لا يمكن حل الوحدات الجهادية لأجل المرتزقة

عرض المادة
لا يمكن حل الوحدات الجهادية لأجل المرتزقة
6137 زائر
21-09-2017

خيرًا فعلت الوحدات الجهادية بالجامعات بتوضيح نشاطها ومهامها للصحفيين والإعلاميين، حيث حاول كثير من منتسبي الحركات المسلحة والمتعاطفين مع المتمردين في تشويه صورة هذا الكيان الذي يقوم بخدمات جليلة في أحلك وأصعب الظروف، هل هنالك أنبل وأعظم من ترك قاعات الدرس والتوجه إلى مناطق العمليات والحياة القاسية من مشقة ورهق لأجل تلبية نداء الوطن والمشاركة في عمليات الدفاع عن الوطن وإفشال مساعي الذين أدمنوا العمالة والارتزاق والانحناء حد أحذية أسيادهم الصهاينة والتمسح بها ومن يستهدفون هوية أهل السودان .

كل من ينادي بحل الوحدات الجهادية وقوات الدفاع الشعبي يصبح موقفه متماهيًا مع أعداء السودان ومع توجهات الحركات المسلحة والمتعاطفين معها الرامية لألغاء هذه الوحدات الجهادية التي يتسابق منتسبوها في حال ادلهمت الخطوب وتعرضت البلاد لأي حدث جلل سيكون هؤلاء الشباب والطلاب في مقدمة الصفوف .

وقد نفت الوحدات الجهادية بالجامعات أن تكون لديها علاقة بالأحداث التي تشهدها الجامعات مؤخراً، وداعمة للمؤتمر الوطني كما يشاع، مؤكدة أن إدارة الوحدات ليست لها علاقة بأي تنظيم مسلح ولا تتدخل في أي صراع داخل الجامعة، وجزمت بأن الوحدات الجهادية باقية ما دام الجهاد موجوداً، وقال مدير الوحدة الجهادية بجامعة أم درمان الأسلامية، عبد المهيمن سر الله سليمان، للصحفيين الأحد، إن الوحدة الجهادية هي إدارة من إدارات الجامعة تخضع لرقابتها وكل العاملين فيها موظفون يقومون بمهام تتعلق بالمجاهدين وأسر الشهداء، مشيراً الى أن الوحدات لا تلتفت للمنادين بتذويبها، وأن حديثهم سيظل مجرد أشواق وأمانٍ حالمة ـ والأخيرة دي من عندي لم ترد في سياق الخبر .

ولهذا يجب أن تظل هذه الوحدات الجهادية باقية طالما هنالك حركات مسلحة ما زالت تستهدف الوطن وتروع الآمنين وعلى قيادة الدولة عدم الالتفات لهذه الأصوات النشاز المطالبة بحل هذه الوحدات وأناشد رئيس الجمهورية إصدار قرار داعم لهذه الوحدات الجهادية التي أرقت من يقفون في صف العمالة والخيانة للوطن ومن يضمرون السوء لهذه البلاد.

اعلنها سيدى الرئيس داوية لكل معارضة الفنادق والخارج ببقاء هذه الوحدات الجهادية التي قدمت المهج والأرواح لأجل أن يظل هذا الوطن آمناً ومستقراً وكف شرور من يريدون له الفوضى والدمار.

منتسبو هذه الوحدات عاصرتهم في مناطق العمليات في تلودي فقد كانوا منتسبين لعدد من الجامعات من السودان والنيلين والرباط لم أر منهم سوى حسن الخلق وكريم الأخلاق رابطوا وتحملوا لسعات العقارب لأجل الوطن ولهذا اطلقوا عليهم اسم (عقارب تلودي).

حاشية

لا يمكن حل الوحدات الجهادية لأجل من يتسببون في تعطيل الدراسة في عدد من الجامعات ويحرقون ويدمرون منشآتها ومن يدخلون الشارات العسكرية وشعارات وأعلام الحركة الشعبية والسواطير والقنابل الحارقة ولأجل مرتزقة ليس إلا.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
غضب إسلامى على سيداو - عبد الهادي عيسى
القدس ومعاني المقاومة - عبد الهادي عيسى