معتمد همشكوريب أحمد بيتاي لـ"الصيحة":

عرض المادة
معتمد همشكوريب أحمد بيتاي لـ"الصيحة":
تاريخ الخبر 12-01-2015 | عدد الزوار 983

والي كسلا أفسد وهو كابوس يجب إزالته
طالب معتمد محلية همشكوريب أحمد بيتاي رئيس الجمهورية بإقالة والي ولاية كسلا الذي اعتبر وجوده خطراً على استقرار الولاية ووحدة نسيجها الاجتماعي، وحذر من مغبة استمراره حتى لا تتحول كسلا إلى دارفور أخرى. واتهم معتمد همشكوريب والي الولاية بإثارة الفتنة بين مكونات كسلا وبين المعتمد وأبناء عمومته في همشكوريب من أجل إبعاده عن منصبه، وقال إن يوسف ظل يظهر له عداء واضحاً عقب انتخابات سبتمبر لوقوفه مع المرشح أحمد حامد.

وقال: الوالي يحارب همشكوريب وهو ليس صادقًا وليس نظيفاً في يده ولسانه ودواخله. مشدداً على ضرورة إبعاد يوسف في أسرع وقت حتي لا تتفاقم الأزمة بكسلا.

ونتابع في المساحة التالية إجابات معتمد همشكوريب:
كسلا: الصيحة
*نترحم في البداية على روح الفقيد محمود بيتاي، ونسأل عن علاقة رئيس الجمهورية بهمشكوريب؟
- علاقة الأخ الرئيس بمهشكوريب نعتبرها تاريخية وجديرة بالاحترام والتقدير، ذلك لأنه ظل يوليها اهتماماً كبيراً من واقع تقديره لكل أهل القرآن بأنحاء البلاد، ونعتز أن همشكوريب التي زارها البشير ثلاث مرات كانت من أولى الجهات التي زارها عقب توليه الحكم، وفي هذا تقدير كبير ومقدر من سيادته للمنطقة، ونحن نفتخر ونعتز بذلك، بل إن سيادته وجه بسفلتة الطريق المؤدي إلى المنطقة وشيد مستشفى من ثلاثة طوابق وكان يتولى ملف المنطقة الشهيد الزبير محمد صالح، بصفة عامة الأخ الرئيس لم يقصر مع همشكوريب.
*علمنا أن علاقتكم مع والي الولاية محمد يوسف ليست كما ينبغي أن تكون؟
- يحضرني هنا قول للأخ رئيس الجمهورية الذي تمنى من الله أن يغفر له بسبب ولاة الولايات، ونحن نتمنى من الله أن يستجيب دعاءه لانه منح ثقته مسؤولين هم أقل قامة من التكليف والثقة الكبيرة من المشير البشير، وبعضهم ارتكب أخطاء فادحة وآخرون ظلموا وأفسدوا، ودعاء الأخ الرئيس يوضح معرفته بتقصيرهم وأنهم لم يكن بعضهم على قدر الثقة، ومنهم بالتأكيد والي كسلا محمد يوسف الذي نطالب الأخ الرئيس بإقالته .
*لماذا؟
- لأنه أثبت فشلاً ذريعًا في إدارة الولاية، إنه يجيد إثارة الفتن والتفرقة بين مكونات كسلا عامة وهمشكوريب على وجه الخصوص...إنه والٍ يطلق العهود ولا يهتم بالوفاء بها.. الكثيرون يعتبرونه مثل صحّاف العراق، هو والٍ ليس صادقاً في وعده وحديثه.. وهو يسمع ما يقال وينقل إليه دون التأكد من صحة الأحاديث التي تصله، كما أنه لا يهتم إلا بمن يزوره في منزله، ونحن نتعامل مع والٍ لذا لا نذهب إليه إلا في مكتبه فقط.
*ماهو سبب خلافكم؟
- في انتخابات سبتمبر لم يطالبنا الأخ غندور بانتخاب محمد يوسف، بل الحزب وحسب لوائحه طالب بانتخاب خمسة مرشحين لمنصب الوالي، وللأسف حينما مارسنا حقًا ديمقراطياً كفله لنا الحزب بأن نختار من نرى أنه مؤهل لقيادة الولاية ضاق صدر محمد يوسف لذهاب أصواتنا بعيدًا عنه، ومنذ تلك اللحظة ظل يناصب أهل همشكوريب العداء السافر، بل إنه في اجتماعات مجلس الوزراء يرمقني بنظرات غريبة تستشف منها كراهية وغلاً، وهذا أمر غريب، يؤكد أنه لا يطيق وجود رأي مخالف له.
