوار والحكمة ويتجاوز الطرفان المعطيات الحقيقية على أرض الواقع من التعقيدات الإقليمية والدولية، لذلك يجعل هذه الدعوة من قبل الحركة الشعبية تنقصها غياب الرؤية، وهذا اندفاع غير مدروس للفكرة العرجاء التي تركض على ساق واحدة، نحن في تحالف أحزاب وحركات شرق السودان يظل إيماننا العميق بأن قضية السودان لن تحل إلا عبر الحوار، وذلك هو السبيل الوحيد.

ـ كيف ترى الحوار الوطني بعد سنة من تكوين حكومة الوفاق؟

نأمل من الحكومة إنفاذ مخرجات الحوار الوطني وبالتحديد ما يلي مستحقات الانتخابات القادمة في إنشاء المفوضية والتجهيز والإعداد للإحصاء السكاني الذي سيتوقف عليه توزيع الدوائر الجغرافية، حيث صاحبت الانتخابات الماضية إشكاليات كبيرة وعلل واضحة في هذا الجانب.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 = أدخل الكود