(فساد) أرودغان..!!

عرض المادة
(فساد) أرودغان..!!
170 زائر
22-08-2017

* يحاول أعداء الرئيس التركي رجب طيب أرودغان بين الفينة والأخرى النيل من الرجل الذي ظل حاضراً وقائداً للمشهد التركي منذ أكثر من عشرين عاماً..

* من بين تلك المناوشات جاء كتاب (عمولة العشرة في المائة من النظام العادل إلى نظام الحوض المالي)، وهو كتاب كتبه صحفي تركي اسمه (أحمد دونميز) مراسل صحيفة (زمان) التركية، في رئاسة مجلس الوزراء التركي، الذي يضم كبار المسؤولين والمستشارين في قصر رئاسة الجمهورية.

* فالكاتب يروي عبره تفاصيل مثيرة للغاية ما سماه بالفساد والحصول على حصص من العطاءات بدأ مع تولي رجب طيب أردوغان رئاسة بلدية اسطنبول الكبرى في عام 1994. وتم تشكيل “حوض مالي” بهدف تأسيس حكومة المستقبل (العدالة والتنمية) والوصول إلى سُدة الحكم”.

* كما يتحدث الكتاب عن الفترات الزمنية لأعمال الفساد والرشوة التي وقعت في عهد حكومة حزب العدالة والتنمية، كما يضم بين دفتيه معلومات في غاية الأهمية عن سبب الانفصال الذي حدث بين الحزب وحركة الخدمة.

* لا يفوت على فطنة كل مراقب حصيف للشأن التركي أن هذا الكتاب جاء ضمن الحرب الشعواء التي يشنها علمانيو تركيا وأعداء أوردغان والإسلاميين هناك.

* إلا أن مثل هذه الاتهامات بالفساد والسرقة، لم تؤثر على شعبية أرودغان وحزبه، لأن المواطنين الأتراك وصلوا إلى مستوى من الوعي جعلهم يميزون المؤامرات ولعب القوى الداخلية والخارجية ضد تركيا.

* ويعلم القاصي والداني أن السبب الأكبر وراء تفوق أردوغان وحزبه الأخير على العلمانيين هناك هو نجاحه في قيادة مسيرة الاقتصاد التركي، فقد ثبت أن الاقتصاد التركي يتربع على المركز الـ17 في العالم بعد عقود من الضياع العلماني.

* سبب آخر جعل أرودغان يتقدم على خصومه العلمانيين وهو أن حكومة العدالة والتنمية منحت الفحم والإسكان الرخيص للطبقات الفقيرة، بجانب الدعم التعليمي للطلاب غير القادرين.

* ومكن قانون الإعفاء الضريبي الكبير الذي أصدر في (نوفمبر) 2010 الممولين من تقسيط الضريبة مع إعفائهم من بعض ديونهم قد أسعد الشعب التركي وجعله يجدد ثقته في العدالة والتنمية ورئيسه.

* وذروة السعادة التي شعر بها الأتراك هي النجاح الكبير لحزب العدالة والتنمية في المجال الصحي، سواء من خلال تحديث المستشفيات وتخفيض النفقات وعلاج الجميع، ما أدى إلى نسبة 73% من القبول بالسياسة الصحية.

* كان حصاد أردوغان وجهد حزبه في تقديم مصلحة المواطن التركي على المصالح الحزبية هو أن الشعب قد بادل أوردغان وحزبه الوفاء فلم ينس" ما قام به الحزب الحاكم لصالحه منذ فوزه في الانتخابات.

* أما السياسة الخارجية التركية فكانت محور فخر وسعادة للشعب، ذلك أن حكومة العدالة والتنمية فرضت إرادتها في المنطقة وفي العالم أجمع، ما أثار إعجاب الناخبين، وجاءت هذه السياسة جنبًا إلى جنب مع إقدام الحكومة على سياسة الاكتفاء الذاتي من الأسلحة، أي عدم الاعتماد على الغرب وهو أمرٌ أبقى تركيا في موقع التابع الخانع على امتداد عقود طويلة، وتحولت تركيا لبلد ذي مكانة مرموقة في الساحة الدولية.

*لله دره ياله من رئيس ليس كمثله رئيس من بين رصفائه المسلمين والعرب، فالرجل قوي في كل شيء في أفعاله التي تسبق أقواله وفي حزمه وغيرته على الإسلام ...

* هذا هو أرودغان الفاسد .. فأروني من هو أكثر منه، ومن كان أطول منه يداً؟.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
لقاء الوالي..!! - رمضان محوب
علمتني الحياة - رمضان محوب
من قتل الجنيه؟! - رمضان محوب
قبل التعديلات ..!! - رمضان محوب