*ولكنه ظل حريصاً على زيارة همشكوريب؟
- للأسف يستغل زياراته للمنطقة لإحداث فتنة بين مكوناتها وأهلها، كما أنه يستغل زيارات مسؤولي المركز للترويج لنفسه حتى يستمر والياً، وفي زيارة الأخ حسبو محمد عبد الرحمن الأخيرة للعزاء لم يحترم قدسية المناسبة الحزينة وعمل أيضاً لاستغلالها سياسياً من أجل الحفاظ على منصبه، ولم يكتف بذلك بل عمل على إحداث فتنة بيني وبين أبناء عمومتي حتى يبعدني عن منصب المعتمد، وهو معروف في سبيل مصالحه والحفاظ على منصبه يمكن أن يفعل كل ما لا يخطر على بال أحد.
*حسناً..إذاً هي تصفية حسابات بينكما؟
- لا..الأمر ليس كذلك.. فمن جانبي فقد مارست حقاً ديمقراطيًا وأنحزت لمن أراه مناسباً وهو الأخ أحمد حامد، وكان على الوالي تقبل هذا الأمر بصدر رحب بدلاً من تحويله إلى شخصي معي ومع غيري، فهو منذ انتخابات سبتمبر عمل على محاربة رئيس المجلس التشريعي بشتى السبل، ويناصب حالياً وزراء الرعاية والصحة والتخطيط العداء وقام بإقصاء عدد كبير من الذين لم يقفوا معه، ويظل يصرح بأن أي شخص لم يقف معه فهو ضده ويجب إقصاؤه، وبهذا النهج أدخل الولاية في دوامة احتقان وصراعات.. وهذا يوضح أن جل همه نفسه فقط، وبات للأسف يناصب أبناء بيتاي العداء، وهذا أمر غريب لأنه لا يعقل أن يهتم الرجل الأول في البلاد بمهشكوريب ويأتي والٍ ليحاربها لتصفية حسابات شخصية.
*ماهو المخرج من هذه الخلافات؟
- إذا أرادت الدولة الحفاظ على استقرار كسلا التي تهمنا وحدة نسيجها الاجتماعي واستقرارها فعليها إقالة محمد يوسف بأسرع ما يكون لأن السياسة التي يتبعها نخشى أن تحول كسلا إلى دارفور أخرى، وبعد إجازة تعديل الدستور لم يعد هناك مانع قانوني يحول دون إقالة والي كسلا اليوم قبل الغد لأن وجوده يمثل خطرًا كبيراً على وحدة الولاية واستقرارها، وللأسف هو (بموت) في السلطة ويعشقها بجنون ولا نعرف أين شعار.. لا لدنيا قد عملنا.. الذي يردده في الاحتفالات. وهمشكوريب في عهده تشهد تدهوراً كبيراً وعدم اهتمام من جانبه.. ونناشد الأخ الرئيس إبعاد يوسف حفاظًا على كسلا.
*ولكنكم في همشكوريب سبب في إحرازه 17 صوتاً في شورى 2010؟
- نعم لا ننكر هذا الأمر، ولولا أصوات همشكوريب لكان رصيده صفرًا ووقتها قمنا بدعمه نزولاً على رغبة المركز ووعده لنا بأن يأتي أحمد حامد والياً في هذه الدورة، وكان محمد يوسف في انتخابات 2010 لسانه يلهج بالشكر لأهل همشكوريب، إلا أن الأيام أثبتت أنه كان يبحث فقط عن مصلحته ويقول بلسانه ما ليس في قلبه.. ونقول: بعد اليوم لا طاعة إلا للبشير فقط، أما هذا الوالي فيجب إقالته لأن الولاية في عهده شهدت تدهورًا كاملاً وزادت في فترته عمليات التهريب.

2 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية