يعتزم تشكيل هيكل انتقالي خلال شهر عقار: قرارات الحلو نسفت مساعي الوحدة ومهدت لحركة جديدة

عرض المادة
يعتزم تشكيل هيكل انتقالي خلال شهر عقار: قرارات الحلو نسفت مساعي الوحدة ومهدت لحركة جديدة
تاريخ الخبر 11-08-2017 | عدد الزوار 293

الخرطوم: الصيحة

اعتبرت الحركة الشعبية قطاع الشمال، القرارات التي أصدرها عبد العزيز الحلو بإعادة هيكلة القيادة وإعادة المفصولين، نسفت المساعي المبذولة لحل الخلافات وإعادة الوحدة، ومثلت إعلاناً لحركة جديدة، ولوحت باتخاذ خطوات مماثلة قالت إنها كانت مؤجلة أملاً في لملمة الأوضاع.

وأصدر رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو، الثلاثاء، قرارات بإعادة هيكلة القيادة العليا للحركة والجيش الشعبي، بجانب إعادة الضباط والقيادات المفصولين في عهد مالك عقار، كما شملت القرارات تشكيل لجان للمؤتمر العام وكتابة المنفستو والدستور.

وشملت أبرز التعديلات التي أجراها الحلو في هيكل القيادة العليا للحركة الشعبية، تعيين الفريق عزت كوكو أنجلو، رئيساً لهيئة الأركان العامة للجيش الشعبي، عوضاً عن جقود مكوار، الذي تم تعيينه، بجانب الفريق جوزيف تكا علي، نائبين لرئيس الحركة.

وقال المتحدث باسم الشعبية برئاسة عقار، مبارك أردول، في بيان تلقته أمس (الخميس)، إن قرارات الحلو أضرت بالمبادرات المبذولة لتوحيد الحركة، وخلقت ظرفاً غير مواتٍ لوحدة الحركة الشعبية.

وأعلن أردول أن قيادة الحركة تعكف على كتابة وثيقة حول قضايا التجديد والبناء والطريق إلى الأمام، سيتم عرضها على أعضاء وكادر وقادة الحركة الشعبية لتقويمها وتطويرها واعتمادها في اجتماع موسع سيضم ممثلين وقادة للحركة الشعبية من كافة أنحاء السودان لاعتماد طريق جديد في بناء الحركة.

وأوضح أن القيادة الشرعية رفضت اتخاذ قرارات متعلقة بالهيكل والقيادة على أمل إعطاء فرصة لوحدة الحركة الشعبية، مردفاً: "لكن بصدور قرارات نائب الرئيس السابق فإن الخطوات التي تم تأجيلها سيتم الإعلان عنها"، مبيناً أن قيادة الحركة تجري اتصالات ومشاورات لإعلان هيكل قيادي انتقالي مكتمل خلال شهر.

وأضاف: "يتحمل نائب الرئيس السابق إفشال كل المحاولات لتوحيد الحركة الشعبية، بما في ذلك المحاولات الكبيرة التي بذلها عدد كبير من قادة الحركة الشعبية في جبال النوبة".

وأكد أن قرارات الحلو تكريس لهيمنة شخص واحد في محاولة لإلغاء الأقسام الثلاثة التي شكلت الحركة الشعبية، في 10 أبريل 2011م عند التقاء أقسام جبال النوبة، والنيل الأزرق، والقطاع الشمالي.

ونصت الإجراءات التي أعلنها الحلو كذلك على إعادة الضباط المفصولين في عهد مالك عقار، وأبرزهم، رمضان حسن، وياسر جعفر السنهوري، إضافة إلى إعادة القادة المفصولين من الحركة وأبرزهم أبكر آدم إسماعيل.

وذكر أردول أن تجاوزات كبيرة حصلت في الترقيات العسكرية والتعيينات السياسية وتعيينات رؤساء اللجان، قائلاً إنها ستؤدي إلى تصعيد خلافات قبلية ومناطقية في جبال النوبة، مردفاً: "وهذا مضر بالنضال الطويل الذي خاضه شعب النوبة، ولا نريد أن نزيد في ذلك".

كما اعتبر أن التعيينات تشكل استهتارًا بالقطاع الشمالي وبالنيل الأزرق وبجبال النوبة وبقومية الحركة الشعبية لتحرير السودان.

واتهم أردول الحلو باتخاذ قرارات متعلقة بالمؤسسات السياسية والمدنية والعسكرية في جبال النوبة بغرض تهميش قادة ومجموعات في هذه المؤسسات، مما يؤدي إلى تناقضات تدفع ثمنها الحركة الشعبية لاحقاً ولن يستفيد منها إلا نظام الخرطوم.

واعتبر القرارات تمهيداً لعملية سياسية غير ديمقراطية باسم المؤتمر الاستثنائي للحركة الذي سيكون عبارة عن اجتماع موسع يبصم على قرارات الرجل الواحد.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 7 = أدخل الكود