الكتاب الموبوء

عرض المادة
الكتاب الموبوء
1761 زائر
18-01-2015

تناولت الصحف في اليومين السابقين قضية الكتاب الموبوء الفاضح والمسرب الذي يدعو لحماية الشذوذ الجنسي بالبلاد رغم أن أول من نبه لخطورة هذا الكتاب وما يحويه هو صحيفة الجريدة عبر أحد صحفييها بعد أن ظهر فجأة من بعد إختفائه لكن لم يجد الأمر حينها صدى، فالكتاب ليس بجديد إنما طبع في العام 2010م باللغة الإنجليزية بنسخ محدودة، في حينها حاولت الحصول على الكتاب وتابعت الأمر وعرفت عدد النسخ المطبوعة والتراجع عن فكرة توزيع الكتاب خوفاً من ردود الأفعال الغاضبة، وقتها تحدث الشارع أن هذا الكتاب كان مصدر فخر للبعض خارج البلاد في إحدى المؤتمرات التي أقيمت بدولة افريقية، مصدر الفخر لهؤلاء أن هذا الكتاب الموبوء يجعل السودان من أوائل الدول التي طبعت كتاب عن المثلية الجنسية وممارسة الجنس الآمن مع ذات النوع، رغم أنهم اتفقوا حينها على حرقه وإبادته حتى لا يجلب عليهم مشاكل هم في غنى عنها.

بعض النسخ تم تسريبها بطريقة ما حتى وصلت للصحف وتداولها البرلمان الذي يكون هو آخر من يعلم، حسب معلوماتي فإن الكتاب حوله الآن تحريات أولية لم تصل لنهايتها وهناك تنسيق بين شرطة أمن المجتمع ونيابة أمن المجتمع للوصول لحقيقة طباعة هذا الكتاب ونشره.

الكتاب الآن على حد علمي هو في الطور الختامي لترجمته كاملاً، لكن النسخة التي استطعت الحصول عليها بعد جهد وإتصالات مكثفة وسرية تامة هي باللغة الإنجليزية وليست مترجمة، ولعل أول ما يصدمك في هذا الكتاب هو كيفية تدريب الأنداد لممارسة آمنة تبعد الإصابة بمرض الإيدز عن هؤلاء المثليين، الموضوع قديم ولم يتم تدارك الأمر منذ بدايته من طور التأليف والتنقيح ثم الطباعة والنشر، هذا يجعلنا نتأكد من وجود أيادٍ خفية داخلية وخارجية تعمل على إبادة هذه البلاد وتفريغها من سكانها بمثل ما تدعو له من نشر للفاحشة والرذيلة وعدم الخوف من الله أو الحياء من مجتمع عرف بالتدين فطرة.

ما يحدث بالبلاد الآن من تدمير أخلاقي متعمد يجب الوقوف عنده بحزم، لماذا ولأجل من يحدث ما حدث؟! وهل هناك جهات في الحكومة تعلم ما يحدث وأين وزارة الصحة من متابعة مثل هذا الأمر وكيف يفوت على جهة رقابية كالمصنفات الأدبية التي لا تمر من تحت يدها مسودة كتاب إلا وعندها علم بذلك، السؤال الذي يفرض نفسه كيف مر الكتاب حتى تمت طباعته ومن ثم الشروع في توزيعه، وكيف دخل البلاد إن تمت طباعته في الخارج ومن هو الممول لمثل هذا البرنامج إن كان برنامج مكافحة الإيدز يعلم وبرنامج السكان يعلم لكن لم يحركوا ساكناً فيجب أن تتم محاسبتهم على هذا الأمر وفوراً.

لا أعتقد أن الأجهزة الأمنية غافلة عن هذا الأمر لكن يجب أن تفعل خاصية الاستشعار المبكر لوأد الجريمة في مهدها قبل أن ترتكب وتبقى آثارها الضارة بالمجتمع وما حدث الآن هو جريمة مكتملة الأركان ودعوة للفسق والمجون في مجتمع مسلم ومعافى من أمراض الغرب التي يصدرها للمجتمعات المسلمة، خطورة محتوى الكتاب أنه يقنن للرذيلة وربما اعتقد البعض بجواز ما حذر منه الشرع وشدد على عقوبة مرتكبها والكتاب بما يحويه بين يدي وسوف أعمل على نشره بصفحات هذه الصحيفة بالقدر الذي يتقبله القارئ مبتعدين قدر الإمكان عن كل ما هو مؤذٍ للسمع وعازمين على كشف كل الخيوط المتشابكة لهذه القضية الخطيرة والجديرة بالاهتمام.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
المرأة ورفع الحظر - أمنية الفضل
فتنة المنابر - أمنية الفضل
مطلوب عاصمة جديدة - أمنية الفضل
زيرو عطش - أمنية الفضل
الهتافون - أمنية الفضل