التطاول على الحركة الإسلامية

عرض المادة
التطاول على الحركة الإسلامية
7175 زائر
27-10-2017

انتفش أهل اليسار في هذه الأيام في حملة ممنهجة ومنظمة للنيل من التجربة الإسلامية في السودان والقيادات الإسلامية وقواها الحية ألصقوا بالحركة الإسلامية ومنهجها تهماً بالإرهاب وأن فكر الحركة يعتبر شرياناً مغذياً للإرهاب، وقد أوردت كاتبة جزئية من كتاب مفكر مغاربي في مقالها الذي أفرد له ثلاثة أرباع الصفحة وجاء فيه أن فكر الإخوان المسلمين كان منطلقاً للتطرف والعنف وأن تنظيم القاعدة ما هو نتاج لهذه الأفكار ربما من هنا كان الحبل السري الذي يربط حكومة الإسلاميين في السودان بالجماعت المتطرفة في تنظيم القاعدة وداعش فتستضيف أسامة بن لادن وتصبح البلاد ماكينة لصناعة وتصدير المتطرفين ومعبرًا لهم لدول الجوار، ويصير فيها محمد علي الجزولي الذي يعلن تأييده لداعش إماماً لمسجد ورجل أعمال ومعلوم طبعاً الإشارة إلى هذه الجزئية ومن المستهدف بها هذا غير أصحاب الأفكار الخربة والبالية التي تجاوزها الزمن والتي يتمسك بها بعض الضالين من أهل اليسار والعمل على نشرها بل وصل بهم الأمر إلى عقد مؤتمرات خارج البلاد لأجل الكيد والتآمر على الإسلام وأهله في السودان، هؤلاء يريدون إقرار أهداف وغايات تتعارض مع قيم أهل السودان، ومع عقيدته، ولكن مثل هذه التحركات الشيطانية دائماً ما تأتي في مصلحة أهل الإسلام وبعد أن علا صوت العلمانية المنحرفة خلال هذه الفترة حيث بدأت حملتهم في تشويه صورة الإسلام وإفراد الصفحات الكاملة في الصحف لتجريم تجربة الحكم الإسلامي في السودان هذا غير الاستهزاء بعلماء وقادة هذه الأمة.

سيتصدى الغيورون على دينهم ووطنهم لهذا الغثاء الذي يأتي من قبل ناشطي ما يسمى باليسار، ولن يهدأ لنا بال إلا بكنس قمامة اليسار وكنس كل أفكارهم الخربة والهدامة لم يعرف عنهم سوى الخسة والعمالة والتآمر على هذا الوطن، وأن الإسلام يمثل خطاً أحمر لكثير من شباب هذا الوطن والذى بدأ يتململ وهو يرى أن العقيدة تستهدف من قبل أقزام العلمانية ودعاتها هذا غير الذين لديهم أهداف أخرى يجب تكثيف الحملة المضادة على هؤلاء عبر المساجد والندوات وأركان النقاش في الجامعات وفي كافة وسائل الإعلام يجب التصدي لكل ما يتعارض مع قيم أهل السودان، وعلى الحكومة توضيح موقفها بصورة واضحة من مسألة الاحتكام لشريعة الله، وهذه لا تقبل المساومة مع أمريكا أو غيرها، هذا أمر رباني سيستمسك به أهل السودان حد الموت لأجل أن لا تنتكس هذه الراية ودونها المهج والأرواح.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى