فرعون الجزيرة !!

عرض المادة
فرعون الجزيرة !!
2285 زائر
08-11-2017

*لعل إيلا في غاية من السعادة الآن..

*وذلك عقب القرار الرئاسي بحل مجلس تشريعي الجزيرة..

*فهكذا هم الدكتاتوريون في كل مكان... وزمان..

*لا يحبون أدوات الديمقراطية من مساءلة... وصحافة حرة... وفصل بين السلطات..

*يحبون فقط أن يُصفق لهم... وتُمجد ذواتهم... ويُسمع لكلامهم..

*ثم تجيء ساعة الندامة لهؤلاء...عاجلاً أم آجلاً..

*فبذلك يخبرنا التاريخ الذي لا يكذب... ولا يتجمل... ولا يتلطف..

*ولا يغطي قبح الحقائق بطبقات الـ(انتر لوك !!)..

*من لدن الفوهرر والدوتش، وإلى المهيب والزعيم...في زماننا المعاصر..

*وما تاريخ القائد الملهم - جعفر نميري - منا ببعيد..

*فقد كان يعجبه صياح برلمانه عقب قرار الرياضة الجماهيرية (هذا قرار تاريخي)..

*ثم صياحه مرة أخرى بعد إلغاء القرار السابق (هذا قرار تاريخي)..

*وأي صياح خلاف هذا كان سيؤدي إلى (الحل !!)..

*تماماً كما (سعى) والي الجزيرة إلى حل برلمان ولايته..... ثم (سعد)..

*وسعد لسعادته كل الذين هو في نظرهم صاحب السعادة..

*ثم لا يسأل نفسه - أو هم أنفسهم - لماذا هو الوالي الوحيد مفجر المشاكل دوماً؟!..

*مشاكل مع برلمانه... أو بعض وزرائه... أو أبناء ولايته..

*فالمشاكل التي افتعلها بالبحر الأحمر تكاد تكون هي ذاتها التي يفتعلها في الجزيرة..

*فحيثما حل هذا الرجل - كوالٍ - فجَّر الأزمات تفجيرا..

*وحيثما حل لا يجيد سوى تفجير الحناجر (غناءً) على مسارح مهرجاناته الكثيرة..

*وحيثما حل لا يتعدى انجازه تفجير الشوارع للـ(انتر لوك)..

*وما من والٍ غيره يُرهق المركز بكثرة مشاكل ولايته... ويصدرها إليه..

*ثم ينتظر دوماً أن ينتصر له المركز ضد (الجميع)..

*ضد نواب برلمان ولايته... وضد وزراء حكومته... وضد قيادات حزبه..

*أو بدقيق العبارة : ضد الذين لا يدورون في فلكه منهم..

*فأمثال إيلا ينظرون إلى دواخلهم إعجاباً وتيهاً... لا خارجها إحساساً وتفاعلاً..

*وعند هذا السطر من كلمتنا وصلتني رسالة من بلدو..

*فتذكرت حديثاً لهذا الاستشاري النفساني عن عاهات نفسية لدى كثير من المسؤولين..

*ومنها عاهة (التضخم الذاتي) التي يعاني منها المتسلطون..

*وفرعون المتسلط بلغ تضخمه الذاتي حد تخيل نفسه إلهاً تجري الأنهار من تحته..

*وما يرى الناس إلا ما يُريهم إياه... وهو من يهديهم سبيل الرشاد..

*ومحمد طاهر إيلا بلغ تضخمه الذاتي حد تخيل نفسه والياً لولايتين في آنٍ واحد..

*ولايته السابقة البحر الأحمر... وولايته الحالية الجزيرة..

*مع أنه في كلتا الولايتين لم يتعد انجازه مهرجانات التسوق... و(رتوش) الشوارع..

*بينما (يتواضع) نظيره أحمد هارون وهو ينجز بشمال كردفان..

*ويسعد حتى بمجالسة (ماسحي الأحذية)..

*لا (ماسحي الجوخ !!!).

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
دين الإنقاذ !! - صلاح الدين عووضة
وداد.. ناجح ساقط !! - صلاح الدين عووضة
شيطان الإغواء !! - صلاح الدين عووضة
وخرفانهم !! - صلاح الدين عووضة
عدوى !! - صلاح الدين عووضة