الطالب السوداني محمد المعز الأول على مستوى العالم في (مسابقة جسر اللغة الصينية)

عرض المادة
الطالب السوداني محمد المعز الأول على مستوى العالم في (مسابقة جسر اللغة الصينية)
تاريخ الخبر 29-09-2017 | عدد الزوار 8181

إن الاهتمام باللعة الصينية في الآونة الأخيرة جعل الجميع يرفعون رؤوسهم صوب بلاد التنين، ولكن محمد المعز الطالب بجامعة الخرطوم قد رفع رأس السودان عالياً من الصين مكتسحا جميع طلاب العالم ويقفز على جسر اللغة الصينية) ومحمد المعز محمد سليمان حسين يدرس بالسنة الثالثة اللغة الصينية والإنجليزية بكلية الآداب بجامعة الخرطوم ‎ ويشعر بمتعة لا تضاهيها متعة.. وهو يبلغ ذرى الأعالي في حبه لتلك اللغة الشائكة. التقته (الصيحة) في دردشة خفيفة عن المسابقة

حوار: آيات مبارك

جسر اللغة الصينية

حدثنا ( المعز) عن مسابقة جسر اللغة الصينية قائلاً: المسابقة تخص طلاب وطالبات الجامعات في العالم وينظمها (الخان بان) في الصين ولديه العديد من الفروع في جميع انحاء العالم مثل (معهد كونفشيوس) والمسابقة تبدأ في المرحلة الأولى على مستوى الجامعة والتي يتم من خلالها أخذ عدد معين من كل جامعة للمرحلة الأخيرة، المرحلة الأولى تتكون من خطاب مدته ٣ دقائق يحمل عنوان "الإحلام تضيء المستقبل" وعلى المتسابق أن يجمع بين هذا العنوان وحلمه الشخصي وجزء من مستقبله ويحمل التساؤل الآتي: ماذا تود أن تفعل بعد أن تنتهي من دراسة اللعة الصينية.

عرض المواهب

ويتم توظيف الموهبة في عرض الثقافة الصينية التي يمتلكها المتسابق عبر مسرحية أو أغنية أو عرض الكونغ فو الصيني. وفي المرحلة الأخيرة تتم زيادة على الخطاب والموهبة إضافة اسئلة في التاريخ الثقافة الصينية زائداً عن البلد واللغة الصينية .

وبعد جلوس لجنة التحكيم وظهور المتسابق الأول الذي عليه أن يمثل بلده في المسابقة التي تتم بالصين .. بينما يتم تحفيز الحاصل على المركز الثاني بالسفر إلى الصين لمدة أسبوعين وتتاح له فرصة مشاهدة الجولة الأخيرة من المسابقة.

المسابقة في الصين

ويتحدث (محمد) عن المسابقة في الصين قائلاً بأنها تتكون من ٣ مراحل، المرحلة الأولى من جزئين الجزء الأول عبارة عن خطاب وسؤال من الحكام وعرض موهبتك والجزء الثاني يتكون من لعبة الكلمات وهي عبارة عن شراكة مع ١٠ طلاب جامعات وأعلى ٦ مشتركين يتم تصعيدهم إلى المرحلة التانية إلى أن تأتي الجولة الثالثة لتمثيل القارة الأفريقية في المرحلة الاخيرة وكان لي الشرف أن أحصل على المركز الأول وتمثيل قارة أفريقيا في المرحلة الأخيرة.

من أفريقيا إلى العالم

أما المرحلة الأخيرة كانت تتكون من ٣ جولات وكنت أنا و ممثل قارة آسيا من دولة ماليزيا إلى أن تحصلت على شرف الموكز الأول . ولم أكن أتوقع الحصول على المركز الأول لأن جميع كل المشتركين كانت مستوياتهم عالية جداً في اللغة.

وعن سبب دخولي إلى قسم اللغة الصينية لأنني كنت أميل إلى دراسة اللغات عامة إضافة إلى توفر الفرص في دراستها من تحضيراللماجستير والدكتوراه وأول داعم لي من أسرتي كانت والدتي هي نائب عميد كلية الآداب جامعة الخرطوم وهي التي اقترحت علي دراسة اللغة الصينية عندما رأت شغفي واهتمامي باللغات إضافة إلى تشجيعها لي بالمشاركة في المسابقات إضافة إلى جميع المعلمين الذين كانوا داعملين لي من خلال الأسئلة والاستفسارات وهم في غاية السعادة وعن هواياته الأخرى يقول محمد: أحب السباحة جدًا إضافة إلى مشاهدة المسلسلات الصينية.

ويضيف محمد: اللغة الصينية من أصعب اللغات في العالم، لذلك تشكل الرغبة عاملا أساسياً في دراستها، هذا الإحساس يدعم الدراسة ويجعلها سهلة للمتلقي. وأقول لكل الراغبين في دراسة اللغة الصينية أن أول شيء مفروض تكون عندكم الرغبة وما عليكم سوى البحث عن طريقة مميزة لدراسة اللغة ، وما عليك سوى مرافقة المعلمين والحديث معهم كثيراً ويضيف محمد أن هنالك بعض أوجه التشابه بين اللغة العربية واللغة الصينية خصوصاً في الشعر يتفق معها التشبيهات إضافة إلى القافية المستخدمة في الشعر الصيني تشابه القافية التي تستخدم في الشعر العربي القديم.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 5 = أدخل الكود