من يوقف الانتهاكات المصرية

عرض المادة
من يوقف الانتهاكات المصرية
7033 زائر
16-10-2017

اللغة المتساهلة من جانب الحكومة مع الحكومة المصرية هو الذى يجعل السلطات المصرية تتمادى أكثر في انتهاكاتها المستمرة تجاه المواطنين السودانين، بل بلغت بهم الجرأة مطاردة مواطنين داخل الأراضى السودانية وسبق أن أشار البرلمان إلى هذه الانتهاكات المستمرة من قبل القوات المصرية المدججة بالسلاح، وقالت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان في وقت سابق إن السلطات المصرية ترتكب انتهاكات من حين لآخر تجاه السودانيين في مثلث حلايب، وشدد رئيس اللجنة (متوكل التجاني) على رفض المضايقات والانتهاكات لحقوق المواطنين السودانيين هذا غير الأخبار التي تحملها الصحف عن نواب وقيادات في ولاية البحر الأحمر وتضجرهم من الممارسات السالبة التي ظل يقوم بها المصريون، هذا غير الذين قتلوا من قبل القوات المصرية بالسلاح الناري وبدم بارد. بالتأكيد هذه الممارسات هي مباركة من النظام المصري الذي انقلب على شرعية الإخوان المسلمين الذين جاءوا للسلطة عن طريق صناديق الاقتراع وليس عن طريق القوة الباطشة التي مارسها نظام السيسي في حق شعب أعزل أراد أن يدافع عن شرعية من أنتخبهم لتصبح جريمة رابعة سبة وعار في جبين هذا النظام والذي تمضي فيه الأحوال فى دولة مصر من سيئ إلى أسوأ.

ولهذا يجب على الحكومة ترك سياسة إبداء حسن النية والتسامح الضار بحقوق الشعب السوداني، وقد آن الأوان لتحريك ملف منطقة حلايب في المحاكم الدولية.

كما يجب على الإعلام تحريك مياه بركة حلايب الساكنة وأن تضع كل الصحف على صدر صفحتها الأولى شعارًا يؤكد سودانية حلايب، فهذه الدولة في ظل هذه المجموعة التي تحكمها لن يجد السودان منها خيراً ولن نرى منهم سوى الكيد والتأمر ودعم الحركات المسلحة، وحادثة المدرعات المصرية التي استولت عليها القوات المسلحة والدعم السريع خلال هجوم الحركات على ولايتي شمال وشرق دارفور الدليل واضح على شكل وطبيعة علاقتنا مع مصر، وقد تلاحظ أن كل نجاح يحققه السودان يعقبه هجوم وحملة ممنهجة من قبل السلطات المصرية على السودانيين، وعقب نجاح الحوار الوطني في البلاد انطلق إعلامهم المسعور تجاه السودان وتوجيه سهامه تجاه قياداته هذا الحوار الذي أسهمت فيه الكثير من دول الجوار، والعمل على نجاحه إلا مصر فقد كانت تراقب من بعيد ولم تحاول إقناع بعض الممانعين الذين تحتضنهم فى المشاركة فيه وغيرها من مثالب تحسب على مصر في عهد السيسي، ولهذا يجب تغيير استراتيجية التعامل مع مصر خاصة وأن السودان ليس في حاجة لمصر بل هم أكثر حاجة لنا.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى
الوجود الأجنبي - عبد الهادي عيسى