خطر الفيفا لا زال ماثلاً!!

عرض المادة
خطر الفيفا لا زال ماثلاً!!
179 زائر
23-09-2017

أطلقنا من قبل تحذيرات وبررنا خطورتها وهي تتعلق بالتدخل (من طرف ثالث) بحسب الخطاب المرسل من قبل الفيفا قبل يومين؛ ومنبع الخطورة وقتها تمثل في إيقاف النشاط بالسودان وتجميده من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (بسبب التدخلات المباشرة من قبل الحكومة) بفرضها لمجموعة لا تمت للشرعية بأية صلة؛ وتلك المجموعة كانت تتبع للفريق عبد الرحمن سر الختم والتي تسببت وقتها في إقصاء المريخ (دون ذنب جناه) من أبطال أفريقيا.

*وكاد أن يتسبب أيضاً العناد (ونشاف الراس) في إبعاد هلال الأبيض من البطولة الكونفدرالية لولا عناية الله.

*ذات السيناريو حذّر منه الفيفا؛ وزاد عليه بأنهم إذا أحسوا بأي تدخل هذه المرة فسيعملون على التجميد المباشر للكرة السودانية، كما حدث من قبل للكويت ومالي وغيرها من الدول التي تدخّل مسؤولوها في الشأن الرياضي.

*الفيفا وتفادياً لحدوث أية كوارث قادمة من السودان.. أكد إرسال مراقبين لانتخابات الاتحاد التي ستُجرى في الشهر المقبل.

*المهم حتى الآن الأمور تمضي كما هو متفق ومتعارف عليه في إجراءات الجمعية العمومية والتي ستشهد تنافساً شديداً هذه المرة بين ثلاثة قادة يتسمون بقوة الشخصية.

*من ذلك الواقع نتمنى أن تمضي أعمال الجمعية العمومية بسلاسة وألا تصاحبها أية تعقيدات قانونية ودستورية لأن الشفافية مطلوبة وأية شكاوي أو طعونات ينبغي أن تمضي حسب القوانين التي تحكم اتحاد الكرة.

*بدون تدخلات من قبل الفيفا.. الكرة السودانية تمضي نحو تراجع مريع على مستوى المنتخبات الوطنية والأندية، ولن يُخرج الرياضة من وهدتها سوى الانضباط وبسط السيطرة على مجريات الأمور (دون محاباة أو تأثيرات) من قبل أنصار الفريقين الكبيرين المريخ والهلال.

*آن الأوان أن يتم القضاء على فوضى حكام الدوري الممتاز.. بوجود شخصية ذات تأثير ولديها هيبتها وقوتها وسط كل الأندية السودانية.

*خطر الفيفا جعل الحكومة تسحب الكثير من منسوبيها من أعمال الجمعية العمومية.. ويكفي أن القادة الثلاثة المتوقع فوز أحدهم بعيدين عن الانتماءات للمؤتمر الوطني ونخص بذلك شداد والأرباب.

*حاولت أن أجري إحصائية عن الدول التي تدخلت في الآونة الأخيرة بالشأن الرياضي، وللأسف لم أجد أي تدخلات من (طرف ثالث) حسب المسمى الفيفاوي في الشأن الرياضي، وكل الدول أصبحت تعي تماماً أن دورها ينحصر في المتابعة عن بعد لما يجري في الأندية والمنتخبات، وتكتفي فقط بالدعم المادي وتوفير النواحي الأمنية.

*لذا نأمل أن تتعظ دولتنا وأن يعي الجميع أن الاتجاد الدولي لا يُجامل على الإطلاق في حقوق اتحاداته القارية والمنتخبات والجمعيات العمومية للأندية.

*الدول التي ابتعدت كل حكوماتها عن التدخل في الشأن الرياضي تقدمت كثيراً وأضحى لديها وجود فاعل وإنجازات على مستوى الأندية والمنتخبات.

*على الدولة أن تهتم بما يليها من (ظروف المواطن الاقتصادية الطاحنة وما يجابهه من ضنك عيش وأوضاع مأساوية في الحروبات وغيرها)..الدولة الفيها مكفيها فما بالها تتدخل فيما لا يعنيها!!

*اتركوا الأجيال تبدع وتمتع.. اتركوها تعيش وتتعايش برياضة بعيدة عن رهق وتدخل الحكومة السافر.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد