دولة الجنوب.. المعارضة تستعيد فقاك

عرض المادة
دولة الجنوب.. المعارضة تستعيد فقاك
تاريخ الخبر 11-08-2017 | عدد الزوار 410

المعارضة تسترد فقاك بعد معارك دامية ..ومصرع (33) من "الجيش الشعبي" غرقاً

اعتقال المتورطين في نهب مخازن منظمة الغذاء العالمي

البرلمان يطالب بمحاسبة سلفا لتخطيه سقف الإنفاق المالي

زعماء أويل يطالبون سلفاكير بإطلاق سراح فول مالونق

النيابة العامة الإسرائيلية تبرئ شركات باعت أسلحة لجوبا

أعلنت المعارضة المسلحة بقيادة مشار استعادتها لمعقلها الرئيسي في فقاك، وقال الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة وليم جاتكوث للصيحة إن قواتهم تمكنت من شن هجمات سريعة على القوات الحكومية بمنطقة فقاك سمحت لها ببسط سيطرتها مجددًا على المنطقة بعد يومين من هجوم حكومي دفعها إلى الانسحاب تكتيكياً وخوفاً من تعريض المدنيين إلى الخطر، مؤكداً غرق ثلاثة وثلاثين عسكرياً في أحد الوديان القريبة أثناء فرارهم من المنطقة فيما سلم أربعة وأربعون آخرون أنفسهم إلى أثيوبيا بعد عبور حدودها. فيما أكدت مصادر عسكرية هروب كل من حاكم مايوت الجنرال بول رواي روم واللواء نيال باتنق إلى اثيوبيا بعد تشتيت قواتهم وتدمير أسلحتهم.


إنكار إسرائيلي

قالت النيابة الإسرائيلية العامة إنه "لا يوجد دليل يثبت أن أي شخص أو هيئة إسرائيلية قد ارتكب مخالفة جنائية في تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان . وجاء نفي النيابة عقب التماس قدمه 54 إسرائيلياً في مايو الفائت للمحكمة العليا مطالبين بفتح تحقيق جنائي ضد المتورطين بتصدير السلاح إلى جنوب السودان، وذلك بشبهة استخدامه لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ووفقا لصحيفة هاآرست الإسرائيلية فإن الالتماس الذي قدم إلى المحكمة العليا بشأن بيع أسلحة إسرائيلية إلى الجنوب، ويتصل بصفقة تم فيها بيع بنادق من طراز "غاليلي ACE" من إنتاج إسرائيلي للميليشيات الحكومية في جنوب السودان. وقد استخدمت هذه البنادق لشن هجوم على أبناء قبيلة النوير في العام 2013، مع بدء الحرب الأهلية هناك.

وادعى الملتمسون أن المسؤولين في السلطات الإسرائيلية الذين عملوا في هذا الشأن كان يجب عليهم أن يدركوا الخطر الكامن في تصدير البنادق. وجاء في الالتماس "هل يوجد موظف واحد في وزارة الخارجية والأمن يبدو له معقولاً أن رئيس دولة يقدم طلباً شخصياً لشراء بنادق للميليشيات الخاصة به؟".

نيات مبيتة

وقدمت الدولة، عن طريق النيابة العامة، يوم أمس، ردها على الالتماس، والذي طلبت فيه رفض الالتماس. واستند الرد على رسالة بعثت بها رئيسة المجال الجنائي في النيابة العامة، راحل مطر، جاء فيها أنه "لا يوجد أي دليل على حصول خطأ في اعتبارات الجهات ذات الصلة. وأضافت أنه "لا يوجد أي دليل على أن أفعال جهة إسرائيلية ما تثير شبهات بارتكاب جريمة جنائية، بشأن الادعاءات بأن المسؤولين عن التصدير الأمني ارتكبوا جريمة المساعدة في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، حيث أن هذه المخالفة تقتضي أن يكون هناك إدراك بذلك، وأن يكون الهدف هو مساعدة المجرم الأساسي".

وأشارت إلى أن وزارة الأمن قدمت للنيابة العامة معلومات عن التصدير إلى جنوب السودان بعد أن طلب منها تسليم كل المواد ذات الصلة. وبحسبها، ففي ظروف القضية الحالية لا يوجد ما يشرعن فتح تحقيق جنائي ضد أي مسؤول إسرائيلي".

فساد رئاسي

استنكر برلمان جنوب السودان إنفاق مكتب الرئاسة في البلاد ثلاثة أضعاف الميزانية المخصصة له للسنة المالية 2016-2017، وهو ما يعد انتهاكاً للقانون، حيث إن مجلس النواب لم يكن على علم بهذا الإنفاق الذي كان يستوجب موافقة مسبقة.

ووفقاً لتقرير اللجنة التشريعية التابعة للبرلمان فإن مكتب رئيس جنوب السودان، سلفا كير، أنفق ما يزيد عن 3 مليارات جنيه جنوب سوداني (2 مليون دولار)، على الرغم من أن الميزانية التي وافق عليها البرلمان لهذه السنة المالية كانت تنص على إنفاق مليار و300 مليون جنيه جنوب سوداني (800 ألف دولار) فقط.

وقال رئيس اللجنة، ديفيد نايلو، إن "وزارة المالية انتهكت القانون بسماحها لمكتب الرئاسة بتجاوز الإنفاق المخصص في الميزانية العامة". وأضاف أن "الوزارة لم تقدم تقارير عن أداء هذه المؤسسات خلال العام المالي، وأن النفقات التي تم صرفها خارج الميزانية لم يصادق عليها البرلمان".

تسمم الجنرالات

أكد نائب المتحدث باسم الجيش الشعبي بجنوب السودان، سانتو دوميج، أن الشرطة بولاية واو فتحت تحقيقات مع خمس فتيات ثلاث منهن من فندق صن رايز واثنتان من كينيا يعملن في بعثة الأمم المتحدة ، وذلك على خلفية حادثة تسمم نحو ما لا يقل عن (60) من عناصر الجيش الشعبي كانوا في ورشة نظمتها القيادة العسكرية بمدينة واو بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة.

وقال دوميج ان الشرطة أخذت أقوال ثلاث نساء يعملن في الفندق الذي كان مسؤولاً عن الوجبات الغذائية في الورشة، هذا إلى جانب أخريات من بعثة الأمم المتحدة، كما كشف دوميج عن فحوصات معملية أيضاً من قبل الأطباء لمعرفة تفاصيل الحادث.

وكانت السلطات بولاية واو قد أكدت وفاة جنرال في الجيش الشعبي من بين (58) آخرين أصيبوا بتسمم غذائي الأسبوع الماضي.

نهب إغاثي

أكد نائب حاكم ولاية تونج بجنوب السودان، مانيم بول، اعتقال نحو (33) شخصاً متهمين بنهب مخزن مواد إغاثية يتبع لمنظمة الغذاء العالمي.

المعارضة تنفي

نفى المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة بقيادة مشار، بغرب بحر الغزال، نيكولا قابريل، خبر انضمام مجموعة من قواتهم إلى النائب الأول لرئيس الجمهورية تعبان دينق قاي، وذلك على خلفية تصريحات حكومة ولاية واو الجديدة.

وقال نيكولا إن التصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام بولاية واو غير صحيحة، زاعماً أن الذين انضموا للحكومة هم مزارعون وليسوا بقوات معارضة، وقال بأن هنالك عددا من المزارعين انضموا للحكومة على خلفية الصراع بين المزارعين والرعاة المنحدرين من منطقة واربوكان.

تعويض أممي

كشف النازحون بمركز الحماية الأممية ببانتيو، عن أن منظمة أطباء بلا حدود دفعت تعويضاً لأسرة أحد العاملين معها تم قتله بواسطة مجهولين في الطريق بين مدينة بانتيو وربكونا بولاية الوحدة النفطية بجنوب السودان في يونيو الماضي.

وقال عدد من النازحين أن أحد العاملين بمركز صحي يتبع لمنظمة أطباء بلا حدود بمخيم بانتيو كان في رحلة عمل مع اثنين آخرين اختفوا في الطريق بين بانتيو وربكونا، لكن اثنين منهم ظهروا ولكن الثالث تم قتله بواسطة مجهولين بعد ثلاثة أيام من اختفائه وذلك بتاريخ الرابع والعشرين من يونيو الماضي، وأشاروا إلى أن منظمة أطباء بلا حدود قامت بدفع مصروفات المأتم، هذا إلى جانب دفع الدية لأسرته في الأيام الفائتة.

تفشي الأمراض

أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها إزاء رفاة النازحين وغيرهم من المجموعات الضعيفة مثل الأطفال وذلك مع قدوم موسم الأمطار واستمرار تفشي الكوليرا في جنوب السودان.ونزح نحو أربعة ملايين شخص منذ اندلاع النزاع في كانون الأول، وتم تسجيل 18 ألف حالة كوليرا منذ حزيران العام الماضي، فيما سجلت 328 حالة وفاة في جميع أنحاء البلد.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة، أوليفيا هيدون، إن تفشي وباء الكوليرا استمر خلال موسم الجفاف، وسيزداد سوءاً خلال موسم الأمطار، مضيفة: "في جنوب السودان، كانت إمكانية الوصول دائماً مشكلة بسبب انعدام الأمن، والآن مع قدوم موسم الأمطار فلا يمكن الوصول إلى ستين بالمائة من البلد عبر الطرق بسبب تدهور الأحوال الجوية.
ومنذ اندلاع الأزمة، تقلصت فرص الحصول على الرعاية الصحية بالنسبة للأسر النازحة فضلاً عن مرافق المياه والصرف الصحي. وقد زادت حركة الأشخاص في جميع أنحاء البلاد من احتمال انتشار المرض.
قلق دولي

اعتمد مجلس الأمن الدولي، بياناً رئاسياً أبدى فيه عن القلق الشديد إزاء خطر المجاعة الذي يهدد أكثر من 20 مليون شخص في اليمن والصومال وجنوب السودان ومنطقة شمال شرق نيجيريا في جلسة بشأن “صون السلم والأمن الدوليين وأعرب المجلس حسبما أفادت وكالة أنباء المملكة العربية السعودية، عن الاستياء لامتناع أطراف معينة في تلك المناطق الأربع عن ضمان إيصال شحنات المساعدات الغذائية الحيوية وغيرها من أشكال المعونة الإنسانية للمحتاجين .وشدد مجلس الأمن الدولي على أن الاستجابة الفعالة لهذه الأزمات تتطلب احترام جميع الأطراف للقانون الإنساني الدولي، مؤكدًا الالتزامات الواقعة على عاتق جميع أطراف النزاع المسلح، والتي تملي عليها احترام المدنيين وحمايتهم. وكرر مجلس الأمن دعوته لجميع الأطراف للسماح بوصول المساعدات إلى كل المناطق في الوقت المناسب وبطريقة آمنة، وإلى تيسير وصول الواردات الأساسية من الأغذية والوقود والإمدادات الطبية. ودعا جميع الأطراف في اليمن وجنوب السودان والصومال ومنطقة شمال شرق نيجيريا إلى التعجيل باتخاذ الخطوات الكفيلة بزيادة فعالية الاستجابة الإنسانية، كما دعا إلى الصرف الفوري للأموال التي سبق التعهد بها في المؤتمرات الدولية، لصالح تلك المناطق .وطلب مجلس الأمن من الأمين العام عقد إحاطة شفوية أكتوبر المقبل عن المعوقات التي تعرقل الاستجابة الفعالة لخطر المجاعة، وتقديم توصيات محددة بشأن كيفية معالجتها.

مناشدة ألمانية

ناشد وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل أطراف الحرب الأهلية في جنوب السودان تكثيف جهود السلام. قائلاً: جنوب السودان التي استقلت منذ 6 أعوام فقط " استحقت حقاً أن تجد السلام أخيراً بعد أعوام كثيرة من الحرب".

أعيان أويل

طالب أعيان مدينة أويل الرئيس سلفاكير ميارديت بإطلاق سراح ابنهم الجنرال فول مالونق أوان والذي وضعه الرئيس سلفاكير قيد الإقامة الجبرية حتى يتمكن من الخضوع للعلاج في نيروبي، وقال ممثل الزعماء التقليديين في أويل دينق ماشام إنهم يحاولون إقناع الأجهزة الأمنية في جوبا بتدهور حالة مالونق الصحية فيما نفت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان وضع الفريق فول ملونق أوان رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي المقال من منصبه تحت الإقامة الجبرية أو الاعتقال المنزلي.

وقال أتينج ويك اتينج، السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان في تصريحات للصحفيين اليوم أمس بالعاصمة جوبا إن "ما تردد من أخبار في عدد من الصحف ووسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وضع الحكومة "ملونق أوان" تحت الإقامة الجبرية أو منعه من مقابلة أي طبيب غير صحيح على الإطلاق".

وزاد بقوله: "الجنرال ملونق أوان حر طليق ولا يوجد عليه أي نوع من الحظر، كما أنه لم يشتك أو يطالب بالسفر خارج البلاد".

وأضاف ويك "إن الرسالة التي كتبتها زوجة رئيس الأركان السابق المقيمة بالعاصمة الكينية نيروبي إلى رئيس الجمهورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع المنصرم والتي تطالب فيها بالسماح لزوجها المريض بمغادرة البلاد لتلقي العلاج بالخارج تهدف إلى جذب الاهتمام العالمي".

وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت قد قام في مايو المنصرم بإعفاء الجنرال ملونق أوان من منصبه كرئيس لهيئة أركان الجيش الحكومي، وذلك على خلفية توتر كبير ساد العلاقة بين الرجلين في الآونة الأخيرة وصلت مرحلة اتهامه بالسعي لتدبير انقلاب عسكري للإطاحة بحكومة سلفاكير.

ونفى جيش جنوب السودان تمرد ملونق أوان الذي غادر العاصمة جوبا ليلة إعفائه قاصدًا مسقط رأسه بمنطقة شمال بحر الغزال الواقعة شمال غرب البلاد، ومعه رتل كبير من السيارات المحملة بالجنود، قبل أن تتم إعادته للعاصمة جوبا بعد وساطات محلية.

وجاء تعيين "أوان" في منصب رئيس الأركان في أعقاب الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في ديسمبر 2013 ليتولى ملف إدارة العمليات العسكرية ضد المتمردين بقيادة نائب الرئيس السابق ريك مشار.




1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 1 = أدخل الكود