هزيمة مُذِلَّة للتبلدي.. والسبب!!

عرض المادة
هزيمة مُذِلَّة للتبلدي.. والسبب!!
191 زائر
25-09-2017

*هزيمة مذلة وقاسية ومريرة تعرض لها فريق هلال الابيض أمام مازيمبي امس، يجب ان تجعلنا نُعيد حساباتنا في أمر المشاركات الخارجية، لأنّ الرباعي الذي شارك خلال الموسم الحالى في البطولات الافريقية، لم يكن بالقوة والجاهزية التي تمكنه من الوصول الى نصف النهائي، ناهيك عن احراز كأس البطولة الذي استعصى على أجيال تعاقبت منذ 1989م، آخر كأس أحرزه المريخ في بطولة مانديلا. لتأتي بعدها بطولات فرعية (كأس سيكافا.. وكأس مانديلا والشارقة). وجميعها لا تضاهي انجازًا بحجم كأس الكؤوس الإفريقية.

*خسر هلال الابيض المباراة لأنه لا بدنياً ولا نفسياً كان مهيئاً للمباراة، ولأول مرة يظهر التبلدي بهذا الصورة الضعيفة والمهزوزة.

* مازيمبي رغم انه لم يعد ذلك الفريق صاحب الشخصية القوية، والهيبة التي بدأ بها مشواره الافريقي، إلا ان هلال الابيض بما يمتلك من مهارات عدد كبير من لاعبيه لم يتمكنوا من الفوز عليه بالأبيض (فكيف كان سيتمكنون من الفوز عليه في لوممباشي)!

*هلال الابيض يعاني من معضلة كبيرة على مستوى لاعبيه (خاصة فيما يتعلق بمتوسط الأعمار)، اذا ما وضعنا في الاعتبار ان ثلاثة ارباع كشفه يتجاوزون الثلاثين، عدد قليل من اللاعبين بين العشرين والثلاثين، وهؤلاء كان مكانهم دكة البدلاء أو خارج القائمة، وحقيقة ان اللاعبين الحاليين بكشف هلال التبلدي نراهن انهم لن يتمكنوا من اداء موسم آخر مع الفريق بحكم كبر السن على شاكلة (فصيل هارون ــ مهند الطاهر ــ حسن ــ وعبدالرحمن كرنقوــ معاذ القوز) والقائمة تطول.

*ان لم تتدارك إدارة نادي هلال الابيض الموقف فستحدث كارثة حقيقية بالفريق، وذلك بالتعاقد مع لاعبين صغار السن، والدفع بهم على مراحل، مع الاحتفاظ بعدد قليل من اللاعبين الكبار (ممن يُرجى منهم).

*وتأسيساً على لقاء امس، فإنّ الدفع بأكرم الهادي كحارس أساس في ظل وجود الحارس أحمد عبدالعظيم والذي اوصل التبلدي الى مراحل بعيدة في هذه البطولة، كان سببا مباشرا في وداع النادي الى للبطولة.

*أكرم لعب باستهتار غريب، بحكم الأهداف الاربعة السهلة التي ولجت مرماه في شوط اللعب الثاني، بجانب انخفاض الروح المعنوية للاعبين، وأكرم ذكرنا بفوضى مباراة امس، ذكرى أيامه مع المريخ والهزائم المدوية التي تعرض لها عندما كان يقف بين الثلاث خشبات الحمراء.

*لا أدري ما هي عقدة الأندية والأجهزة الفنية في الاستعانة باللاعبين (كبار السن).. لا أدري لماذا تتجاهل كل الاندية تسجيل اللاعبين صغار السن وتستعين بهم في كل المشاوير المحلية والخارجية، هذا طبعا عدا فريقي الخرطوم الوطني والأهلي الخرطوم.

*على العموم؛ نهنئ فرقة التبلدي تحت قيادة المدرب ابراهومة بالوصول الى هذه المرحلة من البطولة، فما حققوه يعتبر انجازًا بحق وحقيقة لفريق لا زال يتحسس الطريق.

*طريق البطولات يا مولانا أحمد هارون مفروش بالورود امام فريق يجد كل الدعم والرعاية، فقط نأمل ان تتجمل واجهة مشاركاته الخارجية بتدعيمات تليق ومكانة هذا الفريق الذي اصبح يشارك باسم السودان ككل، وليس شمال كردفان فحسب.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد