كاتيا للدعاية والاعلان

صفعة أخرى فى وجه لوردات الحرب

عرض المادة
صفعة أخرى فى وجه لوردات الحرب
6701 زائر
24-09-2017

زيارة رئيس الجمهورية لولايات دارفور هزمت توجهات لوردات الحرب من قادة الحركات المسلحة المستثمرين فى معاناة المواطنين فى محاولة التشويش على هذه الزيارة وخلق نوع من البلبلة ولكن التغطية الإعلامية المتميزة والحشود الجماهيرية التى جاءت من كل فج لحضور ومشاهدة رئيس الجمهورية الذى بشرهم بفجر دارفور الجديد التى ودعت الحرب دون رجعة فقط تنشد التنمية والاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية هذا ما ينشده مواطنو دارفور الذين سئموا حياة الحرب التى أحالت حياتهم إلى جحيم، هذه الحشود تؤكد رغبة أهل دارفور الحقيقية فى الأمن والاستقرار.

سيقف المواطنون سداً منيعاً أمام أية محاولة من تجار الحرب من قادة الحركات المسلحة لزعزعة أمنهم واستقرارهم بل هنالك من طالب بتجنيدهم فى قوات الدعم السريع والشرطة والقوات المسلحة ليحرسوا السلام الذى تحقق وليصدوا أيدي العابثين من هذه العصابات التى اكتشف المواطنون بأنها تؤدي أدواراً مرسومة لها بدقة من قبل قوى خارجية وإقليمية لا تريد للسودان أمناً واستقراراً، عرفوا بأن هؤلاء العملاء وتجار الحرب ليس لديهم قضية سياسية يناضلون من أجلها وقد تحول البعض منهم لمرتزقة يقدمون خدماتهم القتالية فى دول الجوار بمقابل مالي.. هؤلاء الخونة لا يحملون أي تفويض من مواطني دارفور للتحدث باسمهم.

هذه الحركات المسلحة خاصة حركة تحرير السودان بقيادة المدعو عبد الواحد محمد نور أصبحت من مخلفات الماضي ومعزولة بعد أن تخلت عنها القوى الداعمة لها بسبب الضربات الموجعة التى وجهتها القوات المسلحة والدعم السريع الذى أسهم فى كسر شوكة هذه القوات وألحق خسائر كبيرة فى صفوفها.

وقد أوضح وزيرالدولة للإعلام ياسر يوسف ما يدور من لغط حول زيارة السيد الرئيس لمعسكر كلمة للنازحين يلخص وبوضوح ظاهر حقيقة الصراع السياسي في السودان، صراع أطرافه اثنين، حكومة تحاول بكل قوتها أن تمدد ظل السلام على الأرض وتتجاوز حالة الاحتقان والحرب نحو توحيد أهل السودان على قاعدة الرضا والاتفاق القومي ..

وطرف آخر يمثله جزء من المعارضة وبالتحديد في جانبها المسلح، وقد اتخذت من الدعاية السوداء وسيلة لعملها تحاول وبكل أصواتها العالية رسم القبح فوق خارطة الوطن، وهي لا ترى إلا بمنظار العين السقيمة التي تبخس كل إنجاز وتشكك في كل رواية.

حاشية

تحقق الأمن والاستقرار فى كل ربوع دارفور رغم مؤامرات معارضة الفنادق الفخيمة، ورغم محاولات أطراف إقليمية فى تفجير الأوضاع مرة أخرى فى دارفور ولكن يقظة الأجهزة الأمنية والمواطنين أجهضت كل هذه المحاولات البائسة والتعيسة.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
تحديات أمام قوش - عبد الهادي عيسى
هذا شرف للمقاومة - عبد الهادي عيسى
مسيرة الجهاد ماضية - عبد الهادي عيسى